كان القبو الذي وُضعت فيه ليلى يختلف تماماً عن المستودع القديم؛ هنا كانت الجدران من الحجر الصقلي القديم الذي يفوح منه عطر الموت والنسيان. لم تكن هناك نافذة ليدخل منها ضوء الشمس، بل مصباح وحيد معلق بسلك مهترئ يرتعش مع كل نسمة هواء تمر من الشقوق.جلست ليلى على الأرض الباردة، ضمت ركبتيها إلى صدرها وهي تشعر بألم كاحلها يعود بشدة نتيجة الحركة العنيفة التي تعرضت لها أثناء سحب الحراس لها. لكن الألم الجسدي لم يكن ما يشغلها، بل كانت تفكر في ماركو. هل قتله جاكسون؟ هل هو الآن يتعرض للتعذيب بسببها؟زنزانة الروح"ليلى.. ليلى هل أنتِ هناك؟" جاء صوت ضعيف من وراء الجدار الحجري.انتفضت ليلى واقتربت من الجدار: "سارة؟ هل هذا أنتِ؟""أجل.. لقد وضعوني في الزنزانة المجاورة. ليلى، أنا خائفة جداً. لينا كانت تضحك وهي تقفل الباب عليّ، قالت إن جاكسون سيبيعنا لعائلة فالكوني لينهي الحرب." صرخت سارة وهي تبكي.حاولت ليلى تهدئتها رغم الرعب الذي ينهشها: "اهدئي يا سارة. لن يسمح ماركو بذلك. جاكسون يظن أنه كسرنا، لكنه لا يعرف أننا نملك شيئاً لا يملكه هو.. نحن نملك الحقيقة."انفتح باب الزنزانة بصرير مزعج، ودخل جاك
最後更新 : 2026-05-08 閱讀更多