بين الذنب والانتقام يُولد الحب のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

32 チャプター

الفصل الحادي عشر: وعد على حافة الفقد

مر شهر على خروج سنا وزياد من المستشفى وكانوا قد استعادوا عافيتهم قامت العائلة بالاحتفال بعشاء بسيط للاحتفال بخروجهم سالمين ومرت الأيام وقريبا بسلام .. بسبب انشغال عمر في أعمال الشركة فكان يذهب في الصباح الباكر ويعود في المساءوفي أحد الأيام استيقظن سنا علر رسالة من إحدى صديقات جدتها في البلد.صرخت "لا… لا يمكن…" الصوت خرج منها مكسورًا، قبل أن تفهم ما تقرأه عيناها. الهاتف بين يديها يرتجف، والرسالة القصيرة على شاشته كانت كفيلة بأن تسحب كل الهواء من صدرها: حالة جدتك حرجة… تم نقلها للمستشفى فورًا. ارتجفت أصابعها، وانهمرت دموعها دون مقاومة. استيقظت بالكامل، كأن النوم لم يكن سوى خدعة قصيرة قبل السقوط الحقيقي. "عمر…" همست باسمه، لكنها لم تنتظر ردًا. كان قد انتبه بالفعل وصعد للعلية وقف بسرعة، عيناه تركزان عليها، ثم على الهاتف في يدها، قبل أن يلتقطه منها دون استئذان. قرأ الرسالة. تصلّب. ولأول مرة… لم يُخفِ ذلك. رفع عين
last update最終更新日 : 2026-03-31
続きを読む

الفصل الخامس عشر: المواجه القادمة

مرت ثلاثة أيام منذ الرسالة التي تركها سامي داخل البيت. سنا لم تنم إلا لساعات قليلة، وكانت كل حركة صادرة عن أي شخص حولها تجعل قلبها يقفز. لم تعد تتناول الطعام بشكل طبيعي، وحتى مجرد النظر إلى الخارج كان يشعرها بالخوف. لاحظ عمر كل ذلك، شعر بالعجز لأول مرة. يريد حمياتها.. حمياية عائلته والتخلص من سامي .كانت الليلة مظلمة، والرياح تعصف حول المنزل، وكأن الطبيعة نفسها كانت تحذّر من القادم. جلست سنا قرب النافذة، عيونها متسعة، قلبها يدق بعنف. كل صوت خارج البيت كان يزرع الرعب داخلها. لم تكن تعرف إذا كان مجرد خيال، أم أن سامي يقترب بالفعل.عمر جلس بجانبها، يضع يده على كتفها بحزم .. لا تخافي كل شيء سيكون على مايرام .. نخن جميعاً هنا لحمياتكم. هناك كاميرات في كل مكان ورجال الأمن في كل مكان حول المنزل. في نفس الوقت، سامي كان يراقب من بعيد. ابتسامة باردة على وجهه، ثم اختفى بين الأشجار ليخطط للخطوة القادمة.لم يكن يريد مجرد إخافة سنا وعمر الآن… بل يريد أن جعلهم يشعرون بالعجز الكامل، و أن يثبت ل سنا
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む

الفصل السادس عشر: نهاية البداية

كان البيت غارقًا في سكون ثقيل بعد الهجوم الأخير، لكن ذلك الهدوء لم يكن راحة، بل هدوء يختبئ تحته توتر حاد، كأن الجدران نفسها ما زالت تحتفظ بصدى ما حدث.جلست سنا على الأريكة، تحدّق في الفراغ بعينين مرهقتين. لم تعد الصور تغادر ذهنها: الظلال، الأصوات، الرسائل… وسامي. كل فكرة عنه كانت تضيق صدرها أكثر، كأن الخوف لم يعد مجرد شعور، بل صار جزءًا منها.جلس عمر مقابلها، يراقبها بصمت. كان يرى ما لم تقله: الإرهاق، الانكسار، والخوف الذي لم يختفِ بعد. لكن في عينيه كان هناك شيء آخر… عزم لم ينكسر.قال بصوت منخفض، لكنه حازم:"المرة القادمة… لن ينجو من فعلته."رفعت سنا عينيها نحوه، ترددت للحظة، ثم همست:"لكنه قوي … ونحن… لا أعلم إن كنا نستطيع…"لم تكن تحاول إقناعه بقدر ما كانت تحاول إقناع نفسها. لكنها في أعماقها كانت تعرف أن الأمر لم يعد يحتمل الهروب.في مكان بعيد، كان سامي يراقب المنزل بصمت. يقف بين الظلال، وعيناه ثابتتان على النوافذ المضيئة. ارتسمت على وجهه ابتسامة باردة، واثقة. كان يعلم أن الخوف الذي زرعه في نفوسهم لم يختفِ، بل ازداد عمقًا… وكان يراهن عليه.
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む

الفصل السابع عشر: هدوء مابعد العاصفة

بعد انتهاء كابوس سامي، بدأ البيت يستعيد هدوءه شيئًا فشيئًا. الستائر المظللة أمام النوافذ الآن كانت مجرد حماية من الشمس، لا من الظلال المهددة. الطاولة في الصالة التي كانت مليئة بالرسائل المقلقة، أصبحت الآن نظيفة ومرتبة، كما لو أن كل شيء مشحون بأمل جديد. سنا جلست قرب النافذة، تنظر إلى الحديقة، إلى الأشجار التي كانت تتحرك مع نسيم الصباح. لم تعد تشعر بالخوف كما في السابق، لكنها شعرت بثقل السنوات الماضية، بكل لحظاتها المخيفة. عمر جلس بجانبها، يضع يده على كتفها بحنان: "تعرفي… اليوم، يمكننا أخيرًا أن نتنفس." سنا ابتسمت، رغم التعب والقلق الذي ظل يرافقها لفترة طويلة: "أشعر بذلك… كأن كل شيء أصبح ممكنًا مرة أخرى." زياد دخل الغرفة وهو يحمل جهاز تتبع محمول، يتحرك بين أجهزة الأمن: "كل شيء تحت المراقبة الآن… سامي لن يستطيع الاقتراب مرة أخرى." عمر نظر إليه بارتياح، لكنه لم يخف مشاعره: "الأهم… سنا بخير. وهذا كل شيء بالنسبة إلي."
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む

