All Chapters of فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة: Chapter 251 - Chapter 260

285 Chapters

الفصل مئتان وثلاثة وخمسون: مذاق الشارع

(وجهة نظر: زهراء)— "بروفيسور، لدي مناقصة ضخمة على وشك البدء، ولا أملك دقيقة واحدة لرفاهية المواعيد المدبرة."— "زهراء يا عزيزتي، العمل جيد، لكن الحياة أفضل. لا تتركي أحمقاً واحداً يُفقدكِ الثقة في صنف الرجال جميعاً." ضحك "فانس" من الطرف الآخر وتابع: "العثور على شريك يشارككِ شغفكِ، هو أعظم من الفوز بجائزة بريتزكر للعمارة."رفعتُ عينيّ للسماء بملل: "حسناً، حسناً.. سنتحدث لاحقاً."— "غداً مساءً. سأرسل لكِ العنوان، ولا تقبلي الأعذار." أغلق الخط قبل أن أعترض.تنهدتُ بعمق؛ كان عليّ رؤيته بخصوص أطروحتي على أي حال، لذا فليكن، سأضرب عصفورين بحجر واحد.عند خروجي من المكتب مساءً، لمحتُ سيارة مألوفة مركونة في الجهة المقابلة. سيارة "مايباخ" سوداء فخمة.. سيارة باسل. عبرتُ الطريق وطرتُ على النافذة، لتنزلق للأسفل وتكشف عن وجه كاسبيان الذي كان يضحك بملء فيه.— "كنتُ على حق! قلتُ لباسل إنكِ ستأتين لإلقاء التحية." فتح قفل الأبواب، فصعدتُ إلى المقعد الخلفي وجلستُ بجانب باسل الصامت.— "هل كنتما هناك أثناء حادثة السطح؟" سألتُ بفضول؛ كان الأمر منطقياً، فباسل لن يتركني أدير موقفاً بتلك الخطورة وحدي إلا إذا
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل مئتان وأربعة وخمسون: المحسن الخفي

(وجهة نظر: زهراء)كان كاسبيان يقود بيد واحدة، وعلى وجهه تعبير يوحي بأنه مستمتع للغاية بما يحدث.— "تعلمين يا زهراء، باسل نشأ في ظروف قاسية. بوجود زوجة أب مثل ديان، لم تكن طفولته وردية أبداً. أنا من كنتُ أدفع ثمن شطائره عند خروجنا من المدرسة." ضحك كاسبيان وتابع: "لذا فإن مشوياتكِ هذه تعتبر رفاهية بالنسبة له. في المرة القادمة، قدمي له شطيرة 'هوت دوغ' بيوروين فقط وسيكون سعيداً."نظرتُ إليه بإعجاب: "هل تعرف شطائر الهوت دوغ التي بيوروين؟"— "هيه! لا تحقريني. أنا رجل من الشعب.. في عطلة نهاية الأسبوع على الأقل."ابتسمتُ؛ هذان الاثنان لا يصدقان. مليارديرات احتفظوا بتواضعهم وواقعيتهم.— "بالمناسبة،" قلتُ، "يمكنك مناداتي بزهراء. 'آنسة فايز' قد انتهى عهدها."انفجر كاسبيان ضاحكاً: "آه، زهراء! لقد اقترحتُ ذلك في المرة الماضية، لكن أحدهم أخبرني أن هذا 'تجاوز للحدود'." ثم ألقى نظرة خبيثة نحو باسل عبر المرآة العاكسة: "أليس كذلك يا باسل؟"لم يحرك باسل ساكناً، بل ظل ينظر من النافذة: "ركز على الطريق يا كاسبيان."لكن كاسبيان كان قد انطلق بالفعل: "قولي لي يا زهراء... هل كنتِ تعلمين أن لباسل اسماً آخر؟ اسم
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل مئتان وخمسة وخمسون: الأشباح والمؤثرون

