Lahat ng Kabanata ng الزوجة المهجورة: Kabanata 71 - Kabanata 80

156 Kabanata

الفصل 64 — رماد الصباح

غراثياسلا أشعر بساقيّ عندما أغلق الباب خلفي. صوت الباب يتردد في رأسي كنهاية. نهاية لماذا، لا أعرف، لكن كل شيء في داخلي ينهار، ببطء، كقلعة رمل تحت المدّ.أصعد الدرجات متلمسة. كل درجة تصرير، كل صوت يعيدني إلى ذلك الصوت: صوتها، الواضح، المجروح، الحي: أنا حامل! هذه الكلمات تدور، تتحطم على جدران صدري، تصطدم حتى تؤلمني. أدخل إلى غرفة النوم. ضوء الصباح ما زال ينزلق على الملاءات المتجعدة. كل شيء يحمل أثره: القهوة لا تزال دافئة، القميص الذي تركه على الكرسي، رائحة بشرته في الهواء. كل شيء يصرخ بغيابه. والآن، كل شيء يبدو كذبة.أجلس على حافة السرير. يداي ترتجفان. أريد أن أبكي، أن أصرخ، أن أحطّم شيئًا، لكن لا شيء يأتي. الأسوأ: هدوء فارغ، ألم بدون صراخ. من هي؟ هذه المرأة ذات الوقار المهيب، النظرة الواثقة، الابتسامة التي لا تطلب المغفرة أبدًا؟ أستعيد صورتي أمامها، بملابسي البسيطة، شعري الأشعث، الخوف في بطني. هي، الحياة التي أحبها قبلي. أنا، ربما لست سوى فاصلة، ملجأ مؤقت، نَفَس في عاصفته.أغمض عينيّ. أسترجع وجهه هو، حيرته، ذهوله، ثم ذلك النظر الهارب عندما طرحت السؤال. لا كلمة. لا تفسير. فقط ذلك الصمت
Magbasa pa

الفصل 65 — غرفة الرحيل

 غراثياسالحقيبة مفتوحة على السرير. كل ثوب أطويه يقطع أنفاسي أكثر. أنا لا أحزم أمتعتي، أنا أنتزع أجزاءً من حياتي. أشعر بألم شديد… لا أريد الرحيل لكن… لا بد من ذلك… أعرف أنه ليس لي مكان هنا بعد الآن!ورق الجدار يبدو أكثر اصفرارًا، والضوء أكثر قسوة. كل شيء يبدو وكأنه يحاكمها: الكرسي الذي كان يجلس عليه، الكأس المكسورة الحافة التي كان يحبها، حتى المرآة. لا أريد أن أرى أي شيء بعد الآن.أسحب السحاب. صوت المعدن يصفر كصفعة. انتهى الأمر.أسمعه قبل أن أراه. خطواته الثقيلة في الرواق. صمت. ثم ثلاث طرقات جافة.— غراثياس.أغمض عينيّ.— ارحل.المقبض ينخفض. الباب يفتح عليه.إزرانإنها لا تنظر إليّ. فقط تلك الحقيبة بيننا، كحدود أقامتها بالفعل. أبقى واقفًا هناك، عاجزًا عن التقدم.— لا يمكنك الرحيل هكذا.تضحك، بلا مرح.— هكذا؟ تقصدين دون أن أنتظر انهيار كل شيء دفعة واحدة؟ لقد انهار بالفعل.أقترب خطوة.— اسمعي لي. صدقي ما شئت، لكن هذا الطفل&h
Magbasa pa

