เข้าสู่ระบบلويس المدينة نائمة، لكنني لا. أسير بدون موسيقى، بدون كلمات. فقط المصابيح التي تشق الليل، وهذا الغضب المكتوم الذي يبقيني مستيقظاً. أعرف العنوان عن ظهر قلب. أنا من وجده. أنا من وقع عقد الإيجار. أنا من لا يزال يدفع الفواتير. فيلا في شمال المدينة. حديثة. نقية. كبيرة جداً لامرأة واحدة. باردة جداً لقصة انتهت. لكن مثالية لهروب ذهبي. أعبر البوابة الآلية. الحصى يصر تحت إطاراتي. كل الأضواء مضاءة. إنها تنتظرني. كاميل تفتح الباب قبل أن أقرع. فستان حرير عاجي. قدمان حافيتان. كأس في اليد، بعد. دائماً. إنها جميلة. قاتلة. فارغة. — لا يجب أن تكون هنا، تتمتم. تميل رأسها. هواء متعب. قليلاً ممثلة تراجيدية، قليلاً مستسلمة. لكن هناك توتر في أصابعها، في الفك. لا تزال تلعب. لويس — لم آت لألعب. أتجاوزها دون
آنا يومان. هذا قليل. ومع ذلك، كل شيء تغير. صخب المستشفى سكت. الآلات، الخطوات المتسرعة، خفقات القلب المسروقة من القلق — كل هذا ورائي. سمحوا لي بالخروج بتعليمات صارمة. راحة. لا توتر. لكن كيف نفعل ذلك، حين يصبح الحب نفسه ساحة معركة؟ أخذني لويس من يدي. لم يلق خطابات كبيرة. لا وعود ملتهبة، ولا أيمان على الأبدية. فقط مفتاح. سلسلة مفاتيح متواضعة. حامل مفاتيح تالف. وضعه في راحتي. وقالت عيناه: "تعالي. هنا يبدأ كل شيء من جديد." لويس لم تكن تعرف. كنت أريد أن أقدم لها ملجأ. مكاناً حيث لم تعد كاميل موجودة. حيث الجدران لا ترتعش عند كل ذكرى. وجدته قبل يومين. بيت صغير منعزل، في حي هادئ، بدون ادعاء. بيت بدون ماضٍ. فقط مساحة. للتنفس. ألقي نظرة نحوها بينما نسير. يداها تعصران معطفي على بطنها، كأنه درع. إنها متعبة، لكنها هناك. حية. قوية. وأنا، لأول مرة منذ وقت طويل، لدي انطباع أنني أتقدم.
آنا النهار يتمدد ببطء. وضعوني في غرفة أكثر إضاءة قليلاً. الجدران بلون كريم، هناك نبتة بلاستيكية صغيرة على رف. محاولة يائسة لجعل المكان حياً. لكنه يبقى مستشفى. مكان حيث يمكن لكل شيء أن ينقلب. مكان حيث نعد الخفقات، الدموع، الغيابات. مكان حيث الحياة والموت يتلامسان، بدون سابق إنذار. الضوء يقطع ظلالاً على الأرض. عربة تصر في الرواق. لويس خرج ليأخذ قهوة. أنا وحدي، لأول مرة منذ أمس. وكل شيء يعود إليّ. الألم. الخوف. تلك اللحظة المعلقة حيث اعتقدت أن كل شيء ينهار. صرخات الممرضات المكتومة. الدوار. الإحساس بالانزلاق خارج جسدي الخاص. وهذا الصمت... هذا الصمت المطبق، قبل أن نسمع قلبه. آنا (فكرة) هل هكذا نصبح أماً؟ ليس بصور على الثلاجة. بل بالفراغ في أعماق البطن، وبالنفس الذي نحبسه حتى نسمع تلك الخفقة. تلك الخفقة الصغيرة التي تنقذ كل شيء. تلك الخفقة التي تقول: إنه هناك. وفجأة، نفهم أننا لم نعد وحيدة. أننا لن نكون كذلك أبداً بعد الآن. طبيب يدخل، الملف في اليد. مهني. هادئ. أحد أولئك الرجال الذين يتكلمون بالأرقام، لكنهم يعرفون أيضاً كيف ينظرون. — نرا
آنا، لويس، طبيب، ممرضة آنا المستشفى تفوح منه رائحة المعقم، الخوف والخفقان المذعور. كل خطوة ترن في هذا الرواق الأبيض جداً، النظيف جداً. هناك ضجيج خطوات، آهات مكبوتة، صوت يبكي وراء ستارة. لكنني، لا أسمع إلا شيئاً واحداً: الطنين المكتوم لقلقي. أعصر يد لويس بقوة لدرجة أن أصابعي مخدرة. لكنني لا أستطيع الإفلات. لا أستطيع الإفلات الآن. إنه هناك. معي. وإذا تركت، سأنهار. لويس — سيكون كل شيء على ما يرام، أهمس. أنا هنا. آنا أومئ برأسي، بشكل آلي. لكن هذا ليس صحيحاً. ليس على ما يرام. لا أزال أحس بالتقلصات. ذلك الألم المكتوم والغريب الذي يشد في بطني. كل دقيقة تمر في الانتظار هي تهديد. كل ثانية حكم معلق. هل لا يزال هناك؟ هل لا يزال يخفق؟ هل سأخسره، الآن، بعد كل هذا؟ بطني يخيفني. جسدي الخاص يخيفني. لم أكن أبداً بهذا الرعب. الممرضة تنادينا أخيراً. إنها شابة. ناعمة. صوتها يحاول أن يكون مطمئناً. لكن لا شيء يطمئن، هنا. أنهض، مترنحة. لويس يسندني، ذراعه حول كتفيّ. لم يعد يتكلم. إنه مشدود كحبل على وشك الانقطاع. فكاه مشدودان، عيناه مثبتتان مباشرة أمامه. بالكاد يستنشق. يتماسك لكي
آنا المرآة ترد لي صورة لا أعرفها. انعكاس محطم. شعر مندثر. خد أحمر. شفاه ترتعش. أبدو كامرأة خسرت. لكن في أعماقي، شيء لا يزال يصرخ. وفجأة، هذا الألم. مكتوم. غير متوقع. قاطع. يأخذني في البطن كيد غير مرئية تسعى لانتزاع ما أخفيه في داخلي. أنحني، أكتم صرخة. أصابعي تتشنج على حافة المغسلة. — لا، لا، لا... الكلمة تخرج وحدها. لا أفكر فيها. إنها صلاة. ابتهال. تعويذة يائسة. أغمض عينيّ، أستنشق ببطء، كأن مجرد فعل التنفس يمكنه دفع القلق إلى الوراء. لكنه يتشبث. يزحف في أحشائي. يخفق مع كل خفقة من قلبي. أضع يديّ على بطني. راحتيّ مبللتان. جسدي يهتز بارتعاشات. وماذا لو رحل؟ وماذا لو خسرته؟ طفلي. ذاك الذي لا أحد يعرفه بعد. ذاك الذي لم أملك الشجاعة لإعلانه. لا لكاميل. لا للويس. ولا حتى لنفسي. أترك نفسي أسقط على حافة السرير، بألم. تقلص آخر. أحبس دموعي. لا أريد البكاء. ليس الآن. ليس حين لا يزال لديه فرصة. أنحني إلى الأمام، اليدان متقاطعتان على بطني، باحثة عن دفء، عن علامة. عن شيء. كاميل... لقد ضربت. لقد صرخت. لقد رأت بشكل صحيح. لكنه رحل. وأنا بقيت. مع أنقاضي. مع هذه
كاميل أضع وعاءين على الطاولة. إيماءة سخيفة، موروثة من روتين صار بالياً الآن. لا آخذ حتى عناء التحقق من أيهما كان مخصصاً له. لم يعد لذلك أي أهمية. لويس يبقى صامتاً. يجلس. يقضم بالكاد. إيماءاته بطيئة. نظراته هاربة. يمضغ بدون شهية. تنفسه متكتم، شبه ممحو. أراقبه دون أن أنظر إليه حقاً. آنا تدخل المطبخ بدقة ممثلة تصعد على خشبة المسرح. الطقطقة الجافة لكعبيها، نظافة قميصها المكوي، شعرها المرفوع بشكل لا يشوبه شيء: كل شيء فيها يخون شكلاً من التحكم. هل هي مستعدة لطلب الصفح؟ أم للهروب؟ تأخذ مكانها مقابلي. عطرها مسكر. أو ربما أنا التي بشرتي حساسة؟ الصمت يسقط. ثقيل. لزج. ساحق. كل واحد يمضغ، يتجنب الآخر، يتظاهر. ألاحظ الارتعاش في يدي لويس. وارتياحه شبه الملموس حين يتكلم. — يجب أن أمر عند أبي. يحتاج إلى مساعدة. يخاطب آنا، لكنني أنا من يتفادى نظراته. — لن أطول. ساعتان على الأكثر. لا أجيب. أكتفي بإشارة رأس. يلتقط مفاتيحه ويغادر الغرفة. صوت خطواته يرن كهروب. وها أنا وحدي. معها. كاميل أترك بضع دقائق تمر. فقط بما يكفي لجعلها تعتقد أننا سنحافظ على المظاهر. فقط بما يكفي لكي تخفف
النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ
أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت
النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟
سيبيلأعرف أندريا منذ المدرسة الابتدائية، إنها تكبرني بسنة، وهي منفتحة جدًا، مضحكة جدًا، وتطلب مني دائمًا الخروج من منطقة راحتي.نتمايل على حلبة الرقص، أعود إلى طاولتنا لأروي عطشي. قبل العودة للرقص، من كان سيصدق؟ أنا أحب الرقص وأحب الأجواء.· لمن قالت إنها لا تريد المجيء، إنها تستمتع، أليس كذلك؟أن







