روبيسداني، الثالث، كان هناك لدوره، أتساءل كيف أنجح في التوفيق بين كل هذا، وكنت أعرف أن أمسيتي ستكون مكرسة له.كانت الشمس قد غربت، تاركة المكان لجو ليلي مغلف. أضواء المدينة كانت تتلألأ من بعيد، خالقة لوحة من الألوان الدافئة كانت تذكرني بمزيج الأحاسيس الذي شعرت به بجانب برنس. لكن هذا المساء، كان شغف آخر يناديني.لطالما شعرت بكثافة خاصة معه، باتصال لم أستطع شرحه. في كل مرة كنا فيها معاً، كان ينقلني في دوامة من المشاعر، وهذا المساء لن يكون استثناءً. الإثارة كانت تشبع الهواء بينما كنت أتحضر لموعدنا. كنت أريد أن أبدو مغرية ومرتاحة في آن واحد، لذا اخترت فستاناً يبرز منحنياتي ويمنحني الثقة. بالنظر إلى انعكاسي في المرآة، لاحظت كم كانت عيناي تلمعان بالترقب، لكن رغم كل شيء، لا أنسى أبداً الآخرين.وصل داني في الوقت المحدد، وابتسامته الدافئة كانت تضيء الغرفة. في غمضة عين، نجح في إغراقي في فقاعة من الراحة والدفء. ذراعاه غلفاني في عناق، وأغمضت عيني للحظة، وأنا أمتص حنان عناقه.· "أنت رائعة هذا المساء،" همس، ونظراته كانت تستقر علي بكثافة جعلتني أحم
Read more