الفصل ٦٦ — النزول والحقيقة

 عزرانأبقى ساكناً للحظة بعد تلك القبلة، وأنفاسي ما تزال متقطعة. كل شهيق يبدو بطيئاً، وكأن الزمن نفسه يتردد قبل أن يخطو خطوته التالية. شفتاي لا تزالان تحتفظان بدفء تلك اللحظة، لكن قلبي يعرف أن ما سيأتي أثقل. أعرف ما يجب عليَّ فعله. أمدُّ يدي نحو غراثياس، أصابعي ترتجف قليلاً.— انزلي معي.ترمقني بنظرة مريبة، عيناها المشرعتان على اتساعهما تعكسان بحراً من الأسئلة والخوف.— لماذا؟صوتها خافت، يكاد ينكسر.— ليديا ما تزال هنا... تريد التحدث إلي. وأنا... أفضل أن تكوني معي. أن تكوني هناك حين تقول كل شيء. لا أريد سوء فهم. لا أريد أن تترك الظلال مساحة بيننا.تقطب حاجبيها مترددة، شفتاها ترتجفان. جسدها يرتعش قليلاً وهي تضع يدها الهشة في يدي، كما لو أن جسدها كله يثق بي بينما عيناها ما تزالان تحذرانني. ننزل معاً. كل درجة تحت أقدامنا تئن بصمت، كل خطوة نحو الأسفل تجعل شيئاً داخلي يترنح أكثر. أشعر بثقل القادم في صدري، بنبضات قلبي التي تعلن أن المعركة لم تبدأ بعد.باب غرفة المعيشة موارب، كجفن نصف مغمض يخبئ كابوساً. أرى ليد
Magbasa pa

الفصل ٦٧ — الكذبة والجسد

 غراثياسلم أتوقف أبداً عن التفكير بك.ولا ليلة واحدة. ولا واحدة.صوتها يرتجف، بالقدر الكافي تماماً، لا أكثر ولا أقل. كأنها دربت قلبها على هذا الارتعاش أمام المرآة مئات المرات. ضوء النار يتراقص على ملامحها، يخلق ظلالاً تتحرك كأصابع تخنق، لا نعرف إن كانت تبكي أم تمثل. ربما هي لا تعرف هي أيضاً.— عندما أخبرتني أنك عقيم... كان الأمر كما لو أن العالم قد انهار تحت قدمي.تتقدّم خطوة، ببطء شديد، كمن يمشي على زجاج مكسور وهي حافية. ثوبها الحريري يلمس أرضية الغرفة، الصوت يكاد لا يُسمع، همس قماش يزحف كأفعى. لكن كل حركة محسوبة بدقة الجراح. إنها تتحدث بحركاتها بقدر ما تتحدث بصوتها. كتفاها تنحنيان قليلاً، رأسها يميل كزهرة تذبل، عيناها ترفران كأنهما تبحثان عن أرض تلمسان.— أتفهم هذا، عزران؟ تهمس، وعيناها تلمعان بدموع موضوعة بدقة متناهية على حافة الأجفان، لا تسيل، لا تجف، فقط تلمع. — كنت خائفة. خائفة من أن أفقد كل شيء. خائفة من أن أفقدك.تتوقف لحظة، تأخذ نفساً مرتجفاً، شهيقاً مدروساً بفن الممثلين المحترفين. أصابعها البيضا
Magbasa pa

الفصل ٦٩ — الغرفة والخيار1

 عزرانلم أعد أعرف من أين أبدأ.كل شيء مشوش، كل شيء يفلت مني، وكأن الواقع نفسه ينهار بين أصابعي كالرمال التي تحاول الإمساك بها فتتسرب أسرع. في هذا المنزل الذي كان ملاذي، كل ممر يعيدني إليها، إلى رائحتها التي ما زالت عالقة في الستائر، إلى صوتها الذي يتردد في الزوايا، إلى كل ما حاولت دفنه حياً: ليديا. حتى اسمها يحرق لساني عندما أحاول نطقه، كأنني أبتلع جمرة.ظننت أنني أستطيع محو الماضي بحب غراثياس. ظننت أنني قوي بما يكفي. ظننت أن القلب يستطيع الاختيار كما يختار العقل. لكن هناك أشباح ترفض الموت بعناد، وهذا الشبح ليس كسائر الأشباح. هذا الشبح يتنفس، يتحرك، يكبر الآن في بطن امرأة لا أريد أن أحبها بعد الآن، امرأة كادت تدفعني إلى الجنون.أدور في دائرة في الغرفة، يداي على رقبتي، أصابعي تعصر جلدى كأنني أحاول خنق أفكاري قبل أن تخنقني. كل خطوة أخطوها تتردد في الغرفة بصوت عالٍ جداً، كمن يدق مطرقة على سندان فارغ. أعود بالتفكير إلى ما قاله الطبيب، كلماته ما زالت طازجة كجرح لم يندمل: "حمل خطر". شهران في الفراش. شهران هنا. تحت سقفي. تحت نفس السقف الذي يظل غراثيا
Magbasa pa

