All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 121 - Chapter 130

273 Chapters

الفصل 121: لقد حملت خطيبة وأخت أعز أصدقائي 9

ساندروكلماتها تخترقني كشظايا زجاج. "أنا لا أصدقك." أقولها ببطء، محاولاً أن أجعل صوتي ثابتاً بينما كل شيء في داخلي يهتز. إنها لا ترى، لا تريد أن ترى. "لماذا؟ أنتما مخطوبان،" أتابع، منحنياً نحوها قليلاً، "لو لم يكن يحبك، لما كان الأمر كذلك. لما كان ليطلب يدك أمام الجميع." عيناها تلمعان بذلك البريق الخطير الذي أعرفه جيداً، بريق الشك الذي يأكلها من الداخل. "ولماذا لم يرد على مكالماتي طوال يوم أمس؟" صوتها يرتفع، يخدش الهواء بيننا. "أنا متأكد، متأكد تماماً، أنه كان مشغولاً مع هؤلاء النساء! هؤلاء النساء اللواتي قضين اليوم كله يتحلقن حوله كالذباب على العسل. رأيتهن، ساندرو! رأيتهن بأم عيني!"تنهض فجأة، الحركة حادة لدرجة أن الكرسي يصرخ على الأرض. وقبل أن أستطيع التنفس، ها هي تدور حولي، خطواتها بطيئة بشكل مصطنع، مفترسة. أشعر بأطراف أصابعها تلامس كتفي، تنزلق ببطء، ثم تتابع طريقها إلى أسفل، إلى صدري. أظافرها ترسم دوائر خفيفة على قماش قميصي، بشكل شبه غائب، لكنه حميمي جداً، حميمي بشكل غير لائق. "أنا لا أحب هذه الحركة،" الفكرة تخترق رأسي بينما أحاول التراجع بضعة سنتيمترات. لا أحب هذا، أجدها في غير م
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 122 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 10

أليساندروتستدير وتذهب إلى مكتبها. أنظر إلى تمايلها عندما تخرج من مكتبي. امم. لديها مؤخّرة جيّدة جدًّا. هذا يعطيني أفكارًا. أفكارًا لا يجب أن تكون لديّ. لكنّني لا أستطيع منعها. هذا الجسد... هذه المرأة... إنّها تثيرني بطريقة لا أفهمها.أنا أسخر من نفسي لكن. لا شيء يثبت أنّ ما حدث أمس. قد يحدث يومًا ما. ربّما كانت لديها فقط لحظة ضعف. كما يمكن أن يحدث لكلّ واحد منّا. ربّما استيقظت هذا الصباح نادمة على ما حدث. ربّما ستعاملني اليوم كغريب. ربّما ستطردني.أغوص في عملي. أحاول ألّا أفكّر فيها. لكنّ عطرها ما زال في أنفي. طعم قبلتها ما زال على شفتَيّ.ساندروأصل إلى عملي مثل أمس. مبكّرًا جدًّا. الشمس بالكاد طلعت والشارع ما زال هادئًا. ولدهشتي الكبيرة. أجد ماريسا هناك بالفعل. تجلس على الكرسيّ خلف طاولة العرض. لم تفتح المتجر بعد. إنّها فقط... هناك. تنتظر.— صباح الخير ماريسا. أنت صباحيّة جيّدة. هل ذهبت لرؤية أليس؟— هذا الأحمق. أنا متأكّد أنّه يخونني.تقولها بغضب. عيناها تلمعان. لكن هناك شيئًا آخر في نظراتها. شيئًا لا أفهمه.— توقّفي عن هذا. أنت تعرفين أنّ صديقي هو الأكثر إخلاصًا بين الرجال. لن يف
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 123: لقد حملت خطيبة وأخت أعز أصدقائي 11

