All Chapters of شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا : Chapter 1 - Chapter 10

15 Chapters

الفصل الأول: الوصول إلى إيطاليا

وصلت ليلى إلى إيطاليا، وكانت متحمسة لبدء حياتها الجديدة. لكن سرعان ما اكتشفت أن الحياة في إيطاليا ليست كما كانت تتوقع."مرحبًا، أنا ليلى"، قالت ليلى، وهي تنظر إلى زميلاتها في السكن."أهلاً، أنا سارة"، أجابت سارة، وهي تبتسم. "أنت مغربية، أليس كذلك؟"أومأت ليلى برأسها، وشعرت بالراحة مع سارة."نعم، أنا مغربية. وأنت؟""أنا إيطالية"، أجابت سارة. "ولكنني أعرف الكثير عن المغرب. لقد زرت مراكش مرة."ابتسمت ليلى، وشعرت بالفخر."مراكش مدينة جميلة، أليس كذلك؟""نعم، إنها جميلة جدًا"، أجابت سارة. "ولكن دعينا نتحدث عن شيء آخر. ماذا تريدين أن تفعلين في إيطاليا؟""أريد أن أكمل دراستي"، أجابت ليلى. "وأريد أن أتعلم اللغة الإيطالية.""أنا يمكن أن أساعدك في ذلك"، قالت سارة، وهي تبتسم. "ولكن يجب أن نكون حذرين. هناك أشياء سيئة في إيطاليا."نظر ليلى إلى سارة، وشعرت بالقلق."ماذا تعنين؟""المافيا"، أجابت سارة، وهي تنظر حولها. "إنها موجودة في كل مكان في إيطاليا."شعرت ليلى بالخوف، ولكنها لم تظهر ذلك."لا تقلقي"، قالت ليلى، وهي تبتسم. "أنا يمكن أن أتعامل مع ذلك."ولكن سرعان ما اكتشفت ليلى أن المافيا كانت أكثر
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل الثاني: الخطة

ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب."ماذا سنفعل؟" سألت سارة."سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة ."لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.بقيت ليلى تنظر لسارة بحزن وهي تخمم كيف ستخرج نفسها وصديقتها من هذه الورطة .بعد صمت دام أكثر من خمسة دقائق نطقت ليلى أخيرا ." ليس لدينا خيار آخر الأن سوى أن نبقى هنا معهم و نفعل ما يطلبونه منا الأن إلى أن نجد طريقة لأخذ تلك الصور منهم عندها سنفكر في الهروب " ، قالت ليلى .نظرت سارة إلى ليلى بستغراب وصدمة في نفس الوقت ." ماذا تقصدين بأن نبقى هنا ونفعل مايريدون هل تعرفين أين نحن الأن نحن في قبضت المافيا ياعزيزتي هاذا يعني نحن في خطر كبير في أي وقت يمكنهم أن يقتلونا لن يرحمونا أبدا إلى جانب ذالك أنتي تعلمين أن ما سيطلبون منا فعله لن تكون إلا أمورا سيئة سيجعلون منا مجرمتان وسيورطونا أكثر فأكثر من ما نحن فيه الأن " ، قالت سارة ودموع في عينيها .نظرت ليلى إلى سارة بحزن شديد وهي تعلم أن كل ماقالته سارة صحيح ." أعلم
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل الثالث: التدريب

في اليوم التالي كانتليلى وسارة نائمتان في تلك الغرفة الباردة حيث لا يوجد فيها لا وفراش ولا مقعد غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى ليلى وسارة وأربعة جدران طحيط بهما وصوتهما فقط الذي يسمع في الغرفة فجأ سمعتا صوت صراخ عالي عليهما ، إستيقظن مفزعات من النوم ." ماهذا ماهذا صراخ " ، قالت سارة بخوف وفزع ." أنتن كفاكما نوما أنتن لست هنا لراحة ونوم هيا قفا الأن حان وقت العمل "، قال ماركو بصراخ ." ماذا عمل مهاذا العمل الذي تتحدث عنه "، قالت ليلى ." لما انت مستعجلة ستعرفين قريبا ماهو هاذا العمل الذي ستقومين به أيتها طفيلية هيا إنهضي بسرعة انت لست في بيت أباك لتتكاسلي هنا لا يوجد شيء إسمه راحة هنا لا يوجد سوى العمل والعمل إلى أن يسمح لك بتوقف ، لم أتي بكما إلى هنا لتنامان وتسترخيان ، إذ لم تتجهزن خلال دقيقة فسأعاقبكما بشدة ويمنع عليكم الطعام لمدة يومان مع العمل المتواصل اتفهمان لذا كونا مطيعات لي يافتياة فطاعة هي سبيل الوحيد لكما لنجاة في هاذا المكان "، قال ماركو ." تتحدث على طعام أنك ستحرمنا منه وكانكم أطعمتمون قبل هاذا ألم تتركونا بدون طعام "، قالت سارة ." وايضا إن لم ناكل فلن نستطيع العمل
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل الرابع: الإحباط

