Все главы قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : Глава 31 - Глава 40

217

٣١

الفصل 31كانت **تينا** تراقب بعدما توارت عن قرب وقد تجمّدت في مكانها… تتهامس:لماذا يتحدّث يعقوب وليان وحدهما؟وهل نطق يعقوب فعلًا بكلمة *الطلاق*؟ما الذي يجري خلف هذا الستار المضطرب؟اندفعت بخفةٍ كمن يتسلّل إلى سرّ خطير واقتربت علّها تلتقط كلمة تكشف لها الحقيقة.أما ليان فكانت تغرق في اضطرابٍ خانق مطأطئة الرأس كمن يحمل ثِقلاً فوق كتفيه… كان القرار الذي تواجهه الآن الأصعب في حياتها… فإن انسحبت خانت عهدها لهنري… الرجل الذي أنقذ أمّها من الموت وموّل جراحتها وهي مدينة له بكل ذلك والهروب من هذا الزواج سيجعلها ناكرة للجميل… هذا الصراع مزّقها ومع ذلك رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى يعقوب بعينين تلمعان غضبًا وشجاعة:«ألم تكن متشوقًا للطلاق؟ لماذا ترفض الآن وأنا أريده؟ لا تقل لي إنك وقعتَ في حبّي؟»توقّف يعقوب وكلماتها قد أصابته في موضعٍ لا يريد أن يعترف به ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، ضحكة لا دفء فيها ولا روح.«أنا؟ أقع في حبكِ أنتِ؟ لا تبالغي في أحلامك كل ما أريده هو أن أبقيكِ بجانبي فقط لأرى معاناتكِ… هذا كل شيء.»ارتجفت ليان من شدّة الصدمة… كم يمكن للإنسان أن يفسد حياة غيره دون أدنى إحساس
last updateПоследнее обновление : 2026-03-28
Читайте больше

٣٢

الفصل 32كان شعر **تينا** منفلتًا متشابك الخصل كأنما عصفت به ريح الجنون، وأخذت تهاجم **ليان** بخدوشٍ حادة وهي تصرخ بأعلى صوتها:«يا لكِ من عاهرة!»تجمدت ليان لحظاتٍ من الدهشة لكن ما لبثت أن استعادت اتزانها؛ ودفعتها بعيدًا بقدرٍ من اللامبالاة… غير أنها نسيت الحذاء الذي لا زال في يدها فرسم كعبه العالي خدشة حادة خلفت ندبةٌ حمراء على وجه تينا فانبعث صراخ الأخيرة واتسعت عيناها غضبًا وهي تهدر:«كيف تجرؤين على ضربي؟!»ومع ذلك، حين اندفعت لتهاجم ثانية قابلتها ليان بصوتٍ باردٍ حاسم:«اقتربي مرة أخرى… وسأتصل بالشرطة.»توقفت تينا وانكمشت يدها في الهواء كأن صوت ليان أعاد إليها شيئًا من وعيها وأدركت أن هذه ليست اللحظة المناسبة للانفجار فزواج **يعقوب** من **ليان** سرًّا لم يُعلن. أليس في ذلك دليلٌ على أنّ يعقوب لا يُحبها؟ ثم إن يعقوب وعدها — هي — بالزواج، فهل يعني ذلك أنه سيطلّق ليان يومًا ما؟تراءت لها هذه الفكرة كخيطٍ رقيق تنقذ به كبرياءها فتشبثت به كما تذكّرت أيضًا كيف بدت حين طلبت من يعقوب المال وكيف قد يراها الآن لو أقدمت على إيذاء ليان. تنفست تينا بعمق فما زالت لديها الفرصة… فطالما أن يعقوب
last updateПоследнее обновление : 2026-03-29
Читайте больше

