وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

97 チャプター

الفصل السابع عشر: إنه معتوه2

 أغمضت عينيها بقوة وكأنها تستعيد المشهد. — كنت... كنت في طريقي لرؤية فوستين. كنت متأخرة قليلاً عن موعدنا. عند تقاطع السنديان، ذلك التقاطع الهادئ القريب من هنا... فجأة، ومن العدم، سيارتان كبيرتان سوداوان قطعتا الطريق أمامي مباشرة. كدت أصطدم بهما. ضغطت على الفرامل بكل قوتي، وانزلقت السيارة قليلاً. عندما حاولت الرجوع للخلف بسرعة لأهرب، وجدت سيارة ثالثة قد سدت الطريق من الخلف. حاصروني بالكامل. خرجوا من السيارات... كانوا ملثمين بأقنعة سوداء. يرتدون ملابس سوداء بالكامل. يحملون أسلحة... بنادق رشاشة. فتحوا باب سيارتي بالقوة، حطموا الزجاج. جذبوني إلى الخارج من شعري. كنت أصرخ بأعلى صوتي، لكن أحدهم وضع يده القذرة على فمي بقوة. رائحة يده كانت... مقرفة، مزيج من زيت المحركات وتبغ رخيص. دفعوني بقوة إلى المقعد الخلفي لإحدى السيارات. أحدهم جلس بجانبي، كان يضغط على فمي طوال الطريق. الآخر... الآخر قاد سيارتي بعيداً.— يا إلهي. (همست وأنا أضغط على يدها بقوة).— أخذوني إلى مكان مجهول. مستودع مهجور. كان مظلماً، بارداً جداً، رائحته عفنة كرائحة العفن والصدأ. قيد
last update最終更新日 : 2026-04-12
続きを読む

الفصل الثامن عشر: أنا أتبرأ منك1

 ليزاكانت عينا ميراندا لا تزالان تسبحان في بحر من الدموع غير المذرفة، متعبتين، تائهتين. كان السؤال الذي طرحته للتو يخترق سكون الغرفة كسكين حاد، يقطع شرنقة الأمان الوهمية التي حاولت نسجها حولنا. نظرتُ إليها، إلى شحوب وجهها وإلى الكدمات الصغيرة التي بدأت تظهر على معصميها كوشم عنيف، وفكرتُ في أختنا الكبرى. هي الوحيدة التي يمكنها أن تلملم شتات هذه العائلة المنهارة، التي تملك ذلك المزيج الغريب من الحنان والصلابة. لكن وجهها المرهق من العمل، من صراع الحياة اليومية القاسي، من تضحياتها الصامتة، جعلني أتردد. هل من العدل أن أثقل كاهلها بهذا الكابوس أيضاً؟— لا... ليس الآن. ربما عندما تعود من سفرها. لكن ليس الآن. هي قادرة على ترك كل شيء، حرفياً كل ما بنته، وتأتي مسرعة إلى هنا. أنا أعرفها جيداً. ستلغي حجوزاتها، ستخسر أموال الرحلة، ستضغط على نفسها أكثر، وكل هذا بسببي، بسببنا. (تنهدتُ بعمق وأنا أمرر يدي على شعري المبلل). أريدها أن تستمتع بإجازتها. لقد أرهقت نفسها في العمل طوال العام، تعمل لساعات طويلة في وظيفة مرهقة. تستحق أن تتنفس هواءً جديداً، حتى لو كان هواءً م
last update最終更新日 : 2026-04-13
続きを読む

الفصل الثامن عشر: أنا أتبرأ منك2

لم أنتظر. صعدتُ السلالم بسرعة جنونية، وثباً ثلاث درجات في المرة الواحدة. اندفعتُ نحو باب غرفتها وفتحته بعنف شديد لدرجة أن مقبضه ارتطم بالحائط وأحدث حفرة عميقة في الجبس. كان هناك. واقفاً أمام النافذة المطلة على الحديقة الخلفية المظلمة، يداه في جيبي سرواله الأنيق، يقف وظهره لي نصفاً، لكنني رأيت انعكاس وجهه في زجاج النافذة. كان يبتسم. كان يبتسم بكل هدوء!انقضضتُ عليه كالوحش الجريح. أمسكتُ بكتفه وأدرته نحوي بقوة ثم وجهتُ له لكمة قوية مباشرة في فكه. ارتد رأسه إلى الخلف من قوة الضربة، سمعت صوت ارتطام عظام الفك. لكنه لم يسقط. أعاد رأسه إلى مكانه ببطء، والدم يسيل من شفته المفتوحة، وتلك الابتسامة اللعينة ما زالت مرسومة على وجهه.— ما بك يا أخي الصغير؟ ألست سعيداً برؤيتي؟ (قالها بصوت ساخر وهو يمسح الدم بطرف إبهامه وينظر إليه).لم أتحمل. انهالت عليه باللكمات. في بطنه، في أضلاعه، في وجهه مرة أخرى. كنت أضربه بكل قوتي، بكل الألم والحقد والغضب الذي أشعر به. ضربته حتى آلمتني مفاصل يدي، حتى تورمت أصابعي، حتى سال الدم من حاجبه المقطوع ومن أنفه، حتى تلطخ قميصه الأبيض الأنيق
last update最終更新日 : 2026-04-13
続きを読む