" ليلى إهدئي ياصديقتي لا بد أن نجد حلا لهاذه المشكلة لا تخافي لابد أن نجد حلا يخرجنى من هنا "، قالت سارة وهي تحاول أن تهدأ ليلى من غضبها ." سارة كيف سنخرج من هنا ألا ترين أننا غير قادرتين على إرتداء تلك ثياب سنبقى هنا إلى أن نتعفن ونموت لن نخرج من هنا "، قالت ليلى و دموع على خدها ." لا تبكي يا عزيزتي أنا أشعر بما تشعرين لكن الآن يجب علينا أن نفكر بطريقة للخروج من هنا ارجوك ياليلى هذا ليس وقت الإحباطك هيا إنهضي بسرعة ونفكر في حل يخرجنا من هنا هيا هيا إنهضي "، قالت سارة وهي تمسح دموع على وجنتي ليلى ." سارة أرجوكي أتركيني في هاذه اللحظة دعيني وشأني "، قالت ليلى وهي فاقدة الأمل. " مهاذا الكلام أجننت أين عزيمتك هل إستسلمت بهذه سرعة لم أعرفك هكذا من قبل "، قالت سارة ."............دعيني وشأني "، قالت ليلى." ليلى لا تفعلي هكذا أرجوك أرجوكي "، قالت سارة وهي تتوسل لها لكن لا حياة لمن تنادي.ليلى لم تعد تستمع لكلام سارة ، فقدت سارة الأمل في ليلى بعد أن رأتها في تلك الحالة ، لكن سارة لم تستسلم وقررت أن تجد الحل بنفسها ." ماذا أفعل ماذا يا ئلاهي ماذا أفعل في هذه المصيبة التي تسلطت علينا
last updateLast Updated : 2026-03-26
Read more

الفصل الخامس : أنفاس في مهب رياح

​كان السكون الذي خيّم على المكان بعد صرخة ماركو المدوية أشد رعباً من الصرخة ذاتها. في الأسفل، خلف شجيرات كثيفة جافة وخلف كومة من الأحجار القديمة التي سقطت من جدار المستودع الخارجي، كانت سارة تجلس على الأرض الباردة، وجسدها يرتجف ارتعاشاً لا يمكن السيطرة عليه. كانت أنفاسها تخرج متقطعة، تشكل ضباباً صغيراً في هواء الليل الإيطالي البارد.​بجانبها، كانت ليلى ملقاة كجسد بلا روح. وجهها الذي كان يشع حيوية وطموحاً قبل أيام قليلة في المغرب، أصبح الآن شاحباً كقطعة رخام، وعيناها مغمضتان بقوة وكأنها تحاول الهروب من الواقع حتى وهي في غيبوبتها.​​"ليلى.. ليلى أرجوكِ، استيقظي، لا تفعلي هذا بي الآن"، همست سارة بصوت مخنوق بالدموع. وضعت يدها المرتجفة على جبين ليلى، لتجده بارداً بشكل يثير الفزع. كانت ليلى قد سقطت سقطة قوية عندما خانتها قواها وأفلتت الحبل، والآن بدا أن قدمها ليست المشكلة الوحيدة، بل إن صدمة الهروب والجوع المستمر لثلاثة أيام قد أوقفت جسدها عن العمل.​نظرت سارة حولها بذعر. المستودع يقع في منطقة شبه معزولة، والشاطئ القريب يرسل أصوات أمواجه التي تلطم الصخور، وكأنها تضحك على ضعفهما. ضوء القمر
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل السادس: في قبضة الشيطان الهادئ

