All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 361 - Chapter 368

368 Chapters

الفصل 263 – ليلة التجديف

غابرييلما زال المطر يهطل منذ القداس.يطرق نوافذ بيت الكاهن وكأن السماء نفسها تريد معاقبتي.كل قطرة هي ضربة على ضميري، صوت يكرر: خاطئ. خائن.مزقت ثوبي الكهنوتي عند عودتي، غير قادر على تحمل هذا القماش الأسود الذي يلتصق بجلدي كعتاب.ألقيت بنفسي تحت الدش المحرق، آملاً أن يمحو الماء ما أشعر به.لكن كلما غلفتني الحرارة، كلما ذكرتني بحرارتها هي.كليمانس.عيناها هناك، خلف جفنيّ.شفتاها، ما زلت أشعر بهما على خدي، على فمي، أشباح لقاءاتنا الأخيرة.لقد أبعدتها، أقسمت ألا أدعها تقترب مجدداً.ومع ذلك...ضربة جافة.تسقط قبضتي على البلاط.ينتشر الألم، لكنه لا يكفي.— يا رب... انزع عني هذه الرغبة... أو انزع عني الحياة...يجيبني الصمت.صمت أقسى من الرعد.صليت آلاف المرات. لم أشعر قط بهذه الوحدة.أغلق الماء، تمتلئ الحمام ببخار خانق.أمسك منشفة، أربطها حول خصري.في المرآة، يعيد لي انعكاسي وجهاً لا أعرفه: فك مشدود، نظرة محرقة.هذه ليست عيني كاهن.إنها عينا رجل على وشك السقوط.أعبر الممر.تردد خطاي العارية على الخشب في المنزل الفارغ.أفتح بابي.وأتوقف.إنها هناك.جالسة على سريري.عارية.ينشر المصباح ضوءاً
Read more

الفصل 264 – التمزق الناعم

كليمانسإنه في داخلي.أخيراً.ويمارس الحب معي وكأنها الطريقة الوحيدة لمحوي.دفعته الأولى هي قصف رعد، تمزقني بدفعة واحدة، عميقة، بلا رحمة. صرخة أجشّة تنتزع من حلقي، لا يمكن السيطرة عليها. تشتد فخذايّ حول وركيه، تجذبه بقوة أكبر. يزمجر، حيوانياً، أصابعه تغوص في لحمي.— اللعنة... كليمانس...صوته يرتجف، منخفض، مخنوق. لا حنان، فقط غضب محرق ورغبة يحاول خنقها تحت الوحشية. ترتطم كليتاه بكليتيّ بإيقاع عنيف، جاف، منتظم، يجعلني أفقد كل سيطرة.في كل مرة يغوص، أشعر بأنني أنشق، أنفتح أكثر. يمتزج الألم باللذة، لا يمكن فصلهما، وأنا أستسلم لهما.أتوسع تحته، أمسك بشعره المبلل بالمطر، أسحبه للخلف بحركة وحشية.— أقوى، غابرييل... مجدداً...يسحقني بوزنه، يداه تثبتانني على المرتبة. تصبح ضرباته متوحشة.— اصمتي... اللعنة، اصمتي...أضحك، لهثة، نفس محرق على خده.— لا.أنظر إليه مباشرة في عينيه، مستفزة، متحدية.— قل. قل أنك تريدني.يشد فكه، حدقتاه الداكنتان تحترقان بغضب مكبوت.— أكرهكِ.كلماته سوط. أشعر بلذتي تصعد أكثر بمجرد سماعها. أبتسم، خبيثة، وأهمس:— لا. أنت تحبني.يتجمد لجزء من الثانية، وكأنني صفعته للتو، ث
Read more

