บททั้งหมดของ فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة: บทที่ 321 - บทที่ 330

330

الفصل ثلاثمائة وثلاثة وعشرون: البث المباشر

من منظور زهراء:انتهى أول بث مباشر لي في حياتي بنصر ساحق وفوز مطلق. وما إن قطعتُ عدسة الكاميرا وأغلقت البث، حتى شعرت بركبتيّ ترتجفان وتكادان تعجزان عن حملي تحت وطأة تدفق الأدرينالين العنيف في جسدي.مددتُ يداً مرتعشة نحو الدكتور ميلر لمصافحته والتعبير عن عميق شكري وامتناني له.أشار بيده نحو نهاية النفق المظلم، حيث كانت كشافات الإضاءة الخاصة بنا تسلط أشعتها وتنعكس على البوابة الحديدية الضخمة للقبو الأثري؛ وبدت النقوش الحديدية المحفورة وكأنها تدب فيها الحياة وتتحرك تحت وهج الضوء. خلع العجوز قفازاته التي لا تزال عالقة بها أتربة الحجر الرملي القديم وقال:— «إن روح هذه الحجارة العتيقة لا يمكنها البقاء على قيد الحياة إلا بفضل دماء جديدة تضخ فيها الروح يا زهراء.»ورسم على شفتيه ابتسامة متواضعة تحمل شيئاً من الاعتذار وتابع:— «لكي أكون صادقاً معكِ، لم أكن يوماً من المؤمنين بهذه المنصات الرقمية؛ وكنت أراها دوماً مجرد مساحات سطحية مبتذلة. لكنني مجبر اليوم على الاعتراف بأنني رجل ينتمي إلى الماضي؛ فالعالم يتقدم ويتطور بسرعة، وأنتِ نجحتِ في العثور على اللغة المثالية والأسلوب الأنسب لجعله ينبض ويتفا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وأربعة وعشرون: الهجوم

من منظور زهراء:ابتعد كاسبيان وهو يغمز لي بطرفته المعتادة، وصعدتُ في نهاية المطاف إلى السيارة.كان باسل هناك، جالساً بهيبته على المقعد الخلفي. ولاحظتُ على الفور أنه اعتنى بمظهره وهندامه اليوم بشكل لافت، مع ذلك الاهتمام المرضي بالتفاصيل الدقيقة الذي يميز شخصيته دائماً؛ إذ كانت هناك مسطرة مهندس معدنية تبرز باحتشام من جيب بدلته الرمادية الداكنة الفاخرة، والتي اصطدمت بميدالية مفاتيحه البرونزية محدثة رنيناً معدنياً خفيفاً عندما تحرك قليلاً ليفسح لي مكاناً إلى جواره.كانت الشمس تميل نحو الغروب، وتنعكس أشعتها على أرنبة أنفه وتلقي بظلال أنيقة تحت رموشه الكثيفة. ودون أن ينطق بكلمة، أخذ دفتر التصاميم والرسوم التخطيطية من بين يديّ.قال بصوت رخيم وهادئ: — «الارتجال وابتكار تصميم بهذا الثقل والتميز في بث مباشر... هذا عمل عبقري يا زهراء؛ إن قدراتكِ وإمكاناتكِ لا حدود لها.»وأثناء حديثه، التقطت أزرار كمّي قميصه الفضية بريق الضوء، ومع انعكاس هذا البريق وكثافة نظراته الثاقبة، شعرتُ بأنني أفقد ثباتي وتوازني لثانية واحدة؛ فخفضتُ عينيّ مسرعة نحو الأسفل لأداري ارتباكي وتوتري.وحاولتُ استعادة جأشي وتماسكي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وخمسة وعشرون: ضباع مانهاتن

