All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 111 - Chapter 120

273 Chapters

الفصل 111 — حملت وصيّتي 30

ماركوس — اعتني بطفلي. أنت تعرفين أنّني أهتمّ كثيرًا به! — نعم. أعرف ذلك. أواصل الحركة فيها ببطء شديد. — أرجوك. أسرع! لقد افتقدتني كثيرًا! ألامس أردافها المستديرة. أزيد من السرعة. ترفع أردافها أكثر. بينما أغوص أعمق في مهبلها! إنّها مبلّلة جيّدًا. أسمع في هدوء الليل. الضجيج الذي تصدره أجسادنا عند كلّ لقاء! آخذها لمدّة ساعة. عندما أفلتها أخيرًا. نحن راضيان كلانا! لقد قضيت عطلة مجنونة. بقي لي أسبوع قبل بداية الدروس. طلبنا الإذن من عمّي للذهاب إلى الملهى الليليّ! تمّ منح الإذن. إنّها الساعة العاشرة مساءً. شارلوت وأنا يجب أن نلتقي بأصدقاء للذهاب معًا! نصل. يُسمح لنا بالدخول. نحن خمسة. الملهى الليليّ مزدحم. الموسيقى هائلة. دخان السجائر في كلّ مكان قليلاً. هناك بالفعل أشخاص على الحلبة! نأخذ مكاننا. ثمّ نطلب الشراب. شارلوت تستقرّ في ذراعَيّ. نبدأ في الشرب. المكان في شبه ظلام! يداي تلامسان ركبتيها. الأحاديث تسير بشكل جيّد! تنهض للذهاب للرقص. يقدّمون عرضًا. ترقص مع أحد أصدقائنا. سيّدة تمرّ بجانبي وتسألني إذا كنت أستطيع منحها هذه الرقصة. أنا لست هاويًا جدًّا للرقص. لكنّني أنهض لكي لا أحبط
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 112 — حملت وصيّتي 31

ماركوس أخوها يجيب: — أختي العزيزة. هذا يسعدني رؤيتك. آمل أنّك ستقضين اليوم معنا؟ — لكن. بالطبع. ها هو زوجي كريس. عزيزي هل تتذكّر أخي الكبير؟! — صباح الخير سيّدي. — لا داعي لهذا بيننا. نادني ديفيد. — شكرًا جزيلاً ديفيد. يأخذان مكانهما. وعمّي يعرّفنا: — أنت تعرفين أطفالي حتّى لو لم ترهم منذ فترة طويلة. ها هو ماركوس ابن صديق. ها هي شارلوت أخت زوجتي! كلاريس تصل وتقبّل أخت زوجها وزوجها. — سنمرّ إلى الطاولة الوجبة مقدّمة. نأخذ مكاننا على الطاولة. عمّي يتحادث مع أخته التي لا تفارقني بالنظر. بعد الوجبة. كعادتي أساعد في رفع الطاولة. كلاريس. شارلوت. وأخت عمّي. تأخذ كلّ واحدة منهنّ صحونًا لتضعها في المطبخ. أرتطم بهذه المرأة التي تفعل كلّ شيء لتجد نفسها في طريقي. أترك النساء في المطبخ لأذهب إلى الصالون مع عمّي. النهار يتقدّم. أعبر نظرات هذه المرأة الدائمة عليَّ. أسألها إذا كانت تخاف أن أتحدّث إلى أحد. لكن. لم تكن هذه نيّتي أبدًا. في المساء. يغادرون أخيرًا المنزل. أنا أكثر من مرتاح. بعد أسابيع أنتقل إلى الصفّ الأعلى. هذه السنة سأجتاز شهادة BTS في اللوجستيّات. أنا منتفخ بالكامل. لن
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 113 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 1