الفصل 265 – النشوة

كليمانسأمشي تحت المطر، ذراعاي مشدودتان على صدري، غير قادرة على كبح الابتسامة التي تلتهمني. يلتصق الليل بجلدي، تنسل القطرات على شعري المتشابك، لكني لا أبالي. كل شيء ما زال يحترق في داخلي. كل خطوة تتردد كانتصار.لقد أخذني. أخيراً.ما زلت أشعر بثقله، بدفئه، بعنفه. أثر يديه على وركي، عضّة أصابعه على معصمي، ضرباته العميقة التي حطمتني وكشفتني في آنٍ واحد. لا شيء يمكنه محو ذلك. ولا حتى كراهيته.أصل إلى بابي، مبللة، لهثة. أدخل المفتاح، أدخل إلى شقتي المظلمة. يستقبلني الصمت، ناعماً، مطمئناً. أترك ملابسي تسقط على الأرض، واحدة تلو الأخرى، دون أن أنتبه. تلتصق خطاي العارية بالباركيه.يجذبني الحمام كملجأ. أفتح الصنبور، يتدفق الماء في شلال محرق. أنزلق تحت الدش، أغلق عينيّ. يتدفق الماء على جلدي، يزيل العرق، الملح، رائحة جسده. لكن لا شيء يمحوه. كل قطرة هي ذكرى. كل قشعريرة هو هو.أميل رأسي للخلف، أترك الماء يتدفق على وجهي. أعيد رؤية نظره. غضبه. شفتيه المشدودتين عندما قال لي إنه يكرهني. وجسده، الذي كان يصرخ بالعكس.أضحك وحدي، وميض قصير، شبه مجنون.عندما أخرج من الحمام، ألتف منشفة حولي، لكن لدي انطباع ب
Read more

الفصل 266 – منتصف الليل

غابرييللا أنام.أعتقد أنني لم أنم منذ تلك الليلة. أغمضت عينيّ، نعم، لكن ما رأيته لم يكن مريحاً. لم يكن نوماً، بل نزولاً.لأنها هناك.كليمانس.جالسة على حافة سريري. شعرها يقطر من مطر غير موجود. يلتصق ثوبها بها كجلد ثانٍ، وابتسامتها تشق الليل كجرح مفتوح. هذه الابتسامة... لم تعد ابتسامتها. لم تعد ناعمة، ولا هشة. إنها ابتسامة تلتهم.أرفرف بجفنيّ. السرير فارغ. يئن الخشب. الهواء ساكن. لكن في ظل الحائط، شيء يتحرك. شكل ليس له الحق في الوجود. يتمدد الظل، ينتشر، يأخذ شكلها. وركان. أكتاف. شفتان. وهذا الصوت... هذا الصوت الذي ظننته لي إلى الأبد، ما زال يتردد.— غابرييل...يتجمد دمي.ألصق يديّ على أذنيّ، لكن الصوت لا يفارقني. لا تتكلم. إنه يتسلل. يتسلل إلى لحمي، ينزلق في عظامي، يتلوى حتى في أنفاسي.— غابرييل... أنت لي...تخور ركبتاي. أسقط. الصليب معلق فوقي، لكن صلواتي لم تعد تخرج. تتصادم، تتلوى، تتكسر في صرخات مكتومة.وفجأة، أراها.ليست ذكرى، وليست هلوسة أيضاً.إنها هناك.في غرفتي، عارية.يلمع جلدها وكأن ناراً تشتعل تحته. تشتعل عيناها، غير إنسانيتين، جمراً مستعداً لالتهام العالم. لا تصدر خطواتها أ
Read more

الفصل267 — لعبة النار

غابرييل --- أبقى متجمّداً. عطرها يطفو في الهواء، ناعماً وعنيفاً في آنٍ معاً، كتحذير ودعوة. نظرتها تتحداني، ومع ذلك أعلم أنني بالفعل تحت رحمتها. كليمانس تتقدّم، ببطء، كل خطوة محسوبة كرقصة. إنها تلعب معي. أصابعها تلامس حافة الباب، ثم تنزلق على رقبتها، وأشعر بجسدي يستجيب حتى قبل أن يوافق عقلي. — إذن؟ تهمس لي، وابتسامة على شفتيها، شبه ساخرة. هل ستخبرني أخيراً بما جئت لتعترف به؟ أرفع عيني نحوها. أفتح فمي، لكن لا يخرج أي صوت. سوى ضجيج قلبي وهذه الرغبة التي تلويني من الداخل. — غابرييل... تواصل، بصوت أخفض، كسرّ تشاركه مع الليل. أتظن أنك تستطيع مقاومتي؟ تتقدّم أكثر. أصابعها تلامس يدي، لكن عندما أمد يدي لأمسك بها، تتراجع، وبريق مشاغب في عينيها. — لا... ليس بهذه السرعة، تقول، وتكاد تضحك رغم نفسها. يجب أن ترغب في ذلك حقاً. تتراجع خطوة، ثم تستدير، وتلقي عليّ نظرة محترقة، جذابة وقاسية في آنٍ معاً. ضحكتها الصافية تنزلق في الممر، حادة وخفيفة، وأشعر ب
Read more

