《شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا 》全部章節:第 11 章 - 第 15 章

15 章節

الفصل الحادي عشر: صدى الجدران الباردة

​كان القبو الذي وُضعت فيه ليلى يختلف تماماً عن المستودع القديم؛ هنا كانت الجدران من الحجر الصقلي القديم الذي يفوح منه عطر الموت والنسيان. لم تكن هناك نافذة ليدخل منها ضوء الشمس، بل مصباح وحيد معلق بسلك مهترئ يرتعش مع كل نسمة هواء تمر من الشقوق.​جلست ليلى على الأرض الباردة، ضمت ركبتيها إلى صدرها وهي تشعر بألم كاحلها يعود بشدة نتيجة الحركة العنيفة التي تعرضت لها أثناء سحب الحراس لها. لكن الألم الجسدي لم يكن ما يشغلها، بل كانت تفكر في ماركو. هل قتله جاكسون؟ هل هو الآن يتعرض للتعذيب بسببها؟​زنزانة الروح​"ليلى.. ليلى هل أنتِ هناك؟" جاء صوت ضعيف من وراء الجدار الحجري.​انتفضت ليلى واقتربت من الجدار: "سارة؟ هل هذا أنتِ؟"​"أجل.. لقد وضعوني في الزنزانة المجاورة. ليلى، أنا خائفة جداً. لينا كانت تضحك وهي تقفل الباب عليّ، قالت إن جاكسون سيبيعنا لعائلة فالكوني لينهي الحرب." صرخت سارة وهي تبكي.​حاولت ليلى تهدئتها رغم الرعب الذي ينهشها: "اهدئي يا سارة. لن يسمح ماركو بذلك. جاكسون يظن أنه كسرنا، لكنه لا يعرف أننا نملك شيئاً لا يملكه هو.. نحن نملك الحقيقة."​انفتح باب الزنزانة بصرير مزعج، ودخل جاك
last update最後更新 : 2026-05-08
閱讀更多

الفصل الثاني عشر: رقصة الموت تحت ضوء القمر

​الفصل الثاني عشر: رقصة الموت تحت ضوء القمر​تحت ضوء القمر الذي كان يشق غيوم ميلانو الثقيلة، وقف الرجلان اللذان صنعا قدر ليلى وجهاً لوجه. ماركو، بجسده المنهك وجراحه التي لم تندمل، وجاكسون، الذي كان يبدو كشيطان أنيق لا يهتز له جفن. كان الهواء مشحوناً برائحة البارود والمطر الوشيك، وصوت أنفاس ليلى وسارة المضطربة خلف الشجرة الكبيرة كان الشيء الوحيد الذي يكسر صمت الموت.​​"أنزل السلاح يا ماركو"، قال جاكسون بنبرة هادئة تثير الأعصاب. "لقد صنعتك بيدي هاتين، وأنا الوحيد الذي يملك حق إنهاء حياتك. لا تجعل هذه الفتاة تكون سبب نهايتك القبيحة."​رد ماركو وهو يشد على قبضة مسدسه رغم ارتعاش يده من النزيف: "أنت لم تصنعني يا جاكسون.. أنت حطمتني. لقد سرقت مني اسمي وعائلتي وحياتي. اليوم، أنا لا أقاتل من أجل الفتاة فقط، أنا أقاتل من أجل ماركو الصغير الذي قتلته في تلك الليلة الصقلية."​ضحك جاكسون ضحكة جافة، وفي لمح البصر، أطلق رصاصة أصابت الأرض بجانب قدم ماركو. "ماركو الصغير مات يا بني، والآن سيموت الوحش الذي حل محله."​​كانت ليلى تراقب المشهد بقلب ممزق. كانت تعلم أن ماركو في حالته هذه لن يصمد طويلاً ضد ج
last update最後更新 : 2026-05-09
閱讀更多

