تسجيل الدخولشعرت كأن المشهد استحوذ على عينيّ تمامًا. في تلك اللحظة، لم يعد أمامي شيء آخر، ولم يبقَ في نظري إلا ذلك الصدر الأبيض الممتلئ، وكان جميلًا إلى حد مذهل.يا إلهي، مشهد كهذا ليس مما يمكن رؤيته بسهولة أبدًا.في الرسوم المتحركة تظهر مثل هذه المناظر كثيرًا، لكنها في النهاية مجرد رسوم. أما في الواقع، فرؤية مشهد كهذا تكاد تكون أمرًا مستحيلًا.فهذا النوع من الجمال يضع متطلبات عالية جدًا على جسد المرأة، ولا يوجد في العالم كله كثيرات يمكن أن يبلغن هذا المستوى.لكن من دون شك، كانت رنا واحدة من النساء اللواتي يستطعن بلوغ هذا المستوى.ذلك المنظر الفاتن جعل النار في صدري تكاد تنفجر.ربما كان ضغط الثوب على صدرها يزعجها قليلًا، فقد عقدت حاجبيها وتمتمت بصوت منخفض. لم أستطع أن أسمع ما كانت تقوله بالضبط. على كل حال، مدت يديها فقط، ووضعت أصابعها الرقيقة فوق صدرها بخفة.كان المشهد جميلًا أصلًا، لكن حركة رنا تلك جعلته أشد إغراء، كأنها تسند صدرها بيديها.تقلص حلقي، وابتلعت ريقي مرة أخرى. شعرت أن العرق يتزايد في جسدي باستمرار، حتى بدأت أشك بجدية أنني إذا استمر الأمر هكذا، فقد أجف من كثرة التعرق.بأصابع مرتجفة، غ
تحرك حلقي قليلًا، وواصلت إمساك الفستان وسحبه إلى الأسفل. انزلق عبر خصرها، وكان بطنها المسطح يحمل سرة صغيرة بدت لافتة.لم يكن على بطنها أي أثر للترهل.أما خصرها النحيل، فقد رسم بين أعلى جسدها ووركيها قوسًا رشيقًا، يمنحها فتنة لا يسهل تجاهلها.ولأن ما ترتديه كان فستانًا، فإذا أردت أن أخلع عنها هذا الثوب المتسخ، فلا بد أن ينزل الفستان كله.ابتلعت ريقي، ثم ترددت قليلًا وقلت لرنا: "ارفعي جسدك قليلًا."لو قلت لرنا هذا الكلام في الأيام العادية، فربما كانت صفعتني فورًا.لكن الآن لم يكن هناك ما يدعو للقلق.فقد صارت رنا، في هذه اللحظة، كأن وعيها مشوش ولا تفهم ما يعنيه هذا الكلام أصلًا. لذلك أطاعت بهدوء، ورفعت جسدها قليلًا.انزلق الفستان عنها، ثم مر على ساقيها، حتى خرج أخيرًا من قدميها المغطيتين بالجوارب السوداء. وهكذا ابتعد ذلك الفستان عن جسد رنا أخيرًا.أطلقت نفسًا طويلًا.يا إلهي، كم كان الأمر مرهقًا.مجرد خلع فستان واحد جعلني أشعر كأنني خرجت للتو من معركة مرهقة. كاد العرق يبلل جسدي كله.ذلك التعب لم يكن تعبًا جسديًا، بل كان ضغطًا نفسيًا هائلًا. لحسن الحظ أنني أملك قدرًا من الصبر. ولو كان مكان
كدت أبصق من شدة الصدمة.الأمر يزداد خروجًا عن المنطق. هل تعرف هذه الحمقاء رنا أصلًا ماذا تقول؟نظرت إلى رنا بعجز، لكنني سرعان ما استسلمت. فحالتها الآن واضحة أنها غير طبيعية، وتعبير وجهها بدا ساذجًا كأن وعيها غائب تمامًا.وفي مثل هذا الوضع، من يدري ماذا قد تفعل رنا؟شعرت بصداع. أن أساعد امرأة جميلة على الاغتسال، هذا أمر قد يفرح أي رجل طبعًا، لكن ذلك يكون في الظروف الطبيعية. أما وهي على هذه الحال، فالأمر يبدو كأنني أستغل ضعفها، وأنا لا أحب هذا الشعور.