٣٣

الفصل 33تراجعت **ليان** خطوة إلى الوراء بفزع بينما كان **هارفي** يتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها… بدا شعرها أشعث قليلًا لكن ذلك لم يخفّف من سحرها؛ بل زاد فستانها الأحمر من تألق أنوثتها وكأن اللون نفسه يزداد حرارة على جسدها لكن خيم الحزن على وجه **هارفي** وفكرة إيذائها المتكرر له أثارت فيه رغبة غريبة بالسيطرة عليها فخطا خطوة تجاهها وقال بصوت متوتر:«نصطدم ببعضنا البعض باستمرار، أليس كذلك؟»استدارت **ليان** لتركض لكنه تفوّق عليها بخبرته وانزلق أمامها كالحارس الماهر قائلاً:«إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟»شحبت وجنتا ليان خوفًا فهي تعرف جيدًا ما يريده وما يمكن أن يحدث إن لم تتوخّ الحذر.صرخ **هارفي** بغضب:«ليان، هل كنتِ تلعبين المصارعة؟ هل تعلمين كم نزف أنفي بعد أن ضربتني؟!»كانت الكلمات مشحونة بالتهديد فقد كانت المرة الأولى التي تحطم فيها تمامًا أمامها.اقترب منها وهو يتحدث فتراجعت **ليان** حافية القدمين ممسكة بنعليها بعناية كسلاح بائس وعيناها تراقبان كل حركة منه بحذر.فجأة ظهر **آدم** ورأى ما حدث فاندفع ليقف بينهما بسرعة:«هل شربت أكثر من اللازم يا سيد هارفي؟»رفع **هارفي** حاجبه مستهزئً
last updateПоследнее обновление : 2026-03-29
Читайте больше

٣٤

الفصل 34على الطرف الآخر من الاتصال، نقل آدم رسالة تينا كما هي، من دون أن يلمّح إلى معرفته المسبقة بليان أو صلته بها. وفي تلك اللحظة تحديدًا، بدا أن شيئًا ما تغيّر في ملامح يعقوب؛ فدهشته من أن تطلب تينا معروفًا يخصّ ليان كانت واضحة رغم محاولته إخفاءها.قال بصوت خافت لكنه حاسم:ــ «سأفعل ما بوسعي.»غير أنّ موافقته السريعة لم تكن بدافع اللطف، ولا مراعاةً لتينا، بل لأن في داخله رغبة خفيّة ألا تنخرط ليان في عملٍ يُعرّضها لمواقف مُربكة أو يجبرها على التعامل مع رجالٍ لا تعرفهم. كان يرفض فكرة ظهورها في أماكن قد تُضعها في موضع خطر، ويرفض أكثر أن تتبادل رسائل خاصة مع رجال عبر الإنترنت. رؤية تلك الرسالة من رجلٍ آخر قبل قليل أشعلت بداخله شيئًا من الغضب الصامت لم يعترف به حتى لنفسه.قال آدم في نهاية المكالمة:ــ «مفهوم.»ثم أنهى الاتصال وأبلغ تينا بما قاله يعقوب، لكنها لم تُظهر أيّ رضى؛ فما زال يعقوب يرفض لقاءها، وذلك وحده كان كافيًا ليثير غضبها.---في صباح اليوم التالي، وما إن دخلت ليان استوديو الرقص، حتى أسرعت السيدة لانغ نحوها، أمسكت بيديها بحرارة وانهالت عليها بالشكر:ــ «شكرًا لكِ يا ليان!
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٣٥

الفصل 35 لم تستطع ليان استيعاب ما حدث، وكأن الأرض انزلقت تحت قدميها. كانت حاملاً حاولت أن تهدأ، لكنها لم تجد بدا من التوجّه لإجراء فحص الموجات فوق الصوتية للتأكد.خلال انتظارها، راودها الشك في دقة نتائج اختبار الحمل، لكن الفحص أكد الحقيقة الصادمة إذ ابتسمت الطبيبة برفق وقالت: «مبروك، لديكِ توأم!»تجمّدت ليان للحظة، صوتها أشبه بالهمس: «هل أنتِ متأكدة؟ لا يوجد أي خطأ؟»أومأت الطبيبة مؤكدة، وأشارت بالمؤشر على الشاشة: «بالطبع لا، انظري هنا… كيسان حمليان.» مدّت ليان رقبتها لتفحص الصورة، ومشاعر مختلطة اجتاحتها بين الذهول والخوف.تنهدت الطبيبة بحنان: «مع ذلك، أرى أنكِ متعبة قليلاً. عليكِ أن ترتاحي أكثر الآن بعد أن أصبحتِ حاملًا.»أجابت ليان بهدوء: «مفهوم.» ثم التقطت ورقة الموجات فوق الصوتية، وغادرت غرفة الفحص وهي تحاول أن تتأقلم مع الحقيقة الجديدة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.رأت تينا ليان وهي تغادر فدخلت إلى غرفة الكشف على الفور ومن ثم سألت الطبيبة وأدركت سريعًا أن ليان حامل.شعرت بغضب متأجج يضغط على صدرها، وابتلعت غيظها بصعوبة، كأنها تريد كبت الرغبة في إيذاء ليان في تلك اللحظة. ومع كل
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٣٦