الفصل ٦٩ — الغرفة والخيار2

تقترب أكثر مني، تأخذ يدي بين يديها، هذه المرة دون أن ترتجف. يداها دافئتان، ثابتتان، كمن يمسك بقلبي برفق.— إذا أردتني أن أساعدك في اجتياز هذا، أن أكون بجانبك في هذه المستنقع، يجب أن تكون صادقاً. صادقاً معي. صادقاً معها. وصادقاً مع نفسك قبل كل شيء.أنظر إليها، تائهاً كطفل ضاع في سوق كبير.— سأكون صادقاً. أحاول. سأحاول.— إذن لا تكذب عليَّ مجدداً. ليس اليوم. ليس غداً. أبداً. حتى لو كان الكذب بدافع الحب. الحب الحقيقي لا يحتاج إلى كذبة.ثم تقبلني.هذه القبلة ليست بشفتين تلتقيان. ليست قبلة شغف ولا رغبة. إنها وعد. إنها عقد. شفتاها باردة قليلاً، مرتعشتان، لكنهما مليئتان بقوة لم تعد لدي، بقوة أخذتها من أعماقها وقدمتها لي.عندما تبتعد عني ببطء، تهمس في أذني كمن يصلي:— الحب، عزران، ليس إنقاذ الجميع. ليس أن تضع نفسك على المحك كل يوم لترضي الآخرين. الحب هو أن تختار. أن تختار شخصاً واحداً. وأن تثبت عليه. حتى عندما يكون الاختيار صعباً. حتى عندما يؤلم.أغمض عيني. أريد أن أحفظ كلماتها في قلبي قبل أن تتبخر. ولأول مرة منذ
Magbasa pa

الفصل ٧٠ — الأرق والوجه1

ماريوسأنا لا أنام بعد الآن.منذ ثلاث ليالٍ، ثلاث ليالٍ طويلة كالأعمار، أنا لا أنام بعد الآن.الجسد ينهك، يستلقي طاعة للعادة، لكن العقل يبقى واقفاً على أطراف أصابعه، يدور في حلقة مفرغة في الظلام كحيوان جريح لا يجد مخرجاً من قفصه. كل زاوية في غرفة النوم تهمس باسمها. كل ظل على الجدار يرسم ملامحها. كل مرة أغمض فيها عيني، يظهر وجهها فجأة كالقمر في ليلة ماطرة: غراثياس. هادئاً دائماً، مشرقاً كمن يضيء من داخله، بعيداً بقدر ما هو قريب، وحياً بشكل رهيب، حياً لدرجة أنني أخاف أن أمد يدي فألمس خدها.أراها مجدداً كما كانت قبل أن ينهار كل شيء، قبل أن أكون أنا من أمسك المطرقة وحطم الجدران بنفسي. أراها: مؤخرة رقبتها المكشوفة عندما كانت تطبخ وهي لا تعلم أنني أنظر إليها، صوتها الناعم الذي كان يخترق صخب رأسي كالحرير يخترق الغبار، صبرها الأسطوري الذي كانت تمدّه كخيط رفيع، كخيط مشنقة، لتبقيني معها لفترة أطول قليلاً، دقيقة إضافية، نفساً إضافياً. وكنت أبقى. وكنت أظن أنني سأبقى إلى الأبد.أتقلب على جنبي، مجدداً. إينيس تنام بجانبي، أو هكذا أريد أن أصدق. أنفاسها بطيئة، منتظمة، مزيفة ربما. لأنني أشعر من طريقة ت
Magbasa pa

