بين الذنب والانتقام يُولد الحب のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

32 チャプター

الفصل الواحد والعشرين: صباح الحقيقة

استيقظت سُنا على صوتٍ خافتٍ ينبعث من الساعة، لكن وعيها كان مثقلاً، كأنها انتُزعت من حلمٍ عميق إلى واقعٍ لا تعرفه. لم تُدرك فورًا أين هي، وشعرت بثقلٍ جاثمٍ على صدرها، وبألمٍ نابضٍ في رأسها يربك أفكارها ويزيد ارتباكها. رفعت رأسها ببطءٍ شديد، وكأن كل حركةٍ تتطلب جهدًا مضاعفًا، لتتفاجأ بأنها مستلقية على صدر عمر. تجمّدت أنفاسها. "ماذا… حدث؟!" كانت تلك أول جملةٍ صامتةٍ ارتسمت في ذهنها، محمّلةً بالصدمة والإنكار معًا. ارتجف جسدها لا إراديًا، وبدأ قلبها يخفق بعنف، كأنه يحاول الفرار من صدرها. عادت إليها لمحات من الليلة الماضية—همساتٌ مبعثرة، قربٌ لم تعهده، ولمساتٌ لا تعرف كيف تُفسّرها. لم تكن الذكريات واضحة، لكنها كانت كافية لتُشعل في داخلها خوفًا مربكًا. تحرّكت بحذر، تحاول الانسحاب دون أن تُحدث صوتًا، وسحبت إحدى البطانيات لتلفّ بها جسدها المرتجف. لم ترغب في إيقاظه… ولا في مواجهة ما قد يعنيه استيقاظهما معًا بهذه الصورة. لكن عمر شعر بحركتها. فتح عينيه فجأة، ونظر إليها بصدمةٍ لا تقل عن صدمتها، كأن الواقع صفعه هو الآ
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون: عودة من الماضي

عاد عمر وسُنا إلى المنزل مع غروب الشمس، وكان الصمت يرافقهما طوال الطريق. لم يتبادلَا الحديث، وكأن كلًّا منهما غارقٌ في أفكاره، يحاول الهروب مما حدث بينهما. ما إن توقفت السيارة، حتى نزلت سُنا بسرعة ودخلت المنزل دون أن تنتظر عمر. صعدت الدرج مباشرةً إلى غرفة العلية الصغيرة، وفتحت الباب… ثم توقفت مكانها بصدمة. الغرفة كانت فارغة. نظرت حولها بذهول، وكأنها لا تصدق ما ترى. اختفت أغراضها كلها؛ لا ملابس، ولا كتب، ولا أي شيء يدل على أنها كانت تعيش هنا. بدأ القلق يتسلل إلى قلبها. "أين ذهبت أشيائي…؟" استدارت بسرعة، ونزلت إلى الطابق السفلي بخطوات متسارعة. هناك، وجدت عمر واقفًا قرب الدرج، وكأنه كان ينتظرها. نظرت إليه بخوف واضح، وسألته: "عمر… اغراضي ... اغراضي اختفت.. أين أغراضي؟ هل… هل سامي مثلًا؟" اقترب منها بهدوء وقال: "لا، لا أحد دخل. لا تقلقي." لكنها لم تهدأ. "إذًا أين هي؟" نظر إليها للحظة، ثم قال: "كنت قد حضرت لكِ مفاجأة." لم تفهم ما يقصده، لكنها سارت معه عندما أمس
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الثالث والعشرون: صدمة اللقاء