ساندرو أخرج من منزلي. يجب أن أرى أليساندرو صديقي المفضّل. نعرف بعضنا منذ الروضة. إنّه مثل أخ لي! أصل إلى منزله و... — صباح الخير عرّابتي. هل أليساندرو هنا؟ — لا يا ابني. لقد ذهب للقيام بمهمّة لي. — حسنًا عرّابتي. سأمرّ بعد! — وأنا. ألا تفكّر في إلقاء التحية عليَّ؟ ألتفت نحو الأخت الصغيرة لصديقي المفضّل. كان لديّ دائمًا ضعف تجاهها. لكن. لم تنظر إليَّ أبدًا. لقد اعتبرتني دائمًا كأخ. أعاني في صمت. لكن. لا أستطيع فعل غير ذلك! إنّها جميلة جدًّا. — صباح الخير ميلاغرو. كيف حالك؟ — أنا بخير. لكن لديّ مشكلة مع تمرين. هل تستطيع مساعدتي؟ — بالطبع. سأبقى لأنتظر أليساندرو. — حسنًا. ادخل إذن. أدخل لأرى التمرين الذي تريد أن تريني إيّاه. أنهيت دراستي للتوّ وهي تتّبع نفس الطريق مثلي. إذن أحيانًا. أساعدها في أداء واجباتها. نحن مركّزون على التمرين عندما يصل أليساندرو. بعد أن انتهيت معه. أنزل لأتحدّث معه. أريد معرفة كيف مرّ يومه الأوّل في العمل. لم أستطع رؤيته الليلة الماضية. — صباح الخير يا صديقي. — صباح الخير يا أخي. كيف حالك؟ — لا بأس. أواصل البحث عن عمل! من الصعب جدًّا إيجاده! ويومك
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 114 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 2

أليساندرو أذهب إلى العمل لأجد هذه المرأة التي نظراتها تؤثّر فيَّ. أعرف أنّه لا يجب أن أكون مضطربًا إلى هذا الحدّ بسببها. أنا مخطوب. وخطيبتي تريني ذلك في كلّ مرّة! لكن. لا أحد يعرف أسباب تصرّفات القلب. لا أفهم كيف في يوم واحد. قلبت هذه النظرات عقلي وقلبي. ليس من مصلحتي أن أقول ذلك بصوت عالٍ! إنّها خطيئة! أصل إلى العمل: — المديرة تريد رؤيتك! ماذا فعلت أيّها الجديد؟ — قلبي يخفق. أنا خائف! ماذا ستفعل بي؟ ماذا فعلت أيضًا؟ أركض للذهاب إلى مكتبها. أطرق بابها. تأمرني بالدخول. أدخل وأنا أرتعش! — صباح الخير سيّدتي! هل ناديتني؟ — لا. لقد ناديت جدّك! هل هذه ساعة للمجيء إلى العمل؟ أنت متأخّر! أنظر إلى ساعتي. لكن. أنا لست متأخّرًا! كيف أقول لمديرتي إنّها تكذب؟ — أنا.... لست متأخّرًا سيّدتي! أقوله بصوت صغير! هذه المرأة ترعبني! تقترب منّي وتغلق الباب. إنّها قريبة جدًّا لدرجة أنّني أستطيع شمّ عطرها. تنظر إليَّ في عينَيّ. أوه يا إلهي... عيناها..... تهمس في أذني: — كرّر ما قلته للتوّ! — أنا آسف سيّدتي! تصرخ في وجهي: — أنا لم أطلب منك الاعتذار. كرّر ما قلته قبل قليل! — أنا.... أنا... نظرا
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 115 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 3

أليساندرو — هل تعدني؟ — أقسم لك. تنظر إليَّ للحظة. تبدو وكأنّها تصدّقني. تقبّلني بشغف وأردّ على قبلتها. لديّ رغبة كبيرة فيها! لكن منذ سنتين ونحن نتواعد وسنة ونحن مخطوبان. ترفض أن تكون لدينا علاقات جنسيّة. تقول إنّنا سنفعل ذلك بمجرّد أن نتزوّج. لكن. أنا رجل ولديّ رغبات. رؤيتها قريبة جدًّا منّي وعدم استطاعة جعلها ملكي تضعني في كلّ حالاتي. يداي تتسلّلان إلى صدريّتها لألامس ثدييها. تئنّ ضدّ فمي. تضغط نفسها ضدّ قضيبي لدرجة إيلامي. أتحرّك ضدّها لأريها رغبتي الملحّة. — لديّ رغبة كبيرة فيك! أرجوك. دعيني أمارس الحبّ معك! لم أعد أستطيع! — أنا أيضًا أموت رغبة في أن أكون معك. لكن. لا أستطيع. أودّ كثيرًا أن تملأني بقضيبك الكبير جدًّا! لماذا لا نقرّب الزفاف! يمكننا فعله في شهر! — أنت تعرفين أنّني لا أملك الوسائل للقيام بالزفاف بهذه السرعة! دعيني فقط أتذوّقك قليلاً! الباب ينفتح ويدخل أخوتها ثمّ والدها. يصلون دائمًا في أسوأ لحظة! — أيّها الشابّ. أعتقد أنّه حان الوقت لتذهب إلى منزلك. — مساء الخير يا والد زوجتي. — أنا لست بعد والد زوجتك. وكلّ شيء يمكن أن يحدث على طريق الكنيسة. — ليلة سعيد
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 116 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 4

