ホーム / الرومانسية / الزوجة المهجورة / チャプター 31 - チャプター 40

الزوجة المهجورة のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

156 チャプター

الفصل ٢٦ – الظلال خلف الذهب

إينيالقاعة لا تزال تَهتز بالتصفيق، لكن في داخلي، كل شيء يبدو أجوف. فراغ ثقيل، كغرفة مغلقة ينقصها الهواء. الشمبانيا تفور في كأسي، لكن لم تعد لدي رغبة في الشرب. الضحكات تتعالى حولي، حادة، عدوانية، كسكاكين على زجاج. الأبصار تلمع، عاكسة الثريات الذهبية المعلقة بالسقف... ما عدا بصري أنا.ابتسامتي موجودة رغم ذلك، جامدة، لا تشوبها شائبة، كأنها مرسومة بحبر لا يمحى. شفتاي حمراوان، محدبتان بشكل مثالي، لكني أشعر بالانقباض في فكي، تحت المساحيق، حتى في صدغي.هي.هي، بفستانها المنساب، تلك المادة التي تلتقط الضوء عند كل خطوة، وكأنها صُممت من أجلها وحدها. هي، التي أصبح مشيتها مشية ملكة هادئة. هي، التي لطالما كانت تمتلك تلك العيون الواسعة المليئة بالأحلام الساذجة... والتي، الآن، لم تعد تحلم. إنها تأخذ. إنها تحتفظ. إنها تفرض نفسها دون الحاجة لرفع صوتها.أبتلع ريقى. الحموضة ترتفع إلى حلقي، مرة، لاذعة.· كل شيء على ما يرام؟أكاد أنتفض. صوته هو، المنخفض، الرزين، ينتشلني من أفكاري.أدير رأسي فأرى ماريوس بجانبي.طويل، أنيق، بمظهر لا تشوبه شا
続きを読む

الفصل ٢٧ – شفرات تحت الابتسامات

 إينيسأحدق في الدرج الذي اختفوا فيه، ذلك المنحنى الأنيق المضاء بالذهب، وأرغب في الصراخ. في قلب الطاولات، في تمزيق أكاليل الزهور اللعينة التي تزين القاعة وكأنها تسخر مني. لكنني لا أزال أبتسم، دائماً، لأن هذا ما يُنتظر مني. أن أبتسم. أن ألمع. أن أبدو.التصفيق توقف، وحلت محله الموسيقى، الخفيفة، السكرية، المثيرة للغيظ. المحادثات تستأنف، نابضة بالحياة، مليئة بالإعجاب بهما. بها. الأبصار تلمع، عاكسة الثريات المعلقة بالسقف، بينما أنا، أغرق في هذا الفخامة التي أصبحت خانقة.أفرغ كأسي بجرعة جافة واحدة. الكحول يحرق حلقي، يصعد إلى رأسي، أمرّ مما ينبغي. أشعر بماريوس بجانبي، متجمداً، صلباً، صامتاً. إنه لا يلمسني حتى، وكأن وجودي غريب عنه.أدير وجهي قليلاً نحوه. وأرى.إنه لا ينظر إلى القاعة. ليس إلي. ولا حتى إلى كأسه.إنه ينظر إلى ذلك الفراغ حيث لم تعد هي موجودة.يمكنني أن أصمت. أن أترك الأمور تمر. لكن الغيرة تخنقني، تسحق ضلوعي، حارقة، لا تطاق. ولأنني أرفض الشعور بالاختفاء، أتفوه، بصوت منخفض، ناعم تقريباً، لكنه مغموس بالحموضة:·
続きを読む