دخلت سمر إلى شركة عمر بخطواتٍ واثقة، وعيناها تتفحصان المكان وكأنها تستعيد ذكريات قديمة لم تغب عنها يومًا. توقفت أمام باب مكتبه، طرقت بخفة، ثم دخلت. رفع عمر رأسه، وبدا عليه الاستغراب للحظة، قبل أن يقول: "سمر…؟" ابتسمت ابتسامة هادئة وقالت: "اشتقت لكما." كان زياد يقف بجانبه، فبادلها نظرة سريعة، ثم قال بنبرة خفيفة: "وأخيراً عدتي لقد اشتقنا لكِ جلست سمر أمامهما، وضمت يديها بهدوء، ثم قالت: "عدت منذ يومين… لكنني احتجت بعض الوقت لأرتب أموري. أردت أن أراكما أولًا." ثم تحولت نظرتها نحو عمر، وهدأت ملامحها قليلًا، وكأنها تستعد لقول شيء مهم. "عمر… سمعت بما حدث لسارة." قالت بصوت منخفض. "لم أصدق في البداية… كنت أظن أن الخبر جديد." سكتت لحظة، ثم أضافت بحزن واضح: "حزنت كثيرًا… لم أكن أعلم أنها… رحلت منذ كل هذا الوقت." أطرق عمر برأسه، وبدا عليه التوتر، لكنه لم يعلّق. أما زياد، فكان يراقبها بصمت. فهم فورًا أنها لم تكن تعلم بتفاصيل الماضي، ولا بمرور سنتين
last update最終更新日 : 2026-04-03
続きを読む

الفصل الرابع والعشرون: الأسئلة المريبة

لاحظ عمر نظرات السيد جوزيف المريبة اتجاه سنا٫ حاول التظاهر بالهدوء، لكنه لم يستطع إنكار الفضول والدهشة التي ظهرت على وجه الرجل. ساد صمت قصير، شعرت فيه سُنا وكأن العالم حولها توقف، وكان واضحًا أن هذه النظرة وحدها كفيلة بتغيير مجرى الأمور في حياتها. بعد الحفلة، لم تفارق سُنا صورة سيد جوزيف ذهنها. كانت نظراته مليئة بالدهشة والفضول، وكأنها توقظ شيئًا من الماضي لم تكن تعرفه. شعرت بارتعاشة خفيفة،في صباح اليوم التالي، كان سيد جوزيف يجلس في مكتبه الواسع، يحدّق في الفراغ أمامه، بينما فنجان القهوة بين يديه قد برد دون أن يلمسه.لم تفارق صورة سُنا ذهنه منذ الليلة الماضية… ملامحها، نظراتها، وحتى ارتباكها الخفيف. كان هناك شيء مألوف فيها، شيء لم يستطع تفسيره، لكنه شعر به بوضوح.تنهد ببطء، ثم ضغط على زر الاتصال:"أحضر لي ملفًا عن تلك الفتاة… سُنا."دخل مساعده بعد لحظات، فقال جوزيف بنبرة حازمة:"أريد كل شيء عنها. من هي؟ أين تعيش؟ من عائلتها؟ كيف كانت حياتها خلال السنوات الماضية… لا تترك تفصيلة واحدة."أومأ المساعد باحترام:"كما
last update最終更新日 : 2026-04-03
続きを読む

الفصل الخامس العشرون :صدمة الحقيقة

لم يكن جوزيف قادرًا على الجلوس في مكانه بعد ما اكتشفه. ظلّ يمشي في مكتبه ذهابًا وإيابًا، وعقله يعيد قراءة التفاصيل مرارًا، وكأنه يحاول التأكد أنها ليست مجرد صدفة."سُنا… حفيدتي…"تمتم بها مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوتٍ أعلى، يحمل بين حروفه صدمة، وغضبًا، وحنينًا لم يعرفه منذ سنوات.ضغط على زر الاتصال فورًا:"أريد شخصًا يراقبها… بشكل مستمر. كل تحركاتها، كل مكان تذهب إليه… أريد أن أعرف كل شيء."ردّ المساعد بسرعة:"حاضر، سيدي."جلس جوزيف ببطء، وعيناه تلمعان بتصميم واضح:"لن أتركها هذه المرة… لن تضيع مني كما ضاعت ابنتي."في نفس الوقت، في منزل عمر…كانت سُنا تقف في المطبخ، تحاول تحضير كوب من الشاي، لكن يديها كانتا ترتجفان قليلًا. الصداع لم يفارقها، والدوار أصبح أقوى من قبل.أغمضت عينيها للحظة، محاولة أن تتماسك… لكن فجأة، شعرت بأن الأرض تدور من حولها.سقط الكوب من يدها، وارتطم بالأرض، وتبعته هي…فاقدة الوعي."سُنا!"ركض عمر نحوها فور سماعه الصوت، وانحنى بجانبها، يحاول إفاقتها."سُنا… افتحي عينيكِ!"لكنها لم تستجب.شعر ق
last update最終更新日 : 2026-04-03
続きを読む

