Voici une version longue et enrichie du chapitre, entièrement en arabe :---إزرانالفصل السادس: تحت وهج الشموعإنها هنا. غراسيا.تلك الجالسة مقابلتي، على بعد ذراعين فقط، تفصل بيننا طاولة خشبية عتيقة تتربع عليها صحنان فخاريان وشمعدانان نحاسيان يذرفان ضوءاً ذهبياً دافئاً على ملامحها. إنها هنا، أمامي، بأنفاسها التي تحاول جاهدةً أن تنتظم، وبأصابعها التي تعبث بعصبية بفتات خبز صغير على المفرش الفاتح.في كل مرة تلتقي عيناي بعينيها، يختل توازن العالم تحت قدميّ. هذا الإحساس ليس جديداً، لكنه في كل مرة يعاود الكرّة يكون أعنف، أعمق، وكأن الأرض ذاتها تنسحب من تحت نعليّ لتتركني أتدلى في فضاء لا قاع له، لا أستند فيه إلا على وهج عينيها. أنا، إزران. الرجل الذي طالما قيل عنه إنه من حجر، الوريث الذي لا تزلزله العواصف ولا تحركه النوازل. أكتشف نفسي اليوم أضعف من أن أحمِل نظرة واحدة من عينيها، أهش من أن أصمد أمام بصيص ضوء يتسلل من خلال رموشها حين تطرف.عندما تحني رأسها، أتمنى لو كانت يدي قادرة على رفع ذقنها بلطف، لأجبرها – لا، ل
続きを読む