Todos os capítulos de قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : Capítulo 11 - Capítulo 20

80 Capítulos

١١

الفصل11 دوّى الزئير في أرجاء الغرفة كقصفٍ مفاجئ فارتجفت ليان حتى كادت أن تفقد توازنها وأفلتت الصندوق من بين يديها دون وعي وإذا به يرتطم بالأرض ارتطامًا عنيفًا فتناثر صداه في جدران الغرفة الصامتة كأصداء عاصفة حجريّة بينما وقف يعقوب عند العتبة ملامحه منسوجة من غضبٍ قاتم، وعيناه تتوهّجان بحدّةٍ حمراء أقرب إلى الجمر المتقد حتى خُيّل إليها أنّه يوشك على الانقضاض كوحشٍ جريح فارتجف صوتها وهي تحاول الاتكاء على ذريعةٍ واهية: «لقد… لقد كان حادثًا…» انحنت تُحاول التقاط الصندوق لكن قبضةً فولاذيّة أطبقت على معصمها قبل أن تلامسه أطراف أصابعها ثقلها كاد يسحق عظامها فأحسّت بلسعة ألمٍ حادّة تسري في عروقها كتيارٍ من نار، وصرخته شقّت السكون كالسيف: «أبعدي يديكِ القذرة عن هذا!» قالها ومن ثم دفعها دفعةً غليظة فتهاوت إلى الوراء تتعثر حتى اصطدم رأسها بحافة خزانةٍ قريبة وارتطم الألم بجسدها كطعنةٍ باردة إذ دوّى طنينٌ غامض في أذنيها كأن الغرفة كلها تدور. رفعت ليان يدها المرتجفة إلى مؤخرة رأسها فشعرت بلزوجة دافئة، وخطوط من الدم القاني تسيل خفيفة لكن حارّة كأنها توقيع الغضب على جلدها، ومن بين خصلات ش
last updateÚltima atualização : 2026-03-27
Ler mais

١٢

الفصل12كان هنري قد وضع ملامح خطته منذ زمن، ينسجها بصبرٍ كمن يحيك خيوط مصيرٍ ثقيل ولم يتبقَّ سوى أن تمتد يدا موني لتنفّذها بدقّة لا تحتمل زللًا.قالت موني بصوتٍ منخفضٍ يخالطه ثقل المعنى:«لهذا السبب أردتَ مني أن أبحث عن متبرعٍ بالقلب…»لكن كلماتها لم تكد تلامس الهواء حتى انفتح باب الحمّام وخرجت ليان تحمل حقيبة الإسعافات الأولية توقف الحديث فجأة فاُسدل الصمت كستارٍ ثقيلٍ على المشهد.استند هنري على عصاه ليقف وعيناه تشي بحزنٍ لم يفارقه منذ زمنٍ بعيد ومن ثم التفت نحو ليان قائلاً بهدوءٍ:«تعالي معي…»قادها إلى مكتبه العتيق الذي حمل على سطحه آلاف الحكايا… وضعت حقيبة الإسعافات على الطاولة ثم تبعته بخطواتٍ مترددة. جلس هنري على مقعده الجلدي ومع كل نفسٍ يخرجه بدا كأن قلبه يشيخ أكثر وغامت عيناه بحزنٍ شفيف وهو يهمس:«رحل والدا يعقوب مبكرًا جدًا… كنتُ أنا من تولى تربيته… عاش عمره متنقلًا بين جدران المدارس الداخلية بعيدًا عن دفء هذا البيت وبعد الجامعة هرب من الجدران كلها إلى إدارة الشركة… وانشغل إلى حدٍّ جعله لا يعود إلينا إلا كما تعود الغيوم العابرة فحسب».كان صوت هنري واهنًا يجرُّ خلفه ذاكرةً مث
last updateÚltima atualização : 2026-03-27
Ler mais

