All Chapters of اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Chapter 421 - Chapter 430

450 Chapters

420 – ضد الزمن

 POV: AIRYSتقدمنا بسرعة، وللحظة بدا الطريق إلى المستشفى هادئًا بشكل مفاجئ. لم يكن هناك ذئاب تطاردنا، ولا كمائن، ولا أصوات — فقط التوتر يعلق في الهواء كتهديد غير مرئي. كان قلبي يخفق بسرعة شديدة حتى بدا وكأنه يريد أن يخرج من صدري، بينما كنت أمسك ثيرون بقوة ضدي.صوت أقدام تقترب جعلنا نتوقف فجأة. ظهر رجل يرتدي غطاء رأس في منتصف الطريق. رد جاسبر فورًا، ووضع نفسه أمامنا كجدار حي، عيناه يقظتان، وجسده مستعد للهجوم.— ابتعد. — زمجر بصوت أجش، يستعد لأسوأ الاحتمالات.— هدئ من روعك، أيها البيتا. — كانت صوت الغريب هادئة. — لست العدو هنا.وببطء، رفع الغطاء عن رأسه.— سايمون... — همس جاسبر، وقد شحب وجهه تمامًا، وعيناه اتسعتا من الصدمة الخالصة.بدا الاسم ثقيلًا في الهواء.— أنت حي... — خرج صوت جاسبر متقطعًا، بلا قوة تقريبًا. — أنا... أنا رأيتك تموت. رأيت أنفاسك الأخيرة... قتلته بيديّ هاتين.— سنتحدث عن هذا لاحقًا. — قال سايمون بحزم، وهو يضع يده ع
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

421 – خط الحياة

 POV: AIRYS— ماذا؟ — استدرت، والدم يغلي في عروقي، مطلقةً زئيرًا عدائيًا جعل الممرضتين تتراجعان خطوة إلى الوراء. — اختاري كلماتك جيدًا، أيتها الذئبة. أنا لا أضمن نفسي الآن.— لهذا السبب بالذات لا يمكنك الدخول إلى هناك. — أجابت سافانا دون تردد، رغم الخوف الواضح في عينيها. — إنه ابنك على تلك الطاولة، ولا أم مستعدة لما قد يحدث.— أنا مستعدة! — رددت، متقدمةً خطوة، ويداي مقبوضتان وعيناي تحترقان.— لستِ كذلك. — أشارت إلى جسدي، يدها ترتجف لكنها ثابتة. — ما زلتِ تنزفين. أنتِ ضعيفة، منهكة. حالتك ليست الأفضل لإجراء عملية، إيريس، وأنتِ تعلمين ذلك.— أنا بحاجة لإنقاذه! — صرخت، والصوت يمزق حلقي بينما كانت الدموع تنحدر بلا سيطرة. — إنه ابني، سافانا! إنه طفلي!— ثيرون يحتاج إلى أمه الآن، لا إلى الطبيبة... أعلم أنني أطلب الكثير، لكن من فضلك... — قالت سافانا بحزم، ضاغطةً على كتفي، وعيناها مثبتتان في عينيّ كأنهما تريدان تثبيتي في الواقع. — ثقي بي
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

