All Chapters of بين الذنب والانتقام يُولد الحب: Chapter 61 - Chapter 69

69 Chapters

الفصل الحادي والستون: بداية مختلفة

# الفصل الحادي والستون: بداية مختلفةمرّت أيام على تلك اللحظة في المنزل.لم يتغير كل شيء بين ليلة وضحاها. لم يكن أحدهما يتوقع ذلك. بل كان هناك اتفاق صامت بينهما على أن ما سيُبنى هذه المرة سيُبنى ببطء. بعناية. بوعي.عمر لم يطلب منها أن تعود إلى المنزل في اليوم التالي. وهي لم تعرض ذلك. فقط تحدثا أكثر. والتقيا أكثر. وتركا الأيام تفعل ما لا تستطيع الكلمات وحدها أن تفعله.في الصباح كانت سُنا تصل إلى الشركة وقلبها أخف. ليس لأن كل شيء حُلّ. بل لأن القرار نفسه منحها شيئًا لم تعرف أنها تحتاجه. وضوحًا داخليًا. شعورًا بأنها تسير في اتجاه اختارته هي.---في الشركة، كانت سُنا تعمل على المشروع الكبير الذي أوكله إليها جوزيف.كانت الأيام مزدحمة. اجتماعات وملفات وأحيانًا مكالمات تمتد حتى المساء. لكن الإرهاق كان من النوع الذي يشعرك بأنك تبني شيئًا. لا من النوع الذي يفرغك.في أحد الأيام، كانت تجلس وتراجع أرقامًا حين طرق الباب.جوزيف.دخل وأغلق الباب خلفه. وهذا كان غير معتاد.جلس."كيف يسير المشر
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل الثاني والستون: ما قبل الزفاف

# الفصل الثاني والستون: ما قبل الزفافكان لزفاف لارا وزياد نكهة مختلفة عن أي حدث مرّ على العائلة من قبل.ليس لأنه كان الأضخم أو الأجمل. بل لأنه جاء بعد كل ما مرّت به هذه العائلة. بعد الخوف والخسارة والكسر والمحاولة. وكأن هذا الزفاف كان رسالة من الحياة تقول إن الفرح لا يموت. يتأخر أحيانًا. يختبئ أحيانًا. لكنه يعود.وسُنا كانت في قلب هذا الفرح. ليس كضيفة. بل كجزء منه.---قبل أسبوع من الحفل، اتصلت بها لارا في الصباح الباكر."سُنا. أحتاجك.""مرحبًا لكِ. ماذا تحتاجين؟""أحتاجك ترافقيني لاختيار تفاصيل أخيرة للحفل. الزهور والكراسي والإضاءة. وكلي أنتِ لأنكِ صاحبة ذوق وأنا الآن لا أثق بحكمي لأنني متوترة جدًا."ضحكت سُنا."متى؟""اليوم. الآن إن أمكن.""أعطيني ساعة."---في محل الزهور، كانت لارا تقف أمام عينات لا تنتهي وعيناها تتنقل بسرعة لا تدل على اليقين."هذي؟ أم هذي؟"نظرت سُنا إلى الباقتين."الأولى أكثر أناقة. والثانية أكثر دفئًا. أيهما
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل الثالث والستون: ليلة الزفاف

الفصل الثالث والستون: ليلة الزفاف وصلت سيارة عمر أمام القاعة في تمام الثامنة مساءً. كانت الأضواء تتسرب من النوافذ الكبيرة وتلون الرصيف بألوان ذهبية وبيضاء. وأمام المدخل كان هناك تدفق هادئ من الضيوف. أزياء أنيقة وعطور تملأ الهواء وأصوات ترحيب متقطعة. نزل عمر أولًا. ثم فتح الباب لسُنا. حين نزلت، لم تكن تفكر في كيف تبدو. كانت تفكر في كيف تشعر. وكانت تشعر بشيء دافئ وثابت في صدرها. شيء لم تعهده في مناسبات كهذه من قبل. مشيا نحو المدخل جنبًا إلى جنب. ويده قريبة من يدها دون أن يمسكها بقوة. مساحة اختيارية بينهما. وهذا وحده كان يقول الكثير. عند الباب، استقبلتهما لارا. كانت لارا تبدو كأميرة من قصة لم تُكتب بعد. فستانها الأبيض الكريمي يلمع بلمسات ذهبية خفيفة عند الأطراف. وشعرها مرفوع بعناية تاركًا بعض الخصل الناعمة تتراقص بجانب وجهها. وعيناها تلمعان بنوع من الفرح الذي لا يمكن تزييفه. رأت سُنا فوسّعت عيناها. "
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل الخامس والستون: أيام عادية

مرّ الأسبوع الأول بعد عودة سُنا بهدوء لم تتوقعه. لم يكن هناك لحظات كبيرة أو مشاهد درامية. فقط أيام. أيام عادية تبدأ بصباح وتنتهي بليل. وبينهما تفاصيل صغيرة تتراكم كأحجار تبني جدارًا لا تراه حتى تنظر خلفك فتجده قائمًا وصلبًا. كانت سُنا تستيقظ في الصباح. تغتسل. ترتدي ملابسها. وتخرج إلى المطبخ لتجد أحيانًا القهوة جاهزة وعمر يجلس يقرأ شيئًا على هاتفه. وأحيانًا تجده قد غادر مبكرًا وترك لها ورقة صغيرة على الطاولة فيها جملة واحدة أو اثنتان. "القهوة في الثلاجة. سخّنيها." "اجتماع مبكر. أراكِ في المساء." "لا تنسي أن تأكلي شيئًا حقيقيًا اليوم." تلك الأوراق الصغيرة كانت تجعلها تبتسم بطريقة لا تفسّرها. ليس لأنها كبيرة. بل لأنها دليل على أن شخصًا ما يفكر فيها في الصباح. وهذا وحده كان شيئًا لم تعتده. في الشركة، كانت الأيام مزدحمة بشكل جيد. المشروع الكبير الذي أوكله إليها جوزيف كان يتشكل تدريجيًا. اجتماعات. أرقام. قرارات صغيرة تؤثر على أشياء أكبر. وكل يوم تتعلم شيئًا جديدًا. وجوزيف كان يراقبها من بعيد. لا يتدخل كثيرًا.
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل السابع والستون: ما ينمو بهدوء

