الفصل 21التقى **آدم** بيعقوب قبيل مغادرته المكتب فحيّاه سريعًا:"مساء الخير سيد جبريل."رفع **يعقوب** بصره إليه بنظرةٍ حاسمة كحدّ النصل، وصوته يحمل نفاد صبرٍ مكتوم:"هل اكتشفت شيئًا جديدًا؟"تنهد **آدم** في سره. *ما أنا بسوبرمان، يا سيدي!* قال في نفسه متحسرًا وهو يتذكّر كمّ المهام التي أغرقه بها يعقوب منذ الصباح ثم أجاب بحذرٍ ظاهر على وجهه:"لا يا سيدي كنتُ فقط في طريقي إلى الخارج."ظلّ يتساءل في صمت عن السبب الذي جعل رئيسه يبدو متوتّرًا إلى هذا الحد حين قطعت السكرتيرة صمت المكان بخطواتٍ سريعة وصوتٍ متزن:"سيد جبريل.. هناك الآنسة **تينا** في مكتب الاستقبال تطلب مقابلتك."لم يكد **آدم** يتمّ جملته وهو يقول:"السيدة تينا؟ هل يمكن أن تكون—"حتى رأى وجه يعقوب يتجهّم في لحظةٍ خاطفة فآثر الصمت احترامًا للمقام.ساد هواءٌ ثقيل في المكتب كأن شيئًا غير مرئي يضغط على الجدران ثم قال **يعقوب** ببرودٍ قاطع:"أحضرها إلى الطابق العلوي، يا آدم."آماء آدم برأسه مجيباً بطاعة:"أمرك سيدي."بعد دقائق صعد **آدم** ومعه **تينا** إلى مكتب الرئيس التنفيذي.كان **يعقوب** واقفًا بجانب مكتبه وقد خلع سترته وألقاه
Zuletzt aktualisiert : 2026-03-28 Mehr lesen