وجهة نظر زهراءاستدعى ابني الشرطة لي.. والسبب "كلب".خمسة عشر يوماً خلف القضبان كفيلة بأن تغيرك للأبد. عندما انغلق باب الزنزانة المعدني خلفي أخيراً، لم يكن صوت الارتطام هو ما يطاردني، بل صرخة طفلي ذي السنوات الست وهو يستجدي الضباط أن يأخذوا أمه بعيداً.كانت الشمس ساطعة لدرجة مؤلمة. وقفتُ هناك، أشعر بالمهانة في ثيابي المجعدة، بينما كانت سيارة "بنتلي" سوداء تقبع في الجهة المقابلة كالوحش الكاسر. كان زوجي، سامي فايز، يتكئ عليها، ونظاراته الشمسية الفاخرة تخفي أي أثر للمشاعر. وبجانبه، يمسك بيده، كان ابننا وليد. نظر إليّ صغيري وكأنني شبح.. شبحٌ مرعب.قبل أسبوعين، توسلتُ لسامي بينما كان الشرطة يقتادونني: "أرجوك.. استمع إلي".لكنه اكتفى بالوقوف واضعاً ذراعه حول تلك المرأة؛ مريم، حبيبته السابقة التي يدّعي أنها "ملاكٌ طاهر"، وأخبر الضباط أنني غير متزنة عقلياً، وأنني بحاجة لتلقي "درسٍ" يعيد إليّ صوابي.هذا هو حاله الآن أيضاً؛ متغطرس، وضجر. "هل انتهيتِ من التحديق يا زهراء؟" قطع صوت سامي البارد ضجيج المدينة، وأردف: "اركبي السيارة، نحن مغادرون".قبل شهر واحد، كنت سأركض إليه. كنت سأبكي على قميصه البا
최신 업데이트 : 2026-03-31 더 보기