في نهاية ذلك الشهر، لم يكن المشروع الكبير مجرد مهمة انتهت… بل كان رحلة كاملة انتهت فصولها الأخيرة على إيقاعٍ مختلف.في صباح ذلك اليوم، استيقظت سُنا قبل المنبّه بدقائق. لم يكن نومها عميقًا، بل كان أشبه بانتظارٍ طويل داخل حلمٍ خفيف. فتحت عينيها ببطء، وشعرت بشيءٍ ثقيلٍ في صدرها… ليس خوفًا تمامًا، وليس حماسًا فقط… بل مزيجٌ معقد من الاثنين.نظرت إلى السقف لثوانٍ، ثم همست لنفسها: "اليوم."نهضت بهدوء، وكأن أي حركةٍ مفاجئة قد تفسد توازنها الداخلي. اختارت ملابسها بعناية غير معتادة، وقفت أمام المرآة طويلًا، لا لتتأكد من مظهرها… بل لتتأكد من نفسها.مدّت يدها ولمست انعكاسها في المرآة برفق، وكأنها تقول: "لقد وصلتِ… لا تتراجعي الآن."في الشركة، كان الجو مختلفًا. ليس صاخبًا، لكن مشحون بشيءٍ خفي. الجميع يعرف أن هذا الاجتماع ليس عاديًا. هذا هو اليوم الذي سيُحسم فيه كل شيء.دخلت سُنا قاعة الاجتماع بخطوات ثابتة، لكن داخلها كان يعجّ بعاصفة صامتة. لم تكن خائفة من الفشل… بل من ثقل النجاح. من تلك اللحظة التي تدرك فيها أن كل ما فعلته سيُرى، سيُحكم عليه، وسيُحدد ما بعدها.جلست في
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

الفصل الثامن والستون: تحضيرات

في أحد الأيام، وبينما كانت سُنا منهمكة في عملها داخل المكتب، انشغلت في ترتيب بعض الملفات ومراجعة تفاصيل مشروعها الجديد، رنّ هاتفها فجأة. كان اسم عمر يظهر على الشاشة توقفت للحظة. نظرت إلى الهاتف، وكأنها تشعر أن في هذا الاتصال شيئًا مختلفًا. أجابت: "عمر؟" جاء صوته من الطرف الآخر، هادئًا كعادته، لكنه يحمل شيئًا خفيًا لم تستطع تحديده: "سُنا." "نعم؟" سكت لثانية، كأنه يرتّب كلماته. "هل أنتِ فارغة مساء الجمعة؟" رفعت حاجبها قليلًا، مستغربة السؤال. "أعتقد نعم… لماذا؟" "أريد أن نخرج." ابتسمت دون أن يشعر. "خير؟ هل في مناسبة؟" صمت… ثم قال: "لا." وتوقف لثانية أخرى، ثم أضاف بصوت أخف: "ربما." قبل أن تسأله ماذا يقصد، أغلق الخط. بقي الهاتف في يدها، تنظر إلى الشاشة وكأنها تحاول أن تعيد سماع الكلمة الأخيرة. "ربما." كلمة صغيرة… لكنها بقيت عالقة في ذهنها طوال اليوم. لم تستطع التركيز بعدها كما يجب. كلما حاولت العودة للعمل، كانت الكلمة تعو
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

الفصل التاسع والستون: حياة تبدأ

مرّت ثلاثة أشهر على الزفاف، لكنها لم تكن مجرّد أيام عابرة، بل كانت أشبه بموسم جديد في حياة سُنا وعمر، موسمٍ هادئٍ بعد عاصفة طويلة. كأن الحياة قررت أخيرًا أن تمنحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما، وأن تعوّضهما عن كل ما مرّا به من ألم واضطراب. كانت الأيام تمضي بإيقاعٍ جميل، بسيط، لكنه عميق. كل صباح، تستيقظ سُنا قبل عمر بدقائق. تفتح عينيها ببطء، وتبقى لثوانٍ تحدّق في سقف الغرفة، وكأنها تتأكد أن كل شيء حقيقي. ثم تلتفت نحوه. تنظر إلى ملامحه وهو نائم، إلى ذلك الهدوء الذي لم تكن تراه فيه من قبل. كانت تشعر، في كل مرة، بشيء يشبه الطمأنينة… شيء لم تعرفه سابقًا. تنهض بهدوء، حتى لا توقظه، وتذهب إلى المطبخ. تحضّر القهوة، وتفتح النافذة قليلًا لتدخل أشعة الشمس. كانت تحب تلك اللحظات… لحظات البداية. لحظات لا تحمل ثقل الماضي، ولا قلق المستقبل. فقط الحاضر. بعد دقائق، يأتي عمر، شعره غير مرتب، وعيناه نصف مفتوحتين، يبتسم لها تلك الابتسامة التي أصبحت جزءًا من يومها. "صباح الخير."
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status