Lahat ng Kabanata ng الزوجة المهجورة: Kabanata 81 - Kabanata 90

156 Kabanata

الفصل ٧١ — الصباح والجدار3

 أقبض قبضتي بقوة، أظافري تغرز في كفي. أريد أن أتألم. أريد أن أحول هذا الألم النفسي إلى ألم جسدي، كي أصدقه. الغضب البارد الذي كان مدفوناً في أعماقي منذ أسابيع، منذ شهور، يصعد فجأة إلى حلقي كقيء مر.— أريد رؤيتها، عزران. أتفهم هذا؟ أريد أن أنظر في عينيها. فقط خمس دقائق. خمس دقائق ثم أمحو نفسي من على وجه الأرض إذا أردت.يقهقه. صوت جاف، قصير، كمن يبصق على الأرض. قهقهة لا تضحك، بل تسخر. قهقهة الرجل الذي سمع الكثير من الأكاذيب لدرجة أنه لم يعد يصدق أي شيء.— خمس دقائق لماذا؟ لتعيد فتح جرح ظننت أنه اندمل؟ لتعتذر بكلمات لا معنى لها؟ أتعتقد أن كلمة "آسف" ستعيد بناء ما هدمته؟ أتعتقد أن نظرة حزينة ستصلح قلباً كسرته بيديك؟أشعر بالدم يضخ في عروق رقبتي، يضرب تحت جلدي كطبول حرب. الكلمات التي أعددتها طوال الليل تتحطم في حلقي الجاف كقطع زجاج. لا أستطيع النطق. لا أستطيع التفكير. فقط أشعر.— أنت لا تفهم. هذا ليس منطقاً. هذا ليس اختياراً. هذا أقوى مني. أقوى من كل شيء.— لا، يقول، ونبرته باردة كالثلج، هذا ليس أقوى منك. هذا م
Magbasa pa

الفصل ٧٢ — الأسبوع والسم1

 غراثياسأسبوع كامل. سبعة أيام ثقيلة كالحجارة، بطيئة كالسم الذي يتسرب في الدم. سبعة أيام أقضيها وأنا أراقبها، بقلب ينزف وعينين لا تريدان أن ترى لكنهما ترى كل شيء. أراقبها وهي تنسج شبكتها العنكبوتية ببطء شديد، بدقة الجراح، بصبر لا ينضب كصبر الموت. كل خيط تنسجه، كل كلمة تهمس بها، كل تنهيدة مصطنعة، هي عقدة أخرى في حبل يشد حول رقبتي، حول رقبتنا.سبعة أيام أعيشها في هذا المنزل الذي تحول بين عشية وضحاها من ملاذ دافئ إلى حقل ألغام. لا أعرف أين أضع قدمي. لا أعرف أي كلمة ستكون القنبلة. لا أعرف متى سينفجر كل شيء في وجهي. كل صباح، منذ أن أفتح عيني، نفس الكوميديا: صوتها الناعم العسلي ينادي عزران من غرفتها، وكأنها تغني له أغنية حب قديمة. تنهداتها الهشة التي تعلن أنها ضعيفة، أنها بحاجة إليه، أنها لا تستطيع العيش بدونه. طلباتها المحسوبة بدقة: "عزران، هل تمسك بيدي؟"، "عزران، الوسادة غير مريحة"، "عزران، هل يمكنك البقاء معي قليلاً؟". وهو... يهرع. في كل مرة. كالكلب المدرب. يهرع وكأن صمته الطويل، تردده الأبدي، لم يكن سوى وهم.أنا أنهض قبله الآن. لم أعد أنتظره ليوقظني.
Magbasa pa

