إينيسالألم يخترقني، حريق حامض وغادر يلتوي في أحشائي. إنها ليست فقط السقطة، ولا الغضب من إذلال تلك الأنثى ليديا لي. إنه شيء آخر. شيء ينبت فيّ، رغماً عني، ويذكرني أن جسدي، هو أيضاً، يمكن أن يخونني.أترنح في الممر المرصوف بالحصى، أضواء فيلا إيزران تنغلق في ظهري كعيون ساخرة. عند إيزران؟ عند إيزران؟ جملة ليديا هذه تدور في جمجمتي، منشار يمزق سحايا دماغي. من هي لتقول لي هذا؟ لتغلق هذا الباب في وجهي؟ هل تظن نفسها سيدة المكان، الزوجة الرسمية، بينما هي ليست سوى رحم على ساقين، بيدق في لعبة تعتقد أنها تتحكم بها؟ تظن أنها ربحت؟ ربحت ماذا، بالضبط؟ الحق في أن يتم التخلي عنها بعد قليل؟ الحق في تربية طفل يحتقرها أبوه؟أشد قبضتي، الأظافر تغرز في راحة يدي. فستاني ممزق، والقماش بلون الدم يشبه الآن راية هزيمة. وجهي يحترق حيث ضربت يدها. أكرهها. أكرههم جميعاً. إيزران، الذي لم يكن هناك. غراسياس، التي تم التلويح باسمها كإهانة. وليديا، هذا الجليد الحي، ببطنها المسطح وادعاءاتها.الطريق كان حراً، هذا ما كنت أعتقده. حراً لي. حراً لآخذ ما يحق لي. لكنهم جميعاً هناك، بقواعدهم، تحالفاتهم، عالمهم المغلق. يعتقدون أنني
Magbasa pa