أعتقد أنني صفعت باب السيارة، لكنني لست متأكدة.لم أفكر. لقد تصرفت فحسب. كجسد مُفرغ من المعنى.تركت السيارة دون معطف، دون حقيبة.فقط مفاتيحي، غائرة في راحتي، كمحاولة يائسة للبقاء واعية. لكي لا أنهار.كانت السماء تمطر، أحد تلك الأمطار الحزينة، التي لا تغسل شيئًا.كانت تتسرب إلى كل مكان، في شعري وملابسي، حتى العظام.عبرت الشارع دون أن أنظر.قلبي على وشك الانفجار.كنت فارغة وممتلئة في الوقت نفسه.فارغة منه. ممتلئة بخوف مكتوم، بهاجس مروع.البار هناك.ذلك الذي ادعى أنه يكرهه.too مبتذل، too شاب، too كل شيء.كذب، كل شيء كان كذبًا.أدخل. فيلكمني الدفء الرطب في حلقي.موسيقى صاخبة جدًا، مع روائح عرق، وكحول رخيص.ثم... هما.في الخلف، على مقعد، أختي تجلس على حجري زوجي.إنها تضحك وهو يبتسم لها.يده موضوعة على فخذها العاري.حميمية لا تشبه لعبة.إنها حقيقية، إنها مكشوفة.وأنا زائدة عن اللزوم.أقترب، الأرضية تبدو غير ثابتة، ساقاي من قطن.لكني أمشي رغم ذلك. لأن المرء لا يهرب مما يحتاج أن يراه.حتى لو كان ذلك مدمرًا.هي تراني.فتبتسم.ابتسامة تقول: لقد جئت متأخرة.— حسناً... انظروا من جاء.يدير رأسه، ي
Read more