بدأ الصباح هادئًا… على غير ما تحمله القلوب.خرجت سُنا من غرفتها ببطء، كانت خطواتها خفيفة، لكن ملامحها مرهقة. لم تنم جيدًا، والأفكار لم تمنحها فرصة للراحة.لمحت عمر يقف قرب الباب، يضع ساعته في معصمه.توقفت لثوانٍ، ثم قالت بهدوء:"أنا جاهزة."أومأ برأسه دون أن ينظر إليها.غادرا المنزل معًا…وكأن بينهما اتفاقًا صامتًا على تجنّب أي حديث.في الطريق…كانت سُنا تنظر من النافذة، بينما عاد ذلك السؤال يلاحقها:"هل هذا الطفل سيقربنا… أم ينهي كل شيء؟"أما عمر، فكان يقود بصمت، لكن ذهنه كان مشغولًا بشيء آخر.جوزيف.اسمه وحده أصبح يثير داخله قلقًا غير مبرر.بعد أن أوصلها إلى الجامعة، توقّف للحظة."سُنا…"التفتت إليه.تردد قليلًا، ثم قال:"حاولي ترتاحي… لا ترهقي نفسك."نظرت إليه بدهشة خفيفة… لم تتوقع هذه الجملة."حسنًا."نزلت من السيارة، وأغلقت الباب.راقبها لثوانٍ… ثم انطلق.في الجامعة…كان جاد ينتظرها كعادته."تأخرتِ اليوم." قال بابتسامة.ابتسمت بخفوت:"قليلًا."لاحظ شحوب وجهها:"هل
最終更新日 : 2026-04-05 続きを読む