الفصل ٧٢ — الأسبوع والسم2

 لكنني لا أبكي. لقد انتهت أيام البكاء.أعرف الآن ماذا تفعل ليديا. لقد عرفت منذ اليوم الأول. لكنني الآن فقط أفهم العمق. إنها لا تسعى فقط لاستعادة عزران. إنها لا تريد فقط أن تعود إليه. إنها تريد تحطيمي. تريد أن تراني أنهار قطعة قطعة. تريد أن أثبت أنها أقوى. أنها الأهم. أنها المرأة الوحيدة في حياته.وهي تنجح. ببطء. كل يوم. كل كلمة. كل لمسة.عزرانلم أعد أعرف كيف أتصرف. لم أعد أعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ. كل يوم، منذ سبعة أيام، أشعر بأنني محاصر أكثر فأكثر. كحيوان في قفص، كلما حاولت الهرب، شدتني الحبال إلى الداخل. بين ليديا وغراثياس، بين نظراتهما المختلفة، بين صمت غراثياس الثقيل وهمسات ليديا الناعمة، بين التوبيخات المسكوت عنها والذكريات التي لا تموت.ليديا تتحدث عن الألم. عن وحدتها. عن السنوات التي قضتها بدوني. عن كل ما فقدناه معاً. تتحدث وكأن ما بيننا لم يمت، وكأنه مجرد جريح يحتاج إلى وقت ليشفى. تلمس بطنيها بحنان، وتقول: "أشعر به يتحرك، عزران. طفلك. طفلنا." وأنا لا أملك الجرأة لأقول لها: "ليس طفلي."غراثياس تتحدث عن الشجاعة. عن ا
Magbasa pa

الفصل 73 — الرماد والوعد1

غراثياسيَطلع النهار بلا لون، رماديٌ باهت كأنه لم يولد بعد.البيت صامت، جامد كأنه بعد عاصفة.لا شيء يتحرك، لا نافذة تتنفس، لا صوت يعلو.لا شيء سوى ساعة الصالون القديمة تدق ببطء، كقلب غريب في جسد فارغ.نُقلت ليديا إلى العيادة ليلاً.إزران لم يُوجّه لي كلمة واحدة قبل أن يغادر معها.أخذ معطفه، مفاتيحه، والخوف في عينيه يتسع مثل جرح.بقيت واقفة على عتبة الباب، والمطر يضرب وجهي كأنه يريد أن يمحو ملامحي،أتفرّس به وهو يبتعد في الظلام، خطوته ثقيلة كمن يحمل جثة.الآن، كل شيء يبدو أنه ينتمي إلى زمن آخر.حتى الجدران لم تعد تتنفس.حتى المرايا نسيت كيف تعكس الضوء.ألتقط الكأس التي تركها على الطاولة المنخفضة.بصماته لا تزال عليها، خفيفة، كأنها حاولت التمسك بشيء لا يريد البقاء.الشاي بارد، ورماد المدفأة يتساقط كالغبار الناعم على السجادة.صورة طبق الأصل لما صرنا إليه: بقايا دفء في عالم متجمّد، أثر حياة في غرفة موتى.أجلس.لا على كرسي، بل على الأرض، وظهري مستند إلى الأريكة التي كان يجلس عليها.أفكر فيما قاله، وفيما لم يقله بالأحرى.أفكر بتلك الجملة التي لم يعرف كيف ينطقها أبدًا: "أنا أختار".إنه دائمً
Magbasa pa

الفصل 73 — الرماد والوعد2

يتراجع خطوة إلى الخلف، كأن كلماتي تصفعه.ـ الأمر ليس بتلك البساطة، غراثياس... الأمور معقدة...ـ بل هو بسيط جدًا. أنت من يرفض رؤيته لأنه يخاف مما سيراه.أخطو خطوة نحوه.الآن صرنا قريبين جدًا، كمن يستعد للقتال أو للحب.ـ تظن أنك تستطيع لملمة شتات ماضٍ محطّم، لكنك تنسى أن الشظايا تجرح.وكلما حاولت التقاطها، تجرح يديك أكثر.وكلما نزفت، ظننت أن هذا هو الثمن.لكن الثمن ليس أنت، إزران. الثمن أنا. أنا من تنزف منذ أسابيع بصمت.أرى شفتيه ترتجفان، لكنه لا يقول شيئًا.دائمًا هذا الصمت.دائمًا هذه الجدران التي يبنيها حول نفسه، ويجبرني على العيش خارجها.ـ إذن أنا سأقولها لك، بصوت عالٍ، بوضوح، بلا خجل:أنا أحبك.نعم، أحبك.لكن هذا الحب، لم أعد أريده راكعًا على ركبتيه أمام أشباحك.لم أعد أريده يتوسل للحصول على فتات انتباهك بينما قلبك مشغول بغيري.أشعر بدموعي تحرق خدّيّ، لكني لا أمسحها.دعه يراني.دعه يراني كاملة، بجراحي، بغضبي، بحبي الذي صار سيفًا.ـ أرفض أن أكون عزاء رجل في حالة خراب.أرفض أن أكون المنديل الذي تمسح به دموع ذنبك.أرفض أن أكون الصورة الثانية في إطار لا يتسع إلا لذكرى.يمد يده نحوي، ير
Magbasa pa