الفصل التاسع عشر: أنا أستحق الصفعات

هيكتوربعد أن خرجت من منزل أخي، كانت قهقهتي ما تزال ترن في أذني. كم هو أحمق ذاك الذي يظن أن الحب يمكن أن يحمي أحداً. توجهت مباشرة إلى نادي التعري الخاص بي، مملكتي الصغيرة المليئة باللحم الأنثوي الطري. أعشق كثيراً تمايل الفتيات تحت الأضواء الخافتة، ذلك الاهتزاز البطيء لمؤخراتهن الممتلئة وهن يتلوىن على أنغام الموسيقى الصاخبة، والمثلث القائم بين أفخاذهن، ذاك الوادي المظلم الذي أتخيل قضيبي فيه دائماً، وسط دفئهن المريح، أغرسه بقوة حتى يختنقن بآهاتهن. أصعد إلى مكتبي الزجاجي العازل للصوت، حيث يمكنني أن أراقب كل ما يحدث في النادي من خلف الستائر الداكنة، كعنكبوت في مركز شبكته. أشغل شاشات المراقبة، وأقوم بتكبير صورة ثديي إحدى الراقصات الجدد. إنهما رائعان، مستديران وكاملان كفاكهة صيفية ناضجة، أتخيلهما بين يدي الخشنتين وأنا أعصرهما بقسوة، أجعلهما يحمران من لمستي، أترك عليهما آثار أظافري. أتخيل طعمهما في فمي، وأنا أعض حلمتيهما حتى تتوسل إليّ أن أتوقف.يأتيني المدير بطرقاته الخفيفة على الباب، صوت خطواته الخائف يسبقه.· ما الجديد؟· لدينا فتيات جدد يرغبن في العمل. طلبن مقابلة شخصية.· ما هي انطباعات
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل العشرون: لكن من يكون هذا الرجل؟

 ليزاكانت الريح تهب برقة، تحرك أطراف شعر ميراندا المبلل وهي جالسة أمامي في ذلك المقهى الهادئ. كان وجهها لا يزال شاحباً، لكن عينيها كانتا مثبتتين عليّ، جامدتين، مركزتين كأشعة الليزر. كان صمتها أثقل من أي كلمات، مشحوناً بالترقب والخوف والغضب المكبوت. كنت أعرف أن اللحظة التي سأكسر فيها هذا الصمت ستغير كل شيء بيننا. بعد أن انتهيت من سرد تفاصيل ليلة الرعب، أفرغتُ كل ما في جعبتي من أسرار وأكاذيب. انتظرتُ رد فعلها. كان وجهها يتحول تدريجياً، من الصدمة إلى الغضب العارم، إلى تصميم بارد.— اهدئي. سأشرح لك كل شيء. من البداية إلى النهاية. لكن أرجوك... لا تقاطعيني. دعيني أكمل حتى النهاية.— أنا صاغية. (صوتها كان هادئاً لكنه يحمل صلابة الفولاذ).— قبل أن أبدأ، ساعديني في ترتيب الوقت. متى بالضبط خُطفتِ؟ أعطيني أي تفاصيل زمنية.— لا أعرف بالضبط. خرجتُ من المنزل الساعة السادسة والنصف مساءً. كان الطريق مألوفاً، خالياً. فجأة، وجدتُ نفسي محاصرة. لم يمضِ أكثر من خمس عشرة دقيقة على مغادرتي.— حسناً. ممتاز. (أخذت نفساً عم
last update最終更新日 : 2026-04-14
続きを読む

