وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

97 チャプター

الفصل الثاني والثلاثون: العودة إلى الشركة1

ليزاعيناي منتفختان، شعري في فوضى. أنا بشعة حقاً هذا الصباح.المرآة لا ترحم. إنها تعكس الحقيقة الكاملة، دون تجميل، دون رحمة. أقف أمامها عارية، أتفحص الخراب الذي خلفته الليلة الماضية. عيناي تشبهان كرتين منتفختين، حمراوين، محاطتين بهالات سوداء عميقة كأنني لم أنم منذ أيام. جفوني ثقيلة، متورمة من البكاء لساعات. أنفي ما زال أحمر قليلاً. شفتاي مجروحتان قليلاً من القبل العنيفة. شعري... يا إلهي، شعري. كتلة متشابكة، لزجة، بعض الخصل ملتصقة ببعضها بسبب العرق الجاف. أبدو كأنني نجوت من إعصار. أو بالأحرى، كأنني كنت الإعصار نفسه.أستغرق وقتاً طويلاً جداً لأغتسل. كل حركة أقوم بها هي عذاب. عندما أرفع ذراعي، عضلات كتفي تحتج. عندما أمشي، فخذاي الداخليان يحترقان. عندما أجلس، أشعر بنبض مؤلم في أعماقي. جسدي كله يئن. جسدي كله يتذكر. كل جزء مني يحمل بصمة ليلة أمس. بصماته هو.فضّلت أخذ حمام في حوض الاستحمام لإرخاء العضلات المتألمة. الدش السريع لن يكون كافياً اليوم. أحتاج إلى طقس تطهيري كامل. أملأ الحوض بالماء الساخن، ساخن جداً لدرجة أن البخار يملأ الحمام بسرعة. أضيف أملاح الاسترخاء المعطرة باللافندر، زيوتاً ع
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصلالثاني والثلاثون: العودة إلى الشركة2

· صباح الخير يا حبي!صوتي أحاول أن أجعله مرحاً، طبيعياً. كأن شيئاً لم يحدث.· أنتِ... أنتِ جميلة جداً!كلماته تخرج متقطعة. يبتلع ريقه. عيناه تمسحانني من رأسي إلى قدمي، تتوقفان عند كل تفصيل.· لا أجد الكلمات. أنتِ... أنتِ مذهلة. عندما أفكر أن كل هذا لي! أن كل هذا الجمال ملكي!يضع يده على صدره، وكأنه يحاول تهدئة قلبه.· أشعر بالفرح لأنني أسعد رجل في العالم! أحبكِ يا عزيزتي. أحبكِ كثيراً.كل كلمة من كلماته تضربني كالسكين. حبه الصادق، النقي، غير المشروط. حب لا أشعر أنني أستحقه اليوم. ربما لم أستحقه أبداً. حب يزيد من ثقل الذنب على كتفي حتى أشعر أنني سأنهار تحت وطأته.· تعالي وقبليني، ألم أشتق لكِ؟يسأل، عيناه تتوسلان. إنه يحتاجني. إنه يحبني. وأنا... أنا خنته.· بالطبع اشتقت لك.أكذب. الكذبة تخرج من فمي بسلاسة. لم أشتق له. لم يكن لدي وقت للاشتياق له. كنت مشغولة جداً بخيانته. مشغولة جداً بأن أكون تحت جسد أخيه. مشغولة جداً بالصراخ باسم هيكتور. لم أتذكر وجه هاري ولو للحظة واحدة طوال الليل. لكنني أبتسم. أبتسم وأتقدم نحوه.نتبادل قبلة شغوفة، نمزج أنفاسنا ورغباتنا. شفتاه تتحركان على شفتي بحنان. ح
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثاني والثلاثون: العودة إلى الشركة3