٤٢٢ – النوم العميق

 POV: أليك— ماما، لماذا لا يستيقظ ثيرون؟ — خرج صوتي خافتًا جدًا، شبه همس، بينما كنت أداعب يده بحذر. كانت بشرته باردة، وأصابعه ساكنة تمامًا، مما ترك عقدة في حلقي. كان صوت الأجهزة إلى جانبه مخيفًا، يقيس كل نبضة بطيئة من قلبه.— جسد أخيك الصغير تعرض لأضرار كثيرة، يا صغيرتي. — أجابت ماما بصوت مرتجف، محاولة أن تبتسم لي، لكن عينيها كانتا حمراوين ومتورمتين من كثرة البكاء. — هو بحاجة إلى راحة طويلة ليتحسن.قبضت على أصابعه بقوة أكبر، كأنني بذلك أستطيع استدعاءه للعودة.— لكنه سيستيقظ، أليس كذلك؟ هو... هو وعدني أنه سيلعب معي بعد أن ينتهي كل شيء. — شعرت بعيني تحترقان، وشفتي تكوّرتا دون أن أشعر. — هل يمكنني أن أتحدث إليه؟ ربما يسمعني.تنفست ماما بعمق، ومرت يدها على شعري وأومأت برأسها.— يمكنكِ، يا حبيبتي. سيسعد بسماع صوتك.أمسكت يد ثيرون بكلتا يديّ، ورفعتها إلى وجهي، كأن بإمكانه أن يشعر بدفئي.— ثيرون، أنا أليك... — تعثر صوتي، وابتلعت البكاء. — من فضلك، اس
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

٤٢٣ – طلب بريء

 POV: أليك— هو فقط يحتاج إلى وقت وحده ليتعامل مع كل هذا الغضب والألم. — همست، تضمّني في حضنها، تداعب شعري ببطء، كأنما تريد أن تنقل إليّ قليلًا من الهدوء الذي هي نفسها لا تملكه. أسندت جبهتها إلى كتفي، تستنشق رائحتي، وجسدها يرتجف خفيفًا، كأنها تحبس دموعها. — ثيرون سيستيقظ، يا ابنتي... أعدكِ. وحين يفتح عينيه، سنكون بخير.أومأت ببطء، أبتلع البكاء الذي كان يهدد بالخروج. نظرت إلى ثيرون على السرير، هادئًا جدًا، وشعرت بصدرى يؤلمني.— لونا؟ — جاء صوت سايمون الأجش من الباب نصف المفتوح. دخل برفقة جاسبر، وكلاهما بملامح متوترة. — نحتاج إلى الحديث.— ألا تريان أنني مشغولة؟ — قالت ماما بغضب، وانكمشت في حضنها، أضغط أصابعي الصغيرة بعصبية. نظرت إلى ثيرون ثم إليّ، ووجهها جاد. — أليك، ابقي مع أخيك، حسنًا؟ ماما ستعود قريبًا.أومأت بسرعة، أعض على شفتي. تركت ملابسها ببطء، لا أريد أن أدعها تذهب. كانت ماما غريبة جدًا... بشرتها تبدو شاحبة جدًا، وعيناها اللتان كانتا تلمعان دائمًا أصبحتا ضعيفتين، تكادان بلا ن
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

٤٢٤ – خذيني مكانه

 POV: أليك— لكنه فقط أخوي الصغير... — همست بصوت خفيض، أضغط يديّ في حجري. — هذا ليس عدلاً له.انتحبت بصوت خافت، أشعر بحرقة في حلقي.— أنا لا أفهم، أيتها الإلهة... — همست بصوت مرتجف، أخفض رأسي. — قالت ماما إنك تريدين أن تأخذيني بعيدًا... ولهذا لا تنقذين أخوي الصغير.ظلت اللبؤة صامتة، كأن الكلمات قد ثقلت حتى عليها. أدارت خطمها نحو السماء، وعيناها الذهبيتان بدتا تلمعان بقوة أكبر.— أليك، لماذا جئتِ إلى هنا لتناديني؟ — سألت، دون أن تصرف نظرها عن القمر.سحبت ركبتيّ إلى الجانب، ببطء، حتى أسندت رأسي إلى فرائها الأبيض، الذي كان ناعمًا ودافئًا جدًا. فوجئت اللبؤة، نظرت إليّ من زاوية عينها، ثم فركت رأسها في شعري، كأنها تريد أن تهدئني.— قلبكِ نقي وطيب، أيتها الصغيرة. — قالت، شبه همس.— لا أريد أن أفقد أخوي الصغير... — خرج صوتي خافتًا، لكنه ثابت، بينما كنت أقبض قبضتيّ حتى لا أبكي أكثر. — هو دائمًا حمـاني، والآن جاء دوري أن أحميه. — رفعت وجهي، أ
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