(وجهة نظر: زهراء)كانت عربة المشويات عبارة عن جزيرة من الأضواء الخافتة والدخان المتصاعد وسط سكون الليل. جلسنا على مقاعد بلاستيكية متواضعة، وبدأتُ بطرح السؤال الذي لم يفارق خيالي:— "قل لي يا كاسبيان.. ما قصة 'إيثان' هذه؟"كنت بحاجة لفهم الأمر. ذلك الاسم على عقد البيع لم يكن مجرد كنية عابرة، بل كان هوية كاملة بأوراق رسمية. قضمت لقمة من سيخ اللحم بينما أجاب كاسبيان:— "آه، تلك قصة طويلة. لنقل إن باسل يحتاج أحياناً إلى... الاختفاء. أن يذوب في المشهد بعيداً عن الأضواء من أجل صفقاته الخاصة." غمز لي وتابع: "ستفهمين لاحقاً، فالأمر أكبر مما تتخيلين."نظرتُ إلى باسل وهو يقترب حاملاً زجاجات مياه غازية برتقالية اللون.— "إيثان. الاسم يبدو... خطيراً."جلس باسل بجانبي متجاهلاً ملاحظتي، ووضع الزجاجات على الطاولة التي كانت تلتصق بها بقايا الطعام: "خذي، إنها مليئة بالمواد الكيميائية، لكن طعمها رائع."هتف كاسبيان بحماس:— "مذاق الطفولة! أتذكر عندما كنا نسرقها من البقالة المجاورة؟ لقد طاردنا العجوز صاحب المحل لثلاثة أحياء كاملة!"كدتُ أختنق من الضحك: "أنتما.. كنتما تسرقان الصودا؟"ضحك كاسبيان: "أجل! با
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل مئتان وستة وخمسون: حرب السفراء

(وجهة نظر: زهراء)بفضل حادثة السطح، انفجرت شعبيتي بشكل غير متوقع. تحول وسم #أفضل_مديرة_على_الإطلاق إلى "التريند" الأول، وأحب الناس تلك الصورة الإنسانية. لم أتوقف عند هذا الحد، بل تعمدتُ تسريب أجزاء من اختبارات التوظيف لدينا؛ فكرة "الجدارة الحقيقية" سحرت المتابعين الذين بدأوا بمهاجمة الشركات الأخرى قائلين: "تعلموا من هورايزون!".قررتُ ركوب الموجة للنهاية، وسربتُ معلومات تلمح إلى المناقصة الحكومية. النتيجة؟ زلزال إلكتروني. تعطل موقع الحكومة بسبب آلاف التعليقات التي تطالب بمنحنا المشروع: "سنراقب موقع البناء بأنفسنا!" قالوا ذلك بحماس. كانت مخاطرة، لكنها نجحت؛ فقد وصل مفتشون رسميون في زيارة مفاجئة، وكنتُ مستعدة تماماً. غادروا وهم في حالة ذهول من دقة التنظيم.بمجرد أن استقرت الأمور، دخلت ليلى وهي تحمل ملفاً:— "زهراء، السفير الإعلاني المرتقب يريد رؤيتكِ لوضع اللمسات الأخيرة."تنهدتُ بعمق. كنتُ أنوي إدارة الحملة بنفسي عبر "السوشيال ميديا"، لكنني أعطيتُ كلمتي لهذا الممثل قبل الفضيحة، وكان عليّ احترامه وشرح تغيير الاستراتيجية له وجهاً لوجه.— "حسناً، فلنذهب. نظمي العشاء."في المساء، وصلتُ إلى
last updateLast Updated : 2026-05-11
Read more

الفصل مئتان وسبعة وخمسون: التضحية الاستراتيجية

(وجهة نظر: زهراء)وقفتُ عند عتبة الباب، والابتسامة الباردة لا تفارق شفتيّ، أراقب الارتباك الذي حلّ بالمكان.— "يا لها من صدفة، سيرينا. لقد حجزتُ هذه الطاولة لعشاء عمل خاص، لم أكن أعلم أنكِ من ضمن المدعوين."ألقيتُ نظرة سريعة على الطاولة؛ أربعة أطباق مقبلات باردة لم تُلمس، وكأسان من النبيذ. لم يبدأوا بعد، وهذا كان في صالحي.— "مساء الخير، جوليان."انتفض جوليان من مكانه كطالب ضُبط متلبساً بخطأ فادح: "مساء الخير.. مدامة.. أنا.. فقط.."رفعتُ يدي بهدوء لأقطعه وأهديء روعه: "لا داعي للتفسير يا جوليان، أنا أفهم تماماً ما يحدث."جلستُ في مواجهة سيرينا دون انتظار دعوة منها، وبكل ثبات قلت: "بما أننا جميعاً هنا، فلا مانع من تناول العشاء معاً."نهضت سيرينا بتكبر وازدراء، وهي تلملم أغراضها: "أنا لا أتناول العشاء مع الانتهازيين يا زهراء. لقد حصلتُ على ما أريد، وجوليان اتخذ القرار الصحيح."أمسكت حقيبتها وهمّت بالرحيل، فناديتها بنبرة هادئة: "هل ستغادرين بهذه السرعة؟" صببتُ لنفسي كأساً من الماء وتابعت: "خسارة.. كنتُ أود أن تكوني شاهدة."توقفت سيرينا والتفتت إليّ بحدة: "شاهدة على ماذا؟ على هزيمتكِ؟"— "
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الفصل مئتان وثمانية وخمسون: التضحية الاستراتيجية

