روايه بين الضوء والظل의 모든 챕터: 챕터 11

11 챕터

الجزء الثالث رساله لا تُقرأ

مرت أيام بعد لقائهما في المعرض، لكن ليلى شعرت وكأن كل ثانية بعيدة عن آدم تمر كعقود. كانت كل فكرة عنه تجعل قلبها ينبض بسرعة، وكل ذكرى اللقاء تحت المطر تعود لتطاردها. جلست في شقتها، الهاتف أمامها، تتأمل الشاشة وكأنها تحمل مفتاحًا لعالم جديد، لكنها ترددت في إرسال الرسالة الأولى. "هل أنت بخير بعد المطر؟" كتبت أخيرًا، ثم توقفت للحظة، تشعر بالقلق والفضول معًا. دقائق قليلة مرّت، ثم جاء الرد: "لقد وصلت بخير… لكن لم أتوقف عن التفكير فيك. هل نلتقي مجددًا قريبًا؟" ابتسمت ليلى، شعور بالدفء يغمر قلبها، لكنها شعرت في الوقت نفسه بارتعاش صغير في معدتها: هذه الرسائل أكثر إثارة مما توقعت، كل كلمة تحمل مشاعر لم يعلنها بعد. بدأت سلسلة الرسائل، كل واحدة أشبه بمحادثة داخلية، كل كلمة تحمل رغبة خفية، سؤالًا عن شعورها، عن ما يدور في عقلها. أحيانًا تتوقف قبل الضغط على زر الإرسال، خوفًا من الإفصاح الكامل، لكنها لم تستطع مقاومة الفضول. آدم كان حذرًا، لكنه صريح: كل رسالة، كل كلمة، كل اهتمام، يحمل شعورًا حقيقيًا، لكنه لا يستعجل. شعرت ليلى بأن كل رسالة منه تجعل قلبها يذوب شيئًا فشيئًا، وأن كل لحظة بعيدة ع
last update최신 업데이트 : 2026-04-04
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status