حدقت كلوي في الشاشة السوداء لجهازها اللوحي. كان البث المباشر قد انتهى للتو، لكن صورة زهراء وهي تقف منتصرة شامخة أمام مليون مشاهد كانت لا تزال تلاحقها وتستفزها كأنها سخرية لاذعة من قدرها.وسرى في قلبها برود كالصقيع؛ فهذا السيناريو كان مستحيلاً وخارجاً عن كل الحسابات. كان ينبغي أن تُدفن زهراء وتُسحق تحت أقدام المستثمرين الهاربين، وتتعرض لإهانة علنية مخزية أمام الجميع. لكن بدلاً من ذلك، نجحت في تحقيق قفزة إعلامية وتجارية غير مسبوقة واختطاف الأضواء بالكامل.لقد خططت كلوي لكل شيء بدقة مع الأخوين ميرسر؛ ورتبت لسحب جماعي ومفاجئ لرؤوس الأموال لإجبار زهراء على الاستقالة والتنحي؛ تنفيذ نظيف، دقيق وجراحي. لكن زهراء لم تنجُ من الفخ فحسب، بل حولت ركام الأتربة والأنقاض إلى منجم ذهب يفيض بالأموال.وللمرة الأولى في مسيرتها المهنية، شعرت كلوي بنوع من الدوار والدهشة؛ وكأن القدر نفسه قد اختار حماية عدوتها والوقوف إلى جانبها.— «لا ترسمي هذه الملامح العابسة على وجهكِ يا كلوي؛ فهذا أمر سيئ ويجلب التجاعيد.»قالها غاري ميرسر وهو يرتدي ابتسامة وقحة وخالية من أي حياء. وخلافاً لكلوي، لم يكن غاري يسعى لتدمير زه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وستة وعشرون: أساسات من رمال

من منظور زهراء:لقد ضخ النجاح الساحق لأول بث مباشر لي في حياتي دماءً جديدة وطاقة هائلة في عروق شركة "شمال حقيقي"، وبات التحول نحو قطاع التصاميم التراثية والثقافية حقيقة مؤكدة لا شك فيها. غير أن الهندسة المعمارية عشيقة متطلبة وذات كبرياء قاسي، لا تتركك تفلت من بين يديها بهذه السهولة.فما إن وطئت قدماي مكتبي حتى سارعت ليلى بموافاتي بملف مشروع "مدينة الألفية". كان هذا هو مشروعنا الأبرز والركيزة الأساسية للشركة، والذي كان من المقرر تقديم طلب العطاء والمناقصة الخاصة به في صباح اليوم التالي مباشرة؛ حالة طوارئ قصوى لا تترك أي مجال للخطأ أو التهاون.وأثناء تصفحي للمقايسة التقديرية وكشف الأسعار، شعرت بملامح وجهي تنقبض وتتغير بالكامل، واجتاحتني موجة عارمة من الغضب الدفين. كان الجميع يدرك يقيناً أن هذا المشروع هو حجر الزاوية لسمعة "شمال حقيقي" في السوق، ومع ذلك، تجرأ ذلك الوغد غاري ميرسر وعصابته على سحق الميزانية واختصارها بشكل وحشي؛ إذ تم خفض تكلفة البناء، والتي تُقدر في الحالات الطبيعية بـ 8,900 دولار للمتر المربع، لتصل بقرار جائر إلى 7,200 دولار فقط.ولم تخطئ ليلى، التي بدأت تكتسب حساً تجاريا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وسبعة وعشرون: الوجه الآخر للعملة

من منظور زهراء:أعلنت اللجنة فوز شركة "شمال حقيقي" بالعطاء والمناقصة رسمياً.دوى الإعلان في أرجاء القاعة، ولثانية واحدة، شعرتُ وكأن الأرض تهتز وتنسحب من تحت قدميّ. ورغم كل استعداداتي المسبقة، سرت دفقات الأدرينالين العنيفة في جسدي لتوجع معدتي وتشد عصبي. لقد فعلناها؛ كان نصراً ساحقاً، نعم، ولكنه نصر يشبه تماماً قفزة انتحارية في وادٍ سحيق مجهول القاع.لم ترمش عيناي؛ بل أدرتُ رأسي ببطء شديد نحو كلوي. لم تعد بحاجة للتصنع أو التمثيل الآن؛ كانت تحدق فيّ بتلك النظرة المتعالية والمتغطرسة التي تخص امرأة نجحت لتوها في نصب فخ محكم، وتجلس الآن بدم بارد لترقب فريستها وهي تخترق وتتمزق بداخلها. وعلى بعد خطوات قليلة منها، وجهت إليّ سيرينا ابتسامة ماكرة من طرف شفتيها؛ ابتسامة ملكة تجلس على عرشها وترقب سجيناً محكوماً بالإعدام وهو يتذوق وجبته الأخيرة بنشاط زائف.كانتا تظنان أنهما حاصرتاني في عقد انتحاري سيقضي عليّ، وتتخيلان من الآن خزائن الشركة وهي تجف وتتأكل بالكامل لتسديد نفقات هذا الموقع المستحيل.إذا كانتا ترغبان في خوض حرب استنزاف طويلة وقذرة، فستنالان ما تطلبانه وزيادة؛ لكنني لم أكن أملك أدنى نية ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وثمانية وعشرون: الأزمة