ساندرو"لقد قلت لي أنك تستطيع تعليمي..." صوتها يرتجف، نصف خائف، نصف جريء. "هل تستطيع فعل ذلك؟ من فضلك، هل تريد تعليمي؟""تعليمك ماذا؟" أسأل، رغم أنني أعرف الجواب، رغم أن قلبي بدأ يخفق بعنف."أن أقبل جيداً. أن أداعب جيداً. أن أمارس الحب جيداً."أرفع رأسي ببطء، أنظر إليها. إنها لا تمزح. عيناها جادتان، شفتاها ترتجفان قليلاً."هل تريدين حقاً أن أعلمك كل هذا؟""هل تقبل؟""لا أعرف.""لماذا؟" صوتها الصغير ينكسر."لأنك تستغلين حبي لك، أليس كذلك؟ أنت تستغلينني. تريدين مني أن أعلمك كل هذا، كل هذه الأشياء الحميمة، لتذهبي وتطبقينها على روميو. لكي يبقى معك. هل أنا مخطئ؟""لا تفكر في هذا الآن. من فضلك. نحن لم نبدأ شيئاً بعد. لا تفكر في المستقبل."ثم، قبل أن أستطيع الرد، تقبلني. شفتاها على شفتيّ، خرقاء، غير متقنتين، لكن مليئتين برغبة يائسة. أرد قبلتها، ببطء في البداية، ثم بقوة متزايدة. إنها لا تعرف كيف تقبل، لكنها تتعلم، شفتاها تتبعان شفتيّ. أنهض من السرير، أذهب إلى باب غرفتها، أغلقه بالمفتاح. صوت المزلاج يجعلها تنتفض. أعود إليها، أقف أمامها، وأنزع عنها فستانها ببطء. القماش يسقط على الأرض كهمسة.أعش
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 124: لقد حملت خطيبة وأخت أعز أصدقائي 12

---أليساندروالساعة الآن الثانية والعشرون. العاشرة ليلاً. والمكتب فارغ إلا مني. أنا لم أنه بعد العمل الذي أعطتني إياه هذه الشريرة. هذه المرأة التي لا تعرف الرحمة. لم تفكر، ولو للحظة، في كل الخير الذي قدمته لها الليلة الماضية. أربع مرات. أربع مرات جعلتها تبلغ الذروة. كيف يمكنها أن تكون بهذا السوء، بهذا الجحود. بالرغم من كل وقتي الذي منحتها إياه، بالرغم من كل طاقتي التي سكبتها فيها، لم تفكر في منحي وقتاً للراحة. لا، بدلاً من ذلك، ضاعفت العمل.أنهض ببطء، عضلات ظهري تؤلمني، عيناي تحرقان. أنا متعب، مرهق حتى العظم. سأذهب لأقول لها وداعاً، ثم سأعود إلى المنزل. سأذهب إلى مكتبها وأقول لها ما عندي. أنهض بقوة، خطواتي ثقيلة. لكن، ما أن أصل أمام باب مكتبها، حتى تتجمد يدي قبل أن تلمس المقبض. أقف هناك. أفقد قوتي. أخشى الدخول، أخشى التحدث معها. اللعنة، لم أكن أعرف أنني جبان لهذا الحد.آخذ نفساً عميقاً، طويلاً. ثم آخر. أفتح باب مكتبها بعنف، بقوة مفرطة.أجدها هناك. في منتصف الغرفة. إنها تلبس ملابسها. شعرها مبلل، يلتصق بكتفيها العاريتين. أعتقد أنها استحمت للتو. إنها تقضي وقتاً ممتعاً على ما أرى. لديها
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 125: لقد حملت خطيبة وأخت أعز أصدقائي 13

أليساندروبمجرد وصولي إلى الحي، أراها. خطيبتي. تنتظرني أمام باب منزلنا، ذراعاها متصالبتان، وجهها قاسٍ كالحجر. آه... سأمر بربع ساعة سيء، سيء جداً. معها، يجب دائماً أن أطمئنها، أن أقول لها إنها الأجمل، المرأة الوحيدة في حياتي. ومع ذلك، بالرغم من كل هذا، ترفض أن تمنحني جسدها. نستمر في هذه اللعبة السخيفة. لم نعد في القرن الثامن عشر! لماذا ترفضين إعطائي ما أريد بينما تقضين وقتك في لعب دور الغيورة؟ النفاق يقتلني."مساء الخير يا عزيزتي! كيف كان يومك؟""برأيك كيف تريد ليومي أن يكون؟ همم؟" صوتها حاد. "لم تمنحني ولو لحظة واحدة. وطوال اليوم، ولا حتى مكالمة هاتفية. إذا كنت لم تعد تحبني، قل لي ذلك. قل لي، لكي أرحل."آخذها بين ذراعي بقوة، أضمها إلى صدري."كيف يمكنك أن تقولي لي هذا؟ تعرفين جيداً أنني مجنون بحبك. أحبك يا عزيزتي. إذن لا تهتمي بسلوكي. إنها مديرتي، تلك المرأة تكرهني. يبدو أن لديها ضغينة ضدي. إنها تجعلني أقوم بكل أعمال الوكالة، كلها. لم آكل شيئاً منذ هذا الصباح. الساعة الآن تقارب الحادية عشرة ليلاً، وطوال اليوم لم آكل شيئاً."وجهها يتغير فوراً. "أوه يا حبيبي، أنا حقاً آسفة." تمسح على خدي
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 14