الفصل الثامن عشر: العودة إلى الأمان

بعد أيام من الهجوم الأخير، أصبح كل شيء في بيت والد عمر هادئًا نسبيًا. الحراسة اختفت، والبيت، رغم كونه كبيرًا ومجهزًا لكل طوارئ، لم يعد يحمل نفس شعور الخوف الذي عاشوه خلال أيام تهديد سامي. عمر جلس في غرفة المعيشة، ينظر حوله بعينين مليئتين بالارتياح، لكنه يعلم أن سنا بحاجة لشيء أكثر من مجرد أمان مادي. "الخطر انتهى…" قال بصوت منخفض، وهو ينظر إلى سنا التي كانت جالسة على الأريكة، عيناها لا تزال تحملان توتر الأيام الماضية. سنا أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت لأول مرة منذ فترة طويلة بأن قلبها يستطيع أن يهدأ قليلاً. "نعم… انتهى…" همست، لكن صوتها كان خافتًا، وكأنها تحاول إقناع نفسها. اقترب منها عمر قليلاً، وصوته منخفض لكنه حازم: "تجهزي… سوف نعود لمنزلنا." سنا أومأت برأسها وقالت بصوت خافت: "حسناً… كما تريد." على الرغم من حبها لعائلة عمر، شعورها بالدفء والأمان، وإحساسها بالعائلة الذي لطالما حلمت به، وقربها الك
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む

الفصل التاسع عشر: تجهيزات الخطبة

المنزل كان يعج بالحركة، وكأن كل زاوية من زواياه تتنفس فرحًا وحماسة. أيام القلق والتهديد التي عاشتها العائلة بدأت تتلاشى، ومعها عاد الأمل لقلوبهم. كان اليوم مخصصًا لتحضيرات خطبة لارا وزياد، وهي المناسبة التي أرادت العائلة أن تكون بداية جديدة، فرصة لإعادة البهجة إلى حياتهم بعد كل ما حدث. سنا كانت في قلب الحدث، تتحرك بين الطاولات والأركان، تضع لمساتها على كل تفصيلة. تساعد لارا في اختيار ألوان الديكور، ترتيب الزهور، وحتى اختيار القواعد المناسبة للحلوى والمقبلات. لارا، على الرغم من التوتر، شعرت بطمأنينة كبيرة بوجود سنا بجانبها. "سنا… ماذا تعتقدين بهذا اللون للزهور؟" سألت لارا وهي تحمل عينة من اللون الوردي الفاتح والذهبي. سنا أمعنت النظر بعناية، ثم ابتسمت: "الوردي مع لمسات الذهب سيخلق جوًا أنيقًا ورومانسيًا… وسيبرز جمالكِ الطبيعي." زياد، الذي حاول المساعدة بطريقة مرحة، وقف بجانب الطاولة، متحيرًا: "أتمنى أن أكون مفيدًا… أشعر أنني مجرد عبء." سنا ضحكت برقة: "لا… كل لمسة منك تضيف طابعك الشخصي، كل حركة منك مهمة." الأجواء كانت مليئة بالضحك والحديث السريع، بينما تتنقل أم عمر بين ا
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む

الفصل العشرون: الليلة الأولى

انتهى حفل الخطبة أخيرًا، وغادر معظم المدعوين، لتبقى العائلة وحدها في أجواء أكثر دفئًا وخصوصية. خفتت أصوات الموسيقى تدريجيًا، وحلّ محلها ضحك خافت وحديث متقطع بين أفراد العائلة الذين تجمعوا في الصالة، وكأنهم يرفضون انتهاء هذه الليلة بسهولة. كانت الأنوار لا تزال مضاءة، لكنها لم تعد براقة كما كانت، بل بدت أكثر هدوءًا، تعكس حالة السكون التي بدأت تتسلل إلى المكان.جلسوا معًا يتبادلون الأحاديث، يسترجعون تفاصيل الحفل، يعلقون على المواقف الطريفة، ويضحكون بصدق، وكأنهم يعوضون تعب الأيام الماضية بلحظات من الفرح الصافي. لكن مع مرور الوقت، بدأ التعب يظهر على وجوههم واحدًا تلو الآخر. الأكتاف تثقلت، العيون بدأت تذبل، والكلمات أصبحت أبطأ، حتى اختلطت الضحكات بالتثاؤب.لم يكن الإرهاق وحده هو ما يغلبهم، بل أيضًا أثر السهرة الطويلة وما شربوه خلالها، مما جعل وعيهم يتشوش تدريجيًا. صار كل شيء يبدو أبطأ، أخف، وكأن الزمن نفسه فقد توازنه. واحدًا تلو الآخر، بدأوا ينهضون بصعوبة، يتمنون ليلة هادئة بعد كل هذا الصخب، ويتجهون نحو غرفهم بخطوات متثاقلة.صعدت سنا الدرج ببطء، ممسكة بحافة الدرابزين، وكأنها
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む
前へ
1234
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status