(وجهة نظر: زهراء)بقيتُ واقفة عند المدخل، والابتسامة الباردة لا تفارق شفتيّ، أراقب الارتباك الذي حلّ بالمكان.— "يا لها من صدفة يا سيرينا. لقد حجزتُ هذه الطاولة لعشاء عمل خاص، لم أكن أعلم أنكِ من ضمن المدعوين."ألقيتُ نظرة سريعة على الطاولة؛ أربعة أطباق مقبلات باردة لم تُلمس، وكأسان من النبيذ. لم يبدأوا بعد، وهذا كان في صالحي تماماً.— "مساء الخير، جوليان."انتفض جوليان من مكانه كطالب ضُبط متلبساً بخطأ فادح: "مساء الخير.. مدامة.. أنا.. فقط.."رفعتُ يدي بهدوء لأهدئ من روعه: "لا داعي للتفسير يا جوليان، أنا أفهم تماماً ما يحدث."جلستُ في مواجهة سيرينا دون انتظار دعوة منها، وبكل ثبات قلت: "بما أننا جميعاً هنا، فلا مانع من تناول العشاء معاً."نهضت سيرينا بتكبر وازدراء، وهي تلملم أغراضها: "أنا لا أتناول العشاء مع الانتهازيين يا زهراء. لقد حصلتُ على ما أريد، وجوليان اتخذ القرار الصحيح."أمسكت حقيبتها وهمّت بالرحيل، فناديتها بنبرة هادئة: "هل ستغادرين بهذه السرعة؟" صببتُ لنفسي كأساً من الماء وتابعت: "خسارة.. كنتُ أود أن تكوني شاهدة."توقفت سيرينا والتفتت إليّ بحدة: "شاهدة على ماذا؟ على هزيمتكِ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الفصل مئتان وتسعة وخمسون: الملكة والبيدق

(وجهة نظر: سيرينا)في الممر المؤدي للخارج، كانت سيرينا تذرع الأرض ذهاباً وإياباً، قبل أن تخرج هاتفها وتضغط على الأرقام بعنف.— "أريد تقريراً شاملاً عن شركة 'هورايزون'. راقبوهم بدقة؛ أريد أن أعرف متى يذهبون إلى المرحاض!" صرخت في وجه مساعدها خلف الهاتف، ثم أغلقت الخط وهي تصك على أسنانها. لن تجرؤ على مساس باسل الآن، ليس بعد.. لكن زهراء؟ ستقوم بسحقها كحشرة مزعجة تحت حذائها.اهتز هاتفها برسالة جديدة، فقرأت بتركيز:"سيدة سنكلير، كلوي بلاك هبطت في المطار، وهي في طريقها الآن مباشرة إلى مقر شركة هورايزون."ارتسمت على وجه سيرينا ابتسامة شيطانية. كلوي.. سلاحها السري. جميلة، بارعة، ومخلصة لها تماماً بالمال والولاء.— "ممتاز. أخبرها أن تترك انطباعاً أولياً لا يُنسى. أريد أن تنشغل زهراء بالتعامل مع هذه الموظفة الجديدة لدرجة تنسى معها كيف تتنفس."خرجت من المطعم وهي تشعر بشيء من الرضا، لكن تلك الابتسامة تلاشت فور رؤيتها لسيارة الـ "مايباخ" السوداء واقفة أمام المدخل.باسل.كان هناك، خلف المقود، وجهه يضاء بنور لوحة القيادة الخافت. اقتربت سيرينا وطرقات كعبها العالي تدوي على الرصيف، ثم نقرت على الزجاج. ا
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الفصل مئتان وستون: فطور الأبطال

