مر شهر على خروج سنا وزياد من المستشفى وكانوا قد استعادوا عافيتهم قامت العائلة بالاحتفال بعشاء بسيط للاحتفال بخروجهم سالمين ومرت الأيام وقريبا بسلام .. بسبب انشغال عمر في أعمال الشركة فكان يذهب في الصباح الباكر ويعود في المساءوفي أحد الأيام استيقظن سنا علر رسالة من إحدى صديقات جدتها في البلد.صرخت "لا… لا يمكن…" الصوت خرج منها مكسورًا، قبل أن تفهم ما تقرأه عيناها. الهاتف بين يديها يرتجف، والرسالة القصيرة على شاشته كانت كفيلة بأن تسحب كل الهواء من صدرها: حالة جدتك حرجة… تم نقلها للمستشفى فورًا. ارتجفت أصابعها، وانهمرت دموعها دون مقاومة. استيقظت بالكامل، كأن النوم لم يكن سوى خدعة قصيرة قبل السقوط الحقيقي. "عمر…" همست باسمه، لكنها لم تنتظر ردًا. كان قد انتبه بالفعل وصعد للعلية وقف بسرعة، عيناه تركزان عليها، ثم على الهاتف في يدها، قبل أن يلتقطه منها دون استئذان. قرأ الرسالة. تصلّب. ولأول مرة… لم يُخفِ ذلك. رفع عين
最終更新日 : 2026-03-31 続きを読む