يخرج هاري بسرعة ليفتح لي الباب. هذه اللفتة تجذب المزيد من الاهتمام. الرئيس بنفسه يفتح الباب! لسائقه! همسات تعلو، تكهنات تتبادل. تجمع صغير يتشكل ليروا من يجعل رئيسهم شهمًا إلى هذا الحد هذا الصباح.أخرج أخيراً من السيارة. اللحظة التي أضع فيها قدمي على الأرض، أشعر أنني على خشبة المسرح. كل الأنظار تتجه نحوي. أشعر بها كأشعة ليزر على جلدي. أشعر بكل نظرة، بكل همسة، بكل تقييم. أتظاهر بعدم ملاحظتها.يستغرق البعض بضع دقائق ليتعرفوا عليّ. يرونني، ثم يرمشون، ثم يحدقون مرة أخرى. أرى التعرف يتسلل إلى وجوههم. "ليزا؟" يرون شفاههم تتحرك. "ليزا المساعدة؟" بعضهم لا يصدق. يقارنون المرأة التي أمامهم بليزا التي كانوا يعرفونها. ليزا ذات الملابس البسيطة، الماكياج الخفيف، الشخصية الهادئة. هل هذه حقاً هي؟ هذه المرأة الأنيقة، الواثقة، الجميلة؟ بينما لا يصدق آخرون أنها أنا. يهزون رؤوسهم، يهمسون "لا يمكن أن تكون هي. إنها مختلفة تماماً."لم أكن أعرف أنني أستطيع أن أتغير بهذا القدر مع القليل من الماكياج الإضافي وبدلة جيدة! القليل من كريم الأساس، أحمر شفاه، وملابس أنيقة، وفجأة أصبحت شخصاً آخر. أم أنني كنت دائماً هذا
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الرابع والثلاثون: تعرّف على منزلي1

هيكتورلكن، ليست لدي الفرصة لذلك بعد، أريد فقط التحقق من شيء ما قبل طردها. هذه المرأة، هذه المتطفلة، تجرأت على الادعاء للصحافة أن هناك شيئاً بيننا. أنني مهتم بها. يا لها من كذبة مثيرة للشفقة. لكن قبل أن أطردها وأدوس على كرامتها، أريد أن أتأكد من شيء واحد. أريد اختباراً. اختباراً لنفسي، وليس لها.أقترب منها ببطء. المكتب فخم، أنيق، مثالي. النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة، لكن الستائر مسدلة. لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث هنا. أدور حولها، عيناي تفحصانها من رأسها إلى أخمص قدميها كحيوان مفترس يقيم فريسته. إنها تبعث الإثارة على بعد كيلومترات. أستطيع أن أشم رائحة رغبتها في الهواء. إنها عطر رخيص ممزوج بالأدرينالين. إنها تريد هذا. تريدني. أو بالأحرى، تريد نسختي التي رسمتها في خيالها المريض. المرأة التي تجرأت على إخبار الصحافة أنني مهتم بها. كم هذا مثير للشفقة. كم هي يائسة. كم هي... عادية.· اخلعي ملابسك!أمري ينطلق كالسوط في هواء المكتب الصامت. لا تردد، لا رحمة في صوتي. مجرد أمر بارد، جاف، لا يحمل أي عاطفة.فتسارع إلى تنفيذه! يداها ترتعشان وهي تبدأ بفك أزرار بلوزتها الحريرية.
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

هاري الفصلالرابع والثلاثون: تعرّف على منزلي2

ينتهي اليوم أخيراً. ساعات طويلة من الاجتماعات المملة، والتقارير التي لا تنتهي، والقرارات المتعبة. لكن عقلي كان في مكان آخر طوال الوقت. في الحقيقة، كان مع ليزا. دائماً مع ليزا. وجهها يطارد أفكاري، صوتها يتردد في أذني، غيابها يجعل كل شيء باهتاً.طلبت من ميراندا مساعدتي في تحضير مفاجأة لليزا: أنوي طلب يدها للزواج. قلبي يخفق بقوة وأنا أكتب هذه الكلمات. أتخيل وجهها عندما أسألها. أتخيل عينيها تدمعان من الفرح. أتخيلها تقول "نعم". آمل أن تقبل الزواج بي. آمل أن تريدني بقدر ما أريدها. إنها كل ما أردته دائماً في المرأة: جميلة، ذكية، وقبل كل شيء، إنسانية جداً. لديها قلب كبير، روح نقية. إنها الملاك الذي كنت أنتظره طوال حياتي. قبلها، كنت أظن أن الحب الحقيقي مجرد خيال. هي أثبتت لي أنني مخطئ.الآن، ميراندا وأنا لم نتفق بعد على يوم الطلب. أنوي دعوتها إلى منزلي. أريد أن يكون كل شيء مثالياً. تريد ميراندا أن أدعوها أولاً مرة أولى للتعرف على المنزل، ثم أطلب يدها في الدعوة الثانية. تقول إنه يجب أن تتعرف على بيئتي أولاً، أن تشعر بالراحة في منزلي، في مساحتي الخاصة، قبل أن أواجهها بسؤال بهذه الأهمية. أجد أن ه
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الرابع والثلاثون: تعرّف على منزلي1

