من وجهة نظر أمينة:"أريد رؤية الكود البرمجي الآن"، قلتُ ذلك وأنا ألتفت نحو خالد بصوت حمل تصميماً لم يتناسب تماماً مع حالة الإنهاك التي كانت تسيطر على جسدي.تردد خالد لثانية واحدة: "أمينة، أنتِ بحاجة للراحة. لم تتعافي تماماً بعد. لقد أخبرتُ الفريق التقني بالفعل أن يحضروا التقارير غداً—".قاطعتُه بـحزم: "لا يمكنني الانتظار حتى الغد".نظر إليّ للحظة، ثم أومأ برأسه، وغادر الغرفة بصمت لإجراء المكالمة. بمجرد إغلاق الباب، عاد ثقل كل شيء لينهار فوق كاهلي من جديد.عمر.. ذلك الرجل.. ذلك الوحش. كنتُ أظن أنني وصلتُ بالفعل إلى قاع خيبتي فيه، لكن لا—كان يجد دائماً طرقاً جديدة ليثير اشمئزازي. أكاذيب، خيانة، وتلفيق تهم لغيره من أجل جرائمه.. والآن السرقة؛ ليس سرقة أي شيء، بل سرقة عملي، ملكيتي الفكرية، جهدي، ورؤيتي.لقد كرهتُه بعمق لم أكن أظن أنني قادرة عليه. والأكثر من ذلك، كرهتُ نفسي—لأنني لم أره على حقيقته في وقت أبكر. لأنني وثقتُ به، ومنحتُه حق الوصول إلى كل ما بنيتُه.قطع حبل أفكاري طرق على الباب. دخل خالد ومعه جهاز محمول ورجل عرفتُه بشكل غامض من شركته—ربما كان كبير المهندسين. قاموا بإعداد اتصال آ
Terakhir Diperbarui : 2026-04-01 Baca selengkapnya