٤٢٥ – ثورة اللونا العظمى

 POV: إيريس— ماذا تريدان؟ — سألت، دون أن أخفي الإرهاق الذي يسحقني من الداخل والخارج. خرج صوتي أجش، جاف، مثقل بإرهاق يحرق العظام. — هل جئتما لتجلبَا لي مشكلة أخرى؟— اللوبينيون... — أجاب جاسبر، جادًا كما نادرًا ما يكون. — لا يُشفون. حتى الجروح الأخف لا تستجيب.أدرت وجهي ببطء، أشعر بجلد وجهي يتوتر من شدة الجمود. كان شعور العجز يأكل صدري، كأن شيئًا داخلي على وشك الانفجار.«هذا لا يمكن أن يكون إلا عمل سيلين...» زمجرت ريلي في عقلي، جاء صوتها كعاصفة على وشك الاندلاع. «هي تريد أن تثنينا، أن تجبرنا على الاستسلام لأهوائها.»— ستدفع الشعب إلى الثورة علينا. — أكملت بصوت عالٍ، أبتلع الطعم المر للتمرد الذي يصعد في حلقي. — ستجعلهم يطالبون بأليك كقربان.— ماذا؟ — نظرت إليه غير مصدقة، والهواء محتبس في حلقي. قبضت قبضتيّ بقوة حتى شعرت بأظافري تثقب راحة يدي. — لتُلعن إلهة القمر هذه!— اعذريني، لونا... — قال سايمون بنبرة متحفظة، يحلل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

٤٢٦ – مرسوم اللونا

 POV: إيريسشعرت بعضلاتي مشدودة، وأصابعي تنبض من شدة الغضب. كان جسدي كله ينبض.«لنُظهر من نكون.» تردد صوت ريلي داخلي، أجش، جائع.كل ليف في جسدي كان يهتز بالغضب المكتوم، باليقين بأنني سأتجاوز الحد لإنهاء هذه الحرب وإنقاذ عائلتي، رفيقي وصغاري. كان سايمون ينظر إليّ وجبهته معقودة، مترددًا. حافظ جاسبر على تعبيره الصلب، لكن نظرته كانت مثبتة عليّ، وكان هناك دهشة تلمع في لوني عينيه اللوزيين.— سيعرفون الوجه الحقيقي لما يسمونه وحشًا. — بصقت الكلمات، أشعر بحلقي ينغلق من شدة الغضب. — ولن تكون هناك رحمة. ليس هذه المرة.استدرت، مصممة، وخطوتي الثابتة تقودني إلى الغرفة. لكن قبل أن أعبر الباب، توقفت. كان الغضب يغلي تحت الجلد كأن كل وريد على وشك الانفجار.نظرت من فوق كتفي، وخرج الصوت منخفضًا، مثقلًا بالسم والاقتناع:— إلوي. أختي. ستُعدم. وليس على يد أي أحد... — رفعت حاجبًا، أشعر بحلقي يُخدش بثقل القرار. — ستموت بمخالبي، أمام الجميع.شعرت بطعم الدم في فمي، وانغلقت قبضتاي بقوة حتى طقطقت
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

