All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 131 - Chapter 140

273 Chapters

الفصل 131 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 19

أليساندرو أنا جالس في مقعدها، وهي جالسة عليَّ. نحن عاريان تمامًا، بلا ذرة قماش واحدة تفصل بين جسدينا. منذ ثلاثين دقيقة ونحن على هذه الحال، متشابكان كعاشقين ضلَّا الطريق إلى العالم الخارجي وقررا أن يبنيا عالمهما الخاص هنا، على هذا المقعد الجلدي الفاخر في مكتبها. لا نتكلم. لا نتبادل حتى الهمسات. هذا الصمت الذي نعيشه الآن ليس فراغًا، بل هو لغة أخرى أعمق، لغة لا تحتاج إلى حروف ولا كلمات. إنه صمت مشبع بالتفاهم، مثقل بالرغبة، مفعم بإحساس غريب بأن كل شيء على ما يرام طالما بقينا هكذا. يداي لا تكفان عن الحركة، تتجولان على جسدها بحرية كاملة، وكأنهما تمتلكان إرادة مستقلة. أناملي ترسم خرائط غير مرئية على بشرتها الناعمة، تصعد من خصرها الضيق صعودًا بطيئًا حتى تصل إلى صدرها. أتحسس نعومته، أثقله في راحتي، أترك إبهامي يدور ببطء حول حلمتيها حتى أشعر بهما ينتصبان تحت لمستي. وفي المقابل، رأسها يستقر على صدري، وكأنها وجدت فيه ملاذها الآمن الوحيد في هذا العالم المجنون. أسمع أنفاسها الهادئة، وأشعر بدقات قلبها التي تتباطأ ثم تتسارع كلما تحركت أصابعي بطريقة معينة. أميليا تذوب بين يديَّ، وأنا أذوب فيها. أل
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 2-131 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 19

ثم يأتي الانفجار. معًا. نشوة مشتركة تهزنا من الأعماق، تسرق منا كل قوتنا، تتركنا مكدسين على الطاولة، نلهث، غير قادرين على الحركة. بعد ساعة كاملة من الراحة، نغتسل في حمامها الخاص. المياه الساخنة تنهمر علينا، تغسل آثار العرق والعطر واللقاءات المتعددة. أغسل شعرها بيدي، وهي تغسل ظهري. لا نتكلم كثيرًا، لكن كل حركة نقوم بها هي كلمة حب غير منطوقة. بعد أن نجفف أجسادنا، أرتدي ملابسي ببطء، وأنا أشعر بكل عضلة في جسدي تصرخ من الإرهاق. إنه إرهاق لذيذ، إرهاق الإنجاز. أقبلها قبلة طويلة قبل أن أبحث عن مفتاح المكتب. أنظر حولي، أتفحص الأرض. أجده أخيرًا تحت الكرسي الذي كنا نجلس عليه. لا بد أنه سقط عندما مزقت كلوتها، في تلك اللحظة المحمومة عندما لم تعد الملابس تحتمل وجودها بيننا. أتذكر المشهد فأبتسم. أفتح الباب، وفجأة، أسمع أصوات خطوات مكتومة، خطوات سريعة تركض للابتعاد عن الباب. إنهم يهربون كالصراصير عندما يُضاء النور فجأة. وقفوا طوال الوقت أمام الباب. استمعوا إلى كل شيء. كل تأوه. كل صرخة. كل كلمة. كل ارتطام للطاولة بالحائط. أشعر بغضب بارد يتصاعد في صدري، لكني أكظمه. بدلاً من ذلك، أقبل أميليا من طرف
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 132 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 20

ساندرو أنظر إليه وهو يخلع ملابسه بتثاقل، حركاته تحمل ذاك النعاس اللذيذ الذي يلي النشوة. جسده ما زال يحتفظ بآثار العرق الذي جفّ، وعيناه تلمعان ببريق غريب، بريق رجل ذاق للتو متعة محرمة. يتجه نحو الحمّام، تاركًا الباب مواربًا، وكأنه يدعوني بشكل غير مباشر لمواصلة هذا الحوار المشحون. أستند إلى إطار الباب، ذراعاي متقاطعتان على صدري. الفضول يأكلني من الداخل، ليس فقط لأنها مديرته، بل لأن هناك شيئًا في الطريقة التي يتحدث بها عنها، في تلك النبرة الدافئة التي تتسلل إلى صوته عندما ينطق اسمها. "أميليا". إنها ليست مجرد مغامرة عابرة. أستطيع أن أشم رائحة شيء أعمق. — إذن من قام بالخطوة الأولى؟ أكرر سؤالي وأنا أربط ذراعيّ بقوة أكبر. أريد أن أعرف التفاصيل الدقيقة. أريد أن أفهم كيف انهارت تلك الحواجز بين مديرة وموظفها. — نحن الاثنان، يكررها وهو يفتح صنبور الماء الساخن، البخار يبدأ بملء الحمام الصغير. — أنت لا تجيب جيّدًا على سؤالي. كيف ذلك "نحن الاثنان"؟ شخصان لا يمكنهما القيام بالخطوة الأولى في نفس الوقت! قل لي الحقيقة، أليساندرو. من الذي أغوى الآخر أولاً؟ من الذي كسر تلك المسافة المهنية؟ يسكت لث
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 133 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 21