لذلك هززت رأسي، ورفضت هذا الأمر الذي لا يريد أي رجل رفضه.قلت لرنا: "هذا لا يناسب. اغتسلي أنت بنفسك."لكن رنا زمّت شفتيها فورًا، وامتلأت عيناها الكبيرتان بالدموع، كأنها ستبكي في أي لحظة، وظل رأسها يهتز باستمرار.قالت بدلال حزين: "لا، لا أريد أن أغتسل وحدي. ساعدني أنت..."كانت تبدو شديدة السذاجة والارتباك.صار تعبير وجهي غريبًا جدًا. صحيح أنني لا أريد استغلال الموقف، لكن في مثل هذه الحال لم يكن أمامي خيار.حقًا، أنا مضطر. لم يكن لديّ اختيار آخر، ولهذا فقط اضطررت إلى فعل هذا. قطعًا لم يكن الأمر لأنني أردت ذلك في قلبي. قطعًا لا. والله شاهد.جل
تبًا، ما الذي كنت أفكر فيه أصلًا؟رنا الآن في هذه الحال، ثملة ومشوشة إلى هذا الحد، فهل كنت سأستغلها في هذا الوقت؟لو استغللتها حقًا، فسأصبح وغدًا كاملًا لا يختلف كثيرًا عن ذلك الحثالة.حتى أنا بدأت أعجب بنفسي، إذ استطعت أن أتماسك في مثل هذا الوضع.لكنني لم أكن أجرؤ على ضمان مدة بقاء عقلي صامدًا. لو واصلت البقاء هنا، فربما لن يمر وقت طويل قبل أن أعجز عن السيطرة على تلك الفكرة الشريرة في رأسي، وأؤذي هذه المرأة فعلًا.لذلك نهضت فجأة.نظرت إلى رنا وقلت بصوت منخفض: "سأعود الآن. ارتاحي جيدًا، وعندما تستيقظين غدًا سيكون كل شيء قد انتهى."كنت أواسيها بصوت خافت، وكانت رنا تنظر إليّ بعينين بائستين، وتهز رأسها باستمرار.كانت هيئتها تبعث على الشفقة حقًا، حتى شعرت كأنني فعلت شيئًا أذيتها به.هززت رأسي، ثم وقفت.لكن عندما أردت المغادرة، اكتشفت أن أصابع رنا لا تزال تمسك بمعصمي، ولم تكن قد أفلتته إطلاقًا.شعرت بالعجز قليلًا، وحاولت أن أفلت أصابعها. لكن في هذه اللحظة، بدأت رنا تسند جسدها شيئًا فشيئًا، وجلست على السرير. كانت عيناها الكبيرتان اللامعتان، رغم تشوشهما، تنظران إلي، وشفاهها الوردية الجذابة مف
طنّ شيء في رأسي.الله وحده يعلم كم كانت الجملة التي قالتها رنا قبل قليل ذات أثر قاتل.فتاة رقيقة تمسك يدك، وجسدها منطوٍ داخل الغطاء، ووجهها محمر وهي تقول لك لا تذهب. كان تأثير هذا المشهد قويًا إلى حد أنني شعرت في لحظة كأن قشعريرة كثيفة انتشرت في جسدي كله.يا إلهي، كدت لا أتمالك نفسي أمام ذلك الاندفاع الذي صعد في قلبي فجأة.تقلص حلقي قليلًا، وبالكاد كبحت تلك الرغبة بصعوبة.لكن عندما نظرت إلى رنا مرة أخرى، وجدت نفسي عاجزًا عن إبعاد نظري عنها.هذه الحمقاء كانت تورط نفسها من غير أن تدري. هي لا تعرف أصلًا كم أن هيئتها الحالية مغرية لأي رجل.كان جسدها الناعم منطويًا داخل الغطاء، وشعرها الأسود الطويل مبعثرًا قليلًا، مما أضاف إليها سحرًا يصعب مقاومته.ذراعان بيضاوان، ووجه محمر، وعينان غائمتان بنعومة.وكانت عيناها كأنهما مغطاتان بطبقة خفيفة من الضباب الرطب.أما ثوبها عند الصدر، فبسبب حركة جسدها صار مرتبكًا أكثر. وإلى جانب فتحة الثوب العميقة التي كانت ظاهرة أصلًا، بدا منظرها في هذه اللحظة أكثر إغراء، إذ كان يمكن رؤية جزء من ذلك المشهد الفاتن تحت حمالة الصدر السوداء.فاتنة، هذه امرأة فاتنة بالكام