ساندروقضيت اليوم في التفكير في تلك القبلة الصغيرة التي أعطتني إيّاها. أنا في حالة ثانية وأتساءل ماذا يحدث لي. كالعادة استقبلنا الزبائن طوال اليوم. في نهاية اليوم، أتلقّى مكالمة من ميلاغرو. إنّها غارقة في الدموع. ماذا لديها أيضًا. أقول لها إنّني في الطريق. أمرّ فورًا عندها حالما نغلق المتجر.أصعد إلى غرفتها حالما أفتح الباب. إنّها مستلقية في سريرها. إنّها تبكي.— ميلاغرو، ما الذي لا يسير؟تنهض لترمي بنفسها في ذراعَيّ. لا تتوقّف عن البكاء. أضمّها ضدّي:— اهدئي. قولي لي ما الذي يجعلك تبكين هكذا.— إنّه... إنّه روميو.كنت أتوقّع ذلك قليلاً:— ماذا فعل أيضًا؟— هو... لقد وجدته في السرير مع أخرى. لا أستطيع أن أفهم لماذا يفعل بي هذا.— اهدئي. لا داعي للبكاء على هذا. أجلس في السرير معها. أمسح لها عينيها. تستلقي عليَّ في السرير.— هل أنت أفضل؟— لا.— سيمرّ هذا.— لماذا ليس مثلك؟ لماذا؟— لكنّه هو الذي يريده قلبك! لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك!— هل تحبّني حقًّا؟— هل تشكّين في ذلك؟ لقد أحببتك دائمًا.بقيت معها حتّى وقت متأخّر من الليل. عندما وصلت أمّها عدت إلى منزلي.أليساندروهذا الصباح أنا أم
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 127 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 15

ساندرو كعادتي أصل مبكّرًا ولديّ انطباع أنّ هذه هي اللحظة التي تختارها دائمًا ماريسا للمجيء إلى العمل. لكن. لماذا تأتي دائمًا مبكّرة جدًّا أيضًا؟ لا أفهم. إنّها تفعل ذلك عمدًا أم ماذا. — صباح الخير ساندرو. إذن. لديّ انطباع أنّك لم تنم جيّدًا! لماذا تطرح على نفسها هذا السؤال؟ — وما الذي يجعلك تعتقدين أنّني لم أنم جيّدًا؟ — لكن وجهك. هل لديك مشكلة؟ — هذه ليست شؤونك! — لكن. ما هي مشكلتك؟ تقترب منّي وكعادتها تلتصق بي: — قولي لي ما الذي لا يسير. — أنا بخير ماريسا. دعيني في سلام. — بالطبع لا. هذا يُرى أنّك لست بخير. هل هناك فتاة تتعبك؟ وهي تتكلّم يداها تتجوّلان على جسدي كأنّني خطيبها. — لكن توقّفي عن لمسي كما تفعلين. هذا ليس جيّدًا. — ولماذا؟ — هل يفعل بك هذا شيئًا؟ — بالطبع لا. — هل أنت متأكّد. — نعم. هذا مؤكّد تمامًا. — إذن. إذا فعلت بك هذا. تقبّلني في العنق. — هذا لا يفعل لك شيئًا! — لا شيء على الإطلاق. — وهذا؟ تستولي على شفتَيّ وتقبّلني بحنان. — هذا لا يفعل لك شيئًا؟ — لا شيء على الإطلاق! — ولا هذا أيضًا؟ تلامس قضيبي عبر بنطالي ويجب القول إنّ هذا يبدأ في أن ي
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 128 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 16