الفصل السادس والعشرون:خيوط متشابكة

في طريق العودة إلى المنزل، خيّم الصمت على السيارة.كان عمر يقود بصمت، وعيناه مثبتتان على الطريق، لكن عقله كان بعيدًا… غارقًا في دوامة من الأفكار التي لم يستطع ترتيبها.أما سُنا، فجلست بجانبه، تضم يديها إلى بعضها، وقلبها ينبض بسرعة.كانت تفكر في شيء واحد فقط…"هل سيقبل هذا الطفل؟… أم سيطلب مني أن أتخلّص منه؟"تسارعت أنفاسها قليلًا، وشعرت بخوفٍ لم تعهده من قبل. لم تجرؤ على النظر إليه، ولم تجرؤ على سؤاله.كان الصمت بينهما… أثقل من أي كلمات.في صباح اليوم التالي، استيقظت سُنا وهي تشعر ببعض الإرهاق، لكن حالتها كانت أفضل من الأمس.دخل عمر الغرفة، ونظر إليها بهدوء، ثم قال:"لا تذهبي إلى الجامعة اليوم… ارتاحي."نظرت إليه سُنا، وقالت بسرعة، وكأنها تريد إثبات شيء:"أنا بخير… لا داعي للقلق."تردد عمر قليلًا، ثم قال:"حسنًا… سأوصلك بنفسي."ابتسمت بخفة، رغم التوتر الذي لا يزال داخلها.في الطريق إلى الجامعة، كان الحديث بينهما محدودًا.وقبل أن تنزل، التفت إليها عمر وقال:"متى تنتهين؟ سأعود لأخذك."أجابته بهدوء:"عند الثالث
last update最終更新日 : 2026-04-03
続きを読む

الفصل السابع والعشرون:بين دفء العائلة وصمت القلب

مرّ يومان على خبر الحمل…وكان كافيًا ليُحدث تغييرًا هادئًا، لكنه عميق، في حياة سُنا.في منزل عائلة عمر، وصل الخبر بسرعة—كما يحدث دائمًا مع الأخبار التي تحمل فرحًا.لارا كانت أول من علمت، ولم تستطع إخفاء حماسها لحظة واحدة.اتصلت بسُنا في الصباح الباكر، وصوتها يكاد يقفز من الهاتف:"هل هذا صحيح؟! لماذا لم تخبريني فورًا؟!"ابتسمت سُنا بخجل، وقالت بهدوء:"كنتُ ما زلتُ أحاول استيعاب الأمر…""لا، هذا غير مقبول! أنتِ ستأتين اليوم فورًا، مفهوم؟!"لم تستطع سُنا رفضها.في الظهيرة، كانت سُنا تقف أمام باب منزل عائلة عمر، تشعر بشيء من التوتر، رغم بساطة الزيارة.فتحت لارا الباب قبل أن تطرق حتى، وسحبتها إلى الداخل بعناق مفاجئ."أخيرًا!"ضحكت سُنا بخفة، لكنها شعرت بدفء غريب… وكأنها تنتمي لهذا المكان أكثر مما تعترف.في الداخل، كانت الجدة تجلس بهدوء، تنتظرها.اقتربت سُنا، وانحنت قليلًا باحترام، لكن الجدة أمسكت يدها قبل أن تتكلم."مبارك يا ابنتي."قالتها بنبرة هادئة، لكنها مليئة بالمعنى.لم تعرف سُنا لماذا شعرت برغبة في البكاء للحظ
last update最終更新日 : 2026-04-04
続きを読む