(وجهة نظر: زهراء)بقيتُ وحدي مع جوليان. كان يبدو ككلب ينتظر أن يُضرب، مرتبكاً وضائعاً.— "مدامة.. أنا آسف حقاً. لم أكن أريد..."رفعتُ يدي لأقطعه: "جوليان، اهدأ. أنا أعرف كيف تفكر سيرينا؛ إذا عارضتها، ستحطمك." صببتُ له كأساً من النبيذ وتابع بلهجة هادئة: "اشرب، أنت بحاجة لهذا."شرب جرعة وهو يرتجف: "هل ستسمحين لي حقاً بمقاضاتكِ؟"— "هذه هي الخطة. ستخرج لتقول إنني مديرة غير كفؤة، وأنني فسختُ العقد دون سبب وجيه. سيرينا ستعشق سماع ذلك."نظر إليّ جوليان بذهول: "لكن.. لماذا تساعدينني؟ أنا أخونكِ!"ابتسمتُ ببرود: "أنت لا تخونني، أنت تساعدني في نصب فخ لسيرينا." انحنيتُ نحوه وتابعتُ بجدية: "عندما تخرج من هنا، ستتصل بك. ستسألك عما إذا كنتُ سأوظف شخصاً آخر مكانك. أخبرها أنني لن أفعل، وأنني أصبحتُ أشعر بالاشمئزاز من عالم الشهرة والأضواء."— "لكن.. هذا غير صحيح، أليس كذلك؟"— "إنها كذبة استراتيجية. إذا اعتقدتْ أنني سأنسحب من الساحة الإعلامية، ستتخلى عن حذرها، بل وستمنحك عقوداً لمكافأتك على 'ولائك'. استغل ذلك جيداً."بقي جوليان مبهوتاً: "أنتِ.. مخيفة. وعبقرية في آن واحد."— "شكراً. الآن، انصرف.. وأتق
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الفصل مئتان وواحد وستون: فن التخلي

(وجهة نظر: زهراء)— "سأنتقل من هنا."سقطت الجملة في صمت المطبخ، ثقيلة كصخرة أُلقيت في مياه راكدة. وضع باسل كأسه ببطء، وانغلق وجهه فوراً، حتى شعرتُ أن حرارة الغرفة انخفضت عشر درجات في ثانية واحدة.— "لماذا؟" سأل بصوت منخفض، كاد يكون خطيراً.ابتلعتُ ريقي بصعوبة: "هذا هو المنطق، أليس كذلك؟ والداي يريدان عودتي للمنزل، وهما يعشقان 'نواف'. كما أن فيلا عائلتي لا تبعد سوى خطوات عن مقر الشركة، يمكنني الذهاب إلى هناك بالدراجة."حاولتُ الابتسام لتلطيف الأجواء: "وداعاً للمترو والزحام.. والأهم من ذلك، أريد أن أكون بجانبهما. لقد ضاعت ست سنوات من عمرهما بعيداً عني، وأريد استعادة الوقت الضائع. أريد أن يرى والدي أنني نجحت." صمتُّ قليلاً قبل أن أضيف بتردد: "ثم إن الأمر أصبح... محرجاً. العيش في منزلك، حتى لو كان منزلي سابقاً. الآن وقد عرفت أنك المالك الحقيقي..."لم يبتسم باسل، بل ظل يحدق بي بنظرة مكثفة جعلتني أشعر بعدم الارتياح. — "هل المسألة تتعلق بالمال؟" نهض واقترب مني ليقف أمامي مباشرة: "إذا كان الأمر كذلك، فلتنسي العقد. يمكنكِ السداد عندما تُطرح شركتك في البورصة، أنا لستُ في عجلة من أمري."هززتُ رأ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الفصل مئتان واثنان وستون: التحول

(وجهة نظر: زهراء)كان صدى الفراغ يتردد في أرجاء الشقة، ولا يسمع فيها سوى وقع خطواتي على الأرضية الخشبية العارية. شعرت بوخزة خفيفة في قلبي؛ إنها صفحة تُطوى، صفحة كانت ثقيلة ومليئة بالشطب والتعديلات، لكنها كانت صفحتي أنا.— "مستعدة؟"كان باسل هناك، مستنداً إلى إطار الباب، وقد شمر أكمام قميصه. كان قد انتهى من تحميل حقائبي في السيارة دون كلمة واحدة، وبكفاءة عالية كعادته.— "نعم.. مستعدة."— "سنمر على المركز التجاري قبل الذهاب لمنزل والديكِ."عقدتُ حاجبيّ بتساؤل: "لماذا؟ لدي ملابس كافية."أشار بذقنه إلى طقمي الرمادي الباهت: "هذا؟ هذا زيّكِ الرسمي للحرب. أنتِ عائدة لمنزلكِ يا زهراء، لا للجبهة. أنتِ بحاجة لأشياء.. أخف، أشياء تشبهكِ أنتِ."كان معه حق. كل قطعة في خزانتي كانت تفوح برائحة الماضي والتنازلات المريرة. في قسم "السيدات"، اتجهتُ مباشرة نحو الملابس الفضفاضة التي لا معالم لها؛ فالراحة عندي فوق كل شيء. لكن باسل قطع طريقي.— "لا.. ممنوع."بدأ يبحث بين الرفوف بثقة مذهلة بالنسبة لرجل يرتدي بدلاً رسمية طوال الوقت. أخرج فستاناً أبيض، انسيابياً، ومخصراً عند الوسط: "جربي هذا."قلبتُ عينيّ بملل،
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more
PREV
1
...
242526272829
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status