ساندرو تلامس وجنتي. — نعم. إنّه وسيم ويعجبني كثيرًا. — ابتعدي عنه. إنّه ليس جيّدًا لك. إذا لم تبتعدي عنه. سأضطرّ للتحدّث إلى أخيك! — لماذا تريد أن تشي بي؟ لماذا تريد أن تلعب دور الشرّير؟ — لأنّه يجب ذلك. — سأدعك تقبّلني إذا لم تقل شيئًا! — حقًّا؟ — نعم. هل تعدني بألّا تقول شيئًا؟ — أريد أوّلاً قبلتي. تقترب منّي وأنحني نحوها. صدرها يلمس صدري. الحلمتان منتصبتان. تضغط نفسها ضدّي. إنّها تعطيني رغبات. أنا صلب جدًّا في الأسفل! آخذها في ذراعَيّ وأرمي بنفسي على شفتيها. منذ سنوات وأنا أترقّب هذه الفرصة. أن أستطيع تقبيلها. وبما أنّني حصلت عليها. لا أريد أن أضيّع وقتي. جسدها الناعم ينصهر في جسدي! ألامس أردافها. أضغطها ضدّ قضيبي الصلب جيّدًا. تدفعني. — لقد حصلت على ما أردت. الآن لدينا اتّفاق. أمسح شفتَيّ. — نرى بعضنا متى؟ — كيف ذلك "نرى بعضنا متى"؟ لقد انتهينا. حصلت على قبلتك. أنت لا تتحدّث عنها أكثر. أنا لا أتحدّث عنها أكثر. أحتاج مساعدتك غدًا. لديّ تمارين لأقوم بها. — حسنًا. سأكون هناك. ننفصل وأعود إلى منزلي. بعد ثلاثة أيّام يجب أن أذهب مرّة أخرى لمساعدة ميلاغرو في تمارينها.
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 117 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 5

ساندرو — لكن. هذا ليس تملّقًا. هذه هي الحقيقة. لماذا تفعل هذا؟ — من الآن فصاعدًا. لا أستطيع فعل شيء لأجلك. يجب أن أذهب. — توقّف عن هذا ساندرو. — حسنًا. أنا ذاهب. أنهض. أتظاهر بالذهاب. — انتظر. ماذا تريد منّي بالضبط؟ — لا شيء محدّد. فقط قليل من الاهتمام. — ماذا يعني هذا. قليل من الاهتمام؟ — من وقت لآخر قبلات. بعض الملامسات. هذا كلّ ما أطلبه منك. لا أكثر ولا أقلّ. — حسنًا. الآن. تعالَ للقيام بتمريني. — لا. — لكن. ماذا تريد أكثر؟ — قبلة صغيرة لتعطيني الشجاعة قبل البدء! ننظر إلى بعضنا للحظة. ثمّ تقترب منّي وتعانقني. أضع يدي على خصرها. وأقرّبها منّي. إنّها جميلة جدًّا! أضمّها أكثر ضدّي. أنحني ببطء نحو شفتيها الجميلتين. نلتقي في منتصف الطريق. أقبّلها ببطء. ثمّ. بمزيد من الحماسة. تجيب قبلتي. يداي تنزلان حتّى أردافها. أعشق أردافها. إنّها طريّة جدًّا. أعجنهما ببطء. أفرك قضيبي ضدّها. أنا منتصب جدًّا! أنا صلب جدًّا! لديّ رغبة كبيرة في أن أدفن نفسي فيها! تدفعني. — لقد قمت بدوري. دورك الآن. أستعيد وعيي. يجب أن أقوم بهذا التمرين بسرعة وأخرج من هنا. — حسنًا. يجب أن أذهب للقيام ببع
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 118 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 6