الفصل الحادي والعشرون: أين أموالي1

ليزا· أرجوكِ، لا تضعي نفسكِ في مشاكل بسببي، لن أسامح نفسي أبداً لو قام باختطافكِ مرة ثانية ليجعلكِ تتعرضين للاغتصاب من قبل عدة أشخاص، أتوسل إليكِ، في الوقت الحالي لا تفعلي أي شيء طائش.· هل قال لكِ إنه سيقوم باختطافي مجدداً؟· نعم.· وهذه المرة لاغتصابي؟· نعم، لقد قال لي إنني إذا أخبرتكِ، فسيطلب أن يتم اختطافكِ لاغتصابكِ. يجب أن نكون حذرات جداً مع هذا المجنون. هل جهاز الكمبيوتر المحمول معكِ؟ سنبدأ في إجراء تحقيقنا.· نعم، أعطني اسمه.أعطيتها الاسم الذي كتبته على جهاز الكمبيوتر الخاص بها. بعد بضع ثوانٍ، يظهر وجهه مع أنشطته المختلفة، البناء، النفط، المنسوجات، وتورطه مع المافيا الذي لم يتم إثباته قط. تظهر صوره في مناسبات خيرية أنيقة، وفي مؤتمرات صحفية يتحدث فيها عن مشاريعه التنموية، الوجه نفسه، الابتسامة المصطنعة نفسها، لكن تحت هذا القناع يختبئ وحش. أصابع ميراندا تنقر بخفة على لوحة المفاتيح، عيناها مركزتان على الشاشة بينما تتصفح المزيد من المقالات والتقارير. كانت تقرأ بصوت عالٍ أجزاءً مما تعثر عليه، وأنا أستمع في صمت وقلبي يعتصر ألماً وغضباً. كلما قرأت أكثر عن ثروته ونفوذه، كلما شعرت ب
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الحادي والعشرون: أين أموالي2

بقيت وحدي في المطبخ، أقلب العجة بهدوء، أفكر في كلماتها. أنا عالقة بين شوقي إليه وبين جرحي العميق. كل قضمة من الطعام أشعر بها ثقيلة، وكأن الصمت بيننا نحن الاثنتين على مائدة العشاء يروي قصصاً لا تحتاج لكلمات.هيكتوركل هؤلاء النساء الجميلات، اللواتي يرفلن ويدورن على حلبة الرقص، يا لها من متعة للعيون. أضواء الليزر تخترق ظلام القاعة، والموسيقى الصاخبة تهز جدران مكتبي العازل للصوت بشكل خافت. أشاهد أجسادهن تتمايل، شعورهن الحريري يطير مع كل حركة. يرقصن كأن لا شيء في العالم يمكن أن يمسهن، غافلات عن أن عيني المفترسة تترصدهن من خلف هذا الزجاج العاكس.أنا في مكتبي، رجل يجلس على المقعد المقابل لي، يرتجف. رائحة عرقه تنبعث بقوة، ممزوجة برائحة الخوف التي اعتدت عليها. يرتدي بذلة رخيصة بالية عند الأكمام. حذاؤه متسخ، لم يكلف نفسه عناء مسحه قبل الدخول. وجهه شاحب، شفته السفلى ترتجف وهو يحاول جاهداً ألا ينهار أمامي.· أين أموالي، أسأله وأنا أنظر مباشرة في عينيه.· أنا... سأحضر أموالك، أقسم لك أني... لقد تأخرت لأن شريكي هرب بالبضاعة، سأعوض كل شيء، فقط أمهلني قليلاً.أنهض من مقعدي ببطء متعمد، صوت حذائي الجل
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون: لكن! أنا هالك!1

