الفصل 31كانت **تينا** تراقب بعدما توارت عن قرب وقد تجمّدت في مكانها… تتهامس:لماذا يتحدّث يعقوب وليان وحدهما؟وهل نطق يعقوب فعلًا بكلمة *الطلاق*؟ما الذي يجري خلف هذا الستار المضطرب؟اندفعت بخفةٍ كمن يتسلّل إلى سرّ خطير واقتربت علّها تلتقط كلمة تكشف لها الحقيقة.أما ليان فكانت تغرق في اضطرابٍ خانق مطأطئة الرأس كمن يحمل ثِقلاً فوق كتفيه… كان القرار الذي تواجهه الآن الأصعب في حياتها… فإن انسحبت خانت عهدها لهنري… الرجل الذي أنقذ أمّها من الموت وموّل جراحتها وهي مدينة له بكل ذلك والهروب من هذا الزواج سيجعلها ناكرة للجميل… هذا الصراع مزّقها ومع ذلك رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى يعقوب بعينين تلمعان غضبًا وشجاعة:«ألم تكن متشوقًا للطلاق؟ لماذا ترفض الآن وأنا أريده؟ لا تقل لي إنك وقعتَ في حبّي؟»توقّف يعقوب وكلماتها قد أصابته في موضعٍ لا يريد أن يعترف به ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة، ضحكة لا دفء فيها ولا روح.«أنا؟ أقع في حبكِ أنتِ؟ لا تبالغي في أحلامك كل ما أريده هو أن أبقيكِ بجانبي فقط لأرى معاناتكِ… هذا كل شيء.»ارتجفت ليان من شدّة الصدمة… كم يمكن للإنسان أن يفسد حياة غيره دون أدنى إحساس
Последнее обновление : 2026-03-28 Читайте больше