أليساندرو أغمض عينَيّ جيّدًا وأتذوّق شفتيها الناعمتين. امم.... أعتقد أنّني في الجنّة. لسانها الناعم يلامس لساني. تبًّا هذا لذيذ جدًّا! إنّها تستمع جيّدًا بقبلتي. تدفعني بعنف وتصفعني بوحشيّة على وجهي. — أيّها الأحمق. ماذا فعلت للتوّ؟ — أنا... أنا آسف سيّدتي. لا أعرف ما الذي أصابني. إنّه من عمل الشيطان. أرجوك لا تطرديني! أنحني لأطلب منها الصفح. أمسك بقدميها لكي لا أُطرد. — اخرج من مكتبي فورًا. في المرّة القادمة ستُطرد. — شكرًا جزيلاً سيّدتي. أركض للخروج من المكتب. أصل إلى مكتبي بابتسامة: أنا متأكّد أنّها أحبّت قبلتي. أبدأ يوم عملي. في صباح اليوم التالي أصل إلى العمل مبكّرًا جدًّا. استيقظت في الساعة الرابعة صباحًا لأكون في العمل قبل مديرتي. ليس لديّ رغبة في مصادفتها في هذه الأوقات. أصل إلى العمل ولا يوجد أحد في البداية. هذا أفضل. سأستطيع تعويض نومي. أدخل مكتبي وأغلق بابي جيّدًا. سأنام قليلاً. يتمّ إيقاظي. يتمّ ضربي على الكتفين. أفتح عينَيّ بسرعة وأنا أنتصب. أرى مديرتي متوقّفة أمامي. أتساءل إذا لم أكن منحوسًا. منذ متى تأتي إلى مكاتب الموظّفين؟ من المؤكّد أنّني هذا الصباح س
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 119 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 7

أليساندرومن المؤكّد أنّني أرى بشكل سيّئ. فخذاها جميلان جدًّا. ناعمان جدًّا. يداي لم تعودا تدلّكان. لا. إنّهما تلامسان فخذيها الجميلين حتّى الدخول تحت تنّورتها. أرفع رأسي لأنظر إلى وجهها: عيناها مغمضتان. حسنًا. هذا يعني أنّني أستطيع المواصلة. ملامساتي تستمرّ. يداي تلمسان الآن كلوتها. ببطء. ألامس فرجها عبر كلوتها. عيناها دائمًا مغمضتان. أراقب ردود فعلها لأنّني لا أرغب في تلقّي صفعة. لكن. بما أنّها لا تتفاعل أواصل ملامساتي. أزيح الكلوت وأنا في اتّصال مباشر مع فرجها الأملس. ألامس هذه البشرة الطفليّة. تسترخي أكثر. امم... أعتقد أنّ المديرة الصغيرة تريدني أن أفعل أكثر من الملامسات.بما أنّها ما زالت لا تتفاعل. يجب أن يكون لديّ مساحة أكبر لأفعل ما عليَّ فعله. أنتصب وأرفعها لأضعها على طاولة مكتبها. تطلق فواق مفاجأة. أفضّل ألّا أنظر إلى عينيها. سأكون خائفًا جدًّا من المواصلة. أرفع تنّورتها وأبعد فخذيها. دائمًا بدون النظر إليها. ولم تقل شيئًا إذن هذا ما تريده! أمزّق كلوتها. وألامس جيّدًا مدخل فرجها. إنّها مبلّلة جيّدًا. آخذ رأسها وألتهم شفتيها. تجيب قبلتي. تلامس كتفَيّ. تنزع عنّي قميصي. يداها ت
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more

الفصل 120 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 8

أليساندروبعد أن استمتعت. أنسحب منها وأنزع الواقي الذكريّ. أنا خائف من النظر إليها في عينيها. خائف من الالتقاء بنظراتها الجليديّة.تنتصب وتتعدّل.— يمكنك العودة إلى منزلك. نرى بعضنا غدًا.— حسنًا سيّدتي.بدون كلمة. أنهي ارتداء ملابسي وأذهب لأخذ أغراضي في مكتبي. لا أستطيع أن أفهم ما حدث للتوّ. هل نمت حقًّا مع مديرتي؟ أعود إلى المنزل. لا. لا أستطيع التصديق. هذه المرأة الجميلة الراقية جدًّا. الجميلة جدًّا. المتكبّرة جدًّا. لقد قبّلتها. لمستها. مصصت ثدييها! أنا لا أحلم أليس كذلك؟ لا. لم أحلم! أوه يا ربّ! إذن هذا صحيح؟ أوه تبًّا! كان لذيذًا جدًّا! أصل إلى منزلي والمنزل كلّه في الظلام. إنّهنّ نائمات. سأذهب لأرى في المطبخ إذا كان هناك شيء لي! أموت من الجوع. أرى أنّ أمّي أبقت طبقي ساخنًا.آكل وأصعد للاغتسال. أواصل الابتسام كأحمق.ساندروأصل هذا الصباح إلى متجر والدي خطيبة أليساندرو.— صباح الخير سيّدي.— ساندرو. صباح الخير يا ولدي. أنت صباحيّ جيّد. هذا حسن. ادخل إذن. سأقوم بجولة معك وبعد ذلك سأقول لك ممّا يتكوّن عملك.— حسنًا سيّدي.— توقّف عن مناداتي سيّدي. نادني مانويل.— حسنًا مانويل.يرين
last updateLast Updated : 2026-05-01
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status