الفصل 268 — مبارزة المداعبات

غابرييل --- أرتعش، لهثاً، على بعد سنتيمترات منها. عيناها تلمعان ببريق خبيث، وأشعر أن اللعبة الحقيقية تبلغ ذروتها. كل رعشة تجتاح بشرتها تصبح شعلة تلتهمني. كليمانس تتقدّم ببطء، وأصابعها تلامس صدري، وتنزلق على طول ذراعيّ، وتدغدغ كتفيّ. كل تلامس هو صدمة كهربائية. أغمض عيني للحظة، مستسلماً لدفء بشرتها ضد بشرتي. تضحك بهدوء، متذوقة ارتباكي، قبل أن تتراجع، مستفزة، وتتأملني بابتسامة قاسية ولعوب. — إذن، غابرييل... تهمس. أتظن أنك تستطيع لمسي الآن؟ أمد يدي نحوها. أصابعي تلامس ذراعها، وتنزلق على طول رقبتها. تترك يدي تمر، وتتنهد بخفة، وتدع نفسها تُقاد فقط بما يكفي ليبقى الرعشة لا تطاق، ولا تقاوم. قميصها ينزلق على كتفها، ويكشف نعومة بشرتها، والمنحنى الرقيق لذراعها. نفسي ينقطع. يداي تبحثان عن كل جزء تقدمه لي دون أن تسمح لنفسها بأن تمتلك بالكامل. — هل تشعر بهذا؟ تهمس، ساخرة وحنونة في آنٍ معاً. أنت من تريدني... أم أنا من أريدك؟ ألهث، عاجزاً عن الرد. يداي تستكشفان ظهر
Read more

الفصل 269 — الاستسلام

غابرييل --- التحفظ تبدد. جسدها ضد جسدي يمحو كل حذر، وكل تفكير. شفتاها المحترقتان تلتقيان بشفتيّ، وحرارة لا تطاق تعبرني. بشرتها نار لا أستطيع إطفاءها، وعطرها الساحر يأسرني، وأضيع في انسيابية حركاتها. يداها تجوبان صدري وظهري بدقة رقيقة، وتستكشفان كتفيّ وتنزلان على طول جنبيّ. الرعشات التي تجتاح عمودي الفقري هي صدمات كهربائية ومداعبات، عذاب رائع. أجذبها إليّ، مكتشفاً مرونة وركيها ونعومة ذراعيها. ترتعش، وتضحك بهدوء، وأحياناً نفس، وأنين دافئ وعابر، يفلت منها، ويشتعل فيّ برغبة جديدة. — غابرييل... تهمس، مشاغبة ومرتجفة. أنت أخيراً لي. صوتها يأسرني. لم يعد لدي قوة للرد. أصابعها تنزلق في شعري، وتلامس رقبتي، وتلعب بكتفيّ. الأحاسيس تزلزلني: أنفاسها على بشرتي، ونعومة يديها، وإيقاع تنفسها الذي يتسارع. تلتصق أكثر، وفخذاها تضغطان على فخذيّ، ووركاها يتحركان ضد وركيّ في رقصة منومة. تستفزني بابتسامة منتصرة: — يمكنك أخيراً أن تقول ما تريد. حلقي جاف ونفسي قصير، أهمس بالا
Read more
PREV
1
...
323334353637
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status