هيكتورتصل بسرعة كبيرة، تخلع ملابسها وتقترب لتمنحني جنساً فموياً. أتأمل جسدها العاري، منحنياته، بشرته الخمرية تحت الأضواء الخافتة، إنها جميلة بكل المقاييس، جسد رياضي مشدود، ثديان مستديران، ساقان طويلتان. كل ما أحتاجه لأشعر بالرغبة أمامي، ومع ذلك، هناك فراغ غريب في داخلي. شيء ما معطل.لكنني لا أستطيع الانتصاب، تفعل كل ما بوسعها كي تنتصب عدتي لكن دون جدوى. شفتاها تطبقان عليّ بمهارة، لسانها يتحرك بخبرة، يداها تداعبانني في الأماكن التي طالما أثارتني. لا شيء. عضوي يبقى رخواً كقطعة لحم ميتة بين ساقيّ. أشعر ببرودة تتسلل إلى أطرافي، بغصة في حلقي. أنا، هيكتور، الذي طالما تفاخرت بقدرتي الجنسية، الذي جعل النساء تتوسلن للمزيد، الذي كان قادراً على ممارسة الجنس لساعات دون كلل. أنا، الرجل الذي بنى سمعته على قوته وسطوته، لا أستطيع حتى أن أنتصب لفتاة عارية تفعل كل ما في وسعها لإثارتي.غاضباً، أصفعها بقوة لتقوم بعملها على نحو أفضل. صوت الصفعة يتردد في أرجاء الغرفة الهادئة. رأسها يرتد للخلف بقوة، حمرة فورية تنتشر على خدها الأيسر.· اللعنة، ألم تعودي تعرفين كيف تقومين بعملك؟ لأجل ماذا أدفع لكِ في نهاية ك
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون: لكن! أنا هالك!2

لا ينبغي لأحد أن يعلم بما حدث هنا للتو. كان يجب أن تموت، لم يكن هناك ما يمكن فعله، لو بقيت على قيد الحياة، لتحدثت، لا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك. لكانت ستروي كيف أن هيكتور، الوحش الذي يهابه الجميع، لا يستطيع الانتصاب. سمعتي، هيبتي، كل ما بنيته لسنوات، كان يمكن أن ينهار في لحظة بسبب شائعة تطلقها عاهرة. الخوف يحركني الآن. الخوف من أن أبدو ضعيفاً. في عالمي، الضعفاء يؤكلون. وأنا كنت دائماً على قمة السلسلة الغذائية.يأتون لأخذ الجثة بسرعة وكفاءة، وجوههم جامدة لا تظهر أي انفعال. رجلان قويان يحملان كيساً أسود ثقيلاً، ينظفان آثار الدم بمواد كيميائية نفاذة الرائحة. وأنا أواصل الشرب. الويسكي يسيل في حلقي كالنار، يحاول أن يحرق الإحساس بالعجز الذي يستوطن صدري. أنا غاضب، لأنني لم أستطع أن أفرغ ما في خصاي. غاضب لأن جسدي خانني. غاضب لأنني أشعر بشيء لم أشعر به من قبل: الخوف. الخوف من أن أكون قد فقدت شيئاً ثميناً للأبد.يا له من يوم، سأعود إلى المنزل لأرتاح، غداً سيكون الحال أفضل، ربما كان ذلك بسبب التعب. ربما ضغوط العمل، قلة النوم، كثرة التفكير. نعم، بالتأكيد هذا هو السبب. مجرد إرهاق مؤقت. أكرر هذا لنف
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون: لكن! أنا هالك!3

أتصل لأرسل أحدهم للتخلص من الجثة. مرة أخرى. صوتي هذه المرة ليس بارداً فقط، بل مرتجف قليلاً. أطلب منهم أن يحضروا منظفاً محترفاً هذه المرة، السجادة الفارسية غالية الثمن، لا أريد أن أفقدها. أعلق السماعة وأنظر حولي. ما الذي يحدث لي؟ كم جثة سأضطر للتخلص منها قبل أن أعرف ما الخطأ الذي أصابني؟ما هذه القصة الغريبة؟ هذا غير معقول، قبل قليل فقط كنت منتصباً! قبل أن تدخل هذه العاهرة من بابي، كنت صلباً كالصخر. كنت أفكر في ليزا، في تلك الليلة، في الطريقة التي أخذتها بها... والآن لا شيء. مجرد قطعة لحم ميتة بين ساقيّ. لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا المنوال! ما الخطأ الذي حصل؟ منذ متى وأنا، هيكتور، الذي أفخر بقدراتي الجنسية كفحل لا يشبع، لا أستطيع أن أضاجع؟ اللعنة ثم اللعنة، يجب أن يتوقف هذا. يجب أن أجد تفسيراً. يجب أن أجد حلاً.أدور في أرجاء صالوني ذهاباً وإياباً باحثاً عن تفسير لهذا الشيء المعوج الذي أصابني. الغرفة الفسيحة تبدو فجأة ضيقة خانقة. أنظر إلى بقعة الدم التي لم ينظفوها بعد. دليل آخر على جنوني المتصاعد. دليل على أنني أفقد السيطرة. أنا، الذي طالما كنت سيد نفسي، سيد كل من حولي، ها أنا أتحول
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む
前へ
123456
...
10
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status