عندما رأيت رنا بذلك الشكل الساذج اللطيف، شعرت بالعجز في قلبي. لو رأى طلاب الشعبة مسؤولة شعبتهم الجادة دائمًا وهي تُظهر هذه الهيئة، فمن يدري أي ضجة كانت ستحدث؟قلت لها: "هل تستطيعين المشي؟ سأساعدك على الصعود..."ثم حاولت أن أسند رنا وأصعد بها.لكن ساقا رنا لم تكونا قادرتين على حملها أصلًا. ما إن خطت خطوة واحدة، حتى لانت ركبتاها، وكاد جسدها يسقط على الأرض.جعلني هذا الوضع أشعر بصداع. فركت جبيني بعجز، ولم يعد أمامي خيار. يبدو أنني سأضطر إلى حملها إلى الأعلى.بالنسبة إلي، ورغم أن يدي اليمنى مصابة، فإن حمل رنا إلى الأعلى لم يكن مشكلة كبيرة.وضعت يدًا خلف عنق رنا، وأحطت كتفها، ثم مررت اليد الأخرى تحت ركبتيها، وما إن بذلت قليلًا من القوة حتى حملتها بين ذراعي.لم يكن جسدها ثقيلًا، لكن أن أحمل بين ذراعي امرأة جميلة ناعمة بهذا الشكل، كان إحساسًا غريبًا بعض الشيء.كان جسد رنا كله مستندًا إلى حضني.فتاة تعمل في مجالسة الزبائن، كم يمكن أن تكون ثيابها كثيرة أصلًا؟ كانت ثيابها قليلة من البداية، وفوق ذلك صارت ممزقة ومبعثرة، فبسبب هذه الحركة انكشف منها الكثير فجأة.ظهرت أمام عينيّ مساحات واسعة من بشرته
حاولت بكل جهدي أن أهدأ، لكنني لم أستطع.فكلما أغمضت عيني، لم يظهر في رأسي إلا مظهر ليان المثير وهي ترتدي ذلك الطقم الرسمي، أو هيئتها الفاتنة في ثوب النوم.وكلما حاولت أن أهدأ وأبعد ذهني عن تلك الأفكار، ازداد عقلي انفلاتًا، وانجرف إليها أكثر.صار جسدي يزداد حماسًا وتوترًا، وكأن نارًا مشتعلة تشتعل داخ
ظهور هذا الموقف لم يكن خطئي حقًا.فحين تتمدد فوق جسد ناعم ومعطر كهذا، يصعب كبح ذلك الاندفاع الذي يشتعل في الداخل، وأي رجل في مثل هذا الموقف سيفقد سيطرته.لكن قبل أن تلامس أصابعي جسدها فعلًا، تبدلت ملامح ليان فجأة، وقست نظرتها على نحو واضح، ثم رفعت يدها وصفعتني بقوة على وجهي.تجمدت في مكاني، وحدقت في
في تلك اللحظة، تجمدت أنا ولمى معًا، وأخذ كل منا يحدق في الآخر، وقد غطى الذهول وجوهنا بالكامل.حتى إن لمى لم تنتبه إلى أن المنشفة التي كانت تمسح بها شعرها سقطت من يدها إلى الأرض.لمى... تلك الفتاة، كانت أخت ليان؟أي إنها أخت زوجتي المستقبلية؟كنت على وشك أن أصبح زوجًا مقيمًا في بيت ليان، لكن قبل أن أ
لمى الكيلاني، وليان الكيلاني؟كلتاهما تحملان اسم العائلة نفسه، ويبدو أن حظي اليوم مع عائلة الكيلاني غريب فعلًا.ومرت هذه الفكرة في رأسي سريعًا، ثم استقرت عيناي على المرأة الجالسة أمامي، وأخذت أتفحصها قليلًا.أيعقل أن تكون هذه المرأة فعلًا هي من تبحث عن زوج مقيم في بيتها؟في الحقيقة، قبل أن آتي إلى ه