يا للهول، كدتُ أختنق من الدخان.هذه الفتاة، تظن نفسها محور الكون بمجرد اهتمام بسيط."من استغلّكِ؟ لم أكن أستطيع الحراك حينها سحقًا، فمن أين لي بالقوة لاستغلالكِ؟" قلتُ بنبرة حادة."ثمانية رجال يضربونني في آن واحد، هل جربتِ ذلك؟" وبينما كنتُ أتحدث، شعرتُ بألم شديد في رأسي، فسحبتُ منديلًا ومسحتُ خلف رأسي، فظهرت بقعة دم حمراء قانية.تغير وجه رهف فجأة: "أنت... جرحك لا يزال ينزف..."هززتُ رأسي قليلًا: "لولا إنقاذكِ، هل كنتُ سأصل إلى هذه الحالة المزرية؟ لا بأس... دعنا نتناقش أولًا في كيفية التعامل مع ما جرى؟"ثم ارتسمت على وجهي ملامح محرجة: "بشأن... ما قلتهُ للتو، ذلك الـ...""ما قلتهُ سابقًا، اعتبريه كأن لم يكن، فأنا على أي حال لا أهتم كثيرًا بفتيات مسطحات الصدر." قلتُ وأنا أنفض رماد السيجارة.كانت رهف تشعر ببعض الامتنان في البداية، لكنها بمجرد سماع الجملة الأخيرة، قطبت حاجبيها بغضب؛ ماذا يعني هذا؟ هل يسخر من صغر صدرها؟صدري صغير، أنا آسفة حقًا إذن؟"أنا ما زلتُ في بداية عمري، وسأكبر بالتأكيد لأصبح بجسد يشبه جسد أمي وخالتي." تمتمت بينها وبين نفسها.النساء، دائمًا ما يكنّ حسّاسات للغاية في ه
Read more