الفصل 36تذكرت ليان في تلك اللحظة العلاقة المعقدة بين تينا ويعقوب، وما فعلته تينا بها سابقًا، فلم تستطع التفاعل بهدوء مع وجوده بل قالت بصراخ: «أستطيع أن أفعل ما أريد، فلماذا أنت مهتم؟ كان قلبها يختلج بالخوف قبل لحظات، ورغم أنها فكرت في الإجهاض حين علمت بحملها، إلا أن عقلانيتها تلاشت عندما شعرت أن أحدًا قد يحاول الإضرار بأطفالها. الخوف على أولادها استولى عليها، خصوصًا بعد اكتشاف أن تينا تعرف عن زواجها من يعقوب، ولا بد أنها افترضت أن الأطفال أبناءه. هل لهذا السبب حاولت تينا إيذاءهم؟توتّرت ليان حتى نسيت وجود زاكاري، وهي ترفع قميصها. في تلك اللحظة، لمح زاكاري نظرة يعقوب القاتلة، فأشار لها بالنزول بسرعة وهمس: «لم أرَ شيئًا». ثم انطلق مبتعدًا مسرعًا، خائفًا من غضب يعقوب.أما ليان، فضمّت شفتيها وحدقت فيه بعينين تحملان كل عدوانيتها، الأمر الذي جعله يعبس بشدة. لم يعاقبها بعد، فهل كانت تحاول قلب الطاولة؟ كانت الغضب يعصرها من الداخل.صرخ يعقوب: «اركبي السيارة!»صعدت ليان، لكنها ردّت بسخرية: «الطيور على شاكلة واحدة تتجمع!»تجمد يعقوب لوهلة وقال مستغربًا: «بأي لعنة تتفوهين؟!»لم تجلس ليان بالمق
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٣٧

الفصل 37رفعت ليان ذقنها بتحدٍ، مضطرة إلى ذلك.«لا»، قالت بحزم. استسلم يعقوب قليلًا، وأضاف: «لا يوجد شيء بيننا، لكن عليّ أن أمنحها امتيازات خاصة بعد ما حدث من أمور معينة—هذا كل شيء».كان من الغريب أن يبرر موقفه لأي شخص، ولكن منذ أن علم أن تينا لها حبيب، لم تعد هناك أي مشاعر تجاهها. تلك الليلة التي ظن أنهما قضياها معًا في المختبر؟ تلك اللحظة الرقيقة؟ كل ذلك ذاب بلا أثر.كل ما بقي من شعوره تجاهها هو مجرد تسامح، فقط لأنها أنقذته تلك الليلة؛ لا علاقة للمشاعر هنا إطلاقًا!في الوقت نفسه، اتسعت عينا ليان، كما لو اكتشفت سرًا عظيمًا. لقد كان لطيفًا معها فقط لأنه مدين لها—ولم يكن هناك أي شعور عاطفي متورط.ابتسمت، وخطر ببالها فكرة ذكية في تلك اللحظة. عبس يعقوب وقال: «لمَ تبتسمين؟»«لا شيء»، أجابت، لكن نبرتها الهادئة واللطيفة أكثر من أي وقت مضى، تركت يعقوب مذهولًا ومرتباكًا.نظر إليها في حيرة، يتساءل عن سر هذا التصرف الغريب.استمر حماس ليان طوال صباح اليوم التالي، إذ أعدّت وجبة الإفطار بعناية فائقة، حتى أنها سألت السيدة كاميليا عما يفضله يعقوب، وكان حرصها على إرضائه واضحًا في كل تصرف.جلس يعقوب ع
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٣٨

الفصل 38استعادت ليان وعيها، وهدأت فجأة، مرتسمة على شفتيها ابتسامة رقيقة. "لا شيء"، همست بصوتٍ خافت لكنه امتزج بالدفء والارتباك في آنٍ واحد.في تلك الأثناء وصلت تينا في موعدها تمامًا كما خططت ليان التي أسرعت تمد يدها نحو مقبض الباب بعزم ينضح بكبرياء مجروح ورغبة في الانتقام وعيناها تراقبان كل حركة.لكن يعقوب بلهفة أمسك بمعصمها بلطف، وقال غامزاً بتسلية وصوته يفيض حزمًا وثقة: "إذا كنتِ تريدين تقديم عرضك، فعليك أن تكوني دقيقة."رمقته ليان بنظرة حائرة إذ لم تدرك مغزى كلامه تمامًا، ثم التقت نظراته بعينيها اللامعتين بومضة بلورية شفافة تنبض بالدهشة والخوف معًا فيما انحنى نحوها بجاذبية صارخة يتتنفس بقربها الهواء نفسه فانسحبت غريزيًا، لكن يعقوب لف ذراعه حول خصرها بسلاسة وسحبها إليه، وابتسم ابتسامة ساحرة، وقال بهدوءٍ يغمره الحنان: "نحن متزوجان، لذلك يجب أن نتصرف على هذا النحو."ابتلعت ليان ريقها، وامتزج الدفء على وجنتيها بخفقان قلبها حين التقت نظراته العابثة، نظرات تحمل كل شيء وتكتم الكثير، فتجمد الزمن للحظة بينهما.حدقت ليان في حاجبيه الكثيفين، وفجأة تلمعت عيناهما كنجوم الليل حين همس بإحساسٍ يغ
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٣٩

