(وجهة نظر: زهراء)— "بروفيسور، لدي مناقصة ضخمة على وشك البدء، ولا أملك دقيقة واحدة لرفاهية المواعيد المدبرة."— "زهراء يا عزيزتي، العمل جيد، لكن الحياة أفضل. لا تتركي أحمقاً واحداً يُفقدكِ الثقة في صنف الرجال جميعاً." ضحك "فانس" من الطرف الآخر وتابع: "العثور على شريك يشارككِ شغفكِ، هو أعظم من الفوز بجائزة بريتزكر للعمارة."رفعتُ عينيّ للسماء بملل: "حسناً، حسناً.. سنتحدث لاحقاً."— "غداً مساءً. سأرسل لكِ العنوان، ولا تقبلي الأعذار." أغلق الخط قبل أن أعترض.تنهدتُ بعمق؛ كان عليّ رؤيته بخصوص أطروحتي على أي حال، لذا فليكن، سأضرب عصفورين بحجر واحد.عند خروجي من المكتب مساءً، لمحتُ سيارة مألوفة مركونة في الجهة المقابلة. سيارة "مايباخ" سوداء فخمة.. سيارة باسل. عبرتُ الطريق وطرتُ على النافذة، لتنزلق للأسفل وتكشف عن وجه كاسبيان الذي كان يضحك بملء فيه.— "كنتُ على حق! قلتُ لباسل إنكِ ستأتين لإلقاء التحية." فتح قفل الأبواب، فصعدتُ إلى المقعد الخلفي وجلستُ بجانب باسل الصامت.— "هل كنتما هناك أثناء حادثة السطح؟" سألتُ بفضول؛ كان الأمر منطقياً، فباسل لن يتركني أدير موقفاً بتلك الخطورة وحدي إلا إذا
Last Updated : 2026-05-11 Read more