All Chapters of أيها زوج أمي، أريدك!: Chapter 191 - Chapter 200

244 Chapters

الفصل 81 : ليلة من الرغبة

روبيسداني، الثالث، كان هناك لدوره، أتساءل كيف أنجح في التوفيق بين كل هذا، وكنت أعرف أن أمسيتي ستكون مكرسة له.كانت الشمس قد غربت، تاركة المكان لجو ليلي مغلف. أضواء المدينة كانت تتلألأ من بعيد، خالقة لوحة من الألوان الدافئة كانت تذكرني بمزيج الأحاسيس الذي شعرت به بجانب برنس. لكن هذا المساء، كان شغف آخر يناديني.لطالما شعرت بكثافة خاصة معه، باتصال لم أستطع شرحه. في كل مرة كنا فيها معاً، كان ينقلني في دوامة من المشاعر، وهذا المساء لن يكون استثناءً. الإثارة كانت تشبع الهواء بينما كنت أتحضر لموعدنا. كنت أريد أن أبدو مغرية ومرتاحة في آن واحد، لذا اخترت فستاناً يبرز منحنياتي ويمنحني الثقة. بالنظر إلى انعكاسي في المرآة، لاحظت كم كانت عيناي تلمعان بالترقب، لكن رغم كل شيء، لا أنسى أبداً الآخرين.وصل داني في الوقت المحدد، وابتسامته الدافئة كانت تضيء الغرفة. في غمضة عين، نجح في إغراقي في فقاعة من الراحة والدفء. ذراعاه غلفاني في عناق، وأغمضت عيني للحظة، وأنا أمتص حنان عناقه.· "أنت رائعة هذا المساء،" همس، ونظراته كانت تستقر علي بكثافة جعلتني أحم
Read more

الفصل 82 : مرة أخرى

روبيس أنظر إلى قضيبه السميك الذي هو أقصر من قضيب الآخرين، لكن عمق رغبته في كانت تتجلى في كل حركة، كل مداعبة، وكنت مستعدة لأرد له الجميل. جذبته نحوي، ويداي كانتا تتوهان في شعره بينما كنت أغرس شفتاي على شفتيه بشغف متجدد. في هذه اللحظة، نسيت كل شيء. شكوكي، مخاوفي، كل شيء كان يتبخر ببطء، مستبدلاً بنشوة حلوة. كنا روحين في انصهار، متحدين بهذه الحميمية الملموسة، وكل حركة كانت ترن كوعد. كان داني ينزل ببطء شفتيه على طول لحمي، وكان يلتهم فرجي بنهم. غرست أصابعي في شعره وتركته يعطيني كل المتعة التي كان يمكن أن يعطيني إياها. إنه يطبق نفسه لدرجة أنه جعلني أبلغ الذروة بعد دقائق. ثم، ينتصب وينثر فخذي بالقبل، متوقفاً عند كل منحنى. عند كل قبلة، كنت أشعر بالرغبة وهي تكبر في داخلي، كمد مرتفع. كان لسانه يستكشف بشرتي برقة، مسبباً ناراً داخلية كانت تحترق بقوة أكبر فأكبر. الوقت كان يبدو وكأنه يتوقف بينما كانت أنفاسه الساخنة ومداعباته المتقدة توقظ كل خلية من خلاياي. كان جو الغرفة مشحوناً بتوتر حسي، مهدوداً بالضجيج الناعم لتنفسنا والحفيف الخفيف للملاءات. تركت نفسي أذهب، مستسلمة تماماً لهذه اللحظة حيث العال
Read more