أليساندرو هذا الصباح. آخذ وقتي. استيقظت في الساعة السابعة. أخذت وقتي للاغتسال. ارتداء ملابسي وذهبت لتناول فطوري مع عائلتي. سآخذ كلّ وقتي للوصول إلى العمل. أريد أن أريها أنّني لست خائفًا منها. كنت أحترمها. هذا كلّ شيء لكن. الآن. لم يعد هذا هو الحال. لقد قلّلت من احترامي إذن أفعل نفس الشيء. — صباح الخير يا ابني. أنت ما زلت هنا؟ ألن تتأخّر؟ — لا. أمّي. بما أنّني في هذين اليومين قمت بساعات إضافيّة. قالت لي مديرتي إنّني أستطيع أخذ كلّ وقتي اليوم. — ها حسنًا. إنّها لطيفة. لو كنت تعرفين! بعد أن أكلت. أقبّلهم وأذهب إلى العمل. حالما أصل. تخبرني موظّفة الاستقبال أنّ المديرة تنتظرني في مكتبها. كان العكس ليدهشني. أتوجّه إلى هناك. أنا متلهّف لسماع أيّ إهانات سترميها في وجهي. أطرق الباب. تطلب منّي الدخول وهذا ما أفعله. — صباح الخير سيّدتي. تستدير وتنظر إليَّ. نظراتنا تتقاطع وتخفض رأسها هذا جديد! — أنت متأخّر أليساندرو! — نعم سيّدتي. — لماذا؟ — لأنّني متعب سيّدتي. هل تعرفين في أيّ ساعة غادرت العمل أمس؟ وماذا فعلت بعد مغادرة العمل؟ لا. أنت لا تعرفين. هل تعتقدين أنّ كلّ شيء يختصر فيك؟ لدي
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 129 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 17

ساندرو طوال الليل لم أفعل سوى التفكير في ما حدث بين ماريسا وأنا. لا أستطيع أن أفهم كيف استطعنا النوم معًا. استيقظت في منتصف الليل لأرى مرّة أخرى هذا المشهد. هي فوقي. تأخذني كمجنونة. عشقت كلّ لحظة. ألوم نفسي من جهة لكن من جهة أخرى. لا ألوم نفسي على الإطلاق. لأنّه. لست أنا من ذهب للبحث عنها. ولا القيام بتقدّمات لها. لكن. عندما أفكّر في صديقي. أنا آسف لأجله. أن يكون قد وقع على كاذبة مثل هذه. أنهض للاغتسال. يجب أن أذهب إلى العمل. أنا قلق من كيف ستتصرّف معي لكن. أيضًا غير صبور جدًّا لرؤية إذا كانت ستقوم لي بعد بتقدّمات. أصل إلى العمل ولأوّل مرّة. إنّها هناك بالفعل. ألا تنام؟ ماريسا أنظر إليه يصل ولديّ فراشات في البطن. إنّه وسيم جدًّا. لا أعرف لماذا لكن منذ أن أعرفه. لم أنظر إليه أبدًا بشكل جيّد حقًّا. لكن منذ بعض الوقت مع تقاربنا. مع لمسته التي تؤثّر فيَّ. لا أستطيع مقاومته كما أفعل مع خطيبي. نعم. خطيبي. هذا دواء بالنسبة لي. أريده مدى الحياة وأريد أن يكون والد أطفالي. لكي يقبل الزواج منّي بأسرع وقت ممكن. أجعله يعتقد أنّني عذراء بينما هذا خاطئ تمامًا. أنا أحبّه كثيرًا! سينتهي بتركي أق
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 130 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 18

أليساندرو أنهض لأرتدي بنطالي عندما توقفني في حركتي: — ألن تقوم بـ... — ماذا؟ — لديّ رغبة كبيرة فيك! — إذن أنت اعتذرت لأنّك كنت ترغبين فيَّ؟ — لا. ليس هذا! — أنا متأكّد أنّ هذا هو الحال. إنّها الآن ملتصقة بي وتلامس صدري ببطء. رأسها يحتمي في عنقي. تلعقني بحنان. — قولي لي اسمك. — اسمي أميليا. — أميليا. إنّه اسم جميل جدًّا. — شكرًا يا عزيزي. هل تريد أن تتعشّى معي مساء الغد؟ — لا أعرف. سأفكّر. الآن دعيني أعود إلى المكتب. — لا. أعطني مرّة صغيرة بسرعة. — قد يسمعنا أحد. أنت تعرفين أنّ الجميع هنا. — لا. لا. سنأخذ احتياطاتنا. أرجوك. لن أستطيع العمل في هذه الظروف. ثمّ إنّ المفتاح موجود في كلوتي. إذا كنت تريد الخروج. سيتعيّن عليك المجيء للبحث عنه. تقولها منفصلة عنّي لتجلس على طاولتها. هذه المرأة تلعب بي. إذن هذه هي اللعبة التي تريد لعبها؟ حسنًا. بما أنّ الأمر هكذا. سأفعل ما بوسعي لتعرف كلّ الشركة أنّني أضاجعها بتوحّش في مكتبها. ستفهم ألمها بعد قليل. أقترب بشكل خطر منها. لقد خلعت تنّورتها وحمّالة صدرها. صدرها الجميل يطلب منّي زيارته. إنّها بكلوت فقط. الفخذان مفتوحان بشكل كبير. إ
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status