الفصل الثامن والعشرون :خيوط المستقبل

انطلقت السيارة بصمت، ولم يُسمع فيها سوى صوت المحرك الخافت واحتكاك الإطارات بالإسفلت.كانت سُنا تنظر من النافذة، تراقب الشوارع التي تمرّ بسرعة، لكن عقلها لم يكن هنا.كان عالقًا في نظرة عمر… في طريقته… في كلماته."راقبي تصرفاتك… أنتِ تحملين اسمي."شدّت أصابعها ببعضها، محاولة كبح شعورٍ غريب بدأ يتسلل إليها…لم يكن خوفًا فقط… بل شيء أقسى.إهانة ربما ومن جانب اخر تفكر وتحاول فهم واستعاب كل الاحداث الاخيرة ..تحاول فهم نفسها وفهم عمر ..هل هو متقبل للطفل أم لاوهل هي مستعدة لتحمل مسؤولية طفل أم لا... هي نفسها لاتعلم الإجابة"طفل… ماذا يعني ذلك حقًا؟أما عمر، فكان يقود وعيناه مثبتتان على الطريق،عقله غارق في دوامة لا تنتهي من الحسابات والمسؤوليات الجديدة...و داخله يغلي. ف مشهد سنا مع جاد لم يخرج من رأسه.ضحكتها… راحتها…تلك العفوية التي لم يرها معه منذ أيام.قبض على المقود بقوة.وصلا إلى المنزل.نزلت سُنا بسرعة دون أن تنتظره، ودخلت مباشرة.خلعت حذاءها واتجهت نحو غرفتها دون كلمة.راقبها عمر بصمت… ثم أغلق الباب خلفه.
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون:احذر من عدوك مرة ومن صديقك الف

تابعت سُنا النظر إلى سمر، بينما بقي شعور غريب يضغط على صدرها، كأن حدسها يحاول أن يخبرها بشيء لا تستطيع فهمه بعد. جلست سمر بأريحية، وكأنها ليست ضيفة، بل جزء من هذا المكان منذ زمن. قالت بابتسامة واسعة: "سمعت الخبر، ولم أستطع أن أؤجل الزيارة أكثر… كان يجب أن أراكِ بنفسي." ردّت سُنا بهدوء: "شكرًا لكِ." لكن نبرتها لم تحمل الدفء الكافي. التفتت سمر إلى عمر وقالت بنبرة خفيفة: "لم تخبرني أنك ستصبح أبًا بهذه السرعة." أجاب عمر باقتضاب: "لم يكن الأمر مخططًا." ساد صمت قصير، شعرت خلاله سُنا بوخز خفي في قلبها من كلماته، رغم أنها كانت تعلم ذلك مسبقًا. لاحظت سمر ذلك… وابتسمت في داخلها. اقتربت قليلًا من سُنا، وقالت بنعومة: "على أي حال، هذه مرحلة جميلة… رغم صعوبتها. ستحتاجين إلى من يدعمك." رفعت سُنا نظرها إليها: "أنا بخير." أجابت سمر بسرعة، وكأنها لم تسمع الرد: "وإذا احتجتِ أي شيء… يمكنكِ الاعتماد عليّ." هذه المرة،
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む

الفصل الثلاثون: الماضي يقترب

لم يختفِ التوتر من المنزل…بل بقي عالقًا في زواياه، يظهر في الصمت أكثر مما يظهر في الكلمات.كانت سُنا في المطبخ، تحضّر كوبًا من الحليب الدافئ، بينما بدا الإرهاق واضحًا على ملامحها.وضعت يدها على بطنها بحذر، وكأنها ما زالت تحاول استيعاب هذه الحقيقة الجديدة.طفل…ما زالت الكلمة غريبة عليها.في غرفة المعيشة، كان عمر يتصفح هاتفه، لكن تركيزه لم يكن فيما يراه.كل ما في رأسه كان يدور حول شيء واحد…جاد.تنهد بضيق، ثم أغلق الهاتف فجأة، وكأنه يحاول الهروب من أفكاره.في تلك اللحظة، دخلت سُنا بهدوء، وقدمت له كوب الحليب.قالت:"هذا لك."نظر إليها، ثم أخذه:"شكرًا."جلست مقابله، لكن الصمت عاد بينهما سريعًا.قطع الصمت صوت هاتف عمر.نظر إلى الشاشة…"جوزيف".تجمّد للحظة.لاحظت سُنا ذلك:"من المتصل؟"أجاب بهدوء متحفظ:"رجل أعمال… لدينا اجتماع قريب."ثم نهض مبتعدًا قليلًا وأجاب."مساء الخير، أستاذ جوزيف."جاءه الصوت هادئًا، لكنه يحمل ثقلًا واضحًا:"مساء الخير يا عمر… أتمنى أنني لم أزعجك.""أ
last update最終更新日 : 2026-04-05
続きを読む
前へ
1234
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status