الفصل 83: مرة أخرى

روبيسكنت أشعر بأنني مغلفة في شرنقة من الدفء والرغبة، وكل حركة من داني كانت تجعلني أهتز بالترقب. كانت يداه تنزلقان على طول بشرتي، تاركتين خلفهما أثراً محرقاً، كخيوط من الضوء في الظلام. أغمضت عيني، مركّزة على مداعباته، سامحة لكل إحساس بأن يغزوني ويأخذني أبعد في هذا الكون حيث لا يوجد سوانا نحن الاثنان.بينما كان يواصل استكشاف كل منحنى من جسدي، كنت واعية تماماً لعمق اتصالنا. كان فمه ينزل ببطء على طول عنقي، وشفتاه كانتا تلامسان بشرتي بحنان جعلني أرتعش. كنت أستنشق هذه اللحظة، واعية أن كل ثانية كانت مهمة، وكل قبلة، وكل نفس.— "أريد أن أكتشفك من كل الزوايا،" همس، وصوته الأجش كان مليئاً بشغف ملموس.كنت أعرف أنه هو أيضاً كان يشعر بهذه الكثافة. بحركة خفيفة، جذبته أقرب بعد، ويداي كانتا تنزلقان على ظهره العضلي، وأنا أشعر بدفء جسده على جسدي. تشبثت أصابعي ببشرته، راسمة طرقاً مألوفة لكنها دائماً مثيرة. كنت ثمِلة بعطره وبالعناق الذي كان يربطنا.يمارس الحب معي مرة أخرى، لكن هذه المرة ببطء أكثر، ونتذوق كل لحظة.كانت الدقائق تمتد بينما كنا نضيع في هذا الباليه الحميمي. كان داني يتحدث عبر حركاته، وكنت أفه
Read more

الفصل 84 : شك

روبيس"أعرف أنك على اتصال به،" تابع الرجل. "نحن بحاجة إلى أن تبقيه بعيداً. لا يجب أن يعرف ما يُحاك. يجب أن يؤخذ الرئيس على حين غرة."بقيت متجمدة في مكاني، مدركة حجم ما كنت أسمعه. داني، داني خاصتي، كان يبدو متورطاً في شيء مظلم، مؤامرة كانت تقترب من الخيانة. بدأت الغرفة تدور حولي بينما كان معنى هذه الكلمات يفرض نفسه على عقلي.لم أستطع البقاء هناك دون أن أتحرك. كانت أفكاري تتزاحم بسرعة محبطة، وقلبي كان يخفق بشدة. الرئيس، الذي سمعت عنه الكثير من الأشياء الجيدة – صديقي، رجل كنت أحترمه – كان لا بد أنه في خطر بسبب هذه المؤامرات.داني لم يكن يعرف شيئاً عن استماعي. بسرعة كبيرة، توقف ماء الدش، ودخل الغرفة وهو يمسح وجهه بمنشفة. عندما رآني متوترة، تسللت نظرة استفهام إلى وجهه.— "ماذا يحدث؟" سأل، والهواء حائر، وحدسه يقول إن شيئاً ما ليس على ما يرام.كان قلبي لا يزال يخفق بنفس القوة بينما كنت أزن ثقل الوضع. لم أستطع مواجهته بدون دليل؛ لقد كان دائماً صادقاً معي، لكن هنا، كنت أشك. مددت له الهاتف، محاولة إخفاء ارتعاشاتي.— "اسمع،" قلت، وصوتي مرتعش قليلاً، "لقد سمعت للتو محادثة... يجب أن تسمعها أنت أيض
Read more

الفصل 85 : هذا ما فعله

روبيسبقيت للحظة متجمدة بعد مغادرة داني، والأفكار كانت تدور في رأسي. أحداث الساعات الأخيرة كانت أكثر تعقيداً بكثير مما كنت أتخيل. وعد داني كان يدفئ قلبي، لكن قلقاً كان يستمر، خوف من المجهول كان يأكلني ببطء.أخذت نفساً عميقاً، محاولة إعادة ترتيب أفكاري. كان داني قد غادر، مشغولاً بشؤون لم تكن لدي أدنى فكرة عنها. لكن أنا، كان لدي انشغالاتي الخاصة. المحادثة التي كان قد أجراها للتو مع ذلك الرجل، والأسرار التي كان يبدو أنه يحتفظ بها... كل هذا، كان أكثر من اللازم لكي أستطيع هضمه وحدي.مررت أصابعي على هاتفي، وبدون تردد، بحثت عن رقم الأمير. مضى وقت منذ أن رأينا بعضنا، وكنت أعرف أنه شخص يمكنني الاعتماد عليه، مرساة في هذه الدوامة. لم يكن هذا نوع المكالمات التي كنت لأقوم بها لو كانت الأمور مختلفة، لكن اليوم، لم يكن لدي الخيار.رن الهاتف. ثم رن صوت الأمير الأجش والمألوف على الطرف الآخر من الخط.— "مرحباً، أنا هو." حاولت الحفاظ على صوتي هادئاً، لكن رعشة خفيفة كانت تخون مشاعري. "هل لديك لحظة هذا المساء؟ أحتاج للتحدث معك. هذا مهم."أجاب تقريباً فوراً، ونبرته أصبحت فجأة جادة.— "بالطبع، يمكننا أن نرى
Read more