الفصل 39انطلقت يد ليان لتصفع تينا بعنف، حتى شعرت كفها بالتخدر، واشتعلت عيناها بغضب لا يهدأ ومن ثم قالت بحدة: "أنتِ طبيبة! وتعرفين أن فحص السائل الأمنيوسي في بداية الحمل قد يُسبب إجهاضًا… هذه الصفعة لا تكفي مقابل ما فعلتِ!"لم تكن ليان لتظهر رحمة لو حدث مكروه لتوأمها فعاطفة الأمومة تسيطر عليها بالكامل. على الجانب الآخر لم تختبر تينا مثل هذا السخط والإذلال من قبل، حتى احمرّت عيناها وزأرت بغضب: "لياااان!"لكن قبل أن ترفع يدها لترد الصفعة أمسك أحدهم بمعصمها فالتفتت لتجد زاكاري واقفًا أمامها."ماذا تفعل هنا؟" تلعثمت تينا وقد بدأ خوفها يتسلل.دفعها زاكاري جانبًا بحزم، وقال: "هل ظننتِ أنك تستطيعين فعل ما تشائين في غيابي؟"صرخت تينا مشيرةً إلى ليان: "هي بدأت أولًا! ألا ترى وجهي؟"نظر زاكاري إليها بعينين حادتين، وأجاب: "لقد رأيت ما فعلتِ وسمعت كل ما دار بينكما، لكن الأهم أنك كنت تحاولين إيذاء طفلها، أليس كذلك؟"لم تجد تينا جوابًا، فالتفتت بغضب لتحدق في ليان، محذرةً: "لا تبالغي في غروركِ!"ما إن غادرت تينا المكان حتى عاد الهدوء ببطء إلى أنفاس ليان، غير أنّ زاكاري ظلّ يحدّق فيها بقلقٍ عميق، ك
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше

٤٠

الفصل 40"أريد التحدث إليك."قالت تينا وهي تقف أمام يعقوب بثقةٍ نافرة، كأنها تُمسك بزمام النصر بيديها قبل أن يبدأ الحوار.رفع يعقوب نظره إليها ببرودٍ قاسٍ، نظرة رجل اعتاد أن يرى خلف الأقنعة لا فوقها، ثم قال بفتورٍ لا يخلو من السخرية:"هل تحتاجين إلى المزيد من المال؟ كم تطلبين هذه المرة؟"تصلّبت تعابير تينا، وهزّت رأسها بثقة مصطنعة."لا… الأمر ليس مالًا. أنا حامل بطفلك."أخرجت من حقيبتها صورة الموجات فوق الصوتية وقدمتها أمامه بيده المرتجفة قليلًا—الصورة نفسها التي حصلت عليها بعد أن أجرت تحليل الحمض النووي لجنين ليان، ثم نسبت النتيجة لنفسها، ودوّنت اسمها بدلًا من اسم ليان.لقد كانت واثقة أن الخديعة محكمة… فهي لم تجرؤ على فحص نسب الجنين الحقيقي ليعقوب، خصوصًا بعد أن اكتشفت ما حدث بينه وبين ليان تلك الليلة. كانت بحاجة إلى ورقة رابحة، إلى دليلٍ مهما كان زائفًا… يكفي ليقع يعقوب في المصيدة.لكن يعقوب لم يمدّ يده حتى إلى الصورة. اكتفى بنظرة سريعة، عابرة، لم تهتز معها عضلة واحدة في وجهه.وعلى الرغم من أن تاريخ الفحص بدا مطابقًا… إلا أنّ ثقته في تينا لم تكن من النوع الذي يُنتزع بسهولة.وقف صامت
last updateПоследнее обновление : 2026-03-31
Читайте больше
Предыдущий
123456
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status