الفصل الثالث عشر : رماد الذاكرة وضجيج الصمت

​كانت برودة الفجر في ضواحي ميلانو تخترق العظام، لكن ليلى لم تكن تشعر بشيء سوى ذلك الفراغ الهائل الذي تركه الانفجار في صدرها. الغرفة الصغيرة التي لجأت إليها مع سارة كانت تفوح برائحة الرطوبة والغبار، وصوت المذياع الصغير في الزاوية لا يتوقف عن ترديد عبارة واحدة: "لا ناجين حتى الآن من حريق القصر".​​كانت سارة نائمة من فرط الإرهاق على أريكة متهالكة، بينما ظلت ليلى جالسة على الأرض، تسند ظهرها إلى الجدار البارد. كانت تنظر إلى يديها اللتين لا تزالان تحملان آثار دماء ماركو وترابه. أخرجت شريحة الذاكرة من جيبها وتأملتها؛ كانت هذه القطعة الصغيرة من البلاستيك هي كل ما تبقى لها من الرجل الذي تحول من سجانها إلى منقذها.. وإلى حبها الذي لم يكتمل.​"ماركو.. لا يمكنك أن ترحل هكذا"، همست ليلى بصوت مكسور. "لقد وعدتني بأننا سنحطم القفص معاً، لا أن تحرقه وأنت بداخله."​تذكرت ليلى نظرة عينيه الأخيرة، لم تكن نظرة يأس، بل كانت نظرة تحرر. وكأن ماركو كان يرى في النيران وسيلة لغسل خطايا الماضي التي أجبره جاكسون على ارتكابها. لكن قلب ليلى كان يرفض التصديق؛ فمن عاش وسط الرصاص والدم لا يموت بسهولة، هكذا كانت تحاول
last update最後更新 : 2026-05-13
閱讀更多

الفصل رابع عشر :

نزلت ليلى درجات السلم الحجري الواحدة تلو الأخرى، وكان صدى وقع أقدامها يتردد في دهاليز الكنيسة القديمة كأنه دقات ساعة تعلن اقتراب لحظة الحقيقة. كانت الرطوبة تزداد، ورائحة البخور المختلطة بالعفن تملأ المكان. خلفها، كانت سارة تمسك بطرف قميصها، ترتجف ليس برداً، بل ترقباً.​عندما وصلت إلى نهاية السلم، وجدت باباً خشبياً ضخماً مزيناً بصلبان حديدية صدئة. فتحه الأب أنطونيو ببطء، لينبعث ضوء خافت من شموع موضوعة فوق طاولة خشبية قديمة. في الزاوية، كان هناك رجل يجلس وظهره للباب، يلف كتفه بضمادات بيضاء تظهر من تحت قميصه الممزق.​"ماركو؟" همست ليلى، وكان صوتها يرتعش لدرجة أنها كادت تسقط.​التفت الرجل ببطء. لم يكن ماركو. كان رجلاً في الستين من عمره، يملك نفس تقاسيم وجه ماركو، ونفس نظرة العينين الحادة، لكن شعره كان مكسواً بالشيب، وندبة قديمة تشق خده الأيمن.​"أنا لستُ ماركو يا ابنتي"، قال الرجل بصوت أجش وعميق. "أنا بيترو.. شقيق أليساندرو. أنا عمه الذي ظن الجميغ أنه مات في سجون جاكسون منذ سنوات."​​ساد صمت ذهولي. تقدمت ليلى ببطء، وشعرت بخيبة أمل ممزوجة بفضول قاتل. "بيترو؟ ولكن ماركو أخبرني أن عائلته كل
last update最後更新 : 2026-05-13
閱讀更多

الفصل الخامس عشر : عاصفة المنحدر الأسود

​كان هدير المروحية فوق الرؤوس يبتلع كل صوت آخر، والرمال المتطايرة من أثر المراوح جعلت الرؤية شبه مستحيلة. السيارة التي يقودها بيترو كانت تترنح تحت رصاص الرشاشات الذي ينهمر كالمطر، محولاً هيكلها الحديدي إلى مصفاة.​"ليلى! انبطحي!" صرخ بيترو وهو يميل بالسيارة نحو زاوية صخرية حادة ليحتموا بها.​توقفت السيارة بعنف بعد أن ارتطمت بصخرة ضخمة. فتح بيترو الباب وسحب ليلى وسارة نحو تجويف جبلي طبيعي. "ابقيا هنا! سأحاول تشتيت انتباههم!" قال بيترو وهو يسحب مسدسه القديم، لكن عيني ليلى لم تكن معه، بل كانت معلقة بقمة المنحدر.​هناك، فوق الصخرة السوداء التي تعانق السحاب، كان ماركو يقف. لم يكن هو الرجل المحطم الذي تركته ليلى في ميلانو؛ كان يبدو وكأنه استمد قوته من صخور صقلية التي وُلد فيها. برأس ملفوف بضمادة ملطخة بالدماء، ويد ثابتة رغم الألم، أطلق ماركو رصاصته الأولى من بندقية القنص.​اخترقت الرصاصة خزان الوقود الاحتياطي للمروحية، مما أحدث انفجاراً صغيراً في ذيلها جعلها تترنح في الجو. صرخ جاكسون من داخل المروحية عبر مكبر الصوت: "ماركو! هل تظن أنك تستطيع الهروب من قدرك؟ سلمني الفتاة والشريحة، وسأدعك تعي
last update最後更新 : 2026-05-13
閱讀更多
上一章
12
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status