١٣

الفصل 13«ماذا؟!» نطقت **ليان**، وارتجف صوتها كما أوراق الشجر أمام هبّة ريحٍ مباغتة تراجع نفسها للحظة وكأن الأرض قد انكمشت تحت قدميها ثم همست بنبرةٍ مرتبكة حاولت عبثًا أن تُخفي رعشتها:«لماذا تسأل هذا يا سيدي؟»رفع الرئيس نظره إليها، عيناه تُفصحان عما لا تجرؤ الكلمات على قوله ومن ثم تنهد وكأن أنفاسه تحمل معها ثِقل خبرٍ لا يُقال بسهولة يقول ببطءٍ كمن ينطق حكماً لا رجعة فيه:«يجب أن تفهمي… ما معنى أن يُدرج اسمكِ في القائمة السوداء…»توقّف لحظة يمنحها ثانيةً لتستوعب وقع الجملة ثم أردف بنبرةٍ حادةٍ لا رحمة فيها:«سيُمحى كل ما بنيتِه… شهاداتكِ، إنجازاتكِ، تعبكِ… ستُمحى كما تُمحى الكتابة من الرمل…. لن يفتح لكِ أي مستشفى بابه مجددًا.»تلقت ليان الكلمات كمن يتلقى صفعةً من القدر… لا تعرف إن كانت تلتقط أنفاسها أم تفقدها… أصابعها ترتعش بلا وعي تضغطها معًا ثم تفلتها كما لو كانت تحاول الإمساك بخيط أملٍ يتفلت من بين يديها وأخيرًا خرج صوتها منكسرًا:«سيدي… أنا حقًا أحب هذه الوظيفة لقد كرّست لها كل شيء… لا أستطيع أن أفقدها الآن.»رفع الرئيس بصره إليها وفي عينيه بريق حزنٍ شاحب يقول بهدوءٍ يختبئ خلفه ا
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٤

الفصل 14 في الحقيقة، لم يكن آدم متأكدًا من شيء… بل كان مُشوشاً كمن عثر على جرحٍ لم يعرف لمن يعود إذ لم يتخيل قط أن يرى ليان وزاكاري يتبادلان الحديث والضحكات على مائدة الغداء… لم يكن الأمر ليصل إلى مسامع يعقوب لولا أن القدر نفسه قد ساق آدم إلى المطعم صدفةً وكأنه يضعه أمام مشهدٍ لن يُمحى بسهولة.قال آدم بترددٍ:– «هل نتصل بالدكتور زاكاري ونسأله؟»جاء صوت يعقوب باردًا جليديًّا كأنما خرج من غرفةٍ مغلقة بلا نوافذ:– «أجل.»ثم أشار له بيده إشارة صامتة تُنهي النقاش فغادر آدم كمن يحمل بين يديه إنذارًا لا يريد تسليمه وأجرى المكالمة وبعد عشرين دقيقة فقط، كان زاكاري يدفع باب مكتب يعقوب بخطوةٍ هادئة تعلو وجهه ملامح لم تتضح بعد.ابتسم زاكاري ابتسامة صغيرة وقال:– «توقيت مثالي… كنت على وشك الاتصال بك أنا الآخر كي…. »لكن يعقوب قاطعه قبل أن يُكمل وصوته ينزلق من بين شفتيه كالسكين:– «هل تعرف ليان؟»تجمّد زاكاري للحظة فهو لم يتوقع أن تبدأ المعركة من هنا لكنه أومأ برأسه سريعًا يُقرّ بحقيقةٍ لا تحتمل الإنكار:– «أجل… إنها أصغر مني سنًا، وهي من عالجت إصابتك تلك المرة.»اتكأ يعقوب على الأريكة الجلدية الب
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٥

الفصل 15كانت ليان تدرك تمام الإدراك أن لحظة المواجهة لم تعد ترفًا يمكن تأجيله كأن القدر ذاته يدفعها دفعًا نحو فم العاصفة.تقدمت والخوف يسكن صدرها كطائرٍ مذعورٍ في قفصٍ مغلق يرفرف بجناحيه بلا جدوى فيما تتوالى على شريط ذاكرتها صور عنفه معها التي تومض كالبرق… سريعة، حادة، لا ترحم.أغمضت عينيها لبرهة تحاول أن تستدرج شجاعتها من بين طبقات الارتجاف الكامن تحت جلدها عبثاً فملأت صدرها بأنفاسٍ عميقةٍ تشبه الغوص في قاع البحر ثم اندفعت بخطىٍ واسعة نحو القصر كمن يسير طواعيةً إلى معركة يعلم جيدًا أن لا مهرب منها وحين دفعت الباب استقبلتها رائحة المكان التي حفظتها أنفاسها: مزيج من الخشب المصقول والعطر الرجالي الفاخر الذي يعلن حضوره قبل صاحبه. كانت السيدة كاميليا تقف في الردهة كحارسٍ ناعم الملامح تحمل على شفتيها ابتسامةً حنونة:«أهلًا بعودتكِ يا سيدتي.»همست ليان بخفوتٍ مترددٍ وكأن صوتها يخشى الارتداد على جدران القصر:«شكرًا لكِ…»انزلقت نظراتها إلى الداخل فالتقطت من زاوية الرؤية شخصًا جالسًا على الأريكة لم ترَ ملامحه بوضوح لكن ثِقل حضوره في المكان كان كافيًا لتدرك إنه… **يعقوب جبريل**.قالت السيدة
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٦