٤٢٧ – الحسد والكراهية

 POV: رايكر— أيها الملعون، كيف ما زلت تتحرك؟ — زأرت، غاضبًا، أشعر بمخالبه تمزق ظهري بلا رحمة. رماني الاصطدام على ركبتيّ على الأرض المبللة بالدم.— العائلة... — خرج صوته أجش، متثاقلًا، كأنه منزوع من داخل الحلق. كانت عيناه سوداوين تمامًا، ملتهمتين باللعنة. لكن للحظة، في الأعماق، ومضت النغمات الترابية، كوميض لمن كان عليه. — أبنائي... ثيرون...— أيها الحقير... — بصقت دمًا، وفكيّ يرتجفان من الألم. — كان يفترض أن تكون خارج نفسك تمامًا. — كان صدري يلهث، كل نفس كسكين مغروس في الرئة. — اللعنة، دايمون... كنت دائمًا الأكثر عنادًا.لم يتردد. تقدم.صرخت حين غرست أسنانه عميقًا في كتفيّ. تمزق اللحم. الصوت المكتوم لعظمي وهو ينكسر جعلني أفقد الهواء لثوانٍ. اجتاح طعم الدم فمي.«دعه ينهي الأمر بسرعة.» انسحب صوت ذئبي الضعيف والهامس. «لن يغيّر شيئًا... نحن هالكون. تقبّل.»— اصمت. — زمجرت، أشعر بجسدي يفشل مرة أخرى. — حتى لو مت، لن أدع هذا الح
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

٤٢٨ – خيط من الوعي

 POV: رايكرأمال رقبته ببطء، كأنه يحاول السيطرة على جسده. كانت مخالبه تغرس في الأرض المتجمدة. العضلات تنقبض، كحيوان عملاق يصارع من الداخل ليخرج.— لن... تلمس... هم. — جرّ صوته كرعد محبوس، لكنه مثقل بغضب حقيقي.هذه المرة لم تكن اللعنة وحدها.كان هو.دايمون.الأب. الوحش. الألفا.وكان يعود.— لكن كيف؟ — تلعثمت، أبتلع ريقًا جافًا وأشعر بقوة الضغط الذي يخرج منه. كانت الأرض تهتز، وجسدي كله يتراجع رغم إرادتي. — كيف ما زلت قادرًا على... التفكير؟ هذا مستحيل! كان يفترض أن تكون قد جُننت تمامًا!لم يجب دايمون على الفور. كانت عيناه زائغتين، وصدره يلهث بصعوبة. الفراء متسخ بالدم، والجلد ممزق في عدة مواضع. لكنه كان واقفًا.يرتجف. لكنه واقف.— هم عائلتي... — همس، شفتاه متشققتان والصوت أجش. — ألم كثير... أليك... وحيدة جدًا...كان يمسك رأسه بكلتا يديه، كأنه يحاول احتواء شيء داخله. الجسد منحني، والظهر يرتجف. العضلات تنقبض في تشنجات عنيفة.اقتربت ببطء، و
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

٤٢٩ – الخوف والفراغ

 POV: رايكرذهب كبريائي. ابتُلع بالألم، وبالإذلال من أن أكون عند قدمي من كنت أحسده أكثر من أي أحد.— أنا عائلتك الوحيدة... — انتحبت، ألهث، أشعر بالدم يسيل على جانبي فمي.— هُنف... رايكر... — جاء صوته مثقلًا بشيء مظلم. لم يكن هناك تردد. ولا إنسانية. فقط غضب خام، بلا رحمة، مفترس. — أنت لست سوى حشرة.قبل أن أتمكن من الرد، رفعني كأني وزن ميت.شعرت بمخالبه تخترق جانبي، تمزق الجلد والعضل بدقة قاسية. كان صوت اللحم وهو ينفتح خانقًا.— آآآآه! — أفلتت صرخة من حلقي، لا إرادية، غريزية.تلوى جسدي في الهواء. دمعت العينان من الألم الخالص. كانت الساقان ترتجفان بلا تنسيق، كأنهما لم تعودا تخصانني.«افعل شيئًا، رايكر، أنت من وضعنا في هذا الموقف!» صرخ ذئبي داخل عقلي، لكن صوته بدا أكثر كالأنين الضعيف من أمر. «سنموت! سيشقنا نصفين!»كان الدم الساخن يسيل على أضلاعي، يلتصق بالفراء. كان الألم ينبض في تشنجات عنيفة، كأن كل نبضة قلب تجلب مزيدًا من التعذيب.—
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more
PREV
1
...
404142434445
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status