บททั้งหมดของ ملوك الظلال، أباطرة العشق والدم : บทที่ 31 - บทที่ 33

33

الفصل الواحد والثلاثون

كان جارج يفرك يديه بتوتر وعيناه معلقتان بالمقبض، بينما ثبّت بلانو نظراته الحادة نحو العتبة، وكأن أنفاسهما كانت محبوسة طوال الساعات الماضية ...بانتظار أن تعود إيزميرا.لكن حين فتح بنسروك الباب ودخل إلى البيت، التقت عيناه على الفور بعيني بلانو وجارج الجالسين معا على الأريكة في صالة الجلوس.اضطربت دقات قلب بلانو بقوة، واتسعت عيناه حين وقع بصره على بنسروك، وقبل أن يستوعب المفاجأة، تغلبت لهفته عليه فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وكاد يندفع واقفا ليحييه بحرارةفي لحظات، تحول كل ما شعر به بلانو إلى انزعاج مرير وغضب مكبوت، إذ تداعت إلى ذهنه تفاصيل تلك الأحداث التي وقعت قبل خمس سنوات؛ حادثة لم ينسها قط ولم تغب عن باله يوما.انتفخت أوداجه، وحدق طويلا في بنسروك وإيزميرا،لكن ومضة عابرة من الماضي خطرت في ذهنه؛ لحظة أمسك فيها بنسروك بيده وانتشله من الوحل.فهدأت روحه قليلا، وتقديرا لسنوات العلم والصبر التي منحها إياه بنسروك، لم يشأ أن تضيع تلك الأيام سدى لمجرد خلاف فرقهما.نهض ببطء، وتقدم بضع خطوات ليحيي معلمه، ثم عاد إلى مكانه، وبكل برود أشاح بوجهه إلى الجهة المقابلة.لم تستطع إيزميرا أن تتقبل ذ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 32

لم تبدأ المواجهة بصيحة، ولا بتهديد، ولا حتى بلمحة واضحة تنذر بما سيلوح في الأفق، بل استهلت بحركة مبهمة غاصت في عتمة المياه؛ حيث انسلّ شيء ما بين الصخور البعيدة، ليختفي بغتة قبل أن تتمكن عينا "سديم" من تحديد ماهيته.تلاه ظل ثانٍ، ثم ثالث، كأن البحر نفسه أخذ يلفظ أشباحه من قلب الظلام، ولم يكد يلتفت نحو أحدها حتى انطلقت الظلال الثلاثة دفعة واحدة، شاقة طريقها عبر المياه بسرعة تجاوزت قدرة عينيه على التتبع.استدار بعنف باحثا عن أقربها، فلم يدرك سوى اضطراب عابر في الماء، وسحابة من الرمل الدقيق تصاعدت من القاع لتتلاشى ببطء، أخفى الأداة التي سيضع بها الدم، خوفا من أن يفقدها، وقال بهمس: - أين ذهبوا؟كان يستطيع سماع حركات مبهمة تحيط به، أو لعلّه كان يتخيل ذلك؛ ففي هذا العمق السحيق، بدت الأصوات مكتومة ومشوهة، وكأن الماء لا ينقلها بقدر ما يبتلعها، تاركا في النفس إحساسا مزعجا بأن شيئا خفيا يقترب دون أن يُرى. تراجع خطوة إلى الوراء، ثم استدار محاولا مراقبة الجهات الأربع.كان القاع الممتد تحت قدميه مفروشا بطبقة من الرمال الناعمة، تتناثر فوقها صخور داكنة وبقايا أصداف مكسورة.وللحظة قصيرة، امتلكه شعور
อ่านเพิ่มเติม

الفصل. 33

ظهر ظلّان من بين الصخور، وأخذا يقتربان بسرعة حتى اتضحت ملامحهما، كانا جيفري وماكي.حاول سديم أن يرفع رأسه، ففشل في المحاولة الأولى، أما الثانية فلم ينجح فيها إلا بمقدار ضئيل سمح له برؤية ماكي وهو يندفع نحوه، بينما كان جيفري يتفقد المكان بحذر، ليتأكد من أن الرجال لم يختبئوا خلف الصخور القريبة استعدادا لهجوم آخر.تسلل إلى صدر سديم شيء من الطمأنينة حين وقعت عيناه على جيفري. ولكن فجأة انتفض جسده بعنف، واتسعت عيناه حين شعر باضطراب غريب يجتاح أطرافه. كان هناك شيء يتغير داخله، شيء أخذ ينتزع منه الهيئة التي اكتسبها بالسحر، وانقبضت عضلاته، وراحت ملامحه تتبدل تدريجيا، فيما عجز عن السيطرة على الرجفة التي أخذت تضرب جسده بلا هوادة.رأى ماكي يمد يده نحوه، ثم انطفأ كل شيء من حوله، وغرق في الظلام.لم يكن البحر قد هدأ حين أخرج جيفري وماكي سديم إلى اليابسة، ظلت الأمواج ترتطم بالصخور القريبة، فيما حملت الريح رذاذ الماء البارد إلى الشاطئ.ما إن وضعاه على الأرض حتى انحنى ماكي فوقه وراح يفحص جسده، بينما وقف جيفري إلى جواره يراقب ما يحدث بقلق.كان سديم ينتفض بين الحين والآخر، وتتحرك ملامحه على نحو مضطرب،
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status