آخذ حمّامًا سريعًا لكنه منعش، وأخرج بمنشفة حول خصري، قطرات الماء ما زالت على كتفي. ثم تجمدت في مكاني. أنا مندهش لرؤيتها في السرير، تحت ملاءاتي، ورأسها على وسادتي. إنّها عارية تمامًا، بشرتها البرونزية تبرز في ضوء الغرفة الخافت. — ماريسا، أقول بصوت أجش، أحاول أن أستجمع قواي. يجب أن نتحدّث. أرجوك، اسمعيني هذه المرة. — أعرف، تقول وصوتها ناعم كمخمل، عيناها تلتهمان جسدي. لكن لاحقًا، هل تريد؟ تعالَ لأعتني بك، يا ساندرو. انظر إلى نفسك، متعب، مشدود. هنا على الأقلّ نستطيع أخذ كلّ وقتنا، بدون عجلة، بدون ضغوط. — ماريسا توقّفي! أرفع يدي كأنني أصد هجومًا. ليس طبيعيًّا أن تأتي للنوم معي بينما خطيبك يعتقد أنّك عذراء، يعتقد أنك ملاك طاهر! لماذا تفعلين هذا؟ لماذا تحرمينه منك وتأتين إليّ؟ ما هذه اللعبة المريضة؟ — لا أريد التحدّث عن هذا معك، تقول بحدة، ثم تلين فجأة. لا الآن. ليس في هذه اللحظة. تنتصب من السرير وتأتي نحوي، جسدها العاري يتحرك ببطء متعمد، عيناها مثبتتان على عينيّ. تتوقف أمامي، قريبة جدًا لدرجة أنني أستطيع أن أشعر بحرارة جلدها. تمد يدها وتسحب منشفتي ببطء، المنشفة تسقط على الأرض عند قدمي،
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 133 -2— حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 21

ساندرو أمعن في فرجها، لساني يرسم دوائر وثمانيات لا نهائية على بظرها المنتفخ، شفتاي تمتصان برقة ثم بقوة أكبر. أستمع إلى الموسيقى التي تصدرها — أنات صغيرة، شهقات، تنهدات عميقة. جسدها كله يتجاوب معي، يتمايل تحت ضربات لساني كقارب في عاصفة، أصابع قدميها تتقوس، وفخذاها يرتجفان على جانبي رأسي. لا تتأخّر في رشّي بإفرازاتها، سائل دافئ يغمر وجهي. طعمها حلو ومالح في نفس الوقت، طعم امرأة وصلت إلى ذروتها. لحظة ضعفها هي لحظة قوتي القصوى. أنتصب ببطء، أمسح فمي بظهر يدي، وأصعد فوقها كحيوان مفترس. جسدها ما زال يرتجف تحت تأثير النشوة. أُدخل قضيبي فيها دفعة واحدة، عميقًا، حتى النهاية. — امم.... ساندرو.... هووو.... تصرخ، صوتها يمتزج بالألم واللذة. أستمتع بحرارتها، بتلك الرطوبة الطريّة التي تغمرني، بذلك العناق الداخلي المحكم. هذه هي ماريسا الحقيقية، المرأة التي تخفيها عن العالم، عن خطيبها. هنا، في سريري، تتحرر. تلامس ظهري بيديها، أصابعها ترتعش، ثم تلعق أذني، أنفاسها الحارة في أذني ترسل رعشات إلى كل خلية في جسدي. أتحرّك ببطء في البداية، أتذوق كل سنتيمتر، كل انقباضة. أحبّ أن أكون فيها، في هذا المكان ال
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 133 —3 حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 21