​توقف الزمن في تلك اللحظة داخل الكوخ الخشبي المتهالك. كان الضوء الخافت المنبعث من سيجارة الرجل الغامض يتوهج مع كل شهيق يأخذه، ليكشف عن ملامح وجهٍ نحتتها القسوة والخبرة. لم يكن ماركو، بل كان الشخص الذي تخشاه المافيا الإيطالية بأكملها؛ الزعيم "جاكسون" بنفسه.​وقفت سارة متصلبة خلف الباب، قطعة الخشب في يدها تبدو الآن مثيرة للشفقة أمام حضور هذا الرجل الذي يفوح منه الموت. أما ليلى، فقد كانت تحاول كتم أنفاسها رغم الألم الذي يمزق كاحلها، عيناها تلتقيان بعينيه في تحدٍ يصارع الضعف الجسدي.​​ألقى جاكسون بقايا سيجارته على الأرض المتربة، وداسها بحذائه الجلدي اللامع ببطء، وكأنه يرسل رسالة صامتة عما يفعله بأعدائه. تطلع إلى ليلى الملقاة فوق القش، ثم انتقل بنظره إلى سارة المختبئة خلف الباب.​"يمكنكِ وضع هذه الخشبة جانباً يا ابنة المغرب"، قال جاكسون بصوت هادئ ورزين، لكنه يحمل نبرة تجبر السامع على الطاعة. "لو أردتُ قتلكما، لما كنتُ بحاجة للدخول إلى هذا المكان القذر بنفسي."​خرجت سارة من خلف الباب، جسدها يرتجف، لكنها وقفت أمام ليلى وكأنها تحاول حمايتها بجسدها الهزيل. "ماذا تريد منا؟ ألم يكفكم ما فعله ما
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل السابع: الأختبار الأول في عش التنين

​مرت أربعة أيام على تلك الليلة التي انتهت في الجناح الطبي. كانت الشمس الإيطالية تتسلل من خلف الستائر المخملية الثقيلة لغرفة ليلى، لترسم خطوطاً ذهبية على الأرضية الرخامية. كانت ليلى تجلس على كرسي متحرك بجانب النافذة، تراقب الحديقة الشاسعة للقصر. قدمها كانت مغطاة بجبيرة طبية حديثة، لكن الألم الجسدي لم يكن يشغل بالها بقدر ما كانت تشغلها تلك "اللعبة" التي وجدت نفسها طرفاً فيها.​كانت سارة تجلس بجانبها، تقشر برتقالة بصمت، لكن عينيها كانت تترصد كل حركة خارج الغرفة. القصر لم يكن مكاناً للاسترخاء؛ كان كل خادم، وكل حارس، وكل لوحة على الجدار تشعرهم بأنهم تحت المراقبة الدائمة.​انفتح الباب دون استئذان، ودخل جاكسون. لم يكن يرتدي معطفه الأسود هذه المرة، بل كان يرتدي قميصاً أبيضاً بسيطاً وسروالاً رسمياً، مما أعطاه مظهراً أقل ترهيباً لكنه أكثر دهاءً.​"كيف حال كاحلك اليوم؟" سأل جاكسون وهو يقف أمامها، واضعاً يديه في جيوبه.​نظرت إليه ليلى ببرود: "أفضل مما كان عليه في مستودعات ماركو القذرة. لكن الأمان الذي توفره هنا ليس مجانياً، أليس كذلك؟"​ابتسم جاكسون ابتسامة خفيفة، ثم سحب كرسياً وجلس أمامها مباشرة
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل الثامن: الندم الذي يولد وسط الرصاص