من منظور زهراء:لا داعي لإضاعة وقتي في نقاشات عقيمة وجدال لا طائل منه؛ إذ كانت نظرة واحدة صارمة وثاقبة كافية لإنهاء الحديث وإغلاق الفم. استدرتُ على عقبي مغادرة الغرفة، تاركة خلفي غاري الذي بدأت ابتسامته تتلاشى وتنهار بشكل متسارع. وتابعتُ خطاي خلف ليلى التي كانت قد غادرت المكتب بالفعل ونصف جسدها في الممر، ووجهها يحمل لوناً شاحباً كالموت.في حقيقة الأمر، إن كانوا يظنون أنني سأقع في فخاخهم كالمبتدئات، فقد أخطأوا الهدف تماماً وأساؤوا تقدير من تقف أمامهم.— «لقد بدأوا عمليات حفر وتركيب الركائز الخرسانية في أولى ساعات الصباح الباكر»، قالتها ليلى بنبرة لاهثة بمجرد دخولنا إلى المصعد.كانت الصدمة عنيفة ومباغتة: — «دون الحصول على موافقتي الرسمية؟ هل فقدوا عقولهم تماماً وأصيبوا بالجنون، أم ماذا؟»لقد كان هذا هجوماً علنياً ومواجهة سافرة؛ فلم يعد هدفهم يقتصر على إقصائي وتنحيتي من الشركة فحسب، بل باتوا مستعدين لتدمير وتخريب المشروع الأكثر فخامة وأهمية لهذا العام، حتى لو انهار المعبد فوق رؤوس الجميع، بما فيهم هم أنفسهم.وتابعت ليلى وهي تحدق بذعر وهلع في شاشة جهازها اللوحي: — «الوضع أسوأ من ذلك بكثير
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وتسعة وعشرون: الإعلان المرتقب

من منظور زهراء:بدت كلوي وكأنها عاجزة عن التقاط أنفاسها؛ كانت تحدق فيّ وعيناها متسعتان من فرط الذهول، وكأنها تأمل في أعماقها أن يتبخر المشهد الحاصل أمامها وتستيقظ من هذا الكابوس.هتفت بنبرة متلعثمة: — «هذا مستحيل! كيف تمكنتِ من إحكام الخناق وإغلاق هذه الصفقة في هذا الوقت القياسي قصير المدى؟»وفجأة، لمحتُ لمعة من الفهم والإدراك تخترق نظراتها، وسرعان ما حلت محلها موجة عارمة من الغضب الخالص والجنون.وتابعت صارخة: — «أنتِ كنتِ تعلمين... كنتِ على دراية بمؤامرة الأخوين ميرسر منذ البداية، أليس كذلك؟ زهراء، أنتِ من نصبتِ لي هذا الفخ! هل تدركين حجم الخسائر المالية الفادحة التي ستضطر الشركة لتحملها وسدادها بسبب خطتكِ هذه؟»رمقتها بنظرة تفيض بالبرود المطلق وقررت وضع حد لها:— «أحياناً يا كلوي، يتطلب الأمر استخدام المشرط والبتر بقسوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسد الشركة. وكان الأجدر بكِ أن تفهمي هذا المبدأ الإداري جيداً؛ إن خسارة بعض الأموال والسيولة في سبيل اقتلاعكِ واقتلاع الأخوين ميرسر من جذوركم وإقصائكم نهائياً، هي الاستثمار الأكثر ربحية وفائدة قمتُ به طوال هذا العام.»جزت على أسنانها بقوة وعن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وثلاثون: هدايا مسمومة

