Lahat ng Kabanata ng الزوجة المهجورة: Kabanata 101 - Kabanata 110

156 Kabanata

الفصل ٨٢ — حراس الليل2

إيزرانالغرفة غارقة في شبه الظلام. الستائر الثقيلة مسدلة بإحكام، لا تسمح لأي ضوء خارجي بالدخول. حتى القمر، ذلك القمر الخائن الذي كان يضيء وجهها قبل ساعات، مستبعد من مملكتي. فقط شاشة حاسبي، تلك الشاشة الزرقاء الباردة، تطلق وهجًا مزرقًا شاحبًا على يديّ المضمومتين تحت ذقني.أنا جالس هكذا منذ انتهت المكالمة. منذ أن وضعت الهاتف على المكتب بهدوء مزعج. لم أتحرك. لم أغمض عينيّ. أحدق في الفراغ. في نقطة لا وجود لها على الحائط المقابل. كلمات مالك تتردد في جمجمتي كالصدى في كهف مظلم. لا تتوقف. لا تختفي. كل كلمة، كل وقفة، كل تنهيدة سمعتها عبر الخط.ماريوس.الاسم سم. ليس سمًا يقتل الجسد، بل سمًا يقتل الروح ببطء. بقايا ماضٍ ظننته منتهيًا. مدفونًا. ألقيت عليه التراب بيديَّ قبل أشهر. أو هكذا ظننت. فكرة أن ذلك الرجل، ذلك الأحمق، ذلك الجبان، تجرأ على الحضور إلى هناك. إلى حيث لا يملك الحق في الاقتراب. تجرأ على وضعها أمام هذا الاختبار. تجرأ على إجبارها على رؤية وجهه مرة أخرى، على سماع صوته، على الشعور بوجوده كالجرح القديم الذي ينفتح فجأة دون سابق إنذار.الغضب الذي يملأ صدري الآن ليس كأي غضب عشته من قبل. لي
Magbasa pa

الفصل ٨٣ — حق المنتصر

إيزرانالقرار اتُخذ. ليس اليوم، بل منذ لحظات، عندما وضعت الهاتف بعد التحدث مع مالك. لكن الحكم... الحكم صدر الآن. في هذه الغرفة. في هذه اللحظة. الأمر المشفر بخصوص ماريوس غادر هاتفي كأفعى سامة أُطلقت في الليل الساكن. أتخيل الرسالة وهي تنتقل عبر الخوادم، تصل إلى هواتف رجالي، تقرأ، تُفهم، تُنفّذ. ماريوس الآن تحت المراقبة. تحت الضغط. تحت سقف زجاجي لا يراه لكنه يسحقه.هدوء بارد يعود ليغشاني. ذلك الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة، بعد اتخاذ أصعب القرارات. لكن تحت الجليد، تحت هذا السكون المتجمد، حمم غضبي ضد ذلك الرجل، ضد تلك الليلة، ضد كل ما حدث، ما زالت تغلي. تغلي بصمت. تغلي كالحمم تحت قشرة الأرض. لا تظهر على السطح، لكنها تحرق كل شيء في طريقها.الضرورة الملحة التي دفعتني للاتصال بمالك، لمعرفة ما حدث، لتقييم الخطر... تلك الضرورة أفسحت المجال الآن لحاجة أعمق. أعمق بكثير. حاجة أكثر بدائية. أكثر حيوانية.رؤية غراثياس.ليس التحدث معها عبر الهاتف. ليس إرسال رسالة. لا. أريد أن أضع عيني عليها. الآن. مباشرة. أريد أن أرى وجهها. أريد أن أقرأ في عينيها. أريد أن أتأكد ليس فقط أنها صمدت، ليس فقط أنها كانت قوية
Magbasa pa

