ホーム / الرومانسية / ميثاق العشق / チャプター 51 - チャプター 58

ميثاق العشق のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 58

58 チャプター

الفصل ٥١

٥١حدقت اسماء في ميرفت وفكرت لفترة طويلة (شخص يطلب الضرب…)ثم ابتسمت.كان ذلك أمراً جيداً، كانت تنتظر ذلك بالفعل، بعد أن عرفت كيف أساءت إلى ميرفت سابقاً، من المؤكد أن تلك الفتاة لن تتركها دون أن تُؤذيها، نظرت اسماء إلى جسور بجانبها."هل كل شيء جاهز؟"أجاب جسوى: "حسناً، إنهم جميعاً هنا"."إذن فلنقدم لهم عرضاً جيداً."وفكرت فى عقلها (هل تطلب عرضاً؟ سأقدم لها واحداً!) نهضت اسماء برشاقة من كرسيها. وارتسمت ابتسامة خفيفة ل ميرفت أولاً، ثم التفتت إلى الشيوخ و جدها صادق العجوز في الصف الأمامي ثم انحنت، وتردد صدى صوتها الهادئ والمهذب."تحيةً لكبار السن والضيوف، أنا اسماء ،الآنسة الصغيرة من عائلة صادق عدنان، أشكر ابنة عمي الكبرى-" التفتت اسماء إلى ميرفت وابتسمت ابتسامتها المصطنعة التي تحولت إلى ابتسامة ساخرة في وجه ميرفت واكملت حديثها "---لتقديمي ومنحي فرصة الأداء أمامكم جميعاً بصفتي الآنسة الشابة الاولى لعائلة عدنان." ثم نظرت إلى الضيوف.ابتسمت ميرفت في سرّها، كانت تتمنى أن ترى كيف ستنجو هذه الفتاة الساذجة من هذا الموقف ولأنها كانت تراقبها، علمت أن اسماء ليس لديها معلم موسيقى، كان صاد
last update最終更新日 : 2026-04-04
続きを読む

الفصل ٥٢

الفصل ٥٢لكن قبل أن يتمكن أحدهم من التعبير عن إعجابه، صعد جسور إلى المنصة حاملاً آلة موسيقية وكرسيًا صغيرًا، وجلس بجانب اسماء. ثم جاء بعض الرجال يرتدون أردية زرقاء داكنة وأحضروا كراسي وطاولات صغيرة ووضعوها أمامهم وعلى جانبيهم، محيطين بأسماء و جسور ،كما خرج بعض الفتيات والفتيان يرتدون أردية خضراء داكنة حاملين آلات موسيقية مختلفة.(أثار هذا الأمر دهشة الضيف، ألم ينتهِ الأمر بعد؟ ماذا ستفعل الآنسة الشابة؟)رفع صادق عدنان العجوز حاجبه وانتظر نوع العرض الذي تخطط له حفيدته، سرعان ما حلّت الدهشة محلّ عبارات الإطراء التي كانت على وشك أن تنفجر، يبدو أن الشابة لم تنتهِ بعد، (لكن... هل كان الرجل الوسيم الجالس بجانبها مساعدها؟ ما الذي كان يفعله جالساً بجانبها؟ هل كان يحمل آلة موسيقية؟ هل كان على وشك العزف معها؟) تساءلوا جميعاً.لو كان الأمر كذلك، لكانت مشكلة كبيرة. يعلم الجميع أن عائلة عزيز كانت تخدم عائلة عدنان لأجيال. ورغم مكانة عائلة عزيز المرموقة، إلا أنها كانت لا تزال تابعة لعائلة عدنان. لذا، كان المشهد الذي يشهدونه الآن مزعجًا للعائلة . نظر الجميع إلى صادق العجوز وانتظروا ردة فعله. بينما
last update最終更新日 : 2026-04-04
続きを読む

الفصل ٥٣

الفصل ٥٣كان الاثنان يعزفان على الآلات الموسيقية، وكانت النساء المسنات يقمن بتحضير الشاي بمهارة في جوقة واحدة.ثم سار الأطفال الصغار، بنين وبنات، بملابسهم التقليدية اللطيفة، والذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات، على المنصة وهم يرتدون أقنعة الفراشات الذهبية والفضية.بدأ الأطفال بالرقص برشاقة، محيطين بـ اسماء وجسور، رقصوا الحركات الأساسية، لكن تناسقهم كان متناغماً تماماً مع الموسيقى.أثار المشهد رغبة جميع الحاضرين في الانضمام إليهم والرقص على المنصة، فارتسمت على وجوههم ابتسامات عريضة. حتى صادق عدنان العجوز، الذي كان بارداً مع الأطفال، وجد نفسه مستمتعاً، وارتسمت على وجهه ابتسامة نادرة.أصبح الجناح بأكمله نابضاً بالحياة ومع ذلك، ظهرت الخطوط السوداء بشكل أكبر على وجهي ميرفت وعامر مع مرور الثواني.عندما انتهت النساء المسنات من تحضير الشاي، توقفت الموسيقى المصاحبة ولم يعد يُسمع سوى صوت آلة غوزين.وفي الوقت نفسه، توجه كل طفل إلى الطاولة التي وُضع عليها الشاي. رفعوا أقنعتهم وحملوا كل فنجان شاي وتوجهوا إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس الكبار.عندما رأى الشيوخ وجوه الأطفال، صرخوا جميعاً من الدهش
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل ٥٤