الفصل ٧٠ — الأرق والوجه2

أقول لنفسي بصوت لا تسمعه إلا أذناي: يجب أن أراها. ليس لأشرح، ليس لأعتذر، فقط أراها. فقط أقف أمامها. أنظر في عينيها. أسمع صوتها ولو لثانية. أعرف إن كانت تكرهني حقاً، أو إن كان لا يزال هناك، في مكان ما، تحت كل هذا الركام، بقايا صغيرة منا، من ذلك الشيء الذي كان بيننا والذي أحرقته بيديَّ.أنهض من الأريكة، لا أعرف متى جلست ولا متى سأقوم. أخطو بضع خطوات إلى النافذة، ثم أعود، ثم أخطو مجدداً. أدور كالسجين في زنزانته. العالم خارج النوافذ نائم، هادئ، غبي في هدوئه. الشوارع فارغة، البيوت صامتة، حتى الكلاب لا تنبح. لكنني في داخلي أحترق. أحتراقاً بطيئاً، كقطعة فحم تتحول إلى رماد من الداخل إلى الخارج.أمرر يدي في شعري المجعد، أنفاسي ساخنة. أبحث عن انعكاس صورتي في زجاج النافذة المظلم. ما أراه يخيفني. هالات سوداء عميقة تحت عيني كمن لم ينام منذ أسابيع. عيون شاحبة، قلقة، مجنونة قليلاً. وجه رجل كذب كثيراً، على نفسه أولاً، على الآخرين ثانياً، لدرجة أنه لم يعد يعرف أين ينتهي الكذب وأين تبدأ الحقيقة. وجه رجل لا يستطيع أن يأمل بالسلام، لأن السلام لا يُمنح للهاربين.قطرة عرق ثقيلة تسيل ببطء على صدغي الأيسر، ت
Magbasa pa

الفصل ٧١ — الصباح والجدار1

 ماريوسالفجر يتمدد على أطراف النافذة كجرح بطيء، شاحباً، بلا وعد، بلا لون، بلا أمل. السماء خارج زجاج غرفة نومي لا تبدو سماءً، تبدو قطعة قماش رمادية مبللة، معلقة هناك لتخنق كل شيء. لم أنم. لم أنم منذ ليلتين، منذ ثلاث، منذ أن رأيتها واقفة عند النافذة في ذلك البيت الكبير على التلة، بعيدة عني كالقمر.نهضت قبل طلوع النهار بوقت طويل. كنت مستلقياً على ظهري، عيناي مفتوحتان على السقف الأبيض، أعد التشققات فيه للمرة الألف، أتساءل لماذا لا ينهار هذا السقف عليّ وعليها ومعي كل هذه الذكريات التي لا تموت. نهضت لأنني لم أعد قادراً على تحمل ثقل السرير الذي صار نعشاً، أو أنفاس إينيس الهادئة الكاذبة التي تتظاهر بالنوم وهي تعلم أنني لا أنام، أو جدران هذه الشقة التي صارت أصغر كل يوم، المشبعة برائحتها القديمة، برائحة غراثياس التي لا تزال عالقة في الستائر رغم أنني غيرتها كلها.تحت الدش، وقفت تحت الماء المثلج الذي نسيته ساخناً. فتحت الصنبور على البارد عمداً. أردت أن أشعر بشيء. أي شيء. الألم، البرد، الصدمة. الماء يجلد ظهري، كتفيّ، وجهي، كأسواط صغيرة بيضاء. لكنه لا يوقظني حقا
Magbasa pa

الفصل ٧١ — الصباح والجدار2

 على مقعد الراكب، تركت يديَّ ترتجفان دون أن أخفيهما. لا أحد يراني. رجفة الألم، رجفة الخوف، رجفة الترقب. لا فرق. كلها رجفة واحدة. أقود بسرعة، بسرعة أكبر مما يسمح به الطريق، أكبر مما تسمح به روحي. الطريق يمر تحت عجلاتي كشريط أسود لا ينتهي، يتمدد أمامي، ينحني تحت ضوء الصباح البارد. كل شجرة أمر بجانبها، كل عمود كهرباء، كل إشارة مرور، كلها تشهد على جريمتي قبل أن أرتكبها.طوال الرحلة، وأنا أضغط على المقود بيديَّ المرتجفتين، أكرر لنفسي كالتلميذ الذي يخاف الامتحان: فقط أراها. أتحدث معها. بضع كلمات. لا شيء غير ذلك. لا أريد أن أعود. لا أريد أن ألمسها. فقط... أراها. أسمع صوتها. أتأكد أنها بخير. هذا كل شيء.لكني أكذب. أعرف أنني أكذب. أنا أكذب على نفسي كما كذبت عليها طوال السنوات. أكذب كمن يعرف أن الحقيقة ستدمره. أنا لا أريد فقط رؤيتها. أريد أن أشعر بها. أريد أن أرى إن كانت عيناها لا تزالان تنظران إليّ كما كانتا. أريد أن أعرف إن كانت ما تزال ترتجف عندما تسمع صوتي، أم أن صوتي صار غريباً عليها. أريد أن أرى إن كانت تحول بصرها عني بكراهية، أو ب indifference أسوأ من الكراهي
Magbasa pa
PREV
1
...
678910
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status