الفصل ٢٨ – الدموع والقرارات

 إينيسأغادر القاعة دون نظرة إلى العرض الذي لا يزال مستمراً خلفي. كل خطوة على الرصيف تبدو وكأنها تزن طناً. الضحكات، احتكاك الكؤوس، نظرات الإعجاب... كل هذا يلتصق بجلدي كإهانة. صدري ينقبض، ساقاي ترتجفان، لكني أصر على أسناني. ليس هنا. ليس أمامهم.سيارة الأجرة تنطلق في الليل، أضواء المدينة تنزلق على النوافذ كأشباح. أقبض يديّ على ركبتيّ، عاجزة عن الاسترخاء، عاجزة عن التنفس بشكل صحيح. صور الحفل تمر في رأسي: هي، مشرقة، عصية على المنال، وهو، منوم مغناطيسياً. كل ما أردت أن أكونه... ولم أكنه أبداً.أنزل أمام مبنى والديّ، كعبيّ يضربان الأرض بضجيج جاف، يتردد صداه بالغضب والإحباط. حالما أعبر الباب، أشعر بنظراتهما عليّ. أمي تنتظرني، واقفة في المدخل، وأبي جالس في المقعد، عيناه محدقتان، وكأنه خمّن الفوضى التي أحملها.· إذاً؟ تسأل أمي، بصوت ناعم لكن حازم.لا أجيب فوراً. أقذف معطفي على الأريكة، أنهار على كرسي، وأترك نظري يجول في الغرفة قبل أن أتكلم. صوتي لاذع، مشحون بالسم:· لقد ربحا. كالعادة. هي... إنها تلمع وكأن بقية العالم غير مو
続きを読む

الفصل ٢٩ – أقنعة وهواجس

  إينيسأدفع باب الشقة، صدعه الجاف يتردد كصفعة في الصمت. ماريوس هناك، ممدد في المقعد، ذراعاه متقاطعتان، فكه مشدود. إنه لا يرفع رأسه حتى عندما أدخل. تظل عيناه مثبتتين على الأرض، تائهتين في فكر لا يضمني.أترك حقيبتي على الطاولة دون كلمة. أعرفه، أعرف هذه الوضعية: إنه يعبس. مجدداً.· هل تنوي البقاء هناك تتخذ شكل تمثال؟ أطلقها بصوت بارد.يقطب حاجبيه قليلاً لكنه لا يجيب. أعرف جيداً بماذا يفكر. هي، دائماً هي. أختي، نورها، ابتسامتها، بريقها. حتى هنا، في هذه الشقة التي يفترض أن تكون ملكي، إنها حاضرة في كل صمت يقذفه في وجهي.أقترب، أنحني نحوه، لكني أشعر أن ذلك لا يجدي نفعاً. يمكنني الصراخ، البكاء، التوسل... لن يرى سوى شبحها هي. لذا أنتصب، جامدة، وفي ذهني، الآلية التي بدأت بالفعل تواصل الدوران.إذا أردت خطيب غراسيا، يجب أن ألعب بطريقة أخرى. لا مشاهد، لا غيرة علنية. يجب أن أكون ناعمة، لامعة، صبورة. كما قالت أمي: غير مرئية ولا يمكن الاستغناء عنها.أنظر إلى ماريوس بابتسامة باردة. ليس لأنني أكن له مشاعر. بل لأنه سيكو
続きを読む

الفصل ٣٠ – الخطيب صافي العينين

 Voici une version longue et enrichie du chapitre, entièrement en arabe :---إزرانالفصل السادس: تحت وهج الشموعإنها هنا. غراسيا.تلك الجالسة مقابلتي، على بعد ذراعين فقط، تفصل بيننا طاولة خشبية عتيقة تتربع عليها صحنان فخاريان وشمعدانان نحاسيان يذرفان ضوءاً ذهبياً دافئاً على ملامحها. إنها هنا، أمامي، بأنفاسها التي تحاول جاهدةً أن تنتظم، وبأصابعها التي تعبث بعصبية بفتات خبز صغير على المفرش الفاتح.في كل مرة تلتقي عيناي بعينيها، يختل توازن العالم تحت قدميّ. هذا الإحساس ليس جديداً، لكنه في كل مرة يعاود الكرّة يكون أعنف، أعمق، وكأن الأرض ذاتها تنسحب من تحت نعليّ لتتركني أتدلى في فضاء لا قاع له، لا أستند فيه إلا على وهج عينيها. أنا، إزران. الرجل الذي طالما قيل عنه إنه من حجر، الوريث الذي لا تزلزله العواصف ولا تحركه النوازل. أكتشف نفسي اليوم أضعف من أن أحمِل نظرة واحدة من عينيها، أهش من أن أصمد أمام بصيص ضوء يتسلل من خلال رموشها حين تطرف.عندما تحني رأسها، أتمنى لو كانت يدي قادرة على رفع ذقنها بلطف، لأجبرها – لا، ل
続きを読む