الفصل 16كانت ليان غارقة في حلمٍ غريب تتلوّى فيه بين ثعبانين عملاقين التفّا حولها وكأنهما يخطّان على جسدها ميثاقًا لا فكاك منه فاختنقت أنفاسها وهي تصارع الظلام حتى أشرق شعاع نورٍ دافئ من بعيد فمدّت إليه أصابعها تتمسك كغريقٍ يرى الشاطئ أخيرًا وليتها لم تفعل…ثم — وبشكلٍ مفاجئ — استيقظت وهي تلهث كما لو كانت قد خاضت معركة ملحمية… فتحت عينيها على وجه رجلٍ يقف أمامها ملامحه صارمة لكنها تحمل شيئًا من العبث… كان مأزره منحلًّا قليلًا، شعره فوضويًا كمن استيقظ من نومٍ ثقيلٍ ورغم ذلك بدا كهيئة إلهٍ إغريقي خرج لتوّه من أسطورة.لا إراديا صرخت وهي تفز مسرعة من مرقدها تتكور على نفسها في زاوية الأريكة كقطةٍ فزعة وبصوتٍ مبحوحٍ متقطع قالت:«ماذا… ماذا تفعل هنا؟!»كان صوتها أشبه بموسيقى متلعثمةٍ تخرج من آلة وتريةٍ لم تُضبط بعد.أمال يعقوب رأسه قليلاً ورفع حاجبه بسخرية رشيقة:«أنا؟! مِن الواضح مَن يحاول نزع ملابس من هنا… وبالطبع لست أنا».ضرب قلبها صدرها بعنفٍ كمن التُقط متلبسًا بجريمة لم يرتكبها فاتسعت عيناها وهي تلوّح بيديها في توترٍ مضحك:«ماذا تقول؟! أنا كنت نائمة!»اقترب يعقوب خطوةً واحدة فقط، فصارت
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٧

الفصل 17كان الغيظ يتسلّل إلى قلبها كدخانٍ كثيفٍ من موقدٍ لم يُطفأ منذ قرون… لاذعٌ، خبيثٌ، يزحف تحت الجلد ويأبى أن يغادر فقد كانت الغرفة نظيفة على نحوٍ يثير السخرية كأنها مزارٌ لم يُدنّس وكأنّ الليل لم يعرف لها أثرًا… الأغطية مرتّبة بعناية مبالغٍ فيها كأن يدًا خفيّة رتّبتها كي تسخر منها… كل شيء ثابت… ساكن… بارد.في تلك اللحظة أدركت ليان كم كانت حماقتها مؤلمة؛ لماذا تكبّدت عذاب الأريكة الضيّقة كقطةٍ مبللة تنكمش في زاويةٍ مظلمة، فقط لتصطدم به مصادفةً؟ كان الأمر برمّته لا يستحق أنفاس القلق التي أحرقت صدرها تلك الليلة ما دام لم يزر غرفتها فكان بإمكانها المبيت بها وبهذا لم تكن معرضة لمجابهتها بالأمس.دخلت الحمّام والماء ينساب على كتفيها كهمسٍ يائسٍ لا يقوى على طرد صخب أفكارها فاستسلمت لدفء الماء علّه يغسل بقايا الغيظ من مسامها ثم ارتدت ثيابًا نظيفة وغادرت البيت بخطى باردة كالخروج من مسرح جريمة صامتة لكن المشفى استقبلها بصفعةٍ حادة… لم تكن صفعة يد بل صفعة واقعٍ لا يرحم… مكتبها لم يعد لها بل واسم آخر يلمع على اللوحة النحاسية مكان اسمها… لا تنبيهات… لا تفسير… لا وداع… فقط فراغ يحلّ محلّها. و
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٨

الفصل 18أغلق **يعقوب** الهاتف بعنفٍ كأنما يخنق ما تبقّى من صوته داخله ثم رماه على الطاولة فاصطدم سطحها بخشونةٍ وأصدر صوتًا حادًّا اخترق الصمت… ارتجفت **ليان** في مكانها ومن ثم تقهقرت إلى زاويةٍ من الغرفة تحدّق فيه بعيونٍ متوجّسة… خائفة من أن ينفلت غضبه نحوها.كان المشهد ثقيلًا كعاصفةٍ حُبست بين الجدران فليس من السهل على رجلٍ أن يرى المرأة التي كانت يومًا حلمه تتقاطع صورتها في ذهنه مع خيانةٍ لم يتوقعها… لا سيما رجلٌ متجبّرُ النفس مثل **يعقوب**.تردّدت **ليان** بصوتٍ خافتٍ كمن يمشي على زجاجٍ مكسور:"عذرًا… سيد جبريل، أنا…"لكن يعقوب لم يُجبها… كانت عيناه تقدحان شررًا ونَفَسه يتسارع كأن صدره يحاول اتساعًا لا يجده فأخذ يذرع المكان جيئةً وذهابًا بخطواتٍ مضطربةٍ والصرير الذي يصدر من بين ضروسه بدا كأنين الألم لا الغضب… كان الغيظ يشتعل في ملامحه، يضيء وجهه بوميضٍ غامقٍ يشبه بريق الحديد الساخن.أدرك في تلك اللحظة أنه لم يغضب من تينا فحسب بل من نفسه أيضًا لأنه أحبّ امرأةً كانت وهماً متقن الصنع… تحطّمت أحلامه دفعةً واحدة كمرآةٍ ارتطمت بالأرض وظلّ صداها يطنّ في أذنه حتى بعد أن غادر الغرفة.خرج ب
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

