قالت اسماء «لا داعي لذلك، أردت فقط أن أسألك شخصيًا، لأن ياسر يبدو متوترًا بشأن ذلك.»ضحك السيد عمران ضحكة محرجة، اتضح أن ابنه لم يكن يكذب في النهاية!"لا داعي للاستئذان، إنه شرف لي أن تكوني صديقًة لابني، أرجو أن تخبرني إن سبب لك أي مشكلة.""شكراً لك، سيد عمران"نظر السيد عمران إلى ابنه الذي كان يختبئ خلف اسماء و قال"يا لك من طفل مزعج! اعتني بصديقتك!"ثم التفت إلى اسماء واكمل "سأذهب الآن يا آنسة اسماء. تفضلي بالبقاء في المنزل." أخرجت اسماء هاتفها وسلمته للسيد عمران."لذا يمكنني إخبارك بمكاننا، حتى لا تقلق على سلامة ياسر."فهم السيد عمران الأمر وأعطى اسماء رقمه، بعد أن غادر والده، أمسك ياسر بسرعة ب اسماء واقتادها إلى غرفته.عبس جسور وتابعهم، كانت نظراته مثبتة على يد ياسر التي كانت تمسك بيد اسماء توقف ياسر فجأة قبل أن يدخل غرفته، ثم نظر إلى جسور وقال "لم تعد هناك حاجة إليك، أنا و اسماء لدينا شيء نناقشه"كان جسور لا يزال بلا تعابير، لكن اسماء التى كانت على دراية بكل تحركاته، لاحظت بريق الخطر في عينيه.كان ياسر على وشك طرد جسور مرة أخرى عندما أمسكت اسماء فجأة بيد جسور والتفت
最終更新日 : 2026-03-28 続きを読む