من وجهة نظر أمينة:كانت سارة تشع حماساً طوال المساء؛ تقفز من منزل إلى آخر، تضغط على الأجراس وهي تصرخ بابتسامة جريئة ومشرقة: "خدعة أم حلوى!". كان فستان "إلسا" الخاص بها يتلألأ، ودلو اليقطين امتد عن آخره. كانت عيناها تلمعان مع كل قطعة حلوى جديدة وكأنها أعظم كنز في العالم.كانت بعض المنازل مخيفة، مزينة بآلات الضباب والعظام البلاستيكية، فكانت سارة تتردد أمام الأكثر رعباً منها. عندما وصلنا إلى منزل مخيف بشكل خاص—تابوت في الساحة وخيوط عنكبوت تغطي الباب—تراجعت للخلف وهمست وهي تضع يدها في يدي: "لا أريد الذهاب". لم أكن ألومها، فأنا أيضاً لم أرغب في ذلك. لكن خالد جثا بجانبها وقال بطمأنينة: "سأحميكِ". نظرت إليه بعينين واسعتين، ثم أومأت برأسها. أمسك بيدها ومشيا معاً نحو الباب؛ خرج "زومبي" مزيف من خلف الشجيرات، فقفزتُ أنا من مكاني، لكن سارة تمسكت بمعطف خالد، وعندما عادا، كانت تضحك وكأنها خرجت للتو من لعبة ملاهٍ مثيرة.واصلنا السير، وكان الحي ينبض بالحياة، وضحكات الأطفال تردد صداها في الشوارع. ولكن، وبينما كنا نعبر إلى مربع سكني آخر، ركض طفل يرتدي زي "سبايدرمان" حول الزاوية واصطدم بي بقوة. تعثرتُ،
Dernière mise à jour : 2026-04-01 Read More