الفصل 86 : رغبة

روبيستوقف فجأة، ملتفتاً نحوي. بدا وكأنه يفكر للحظة قبل أن يجيب.— "الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله لك، هو أنك يجب أن تكوني حذرة. أنت لا تعرفين مع من هو متورط، ولا ما الذي يجب أن يضحّي به للحفاظ على هذه الأسرار. إذا كان يخفي عنك أشياء مهمة لهذه الدرجة، فهناك سبب، لماذا لا تتركينه؟ أستطيع أن أعطيك كل ما تريدين!"نظرت إليه، في قبضة دوامة من المشاعر المتناقضة. الأمير لم يكن مخطئاً. كنت أعرف أن هناك جزءاً من الحقيقة في كلماته، لكن جزءاً مني كان يرفض قبول أن داني يمكن أن يكون خطراً عليّ.تنهدت بعمق.· "أنت محق... لكنني لم أعد أعرف ماذا أفكر. داني... هو.... أريد شيئاً منه قبل أن أتركه، سترى، فقط كن صبوراً. ولا أعرف إذا كان قادراً حقاً على خيانة ما بيننا."اقترب مني الأمير، وعيناه مليئتان بحزن لم أره من قبل.— "من الطبيعي أن تريدي أن تصدقي فيه. لكن أحياناً، يتم دفع الناس لفعل أشياء لا يريدونها. وإذا كان قد أخفى عنك كل هذا... فهذه ليست علامة جيدة، وأنا أعرف أنه لطالما أراد مكاني. لكنه لا يعرف مع من يتعامل."استقر صمت ثقيل بيننا، وشعرت بكل واقعية ما كنت قد اكتشفته للتو وهو يغمرني بقوة. ربما لم ي
Read more

الفصل 87 : أميري

روبيسيخترقني ببطء متذوقاً هذه اللحظة المكثفة، رغم أنني كنت قد مارست الحب للتو مع داني، أرغب فيه هو، أرغب في قضيبه السميك والطويل.اتحدت أجسادنا، واختلطت في تناغم لذيذ، كما لو كنا مصنوعين لنجد بعضنا البعض. استسلمنا لهذه اللحظة، وكل مداعبة كانت تكشف عن عالم من الأحاسيس والمتع. همس لي الأمير بكلمات ناعمة، ووعود بالكاد مصاغة، بينما كنا نضيع في هذا الكون حيث حبنا وحده كان مهماً.امتلأت الغرفة بالتنهدات والهمسات، وكل لحظة كانت تمتد في رقصة حسية. تعانقنا، وعناقنا ومداعباتنا كانت أكثر بلاغة من أي كلمة. أجسادنا، المتحدة في هذه الرقصة المثالية، كانت تبدو وكأنها تهتز على إيقاع لحن لا يمكن أن تسمعه سوى قلوبنا.في هذه اللحظة، اختفى العالم الخارجي. الشغف، والحميمية، والحب – كل شيء كان يختلط في دوامة من الأحاسيس كانت تعزز الروابط التي توحدنا. كل حركة، وكل نفس كان تكريماً لاتصالنا الفريد. كنا نحب بعضنا البعض بكثافة غير متوقعة، معيدين اكتشاف الآخر ومستكشفين أرضاً لا يمكن لأحد أن يصفها بالكامل.في هذا الفضاء المقدس، لم يعد للزمن أهمية. كل ثانية كانت ثمينة، وكل نظرة متقاسمَة كانت كنزاً، وكل قبلة كانت و
Read more

