انطلقت صرخة غريبة أخرى، حتى اتسع فمه على آخره من شدة الصراخ.لكننا لم نكن نملك وقتًا للتعامل مع هذين الوغدين الآن. كل ما تمنيناه هو أن نكون قد وصلنا في الوقت المناسب. اندفعنا إلى الغرفة المقابلة، وما إن ركلنا الباب وفتحناه، حتى دخلنا فورًا.وكان في هذه الغرفة شخصان أيضًا.كانت إحداهما رنا بوضوح.أما الآخر، فمن يكون غير السيد محمود القصير الممتلئ؟كان ذلك الرجل المقزز يضغط بجسده كله فوق رنا، ويداه تمزقان ثيابها بعنف. كان فستانها قد تمزق حتى صار مهلهلًا، وانكشفت مساحات واسعة من بشرتها البيضاء.كان الفستان قد أوشك أن يُسحب عنها، وكانت الجوارب السوداء على ساقيها مليئة بالتمزقات، حتى ظهرت بشرة فخذيها البيضاء من خلالها بشكل متقطع.كانت رنا تقاوم بكلتا يديها، لكنها في النهاية امرأة، وفوق ذلك كانت ثملة، فصارت قوة مقاومتها تضعف أكثر فأكثر، وبدا واضحًا أنها توشك أن تفقد القدرة على الصمود.وكانت آثار الدموع لا تزال في عينيها، وقطراتها تتدحرج باستمرار من زاويتي عينيها.وما إن رأيت ذلك المشهد، حتى تجهمت ملامحي إلى أقصى حد. اندفع جسدي فورًا إلى الأمام، أما فراس فالتقط صورة أخرى.ولعله خشي أن أنزعج،
اقرأ المزيد