الفصل ٨٣ — حق المنتصر2

أنحني. أقترب. الآن أنا قريب جدًا. قريب لدرجة أنني أستطيع رؤية الأوردة الحمراء الصغيرة في بياض عينيها. أستطيع أن أشم رائحة خوفها. عرق بارد يخرج من مسامها. أستطيع أن أرى ارتجافها.– لم يحدث أي أخذ على الإطلاق. لا تبرع. لا متبرع. لا عيادة. لا شيء. كذبة. كذبة كاملة. من البداية إلى النهاية. من متبرع مجهول؟ من متبرع دفعتِ ثمن صمته؟ أم أنه عشيق؟ أم أنه... لا، لا تخبريني. لا أريد أن أعرف. لا يهم. المهم أنني أعرف الآن. أعرف أن هذا الطفل... ليس طفلي.أقولها. أخيرًا. الكلمات التي كنت أحملها منذ أسابيع. منذ أن شككت. منذ أن أرسلت رجالي للتحقيق. منذ أن عادوا إليَّ بالحقيقة. الحقيقة القاسية. الحقيقة المطلقة.الضربة وُجِهت. ليس بقبضة. بل بكلمات. تنفسها ينحبس. فجأة. كمن يُصفع على وجهه. تترنح. لا، لا تترنح فقط. تكاد تسقط. تضع يدها على فمها. عيناها تتسعان. الخدعة. الخدعة مكشوفة. بكل روعتها المحسوبة. بكل تفاصيلها المقززة.– لا... إيزران، أنا... أستطيع أن أشرح... الأمر ليس كما تظن... كان من أجلنا... من أجل...– طفلكِ، ليديا.أبصق الكلمات. كل كلمة هي مسمار في نعشها. في نعش علاقتنا. في نعش كل ما بنيناه على
Magbasa pa

الفصل ٨٤ — الهاوية والغفران1

إيزرانالسيارة تنزلق في الليل كسهم أطلق من قوس، تبتلع الكيلومترات التي تفصلني عنها. العدادات تقفز: ١٢٠، ١٣٠، ١٤٠. الطريق الساحلي فارغ، لا روح تحركه في هذا الوقت المتأخر. العالم نائم. العالم بأسره، إلا أنا. إلا هي. إلا حبنا الذي لا ينام.المواجهة مع ليديا، تلك التي خضتها قبل ساعات، تركت في أعقابها صمتاً غريباً في داخلي. ليس صمت الفراغ. بل صمت الكاتدرائية بعد صلاة العشاء. صمت الامتلاء. كأن كل الكلمات التي قيلت، كل الاتهامات التي تبادلناها، كل الدموع التي ذرفت... كأنها طهرت شيئاً في روحي. لم يعد هناك غضب. لم يعد هناك حقد. ولا حتى مرارة. مجرد... حاجة. حاجة ملحة، بدائية، تنبض بإيقاع دمي. حاجة اسمها غراثياس.أترك الفيلا خلفي. في مرآة السيارة، أراها تتقلص. أضواءها المطفأة. مالكها الغائب. ليديا الآن وحدها هناك، على أرضية الرخام الباردة، تبكي على طفل لم يولد بعد، على زواج لم يكن موجوداً أبداً، على حب كان وهماً. لا أشعر بالندم. لا أشعر بالشفقة. أشعر فقط... بالخفة. كأن جبلاً كان يضغط على صدري قد رُفع فجأة.البحر، غير المرئي في هذا الظلام الدامس، يُستدل عليه بطعم الملح في الهواء. ذلك الطعم الذي ي
Magbasa pa