الفصل ٥٤انحنيت اسماء أمام جدها العجوز وقدمت له الشاي.ارتجف قلب صادق عدنان العجوز من خطابها، لقد تأثر بشدة، تناول الشاي، وألقى كلمته القصيرة."فلنهتف جميعاً لمجد إمبراطورية عدنان في المستقبل!"وبينما كان يشرب شرابه، كان الشيوخ يشربون شرابهم أيضاً، ثم استمرت الوليمة، أثنى الشيوخ على اسماء بإسهاب، قائلين كم هي ذكية، وكم هي متواضعة، وكم هي موهوبة، وكيف تأثروا بأدائها وخطابها.بعد كبار السن، قدمت عائلة عزيز الحاضرة شكرها الصادق لها، حتى أن السيد عزيز أعرب عن امتنانه العميق ل اسماء وبينما كانت اسماء تبتسم لهم ابتسامة بسيطة، لمحت ميرفت الغاضبة، كانت تحدق بها بنظرات حادة وقبضتها مشدودة.عندما رأتها، لم تنسَ أن تشكرها، فهي من عرّفتها على المسرح ومثّلت دورها في المسرحية وهكذا، يبدو أن ميرفت قد ساعدتها على بلوغ المجد."يا ابنة عمي الكبرى، رقصتكِ السابقة كانت رائعة، لقد أسرتِ قلوب جميع الرجال، لا شك أن هذا يدل على مدى اجتهادكِ لإمتاع الضيوف." كانت كلمات اسماء مدحًا، لكنها بدت في نظر ميرفت ساخرة. كانت عينا اسماء مليئتين بالازدراء، على عكس كلماتها الباردة التي بدت صادقة،هذا الأمر زاد من غضبها.
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل ٥٥

الفصل ٥٥لم تستطع اسماء تخطى ذكرياتهامن حياتها السابقة ،حيث ظل عقلها يظهرها امامها مثل شاشة عرض هى فقط من تراها (العودة بالذكريات للحياة الماضية )جن جنون ميرفت، خدشت أظافرها وجهه اسماء كان شعرها أشعثاً و كانت عيناها حمراوين وهى تردد"سأجعله ملكي! وسأكون آنسة عائلة عدنان الاولى و الوحيدة ! سيهتم بي... لن يخدم احدا غيرى أنا! سأجعل شفتيه لا تنطق إلا اسمي! لا اسمك! سأفعل به كل ما أردت فعله! ..." ابتسمت بخبث، ثم ضحكت، بهستريا ،بدا وكأنها تعيش في عالمها الخاص، كلماتها أثارت اشمئزاز اسماء وأغضبتها بشدة وهى تفكر (لا! لن يخضع جسور لها أبداً! لقد وعدني…) قالت اسماء بصعوبة "أنتِ مخطئة... لن يكون لكِ أبداً..." بدأت تشعر بالجنون مجدداً عندما فُتح الباب، وظهر شخص طويل القامة."حقا؟" اقترب الرجل منا، لم أستطع رؤية وجهه بوضوح لأن الضوء الوحيد الذي كان يصلنا هو أضواء الخارج، عندما رآني في تلك الحالة المزرية، بدا عليه التسلية وقال"يا إلهي، أنت قاسٍية عليها جدا يا ميرفت. لا تؤذيها كثيراً، فهي لا تزال خطيبتي."تركتها ميرفت وتحدثت إلى الرجل بغضب قائلة" لقد قمنا بدورنا ، حان الوقت الآن للقيام بدور
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل ٥٦