الفصل ٣١ – ظل الغائب

 غراسيا لذا أصمت. لا أقول شيئاً. لكن في داخلي، في أعماق ذلك الصمت، يشتعل وعد خفي: سأكون هناك. من أجلها. من أجل هذا الطفل الصغير. سأظل واقفاً إلى جانبهما، حتى لو عانيت، حتى لو تقطعت أوصالي من الألم، حتى لو انتظرت إلى الأبد. سأكون هناك. هذا وعد.لأنني هذا المساء، تحت ضوء الشموع المتمايل، في هذه الغرفة الدافئة، أمام امرأة تأكل فتات الخبز وتعض شفتها السفلى، فهمت أخيراً طبيعة لعنتي.لم أكن مخطئاً عندما ظننت أنني وقعت في الحب.كلا.لم أقع في الحب.لقد أُسرت. أسراً كاملاً، تاماً، لا فكاك منه ولا خلاص. أُسرت بهذه المرأة التي لا تنظر إليّ كما أنظر إليها، بهذه المرأة التي تحمل طفلاً ليس مني، بهذه المرأة التي لا تعلم حتى الآن أن قلبي لم يعد ملكي، بل صار رهينة بين يديها الصغيرتين.أُسرت يا غراسيا. وأنا سعيد بأسر.كلما طال، كلما اشتد.وهذا المساء، على هذه المائدة الصغيرة، بين شمعتين ذائبتين، أعلنها في صمتي: أنا ملكك.حتى لو لم تعلمي.حتى لو لم تريديني.حتى لو بقيتِ تحبين غيري.أن
続きを読む

الفصل ٣٢ – ليلة ما قبل المحظور

 إزرانلا أطفئ المصباح. لهب الشمعة لا يزال يتمايل على الطاولة، وانعكاسه يرتجف على جدران غرفتي العارية. الغرفة تبدو شاسعة، غريبة، وكأن كل ظل يحاكم. حلقي جاف، جسدي نار، ورغم ذلك لا أتحرك. أبقى جالساً، رأسي منحنٍ بين يديّ، كرجل مذنب.أرى عينيها مجدداً، أصابعها، تلك اللمسة.يا إلهي... لماذا سمحت بحدوث ذلك؟أقول لنفسي إنه لم يكن شيئاً. يمكنني نسيانه. لكن لا. أنا أكذب. الحقيقة هناك، وحشية: لقد شعرت بجسدها يهتز بجانبي، بأنفاسها ترتجف، وبذلك الاحمرار على خديها عندما حولت نظرها. لقد خافت ليس مني، بل من نفسها. وهذا ما يلتهمني.أقبض قبضتيّ. رغبتي هي وحش أحبسه في قفص، لكن هذا المساء القفص يتصدع. إنها تناديني دون كلمة. إنها تمسكني بمجرد غياب. لا أزال أشعر بدفئها على راحتي. وكأن بشرتي لم تعد ملكي.أنهض فجأة، أفتح النافذة، وأدع الليل يغزوني. الهواء ثقيل، خانق تقريباً، لكنه لا يهدئ شيئاً. بالعكس: إنه يخنقني.بالأسفل، كل شيء صامت. الحديقة نائمة، الحجارة تلمع تحت القمر. وأنا، وحيد، مسلَّم لهذا الجوع.أغمض عيني. أتخيل شفتيها. صوتها ينا
続きを読む