هيكتورلكن، ليست لدي الفرصة لذلك بعد، أريد فقط التحقق من شيء ما قبل طردها. هذه المرأة، هذه المتطفلة، تجرأت على الادعاء للصحافة أن هناك شيئاً بيننا. أنني مهتم بها. يا لها من كذبة مثيرة للشفقة. لكن قبل أن أطردها وأدوس على كرامتها، أريد أن أتأكد من شيء واحد. أريد اختباراً. اختباراً لنفسي، وليس لها. اختباراً لأعرف إن كان جسدي ما زال يستجيب لامرأة أخرى غير ليزا. لأنني إن كنت صادقاً مع نفسي، وهذا نادراً ما أفعله، فإن فكرة أنني أصبحت عبداً لجسد امرأة واحدة ترعبني. ترعبني أكثر من أي شيء آخر.أقترب منها ببطء. المكتب فخم، أنيق، مثالي. النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة المتلألئ تحت شمس الظهيرة، لكن الستائر المخملية الثقيلة مسدلة بالكامل. لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث هنا. الجدران معزولة صوتياً. العالم الخارجي غير موجود. نحن فقط. أدور حولها، عيناي تفحصانها من رأسها إلى أخمص قدميها كحيوان مفترس يقيم فريسته. إنها تبعث الإثارة على بعد كيلومترات. أستطيع أن أشم رائحة رغبتها في الهواء. إنه عطر رخيص ممزوج بالأدرينالين والتوتر. إنها تريد هذا. تريدني. أو بالأحرى، تريد نسختي التي رسمتها ف
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الرابع والثلاثون: تعرّف على منزلي2

أغلق الباب خلفي بقوة. أتنفس بعمق. أذهب إلى خزانة المشروبات في زاوية المكتب. أصب لنفسي ويسكي، أشربه دفعة واحدة. الحرق في حلقي يذكرني أنني ما زلت حياً. حسناً، هذا شيء تم إنجازه على نحو جيد. اليوم بدأ بشكل مقبول، حتى لو كنت لا أزال غير قادر على مضاجعة امرأة أخرى. ليزا كافية، في الوقت الحالي. على أي حال، ليس لدي خيار آخر. إنها هي أو لا أحد. وأنا لا أستطيع تحمل "لا أحد". أنا بحاجة إليها. مثل مدمن يحتاج إلى مخدره. وهي ستدفع ثمن إدماني هذا. ستدفع الثمن غالياً.---هاريينتهي اليوم أخيراً. ساعات طويلة من الاجتماعات المملة، والتقارير التي لا تنتهي، والقرارات المتعبة. صوت المتحدثين في الاجتماع الأخير كان كالطنين في أذني. كل ما كنت أفكر فيه هو ليزا. دائماً مع ليزا. وجهها يطارد أفكاري، صوتها يتردد في أذني، غيابها يجعل كل شيء باهتاً وعديم اللون.طلبت من ميراندا مساعدتي في تحضير مفاجأة لليزا: أنوي طلب يدها للزواج. قلبي يخفق بقوة وأنا أكتب هذه الكلمات. أتخيل وجهها عندما أسألها. أتخيل عينيها تدمعان من الفرح. أتخيلها تضع يدها على فمها مندهشة. أتخيلها تقول "نعم". همسة أولاً، ثم صرخة فرح. آمل أن تقبل ال
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

الفصل الخامس والثلاثون: إنه وسيم جداً1

ليزاأعود إلى المنزل، الابتسامة على شفتي. أحبه كثيراً. إنه لطيف جداً، حنون جداً، صادق جداً. كل شيء فيه ينبض بالطيبة والنقاء. عندما أنظر إلى عينيه، أرى مستقبلاً مشرقاً، أرى أمناً، أرى حباً لا يتزعزع. قرر أخيراً أن يريني منزله، عالمه الخاص، المكان الذي نشأ فيه، المكان الذي يعيش فيه وحيداً. هذا يعني أنه يثق بي تماماً. يعني أنه يراني جزءاً من مستقبله. أنا منقسمة قليلاً بين الفرح والشعور بالذنب. الفرح لأن علاقتنا تتقدم بخطوات ثابتة نحو الالتزام، لأنه يثق بي، لأنه يريد مشاركة حياته معي، لأنه يراني زوجته المستقبلية. والذنب لأنني لا أستحق هذه الثقة. لأنني خنته. لأنني نمت مع أخيه. الليلة الماضية. والليلة التي قبلها. وربما ليالٍ قادمة لا أستطيع منعها. الذنب لأنني أعرف أنني سأقف في منزله، سأبتسم له، سأقبله، وكل ذلك وأنا أحمل سراً قذراً.كيف سأفعل مع هذه القصة مع أخيه؟ كيف سأستمر في هذه الحياة المزدوجة؟ كيف يمكن لقلب أن يحب رجلاً بينما جسده يخونه مع رجل آخر؟ أنظر إلى صورتهما في ذهني، التوأمين، نفس الوجه، نفس الطول، نفس العينين الزرقاوين الثاقبتين. لكنهما مختلفان تماماً كالليل والنهار. هاري هو الن
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