وصلت ديان إلى المقر الرئيسي لمجموعة "سنكلير" العالمية، ويداها محملتان بصناديق الهدايا الفاخرة والمقتنيات الثمينة.في الآونة الأخيرة، كانت سيرينا تغرق في بحر من الضغوط والملفات المتراكمة، وقد باتت مهووسة بفكرة واحدة لا تفارق مخيلتها: العثور على ثغرة أو طريقة حاسمة لسحق زهراء وتدميرها. لذلك، أصابتها الدهشة والغرابة عندما رأت ديان تقتحم مكتبها فجأة، خاصة وأن الأخيرة لم تأتِ خالية الوفاض؛ بل جلبت معها كمية هائلة من العطايا ذات القيمة المالية الباهظة.وقالت سيرينا بنبرة هادئة وهي تأمر مساعدتها بتقديم كوب من الشاي الفاخر لضيفتها: — «ما كان ينبغي عليكِ تكبد كل هذا العناء وإحضار هذه الهدايا الثمينة يا سيدة ديان.»لكن ديان، التي كانت تعيش حالة من الحماس الشديد والاندفاع، دخلت في صلب الموضوع مباشرة دون مقدمات:— «سيادة المديرة... أو بالأحرى، سأسمح لنفسي بالتحدث معكِ بأسلوب الأيام الخوالي؛ هل يزعجكِ إن ناديتكِ باسمكِ المجرد، سيرينا؟»انقبضت حاجبَا سيرينا في لمح البصر؛ فقد كانت تمقت بشدة أن يناديها أحد باسمها مجرداً، باستثناء المقربين جداً من دائرتها الضيقة. ولكن أمام هذا السيل العارم من الهدايا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة وواحد وثلاثون: بلا رحمة

من منظور زهراء:بعد يومين من تلك الأحداث العاصفة.دبّت الحياة والنشاط في موقع البناء من جديد. وكنتُ أقف هناك، في وسط صخب الآلات وضجيج العمال، أراقب الركائز الخرسانية الجديدة والأعمدة الحديدية وهي تُثبّت وتُنزل في التربة بشكل صحيح وآمن أخيراً. ومع دوران المعدات الثقيلة بانتظام، شعرتُ وكأن جبلًا جاثمًا على صدري قد انزاح وتبدد؛ لقد مرّت العاصفة، وانتهى الجزء الأصعب، وباتت الخديعة والمكيدة خلف ظهري.— «زهراء!»التفتُّ فإذ بها ليلى تتقدم نحوي مسرعة، وهي تحمِل ملفاً هندسياً بين يديها:— «لقد ظهرت نتائج الفحوصات الفنية والاختبارات لتوها؛ أساسات البناء وقواعده سليمة تماماً ومطابقة للمواصفات. يمكننا البدء في تشييد الطوابق تحت الأرضية وبناء القبو في أي وقت تشائين.»اكتفيتُ بالإيماء برأسي حاسمة لتأكيد الأمر، لكنني في أعماق روحي تنفستُ الصعداء شعوراً بالراحة والحرية أخيراً.وكان كاسبيان متواجداً في الموقع هو الآخر؛ ويبدو أن كل تلك المكائد والاضطرابات التي عصفت بنا قد أثارت حماسه ودفعته للمغامرة، لدرجة أنه قرر ضخ المزيد من الأموال والاستثمار مجدداً في هذا المشروع.وقال وعلامات الإعجاب تكسو وجهه: —
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمائة واثنان وثلاثون: النضج

من منظور زهراء:بقيتُ واقفة مكاني وقد عقدت الصدمة لساني.والحق يُقال، إن أمير قد كبر ونضج كثيراً؛ وتحت رعاية والدته وتوجيهاتها، نجح في ارتقاء السلم واكتساب مكانة رفيعة. وفي أوساط المال والأعمال، بدأ يفرض وجوده بقوة، واكتسب ثقة طاغية وجرأة تمكنه من فرض هيبته على الآخرين. لكن المفارقة العجيبة أنه بمجرد أن يختلي بي وينفرد بجلسة معي، يعود فوراً إلى سابق عهده؛ ذلك الفتى الاندفاعي، الذي تكاد تصرفاته تقترب من طيش الأطفال.دلكتُ صدغي بأطرافي محاولة التخفيف من حدة الصداع وسألتُه بقلة حيلة:— «هل جعلتني آتي إلى هنا وألغي مواعيدي فقط لتخبرني بهذا الكلام الوجداني؟»ثم حاولتُ جاهدة سحب أطراف الحديث وإعادة الحوار إلى أرضية أكثر جدية ومهنية وتابعتُ:— «اسمعني جيداً، دعنا ننتقل إلى الشؤون الأكثر أهمية؛ إن ما يثير اهتمامك ويجذبك في هذا التوقيت هو المشروع الثقافي الجديد، أليس كذلك؟ هل تضع عينيك على هذا العقد وترغب في اقتناصه؟»تلقى أمير الكلمات وكأنها صفعة مباغتة، وبدت عليه علامات الذهول التام والاضطراب وهو يهتف بأسى:— «زهراء... هل تعتقدين حقاً أنني عندما أدعوكِ لتناول وجبة العشاء، أكون مدفوعاً فقط بر
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
282930313233
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status