الفصل ٣٣ – الصباح المعلق

 غراسياكنت أغفو، أسيرة نوم مضطرب، عندما انتشلني صوت خافت من غياهب النسيان. باب يُغلق بحذر، خطوات موزونة في الرواق. أفتح عينيَّ بصعوبة، القلب مثقل، الجسد مخدر. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ناعماً، حليبياً، وأظنني لا أزال أحلم عندما يترسم شبحه في إطار الباب.إزران... يقترب دون كلمة، وكأنه يخشى أن يخلخلة السلام الهش للغرفة. مشيته بطيئة، مكبوتة، لكني أشعر أنه في كل خطوة يحارب اندفاعاً أكثر عنفاً، أكثر اشتعالاً. أنتصب نصف منتصبة، مشوشة، الشعر منسدل، الجلد لا يزال يحترق بصور الليلة الماضية.إزرانإنها هناك، ممددة في أغطيتها المجعدة، بشرة شاحبة معروضة لضوء الصباح. شعرها المتناثر على الوسادة يبدو لي فخاً، نداءً صامتاً. أنفاسي تحتجز. لا ينبغي أن أكون هنا. كان عليّ أن أدير ظهري وأذهب. ورغم ذلك، أتقدم، كرجل يلقي بنفسه على حافة الهاوية.· ألم تنامي؟ أهمس، خجلان تقريباً من إزعاج راحتها.صوتها يجيبني، ضعيفاً، لا يزال محجوباً بالنوم:· بلى... قليلاً...أشعر بأنني أتمايل. لو بقيت لحظة أخرى، قد أقول كل شيء. قد أخون
続きを読む

الفصل ٣٤ – الزائرة غير المتوقعة

 إزرانأغلقت باب السيارة بضجة جافة. ألقى السائق نظرة قلقة في المرآة، لكني حولت عينيّ، مركزاً على الشارع المار. كل عامود إنارة، كل حجر مرصوف بدا لي بارداً، آلياً، تافهاً. ومع ذلك، وراء هذا الهدوء الظاهري، أفكاري لا تزال تغلي... الغرفة التي غادرتها، جسدها النائم، لمسة شفتيها على خدي.أطرد الصورة. لا يمكنني التوقف عندها. هنا، أنا السيد. هنا، يجب أن أعود لأكون إزران البارد، الذي لا يجرؤ أحد على إزعاجه.الشركة تتراءى أمامي، صارمة، شامخة. لا مكان للفوضى الشخصية. أنزل، أصعد الدرج درجتين بدرجة، الخطى حادة، كل حركة تذكير بسلطتي.السكرتيرة اعترضتني حالما بلغت الطابق.· سيد إزران... شخص ما ينتظرك في مكتبك.توقف مفاجئ. فكّاي ينقبضان. الهواء يصبح فجأة أكثر كثافة.· في هذه الساعة؟ من يسمح لنفسه؟ترددت، خفضت عينيها، واعية بالعاصفة التي تذمر خلف قناع سيطرتي.· أ... أعتقد أنها الآنسة إينيس...الاسم يضرب كقصف الرعد. قشعريرة غضب تجري في عمودي الفقري. إينيس. أخت غراسيا. الظل الذي كاد يحطم التي...
続きを読む

الفصل ٣٥ – الزائرة غير المتوقعة (تابع

 إينيساستيقظت قبل الفجر. كل حركة في روتيني اليومي كانت محسوبة لإرضائه: شعري المملس بعناية، المكياج الخفي الجذاب، فستاني المختار لدقة قصته ونعومة ألوانه. كل شيء كان يجب أن يكون مثالياً، ساحراً، مربكاً. كل شيء لجذب انتباهه، لإزعاجه، لإغرائه.كذبت على ماريوس لأتي إلى هنا، متذرعة بموعد عادي. لم يكن هناك شيء عادي في نواياي. أردته أن يراني، أن يتوقف، أن يفقد السيطرة، ولو للحظة. وها هو يتجاهلني، يتفاداني، يغلق الباب في وجهي قبل أن أتمكن من الاقتراب.قشعريرة سخط تجري فيّ. عيناه، الجليديتان، تخترقانني. أشعر بمزيج حارق من الإذلال والرغبة: هذا الرفض يحرقني، لكنه يفتنني. كل ليف في جسدي يصرخ من أجله، ورغم ذلك، كل عضلة تتوتر ضد الرغبة في الاستسلام.· إزران... أهمس، بصوت غير مسموع تقريباً، آملة أن يمنحني رد فعل.يبقى ساكناً، غير مكترث. نظراته تحاكمني، تخترقني، تسحقني. الازدراء المنبعث منه ملموس، جدار لا أستطيع تخطيه. ابتسامتي المعدة تنطفئ، كل كلمة ناعمة كان يمكن أن أنطقها تعلق في حلقي.لذا، أحاول طريقاً آخر، لعبة أكثر دهاءً. أسعى لاستف
続きを読む
前へ
123456
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status