الفصل الخامس والثلاثون: إنه وسيم جداً2

أميري الساحر ينتظرني أمام سيارته. يقف هناك، تحت ضوء القمر، مرتدياً بدلة أنيقة. إنه وسيم جداً. ليس وسامة هيكتور الجارحة، بل وسامة ناعمة، دافئة. لطيف، أنيق، رائع. يا إلهي، إنه حبيبي! إنه لي، لي وحدي. هذا الرجل المثالي اختارني. أنا، ليزا العادية، من بين كل النساء الجميلات في العالم. إنه يحبني وأنا أحبه. ماذا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؟ لماذا لا يكفيني هذا؟ لماذا يحتاج جسدي الخائن إلى أخيه أيضاً؟ لماذا لا أستطيع الاكتفاء بهذا الكمال؟· مساء الخير يا حبي، أنت رائعة!يبقى هناك يتأملني وكأنه يراني للمرة الأولى! عيناه تتسعان، فمه مندهش. وكأنه لا يصدق حظه. وكأنه أمام لوحة فنية نادرة.· أنت وسيم جداً أيضاً. أنا محظوظة جداً بك! لا أستحقك.· أنا المحظوظ بك. أحبك كثيراً! أكثر مما تتصورين.· أحبك أيضاً، يا صغيري.· أحب عندما تناديني بصغيرك. إنها كلمة تجعلني أشعر بالدفء.· حقاً؟ لم أكن أعرف.يفتح الباب لي ونصعد إلى السيارة. المقاعد الجلدية تحتضننا. رائحة السيارة الفاخرة تملأ المكان. أشعل المحرك، وبدأت الموسيقى الهادئة.· نعم، هذا يجعلني أشعر كأنني طفل صغير يمكنك تدليله كأم حنون! طفل مدلل.· هذا ما أ
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む

السادس والثلاثون: واوالفصل1

ليزا· هنا سنعيش؟أسأل، وصوتي يكاد يكون همساً. لا أستطيع تصديق أن هذا المكان يمكن أن يكون منزلي يوماً ما. الجدران الحجرية القديمة، النوافذ المقوسة، اللبلاب المتسلق على الواجهة. كل شيء يبدو كأنه خرج من قصة خيالية.· ألا يعجبك؟يسأل، صوته يحمل قلقاً خفيفاً. يريد أن يعجبني. يريد أن أحب هذا المكان الذي يعني له الكثير. إنه يبحث عن علامة في عيني، عن أي تردد.· بلى، إنه كبير جداً! إنه... مذهل!صوتي يخرج مذهولاً. لا أستطيع استيعاب ضخامة هذا المكان. إنه ليس مجرد منزل، إنه قصر. قصر حقيقي من القرون الوسطى تم تجديده بذوق عصري. فيلم وثائقي رأيته مرة عن القصور الأوروبية يبدو الآن حقيقياً أمام عيني.· تعالي، سأريك المكان. كل زاوية فيه.يمد يده لي. أضع يدي في يده. إنها دافئة، مطمئنة، آمنة. يدي هاري لا تشبه يد هيكتور. يد هاري ناعمة، دافئة، تمنحني الأمان. يد هيكتور خشنة، قوية، تمنحني... لا، لا يجب أن أفكر في هذا الآن. لا يمكنني أن أفكر في هيكتور وأنا هنا مع هاري. إنها خيانة مضاعفة.أتبعه في هذا المنزل الكبير. أتجول معه في أرجاء هذا القصر. الردهة الرئيسية واسعة، أرضيتها من الرخام الأبيض والأسود على شكل
last update最終更新日 : 2026-04-17
続きを読む
前へ
1
...
45678
...
10
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status