الفصل ٤١يسود بينهما صمت مريح، كانت اسماء لا تزال ممسكًة بيد جسور ولم تكن تنوي تركها. وكان جسور يحمل أغراضهما بيده الأخرى، وكانوا في طريقهم إلى كشك الرعب.بالطبع، كانت هذه الخطوة من تدبير اسماء و ريهام . كانت خطة بسيطة، ستشعر الفتاة بالخوف في الظلام، من الأشباح أو الوحوش أو أي رعب آخر، وستعانق الرجل خوفًا، عندها ستحتضنه بشدة، وسيظهر لديه شعور الحماية، وعلى الفتاة أن تستغله، أن تكسب قلبه، خطة مثالية، بعد دفع ثمن التذكرة ووضع أغراضهم على المنضدة، دخلوا إلى الكشك.كان داخل كشك الرعب نفق مظلم، كانت الأضواء متباعدة وتومض،ومع ذلك، كان ذلك كافياً لرؤية الزخارف الدموية والفجوات الصغيرة التي تسمح باختباء شخص ما، كانت مشيتهم بطيئة مصحوبة بموسيقى مخيفة.فجأةً، خرج رجلٌ ملطخٌ بالدماء من أقرب فجوة صغيرة إليهم، كان يحمل سكيناً مغروساً في ظهره. سدّ طريقهم وهو يبكي."النجدة! النجدة!" لكنهما مرا بجانبه دون أن يكترثا، لم ينزعج أحد.في الفجوة الثانية، زحفت فتاة ذات شعر أسود طويل يغطي وجهها وترتدي فستانًا أبيض ملطخًا بالدماء من الفجوة، ثم مدت يديها الشاحبتين الملطختين بالدماء لتلمسهما. تمكنت من الإمساك
最終更新日 : 2026-04-02 続きを読む