الفصل 51بعد تلك الكلمات الحاسمة استدار ليونيل ليصعد إلى الطابق العلوي بخطوات ثقيلة تاركًا خلفه جوًّا مشحونًا بالتوتر بينما بقيت سامانثا في مكانها للحظة، ملامحها معقودة بالسخط غير أنها لا تملك ترف التخلي عن ابنها في هذا المنعطف الحرج؛ كان عليها أن تنفّذ ما أُمِرت به مهما أثقلها ذلك.شدّت سامانثا ريكي من ذراعه وقالت بحدّة مكبوتة:«هيا بنا… أخبرني أين وقع الحادث.»تمتم ريكي محاولًا الاعتراض فلا زال لديه الكثير ليقوله:«لكن يا أبي، دعني أشرح—»قاطعته سامانثا فورًا بنبرة لا تقبل الجدل:«كفى! سنصلِح ما أفسدته الآن… لقد جررتني إلى الإهانة بسببك ولن أسمح بتكرار ذلك.»في الطابق العلوي وجد ليونيل شيرين منحنية فوق الحقائب تكدّس ثيابها بعزمٍ لا يلين فتقدّم بخطوات مترددة والتقط الفستان من بين يديها قائلاً بنبرة حاول أن يجعلها هادئة:«لقد قضينا معًا معظم أعمارنا… أترين الطلاق حقًّا ضرورة؟»أطلقت شيرين ضحكة ساخرة لم تحمل سوى مرارة متراكمة:«وماذا بعد؟ أأواصل السماح لك باستخدامي كأداة، وبسحق حياة ابنتي دون رحمة؟»قطّب ليونيل جبينه وردّ بنفاد صبر:«وكيف برأيك دمّرتُ حياتها؟ هل تعلمين كم أنفقتُ عليها
Zuletzt aktualisiert : 2026-04-03 Mehr lesen