الفصل ٨٤ — الهاوية والغفران2

لكني أتوسل إليكِ... أتوسل إليكِ أن تسمحي لي بأن أكون لكِ. ليس أن تكوني لي. بل أن أكون لكِ. أن أهب نفسي لكِ. جسداً وروحاً. وقتاً ومالاً. حاضراً ومستقبلاً.قلبي... قلبي لم يعد مملكة لتُفتتح. لم يعد حصناً لتحاصريه. لم يعد غرفة مغلقة بمفاتيح.قلبي... أرض مدمرة. محروقة. خاوية. لا تنبت فيها زهرة. لا تعيش فيها روح. أرض لا تنتظر شيئاً... سوى رحمتك. رحمتك كي تمطر عليها. فتنبت من جديد. من تحت الرماد. من تحت الألم.أخفض رأسي. لا أستطيع النظر إليها أكثر. عيناي تثقبانني. تنزعان مني كل ما تبقى من كبرياء. أنحني. منهزماً. المنتصر... المنتصر الذي ظن نفسه سيد العالم، الآن راكع أمام غزوته الوحيدة الحقيقية. راكع يطلب الغفران. لا يطلب النصر.– أحبكِ...أقولها وأنا أنظر إلى الأرضية. إلى الرخام البارد الذي يعكس ضوء الشموع.– لم أعرف معنى هذه الكلمات إلا حين فقدتكِ. أحبكِ حباً يرعبني. يلتهمني. يحرقني. أحبكِ حباً ليس تملكاً. ليس رغبة. ليس شهوة. لا. حباً... تفانياً. استعداداً للموت لأجلكِ. لا، ليس الموت. الموت سهل. الاستعداد للحياة لأجلكِ. للحياة معكِ. للحياة من أجلكِ. هذا هو الحب.الصمت.الصمت الذي يلي كلماتي
Magbasa pa

الفصل ٨٥ — صدام الضباع

كان الليل ثقيلاً، مشبعاً بعطور الياسمين وأزهار البرتقال السكرى في ضيعة إيزران. كانت إينيس تتسلل بين الظلال، قلبها يدق بشدة لدرجة أنها ظنت أن من حولها سيسمعونه. ثوب ضيق أحمر دموي، اختارته بعناية فائقة ليكون أقصر قليلاً من اللازم وأكثر إحكاماً مما ينبغي. شعر مموج تماماً، أمضت ساعة أمام المرآة لتحقيق هذا التموج الطبيعي. عطر فاخر، ذلك العطر الغربي الثقيل الذي يعرف كيف يترك أثراً في الهواء حتى بعد رحيل صاحبته. كانت سلاحاً. سلاحاً شُحذت حدته لأسابيع لهدف واحد: إيزران.لقد تتبعت سيارتها بعينيها قبل ذلك بساعات. رأته يغادر القصر، عيناه محمرتان، وجهه متجمداً كمن يعاني من جرح لا يريد إظهاره. كانت تعرف أنه عاد وحيداً بعد شجاره العلني مع تلك الحمقاء غراثياس. غراثياس التي تبكي في فيلاها البعيدة، تنتظر من لا يعود. الفرصة كانت ثمينة جداً. ثمينة لدرجة أن إينيس شعرت بقشعريرة من الإثارة تسري في عمودها الفقري.بينما كانت أختها تنتحب بكل تأكيد في ركنها، تغسل جرحها القديم بدموع جديدة، هي، إينيس، ستعرف كيف تنتهز فرصتها. الطموح كان يلمع في عينيها كنجم بارد في ليلة صحراوية. أكثر برودة وحدة من أي رغبة جسدية. أ
Magbasa pa

الفصل ٨٦ — خرائط الجلد1

إيزرانالسلام الذي يعقب الغفران ليس مجرد هدوء. إنه محيط. محيط بمياه عميقة، راكدة، هادئة كمرآة تعكس السماء بعد عاصفة. نبقى متعانقين وقتاً طويلاً، واقفين في قلب الغرفة الكبيرة، جبهتها ما زالت على عظم صدري، يداي تمسدان ظهرها ببطء، بحنان، كمن يلمس شيئاً مقدساً. أصابعي ترسم دوائر لا نهائية على قماش ثوبها الأبيض، على جلدها الدافئ تحته. كل لمسة هي سؤال: "هل ما زلتِ هنا؟ هل ما زلتِ حقيقية؟ هل ما زلتِ ملكي؟"العالم الخارجي توقف عن الوجود. لا قصور، لا إمبراطوريات، لا أعداء، لا ماضٍ يجر ذيول الخيانة. لا شيء. لم يبقَ سوى النفس المشترك. نفسها الدافئ على رقبتي. نفسي الذي يختلط بأنفاسها كأنهما كانا دائمًا واحدًا. دقات قلوبنا التي تبحث، بتؤدة، عن إيقاع مشترك. إيقاع فقدناه منذ زمن بعيد، منذ أن تمزقنا الخيانة والكبرياء والألم. إيقاع كنا نظنه ميتاً. لكنه هنا الآن، ينبض بيننا، خجولاً في البداية، ثم أقوى، ثم أقوى، حتى أصبحت لا أفرق بين نبضها ونبضي.هي من تتحرك أولاً. ليس لأنها تريد الابتعاد، بل لأنها تريد أن تراني. تبتعد قليلاً عن حضني، فقط بضع سنتيمترات، كافية لترفع وجهها وتنظر في عينيّ. ترفع نحوي نظرها،
Magbasa pa