الفصل 74 — البيت والظلال

 غراثياسالليل وجدني على الطريق.لم أُشغّل الراديو.لا حاجة للكلمات، ولا حاجة للموسيقى.الصمت يكفيني، ثقيل، يكاد يكون حيًا.الأضواء الأمامية ترسم ظلالًا ترقص على جذوع الأشجار، تنزلق فوق البرك، ثم تختفي فورًا.ثم فجأة، يظهر.البيت.إنه هناك، صغير، تَمحوه العليق والزمن.الجدران ترشح ماءً، والحجر يتفتت.لكني أعرفه.لم أعُد إليه منذ... أكثر من خمس عشرة سنة.هنا عشتُ قبل أن ترحل هي.قبل أن يُنتزع مني.قبل أن تأخذ الحياة شكل عقاب.أطفئ المحرك.يعود الصمت كثيفًا، مقدسًا تقريبًا.حنجرتي مشدودة، وكأنني جئت لأزعج مكان قبر.أنزل.الهواء تفوح منه رائحة الأرض المبتلة، الطحلب، الذكرى.كل خطوة أخطوها تعيدني إلى تلك الطفلة ذات الشعر المتشابك، التي كانت تجري في الحديقة خلف البيت، تضحك دون أن تعرف بعد معنى الخزي.أدفع الباب.الخشب يصدر صريرًا، يتشقق، يحتج.رائحة العفن تغمرني فورًا: غبار، رطوبة، خشب متعفن، وتحتها كلها رائحة أخرى، أرق، خيالية تقريبًا: رائحة صابون
Magbasa pa

الفصل 75 — الظل والصمت1

 إزرانصمت بيتي يثقل عليّ كجبل لا أستطيع حمله.السرير بارد بجانبي، فارغ، كصدى غيابها الذي لا يتوقف عن التردد في أذنيّ.أشعر بفراغ حركاتها: صوت خطواتها الخفيفة على الأرض الخشبية، تنهداتها وهي تغفو، رائحة شعرها التي كانت تملأ الغرفة.كل شيء رحل.ولم يبق سوى هذا الفراغ الذي يتسع كل ثانية، كجحر أسود يبتلع الذكريات واحدًا تلو الآخر.كل ثانية تمر تصرخ في وجهي: "إنها رحلت. بعيدًا. وأنت لا تعرف أين."لا أستطيع الرد.لأنها الحقيقة.الحقيقة العارية، القاسية، التي تلسع كالنار وتحرق كالسم.لا أستطيع النوم.لا أريد ذلك.لو نمت، سأحلم بها. وسأصحو على غيابها مجددًا. وكل صحوة أصبحت جحيمًا صغيرًا خاصًا بي.أفضل أن أبقى مستيقظًا، أعاني، لكن أعرف أنني على الأقل لا أهرب من الألم.أتصل بأفضل عناصر لدي. أورور ومالك.صوتي أجش، لم أتحدث منذ ساعات طويلة.الكلمات تخرج بصعوبة، كأنها تصعد من بئر عميقة.ـ غراثياس رحلت إلى بيتها. بيت طفولتها. في وسط الغابة. تجدانها، تتبعانها. لا تتركانها أبدًا وحدها. كل حركة
Magbasa pa

