بل إن إحدى يدي كانت قد تسللت من أسفل ثوب نومها إلى الداخل، وانزلقت أطراف أصابعي فوق بشرتها الناعمة، ثم صعدت بسرعة حتى وصلت إلى صدرها.لم تكن ترتدي شيئًا تحت ثوب النوم إطلاقًا.ذلك الملمس تحت كفي كاد يطيح بعقلي، وصار صوت أنفاسي يزداد ثقلًا.أما لمى، فقد انكمش جسدها الناعم قليلًا فقط، وتحت حركاتي أخذت تخرج من شفتيها أنفاسًا ناعمة مرتجفة.ساقاها الناعمتان، وخصرها النحيل، وصدرها الممتلئ، كل شيء فيها كان يواصل إثارة الاندفاع في قلبي.حتى عينا لمى بدأتا تغرقان في شيء من الاضطراب.ولا أدري كم مر من الوقت. وحين شعرت أن اللحظة صارت مناسبة تقريبًا، استدرت وضغطت لمى تحتي.وكنت على وشك أن أبدأ ممارسة الحب فعلًا، لكن لمى بدت كأنها استفاقت أخيرًا، فتغير وجهها فجأة، وبدأت تقاوم بقوة.قالت: "يزن، لا، لا تفعل، اليوم لا يمكن..."معقول؟ في هذه اللحظة بالذات تقول لا؟كيف يمكن ذلك؟ كنت في ذروة اندفاعي، ومن المستحيل تقريبًا أن أتوقف الآن. في البداية ظننت أن لمى تتعمد ذلك، وأنها تريد إضافة شيء من الدلال والإثارة.لكنني سرعان ما اكتشفت أن الأمر ليس كذلك.كان الأمر حقيقيًا.كان موقف لمى حازمًا جدًا، ولم تكن تب
اقرأ المزيد