أقترب منها بخطوات واثقة، وهي تنهض من كرسيّها لتعانقني. ذراعاها تلتفان حول عنقي، جسدها يلتصق بجسدي. نتبادل القبل بشغف، قبلات صغيرة سريعة على الشفتين، على الخد، على الأنف. ثم تنفصل عنّي ببطء، عيناها ما زالتا تبتسمان لي. تمسح محيط شفتَيّ بإبهامها، تزيل أثر أحمر الشفاه. — هل نمت جيّدًا؟ تسأل، صوتها يحمل قلقًا حنونًا. — نعم، كطفل. وأنت؟ — جيّد جدًّا، لكن كان سيكون أفضل لو كنتَ بجانبي. لا تنسَ عشاءنا هذا المساء! تقولها بحماس طفولي. من هنا سنذهب إلى منزلي معًا. — لكن، أنا لست مرتديًا للمناسبة، أنظر إلى قميصي العادي. — لا يهمّ، تلوّح بيدها مستهينة. لن نذهب للعشاء في الخارج هذه المرة. سنبقى في المنزل، فقط أنا وأنت. سأطهو لك شيئًا مميزًا. — حسنًا، هذا يبدو رائعًا. سأذهب إلى مكتبي الآن. إلى لاحق، يا جميلة. — هل ستأتي إلى مكتبي للغداء؟ تسأل قبل أن أغادر. — بالتأكيد. سأكون هنا، أنظر إلى ساعتي، في تمام الواحدة. — حسنًا، سأنتظرك. إلى لاحق، عزيزي. أعود إلى مكتبي، قلبي خفيف، لأبدأ الملفّات التي تنتظرني على مكتبي. لكن عقلي ليس مع الأوراق. عقلي معها، مع الليلة الماضية، مع القبلة التي طبعتها ع
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

22الفصل 134: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل

ماريساألاحظ أنه أغلق الخط في وجهي. صوت النغمة الميتة يرن في أذني كإهانة. أغلق الخط في وجهي! إنه غير معقول! يجرؤ على إغلاق الخط في وجهي، أنا، خطيبته، امرأته؟ أضع هاتفي المحمول على الطاولة أمامي، الشاشة تصبح سوداء، ويدي ترتجفان. قلبي ينبض بعنف، ليس فقط من الغضب، بل من ذلك الشعور المزعج الذي يتسلل إليّ منذ أسابيع. منذ بعض الوقت، تغيّر أليس. لم أكن أعير الأمر اهتمامًا في البداية، كنت أقول لنفسي إنه متعب، إن العمل يرهقه، إن ضغوط الحياة اليومية تؤثر عليه. لكنه تغيّر. حقًا. تغيّر في الطريقة التي ينظر بها إليّ، في الطريقة التي يبتعد بها عندما أحاول لمسه، في الطريقة التي أصبحت بها مكالماته أقصر فأقصر، مثل أغنية تنتهي قبل أوانها. إنه أكثر تباعدًا، أكثر برودة، كما لو أن هناك جدارًا زجاجيًا غير مرئي قد ارتفع بيننا. هل هذا بسبب أنني لا أريد أن أمنح نفسي له؟ هذه الفكرة تعذبني. هل يعاقبني لأنني أريد الاحتفاظ بعذريتي لليلة زفافنا؟ هل هذا هو ثمن احترامي للتقاليد؟ أم أن الأمر يعود لشيء آخر، لشيء أعمق وأكثر إيلامًا؟ هل يرى امرأة أخرى؟ هذه الكلمات ترسم صورًا في ذهني، صورًا تمزق أحشائي. هل يأخذ متعته عند
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

الفصل 135: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 23

أميلياأنظر إلى الباب المغلق. الصدى لا يزال يتردد في الغرفة. أرى بعيني عقلي هذين الشخصين يخرجان من منزلي، وأسمع صراخهما يتلاشى في الليل. ولا أستطيع فهم ما حدث للتو! قلبي ما زال ينبض بسرعة، ويدي ترتجفان. إذن هو مخطوب؟ مخطوب؟ كان لديه خطيبة طوال هذا الوقت؟ وأنا لم أكن أعرف شيئًا! لم يقل شيئًا، لم يلمح بشيء، تصرف كما لو كان حرًا، كما لو كان قلبه متاحًا. لماذا أخفى عني شيئًا كهذا؟ لماذا تركني أقع في حبه، أفتح له جسدي وروحي، بينما هو ينتمي لامرأة أخرى؟ وأنا التي بدأت أصنع أفكارًا. تخيلت حياتنا معًا، علاقتنا، مستقبلنا. بدأت أحلم بقصة بيننا، قصة حقيقية، عميقة. كم كنت حمقاء! كان يجب أن أفكر أن رجلاً بجماله، بوسامته، بحضوره، لم يعد متاحًا في السوق! كما قالت خطيبته! "عينة بهذا الجمال لا يمكن أن تكون حرة." كانت على حق. كم أنا ساذجة!لكن... أنا أيضًا لم أسأله أي شيء. هذه هي الحقيقة المرة. عندما بدأنا هذه العلاقة، لم أسأله عن حالته العاطفية. افترضت أنه أعزب. لم أتحقق. ومع ذلك، كان يمكن أن يكون لديه اللياقة ليخبرني أنه لم يكن حرًا. اللياقة الأساسية. أن يقول: "أميليا، هناك شيء يجب أن تعرفيه." لكنه ل
last updateLast Updated : 2026-05-02
Read more

