روبيس أنا بين ذراعيه، يداعبني ببطء، بعد أن مارسنا الحب، يداعبني ببطء. يهمس لي في أذني: · أرأيت كم اشتقت إلي؟ وكم كنت مطيعاً؟ · بالنسبة لطاعتك، لا أعرف شيئاً عن ذلك، بالنسبة لاشتياقك لي، أصدق ذلك. أنت أيضاً اشتقت إلي. يرن هاتفه، يأخذه وينظر إلى المتصل ثم يضعه. ألاحظ أن مزاجه قد تغير، فأسأله: · من كان إذا لم يكن هذا فضولاً. · إنها حبيبتي السابقة، لقد انفصلت عنها خلال غيابك. · وماذا تريد بعد؟ الهاتف يتوقف عن الرنين للحظة قبل أن يبدأ في الرنين مرة أخرى. آخذ الهاتف وأسأله: · هل يمكنني الرد؟ · إذا أردت. أرد: · آلو؟ حبيبي، أرجوك، أريد رؤيتك لأشرح لك. · مساء الخير حبيبتي، من مصلحتك ألا تتصل بهذا الرقم بعد الآن. أنت تزعجيننا في حميميتنا. لقد قال لك إن الأمر انتهى، إذن جففي دموعك وتقدمي. آمل أنني جعلت نفسي مفهومة جيداً. سلام وليلة سعيدة لأن ليلتنا ستكون رائعة. أغلق الخط بابتسامة، أعشق
Read more