​كانت أصوات الانفجارات في الطابق السفلي تجعل جدران القصر تهتز، لكن الغرفة التي تقف فيها ليلى كانت تسكنها برودة الموت. جاكسون يقف عند الباب بمسدسه الكاتم للصوت، ينظر إلى جثة الرجل الذي قتله ببرود، ثم يوجه نظره نحو ليلى.​"هذا هو عالمي يا ليلى"، قال جاكسون وصوته هادئ لدرجة تثير الرعب. "الرصاص هو اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء. والآن، يجب أن نتحرك."​أمسك جاكسون بذراع ليلى بقوة لدرجة أنها شعرت بأصابعه تنغرس في لحمها. لم يكن يمسكها كمن يحميها، بل كمن يملكها. كانت سارة ترتجف بجانبهما وهي تحمل حقيبة صغيرة وضعت فيها بعض الأغراض الضرورية.​بينما كانوا يتحركون في الممرات المظلمة، رأت ليلى شيئاً جعل قلبها يتوقف. في نهاية الممر، كان ماركو يقف مشتبكاً مع اثنين من رجال "فالكوني". لم يكن يهرب، بل كان يقاتل بشراسة لمنعهم من الصعود إلى الطابق العلوي حيث كانت غرفتها.​"جاكسون! ماركو يقاتلهم هناك!" صرخت ليلى.​لم يلتفت جاكسون، بل استمر في سحبها نحو المخرج السري خلف اللوحات. "ماركو يقوم بوظيفته ككلب حراسة. إذا مات، فهذا يعني أنه لم يكن قوياً بما يكفي."​في تلك اللحظة، رأت ليلى ماركو يسقط على ركبتيه بعد
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل التاسع : تحالف الأعداء خلف الأبواب المغلقة

​كانت رائحة المطهرات في الجناح الطبي تختلط برائحة البارود العالقة في ملابس ليلى وسارة. استقر ماركو أخيراً على السرير الطبي بعد أن خضع لعملية جراحية عاجلة لاستخراج الرصاصة من كتفه وعلاج الطعنة التي تلقاها من لينا. كانت ملامحه، وهي غارقة في النوم تحت تأثير المخدر، تبدو أقل قسوة، وكأن الألم قد غسل القناع الشيطاني الذي كان يرتديه دائماً.​وقفت ليلى بجانب النافذة، تراقب الحراس وهم ينظفون آثار المعركة في الساحة الخارجية. شعرت بيد سارة تلمس كتفها."ليلى.. هل نحن حقاً سنبقى بجانبه؟ ماركو الذي كان يريد تحطيمنا؟" سألت سارة بصوت منخفض.​التفتت ليلى إليها، وكان في عينيها بريق جديد، بريق التحدي. "سارة، العدو الذي تعرفين نقاط ضعفه أفضل من العدو الذي يتظاهر بأنه يحميكِ. جاكسون أنقذنا بالأمس، لكنه فعل ذلك ليربطنا به بسلاسل من الامتنان. أما ماركو.. فقد نزف دماً حقيقياً من أجلنا. هناك فرق بين من يحميكِ ليملككِ، ومن يحميكِ لأنه بدأ يرى فيكِ الخلاص."​​تحرك ماركو على السرير، وأصدر أنيناً مكتوماً. سارعت ليلى نحوه، وطلبت من سارة البقاء عند الباب لمراقبة الممر. فتح ماركو عينيه ببطء، كانت الرؤية مشوشة لديه،
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل العاشر: "مشروع الرماد "وفتح أبواب الجحيم

الفصل العاشر: "مشروع الرماد" وفتح أبواب الجحيم​كان ضوء شاشة الحاسوب هو المصدر الوحيد للنور في غرفة ليلى. كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً، وسارة غارقة في نوم عميق يسكنه القلق، بينما كانت أصابع ليلى تتحرك ببراعة فوق لوحة المفاتيح. الاسم الذي ظهر أمامها، "أليساندرو"، كان يتردد في ذهنها كصدى طبل بعيد. كانت تعلم أن هذا الاسم هو المفتاح لروح ماركو المحطمة، ولربما هو الخنجر الذي ستغرسه في ظهر جاكسون.​​بمجرد أن ضغطت ليلى على الملف المشفر، انفتحت أمامها سجلات تعود لعشرين عاماً مضت. لم تكن مجرد أرقام، بل كانت تقارير سرية، وصور قديمة، ومراسلات محذوفة. كانت التقارير تتحدث عن رجل يدعى "أليساندرو"، كان المحاسب الأول لعائلة جاكسون، والرجل الذي كان يثق به الزعيم أكثر من ظله.​"يا إلهي.." همست ليلى وهي تقرأ تفاصيل "مشروع الرماد". لم يكن المشروع غسيلاً للأموال فقط، بل كان عملية تصفية كبرى لخصوم جاكسون، وقد تم استخدام أليساندرو ككباش فداء. الوثائق أثبتت أن جاكسون هو من لفق تهمة السرقة لأليساندرو ليقتله ويستولي على أمواله ويضم ابنه "ماركو" ليكون عبداً تحت إمرته.​وقعت عينا ليلى على صورة ملحقة بالم
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status