مرّت ثمانية أشهر، كنتُ ألعب حينها بآلة الغوزين. فإلى جانب مشاهدة الأخبار وقراءة الصحف والمجلات الاقتصادية والروايات، كان اللعب بالغوزين هو الوقت الذي أجد فيه هدوءاً لعقلي.طوال ثمانية أشهر، لم أرَ الوحش إلا مرتين، مرة مع ميرفت ومرة ​​أخرى عندما أمسك بي أثناء هروبي. الغريب أنه لم يزرني بعد ذلك، كنت أعلم أنه مشغول، فالأخبار كلها تدور حوله وشركة sc التي لطالما نافسته في كل مشروع، ازداد انشغاله منذ أن تعاونت شركته مع إمبراطورية عدنان. كما سمعتُ أن صحة جده قد تدهورت.حسناً، كان من حسن حظي أنه كان مشغولاً، لم يكن لديه وقت ليُلح عليّ لأتزوجه قبل الموعد المحدد، لكن الأمر الغريب هو، أننا نواصل التنقل، بما يعني، أنا والرجال الذين كانوا يحرسونني لم نمكث في مكان واحد ثلاثة أشهر قط، كان هذا خامس مكان نقيم فيه، كانت جزيرة، كلما انتقلنا، كانوا يضعون لي مخدرًا في طعامي، وفي اليوم التالي أستيقظ لأجد نفسي في منزل مختلف، أو هكذا أقول، قصر، قصر، معزول آخر، وهكذا، تلاشت خطتي للهروب تمامًا، كيف لي أن أهرب وقد وضعوني في جزيرة؟ أين أختبئ إذًا؟ في الغابة الكثيفة؟ في البحر؟ هل أسبح حتى أجد جزيرة أخرى؟ وهكذا تب
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل ٧٥

عندما رفع محمود يده للمصافحة، ارتجفت اسماء وأغمضت عينيها غريزياً، وكأنها على وشك أن تتعرض للضرب، عندما مرت الثواني ولم يحدث شيء، فتحت عينيها فرأت نظرة الحيرة على وجوه الشيوخ، ونظرة محمود المستمتعة، والقلق في عيني جسور.عادت اسماء إلى الواقع، كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة، ولم يكن ذلك الشعور المريح الذي شعرت به مع جسور بل على العكس، كان شعورًا مخيفًا،هدأت نفسها.تصرفت بدافع الغريزة، لكنها لم تستطع لوم نفسها، فبعد بعد تلك الحادثة بحياتها السابقة أصبحت كبش فداء لذلك الرجل، كلما زار تلك الجزيرة، كان وجهه عابساً، وكان يُفرغ كل إحباطه المكبوت لخسارة مشروعه ضد شركة SC عليها.لذا، كلما كانت تسمع صوت طائرة هليكوبتر، كانت تختبئ دائمًا، تحت السرير، في الخزانة، في أي مكان، كان إساءته تزداد قسوة مع مرور الوقت.أعادها صوته الذي كانت تخشاه بشدة إلى الوراء قبل أن تبدأ ذكريات الماضي في الانجذاب إليها."---سعدت بلقائك يا آنسة اسماء." كانت يد محمود لا تزال مرفوعة في الهواء بانتظار أن تقبلها وهو ما لا ترغب فيه كانت تكرهه،كثيراً، لقد شعرت بالاشمئزاز الشديد منه، شعرت بالغثيان عندما رأته.كانت غاضبة جداً.
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل ٥٨

لم تلتفت اسماء إلى الوراء، لكنها مع ذلك أجابت بأدب."سأذهب لأضع بعض المساحيق على أنفي يا جدي، سأنضم إليكم لاحقاً لتسلية الضيف."وبعد ذلك انصرفت ، انحنى جسور فى تحيةً للجد ثم تبع اسماء ، لا أحد يعلم أن تحت ذلك المظهر الهادئ كان يختبئ جسد يرتجف، كانت يدا اسماء المختبئتان في أكمامها، ترتجفان. أرادت أن تصرخ، أن تعوي، أن تبصق في وجهه!لكن لحسن الحظ، كانت هادئة، كانت تبذل قصارى جهدها للسيطرة على غضبها واشمئزازها. لكن أبشع ذكرى ظلت تلاحقها،كانت لمسته وقبلته أكثر شيء مقزز عرفته في حياتها.لا تعرف كيف، لكنها تمكنت من دخول غرفة النساء، فتحت الصنبور بهدوء. وبحركة خفيفة، ضغطت على عبوة الصابون السائل، فتناثرت قطرات منه على المكان الذي قبّله ذلك الوحش، ثم غسلته بهدوء.لو رآها أحد، لما رآها إلا فتاة جميلة تغسل يديها برشاقة، لكن في داخل هذه الفتاة، كان عقلها مضطربًا، وقلبها يكاد ينفجر، تلك الذكرى، تلك الذكرى البشعة التي أخفتها، والتي دفنتها عميقًا كي لا تتذكرها أبدًا، الذكرى التي وعدت نفسها ألا تلمسها أبدًا، الذكرى التي حاولت جاهدةً كبتها، عادت الآن لتطاردها في ذهنها…(عودة إلى حياتها السابقة)مرّ
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status