24الفصل 136: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل

ساندرو ننظف أنفسنا قدر المستطاع، الماء البارد ينساب على أجسادنا المتعبة، يغسل آثار العرق والغبار واللقاء القاسي الذي شاركناه للتو. أراقبها من زاوية عيني وهي ترتب شعرها المبلل، وجهها يحمل تعابير مختلطة، شيء بين القلق والخضوع. لا نتبادل كلمة واحدة، لكن الصمت بيننا يصرخ. كلانا يعرف أن شيئًا ما قد تحطم اليوم، وأن الحدود التي رسمناها حول علاقتنا قد انهارت إلى الأبد. ثم نبدأ العمل. الصمت يخيم علينا كستار ثقيل. أستطيع سماع دقات قلبي، وإيقاع أنفاسها المتقطعة التي تحاول استعادة هدوئها. يمضي اليوم بشكل جيد جدًا من حيث وتيرة العمل، الجثث تُغسل، الأكفان تُلف، الأدعية تُتلى. الطقس حار ورطب، والهواء مشبع برائحة الموت والبخور. لكن وسط كل هذا، أشعر بنظرة تخترقني. إنها نظرة ثاقبة، حادة، تحمل شكًا لا يمكن إخفاؤه. أحد إخوتها. هو الأكبر سنًا، ذو اللحية الكثة والعينين الغائرتين اللتين تحملان حكمة قاسية. يقف في زاوية الغرفة، ذراعاه متقاطعتان على صدره القوي، يراقبني بصمت، وعيناه لا تفارقاني. يرمقني بنظرة مريبة للغاية، نظرة تجعل الدم يتجمد في عروقي. أشعر بالعرق يتراكم على جبيني ليس من الحرارة، بل من هذا ا
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more

الفصل 137: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 25

ساندرو كلماتي تتدفق كالحمم البركانية، تحرق كل شيء في طريقها. وجهها يتغير، يتحول من الخجل إلى الصدمة، من الصدمة إلى الغضب. عيناها اللتان كانتا تلمعان بالدموع قبل قليل تشتعلان الآن بنار لم أرها من قبل. تنظر إليَّ وعيناها ممتلئتان بالغضب، غضب خام، نقي، عنيف. شفتاها ترتجفان، يداها تقبضان على الملاءة بقوة. — توقّف عن إهانتي! صوتها يرتفع، يهتز، يكاد ينكسر. ألا تفهم أنني أحبه؟ أحبه! هذه الكلمة، "أحبه"، تخرج من فمها كرصاصة، تخترقني، تستقر في قلبي. أنا الذي كنت بداخلها للتو، أنا الذي منحته للتو أغلى ما تملك، تقول لي إنها تحب رجلاً آخر. — وأنا ماذا أكون؟ أسألها، أحاول إبقاء صوتي ثابتًا رغم أن بداخلي ينهار. أخبريني، أين تضعينني في هذه القصة؟ من أنا بالنسبة لك؟ مجرد جسد؟ مجرد أداة لتثبتي نضجك لرجل لا يستحق حتى أن ينظر إليك؟ تشيح بنظرها. هذه الحركة البسيطة، هذا التجنب، يقول كل شيء. لقد فهمت. فهمت الحقيقة التي كنت أرفض تصديقها. لم أكن سوى بيدق. قطعة شطرنج في لعبتها اليائسة للفوز بقلب رجل لا يريدها. وسيلة لإزالة ما كان يزعجها: عذريتها، براءتها، "طفولتها". لقد استخدمتني لأصبح "امرأة حقيقية" في ع
last updateLast Updated : 2026-05-03
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status