١٩

الفصل 19كان في ذهن **هارفي** تلك المرأة التي ترتجف أمامه الآن أشبه بهديةٍ سخيّةٍ قدّمها له **يعقوب** على طبقٍ من ذهب.أما **ليان**، فقد شعرت ببرودةٍ تلسع أعماقها كصقيعٍ مفاجئٍ يخترق عظامها.هل حقًّا يعقوب هو من سلّمها؟!اقترب منها هارفي مبتسمًا بثقةٍ قذرة وقال:«لديّ غرفةٌ خاصة هنا، حيث يمكننا أن نستمتع بوقتنا دون إزعاج.»ثم أمال رأسه قليلًا متأملًا وجهها وقال بنبرةٍ ماكرة:«حقًا غريبٌ أن رجلاً مثل يعقوب لا يرغب بجمالٍ فاتنٍ مثلكِ أليس كذلك؟ ألا يحب النساء أصلًا؟»كانت كلماته كطعنةٍ تتلوها أخرى لكن ليان تماسكت… هي تعلم أن يعقوب لا يملك صديقة وأنه دومًا محاطٌ برجاله وحرسه مما فتح أبواب الشائعات على مصاريعها.البعض قال إنه **عاجز**، وآخرون وصفوه بـ **الشاذّ** بينما هي وحدها تعلم أن الأمر أبسط وأعمق من كل تلك التفاهات؛ إنه فقط رجلٌ لم يفتح قلبه بعد... لا لأحد… أو ربما تينا. ضحكت ليان ببرودٍ قاتل وقالت:«يعقوب لا يحب النساء؟ لا... هو فقط لم يحبني بعد. لكن غيرته على تينا وهي تلهو مع تشاد كانت كافية لتُفصح عن شيءٍ آخر... اهتمامه بها ربما؟»قاطعت أفكارها ضحكة هارفي وهو يواصل كلماته كمن يست
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais

٢٠

الفصل العشرونفي غرفة المعيشة الفسيحة كان عبير العطر الفاخر يختلط برائحة الثراء المصطنع حيث جلست **شيرين** على الأريكة الوثيرة كملكةٍ تتوّج نفسها على عرشٍ من حرير مرتديةً بيجامة لامعة تُبرز أنوثتها المتصنّعة وتشي بشخصيةٍ خبيثةٍ لا تُخفي مكرها.رفعت حاجبها في دهشةٍ حين أبصرت المرأة التي دخلت:"يا إلهي... أهي **ليان**؟! لم أتوقع رؤيتكِ هنا!"تصلّبت ملامح ليان وقبضت على كفّيها في صمتٍ يغلي.هل وصلت الوقاحة بـ **شيرين** إلى أن تسكن منزل والدها بينما أمّها طريحة الفراش في المستشفى؟انزلقت نظرة ليان نحو معصم شيرين فالتقطت بصرها سوارًا فخمًا يتلألأ تحت الضوء فبدا واضحًا أن الأمور تغيّرت كثيرًا منذ أن قبضت الأسرة مهرها من آل جبريل. عضّت ليان على شفتها تكتم مرارتها ثم قالت بصوتٍ هادئٍ متماسك:"جئت لأتحدث مع **راشد**."مدّت شيرين يدها تعبث بخصلات شعرها الكستنائي الكثيف وأجابت ببرودٍ متعمد:"إنه ليس هنا الآن."استدارت ليان لتغادر غير أن صوت شيرين اللزج استوقفها:"مهلًا... أتيتِ لتطلبي المال، أليس كذلك؟ لماذا؟ ألستِ الآن *السيدة جبريل*؟ لا تتظاهري بالاحتياج ثم أظنكِ تعرفين كم كلّفت عملية والدتك!
last updateÚltima atualização : 2026-03-28
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
8
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status