الفصل ٨٦ — خرائط الجلد2

أنهبط. ببطء. أضع شفتيّ على جلدها الرقيق، الرقيق جداً، الذي يغطي عظام صدرها. ذلك الجلد الذي ينبض. ينبض بإيقاع قلبها. القلب الذي كاد يتوقف من الألم عدة مرات. القلب الذي أعدته الحياة لهذه اللحظة.هي متوترة. جسدها كالقوس المشدود. صلبة كأنها تنتظر ضربة. لا. كأنها تنتظر ألماً. كأنها تتوقع مني أن أكون قاسياً. أن أخذلها. أن أجرحها كما جرحها غيري.لا. ليس اليوم. ليس أبداً.آخذ وقتي. وقتاً أبدياً. لا أستعجل. لا أتعجل. ليلتنا كلها أمامنا. بل حياتنا كلها. أهمس على بشرتها بكلمات. كلمات غير مترابطة. جمل مبتورة. معاني نصف مكتملة."جميلة..." "آسف..." "أحبكِ..." "سامحيني..." "لن أؤذيكِ..." "أقسم..." "بكل ما أملك..." "بكل ما أنا..."ليست كلمات. هي أنين. هي ابتهال. هي خروج الروح من الجسد لتسجد.شيئاً فشيئاً... تحت بطء طقوسي المهووس، تحت حفيف شفتيّ على جلدها، تحت دفء أنفاسي... أشعر بجسدها يسترخي. كالقوس الذي يرخي وتره ببطء. كالجدار الذي يذوب تحت المطر.شهقة صغيرة تفلت من شفتيها. أول شهقة. عندما يصبح فمي أكثر إلحاحاً على منحنى صدرها الحساس. ليس إلحاح عنف. إلحاح حاجة. إلحاح جوع روحي.أصابعها تتشبث بالملاءا
Magbasa pa

الفصل 88 — عين الإعصار

غراسياسالنوم بحر هادئ جداً بالنسبة لغرقى متعطشين لشواطئ جديدة. أستيقظ بنَفَس واحد معه، كأن أنظمتنا العصبية، المتشابكة الآن، ترفض أي استقلالية. الفجر ليس سوى اقتراح بنفسجي في الأفق، وعد شاحب يسرق وضوح النجوم دون أن يقدم بعد وضوح النهار.نظراتي تجده في الظلام المستمر. لم يعد هناك سؤال، لا تردد. فقط تعارف صاعق، دوخة مشتركة. أفواهنا تبحث عن بعضها قبل أن تتعانق أذرعنا، وهذه القبلة لم تعد استكشافاً، بل تأكيداً. طعم مألوف ومع ذلك جديد دائماً: الليل على لسانه، ملح مخاوفنا المتبخرة، جوهر مصالحتنا ذاته."ما زلت أشعر بك في داخلي. في كل مكان."كلماتي، البسيطة والصريحة، تبدو كأنها تشعله كبارود. يده تستقر على بطني، راحة اليد مسطحة، كأنها تريد أن تشعر بصدى وجوده فيّ. أئن، صوت منخفض وعميق، وأتقوس ضد راحة يده."أريني."صوته حشرجة في الصمت اللؤلؤي. أنهض، حركاتي برشاقة لم أكن أعرف أنني أملكها، وآخذ يده. لا أقوده نحو السرير، بل نحو المرآة الكبيرة من الفولاذ المصقول، شاهدة لياليّ المنفردة الكثيرة. ضوء الفجر، الخجول، ينعكس فيها كمستطيل لبني طويل."انظر."أقف أمام المرآة، أسحبه ليقف خلفي. نظراتنا تلتقي في
Magbasa pa
PREV
1
...
910111213
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status