خرجت كلوي من قاعة الاجتماعات، ووجهها يكاد ينطق بالهزيمة. اندفعت إلى دورة المياه، وأخرجت هاتفها بيد ترتجف.— "ماذا تعنين بأنها رفضت؟" جاء صوت سيرينا جليدياً عبر الهاتف.— "لقد أخرجت اتفاقية سرية،" همست كلوي، "إن لم أوقع، سيتم استبعادي. وإن وقعت، فلن أتمكن من إخباركِ بشيء."— "هذا مجرد عذر!" صرخت سيرينا، "جدي وسيلة! أريد خططها، أرقامها، ونقاط ضعفها!"— "أفعل ما بوسعي! لكنها أذكى مما توقعنا."أطلقت سيرينا ضحكة متعالية: "لقد بدأتِ تخيبين أملي يا كلوي. أرسلتكِ إلى هناك لتسيطري، لا لتتعرضي للإهانة." صمتت قليلاً ثم تابعت: "لديكِ خياران؛ إما أن تدفعيها مجدداً لأحضان سامي لتتخلى عن القضية، أو تدمريها وتأخذي مكانها."شدت كلوي على هاتفها بقوة: "سآخذ مكانها."— "أثبتي لي ذلك." وانقطع الاتصال.نظرت كلوي إلى نفسها في المرآة. كان الخوف يتملكها، لكن الغضب كان أقوى. لن تسمح لـ "برجوازية صغيرة مطلقة" بأن تسرق منها مستقبلها المهني.(وجهة نظر: زهراء)في مكتبي، كانت ليلى ترتب الملفات بهدوء.— "لقد لعبتِ بالنار،" قالت بصوت خافت.رفعتُ عينيّ متسائلة: "عفواً؟"— "لقد تركتِ كلوي تشعر بالثقة قبل أن تسحقيها. كا
Last Updated : 2026-05-14 Read more