الفصل 75 — الظل والصمت2

 أضحك أحيانًا.صورة مضحكة: أمي ترتدي قبعة كبيرة جدًا على رأسها، واقفة تحت شجرة، تبتسم وكأن الدنيا بخير وكأن لا شيء يخيفها.أبكي أحيانًا.رسالة لم ترسل أبدًا، موجهة إلى أبي، تقول له: "أريد أن أعود. لكنني لا أعرف كيف. أخبرني كيف أعود. علمني."أتحدث بصوت خافت إلى أمي.أحكي لها كل شيء.لم لا؟الجدران لا تفضح الأسرار، والغبار لا يخون، والموتى أطيب أذنان من الأحياء.ـ أماه… لقد تأخرت كثيرًا. لم أعد أعرف إن كنت ستغفرين لي. لكنني هنا. أخيرًا. لا أعرف إن كان هذا ما أردتِ، لكنه كل ما عندي. كل ما تبقى مني بعد كل هذه السنوات.أشعر بوجود أورور ومالك خلفي.لا يزعجانني.لا يسألان.فقط هناك.كعمودين خلف ظهري، لا يراهما أحد لكنهما يمنعان السقوط.ـ يمكنكما الاستمرار، أقول أخيرًا، وصوتي أصبح أكثر هدوءًا، كمن بدأ يتصالح مع فكرة أن المساعدة ليست عارًا.ـ فقط إذا كنت تريدين، تجيب أورور. وإلا، سنبقى هنا بالخارج. ننتظر. الوقت ليس مشكلة.أومئ برأسي.لأول مرة منذ زمن طويل، لا أرفض المساعدة.
Magbasa pa

الفصل 76 — زهور الاغتصاب1

 ليدياالبيت صامت.صامت جدًا لدرجة أن الصمت يؤلم أذنيّ.صمت جديد، منتزع بعنف من رحم الصخب الذي كان يملأه.صمت بلا عطرها، بلا صوتها، بلا حضورها الثقيل الذي كان يخنقني كل صباح.أتذوقه كما يتذوق المرء ثمرة محرمة: حلوة ومرّة في آنٍ معًا.حلوة لأنها رحلت.ومرّة لأن أثرها لا يزال عالقًا في الزوايا، في الشقوق، في ذاكرة الجدران الغبية.أمشي ببطء، حافية القدمين على الرخام البارد.البرد القارس يوقظني من غيبوبة النصر، يذكرني أن كل شيء حقيقي.لقد رحلت.أخيرًا.ليس في خيالي، ليس في حلم يقظ، بل في الواقع.الواقع البارد، الصلب، الذي يمكن لمسه.أتوقف عند المدخل.الدرج الكبير يمتد أمامي كأفعى من عاج ناعم، تلمع تحت ضوء الصباح الباهت.كل درجة، كل ظل، كل انعكاس للضوء على الجدران يبدو مختلفًا اليوم.خفيفًا.مطهرًا.وكأنها، بمغادرتها هذا المكان، حملت معها كل ما كان يمنعني من التنفس.كل الكوابيس التي كانت تزورني ليلًا، كل المقارنات التي كانت تقتلني بصمت، كل النظرات التي كانت تقول لي: "أ
Magbasa pa

الفصل 76 — زهور الاغتصاب2

 أخفض عينيّ بتواضع مصنوع، شبه هشة كزهرة في أول المطر.حركة متعلمة، محسوبة، كررتها أمام المرآة مئات المرات حتى صارت جزءًا مني.ـ لا تحتاج إلى التحدث، أهمس. لا تحتاج إلى شرح، لا تحتاج إلى تبرير. فقط... ابق هنا قليلًا. لا تذهب إلى أي مكان. فقط كن.الصمت يمتد بيننا كخيط عنكبوت عملاق.صمت ثقيل، نابض بالحياة، مليء بتوتر غير مرئي ككهرباء ساكنة قبل العاصفة.أشعر بأنفاسه: بطيئة، غير منتظمة، كمن يلهث بعد جري طويل.يداه ترتجفان بالكاد على ركبتيه، ارتجاف خفيف لا يراه إلا من يبحث عنه.كان بإمكاني أن أمسكهما الآن.أن أضمهما بين يديّ.أن أقول له: "أنا هنا، أنا لن أتركك."لكني لا أفعل.ليس بعد.ليس الآن.الآن وقت الصبر، لا وقت الحصاد.أدعه يعتاد عليّ.أدعه يعتاد على فكرة أنني هنا.على فكرة أنني لن أرحل.على فكرة أن البيت لم يعد فارغًا، لأنني ملأته بحضوري.على فكرة أن غيابها ليس نهاية العالم، بل بداية عالم جديد.أرفع عينيّ نحوه ببطء، كمن يرفع ستارًا في مسرح.ملامحه متعبة، محفورة كخر
Magbasa pa
PREV
1
...
7891011
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status