الفصل 88 : السقوط

الأميرأنظر إلى جميلتي مستلقية على بطنها، إنها جميلة جداً! لم أكن أبداً مغرمًا بامرأة لهذه الدرجة! إنها تجعل قلبي يخفق كالطبل. أداعب مؤخرتها ببطء، وتتحرك برقة في نومها، لا أرغب في إيقاظها، لقد أنهكتها طوال الليل وهذا الصباح! لا أستطيع الشبع من جسدها، إنه كالمخدر بالنسبة لي. حتى بدون رؤيتها، فقط بالتفكير فيها، أنتصب كالثور. كل دقيقة تمر تعطيني الرغبة في البقاء إلى الأبد في فرجها.لكن، أفكاري تذهب الآن نحو دانيال.هذا الاسم يرن في عقلي كسم. كخيانة محفورة بحديد محمى.أحدق في شاشة الهاتف، معيداً قراءة الرسائل مرة بعد مرة، ومستمعاً إلى المحادثة التي غيرت كل شيء. دانيال ليس فقط متورطاً في هذه القضية... إنه مدبر الأمر.إنه يريدني خارج اللعبة.أنهض للذهاب لأخذ دشي. عند عودتي، تكون أميرتي مستيقظة.· صباح الخير حبيبتي، آمل أنني لم أتعبك كثيراً؟· صباح الخير أميري. لا أنا بخير، استطعت النوم قليلاً. سأذهب لأخذ دشي وسنتناول فطورنا قبل أن تغادر، لقد وقعت بالفعل على الوثائق التي أعطيتني إياها.· أنا سعيد جداً بذلك. أريدك أن تكوني مستقلة قدر الإمكان.تذهب لأخذ دشها وتخرج بعد دقائق. ترتدي سروالاً داخل
Read more

الفصل 89 : اليأس

ساليحلّ الليل، لكن النوم يهرب مني. مستلقية على سريري، أحدق في السقف، وكتلة من القلق في أعماق بطني. رغم كل المال الذي أعطيناه لألمامي، لا شيء يضمن أن رجالنا سيعودون إلينا.وماذا لو أضعنا مدخراتنا من أجل لا شيء؟يهتز هاتفي على طاولة السرير. إنها رسالة من ناديا."لا أستطيع النوم. هل تريدين أن نلتقي في مكان ما؟"أتنهد قبل أن أجيب:"حسناً. تعالي وخذيني."بعد بضع دقائق، تطلق بوق سيارتها أمام منزلي. أرتدي سترة بسرعة وأنزل.— إلى أين نذهب؟ سألت وأنا أصعد إلى السيارة.— لا أعرف، لكنني بحاجة للتحدث.تنطلق، ونجوب بلا هدف محدد، والشوارع شبه مهجورة في هذه الساعة المتأخرة. أخيراً، تتوقف أمام بار صغير ما زال مفتوحاً.— تعالي، سنشرب شيئاً.نجلس على طاولة في الخلف، بعيداً عن الأنظار الفضولية. تطلب ناديا كوكتيلاً، وأنا فقط عصير فواكه.تأخذ رشفة من مشروبها قبل أن تقول:— هل تعتقدين أننا فعلنا كل هذا من أجل لا شيء؟صوتها مرتعش. أخمن أنها تشك بقدر ما أشك أنا.
Read more

الفصل 91 : إنهم لي

الأميرةأنا مستلقية على سريري، والعينان مثبتتان على السقف، وسيجار بين أصابعي. الليل هادئ جداً، هادئ جداً بشكل مفرط. لدي هذا الثقل على صدري، هذا الإحساس الخانق الذي يعصر بطني. شيء ما ليس على ما يرام.يهتز هاتفي على طاولة السرير. دون استعجال، أمد يدي وألقي نظرة على الشاشة: إنه ألادجي.قلبي يفوّت خفقة. إنه لا يتصل بي أبداً بدون سبب.أرد.— نعم، أيها العجوز.يمتد صمت، يتبعه نفس لاهث. يبدو وكأنه عبر للتو عاصفة. يرتفع صوته أخيراً، أجش ومرتعش، مشبعاً بتلك الهالة الغامضة التي طالما أصابتني بالقشعريرة.— لقد شربتا.ينعقد حلقي، لكنني أحافظ على السيطرة.— من؟ أسأل بصوت بارد.— عشيقتا رجالك.أنتصب فجأة، وينزلق السيجار من أصابعي.— ماذا؟!— لقد قدمتا دمهما. لقد شربتا الخليط. لقد ختمتا مصيرهما.أشد على فكي، وموجة من الغضب تتصاعد في داخلي كسيل هائج. أمرر يداً على وجهي، محاولة السيطرة على العاصفة التي تزمجر في صدري.— هل أنت متأكد؟— لقد رأيته.
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
25
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status