وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن のすべてのチャプター: チャプター 41 - チャプター 50

97 チャプター

الفصل السادس والعشرون: أحبكِ1

هيكتور· جيد جداً، سيدي.رفعت عيني عن الأوراق المبعثرة أمامي على المكتب الضخم المصنوع من خشب الماهوجني الكوبي، لأجد مساعدي الشخصي واقفاً عند عتبة الباب ببدلته الأنيقة المعتادة. كان يحمل جهازه اللوحي بإحكام على صدره، نظراته تفيض باحترام ممزوج بقلق أبوي لم يجرؤ أبداً على البوح به.· ألم تأخذ إجازتك هذا العام؟ ألا ينبغي أن ترتاح؟تنهدت بعمق، وأسندت ظهري إلى المقعد الجلدي الفاخر الذي يحتضن جسدي منذ ساعات الصباح الأولى. ضغطت بأصابعي على جسر أنفي محاولاً طرد الصداع الخفيف الذي بدأ يزحف إلى صدغي.· كل شيء على ما يرام يا رئيس، أحب أن أكون هنا.الحقيقة أنني لا أحب أن أكون في أي مكان آخر. العمل هو ملاذي الوحيد. في خضم صفقات الملايين ووميض الألماس تحت العدسات المكبرة، أجد سكوناً لا توفره لي ليالي الوحدة في قصوري الفارغة. العالم الخارجي صاخب ومليء بمشاعر لا أرغب في التعامل معها. هنا، بين دفاتر الحسابات وخرائط المناجم، أنا إله يتحكم بكل شيء، على عكس قلبي الذي بات خارجاً عن السيطرة مؤخراً.· هيا بنا لنرى العجائب التي وجدتموها.نهضت بتثاقل متصنع، متبعاً إياه عبر الممرات الواسعة المضاءة بثريات كريستا
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل السادس والعشرون: أحبكِ2

ليزانصعد إلى الطائرة الخاصة، وأشعر للحظة أنني في حلم لا أريد الاستيقاظ منه أبداً. أكون مأخوذة بالدهشة، عيناي لا تعرفان أين تستقران. كل شيء جميل وأنيق للغاية! المقاعد ليست مجرد مقاعد، إنها أرائك واسعة مغطاة بجلد كريمي ناعم جداً لدرجة أن أصابعي تغوص فيه. طاولات خشبية لامعة تعلوها مزهريات صغيرة مثبتة جيداً تحمل زهرة أوركيد بيضاء واحدة. ضوء خافت دافئ ينبعث من تجاويف مخفية في السقف المنحني. رائحة الجو نظيفة ومنعشة، تحمل أثراً خفيفاً من عطر يشبه عطره هو.يطلعني على ما بداخلها، يمسك بيدي ويقودني عبر الممر الضيق. يفتح باباً خشبياً ليريني غرفة نوم صغيرة بسرير حقيقي مرتب بملاءات من الساتان الأبيض. ثم يفتح باباً آخر ليريني حماماً رخامياً صغيراً فيه كل ما أحتاجه. كل شيء رائع ومصمم بعناية فائقة. أشعر أنني أميرة في قصة خيالية، لكن الفارس الذي يمسك بيدي حقيقي جداً، دفء يده يذكرني بذلك.نهبط بعد ساعات في مساحة خالية شاسعة. ليس مطاراً مزدحماً بالمسافرين واللافتات الإرشادية، بل مدرج إسفلتي طويل تحيط به الأعشاب البرية الخضراء. ربما هو مطار خاص؟ لا أعرف. سيارة سوداء لامعة في انتظارنا في نهاية المدرج، يق
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون: لقد سحرتني1

ليزابالنسبة لي، كان يجب أن يذهب إلى منزله. كان يجب أن ينهض من هذا السرير، يرتدي ملابسه المبعثرة على أرضية الحمام، ويغلق الباب خلفه إلى الأبد. كان يجب أن يتركني وحدي مع عاري، مع دموعي، مع بقاياه التي ما زلت أشعر بها ساخنة على فخذي. هذا ما كان يجب أن يحدث. هذا ما يحدث في العالم الطبيعي، في عالم الأشخاص الطبيعيين الذين يمارسون الجنس وينتهي الأمر.لكن هيكتور ليس طبيعياً. ولم يكن أي شيء بيننا طبيعياً يوماً.لدهشتي الشديدة، لرعبي الشديد، يتحرك الفراش. المرتبة تغوص تحت ثقله. أشعر بالدفء يشع من جسده العاري وهو يستلقي بجانبي، قريباً جداً، قريباً لدرجة أنني أشم رائحته - رائحة الجنس والعرق وعطره الفاخر - تملأ أنفي. ثم أصابعه. أصابعه الطويلة، القوية، التي كانت قبل لحظات فقط بداخلي، تعود لتلامسني. تمسح على مؤخرتي ببطء، برقة، في دوائر كسولة، كأنه يمسح على حيوان أليف، كأنه يحدد ممتلكاته.ارحل أيها المختل!الكلمات تصرخ في رأسي، لكنها تخرج من فمي هامسة، مكسورة، مكتومة بالوسادة التي أدفن وجهي فيها.· يجب أن تعود إلى منزلك... لا أريد رؤيتك هنا.أحاول أن أجعل صوتي صلباً، حاسماً. لكنه يخرج مرتعشاً، ضعيفا
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون: لقد سحرتني

· أيها المختل... ارحل من هنا!أجد قوة من مكان ما. قوة اليأس. أجلس فجأة في السرير، أمسك الملاءة لأغطي صدري العاري. أواجهه في الظلام. عيناي تفيضان بالدموع.· لا أريدك! لا اليوم ولا غداً! أنا مع أخيك، وهذا لن يتغير! أتسمعني؟ أحبه! أحبه وهو يحبني! أنت مجرد... مجرد خطأ متكرر! مجرد نقطة ضعف سأتغلب عليها!صوتي يرتجف لكنه يحمل إصرار اليائس.· وأنا لم أوافق على النوم معك! ليس الليلة! لقد أجبرتني! دخلت حمامي دون إذن! لمستني دون إذن! استغليت ضعفي! وإلا لما كنتُ لأفعل ذلك أبداً!أبتعد عنه، أزحف إلى أقصى طرف السرير، بعيداً عن متناول يده. ألتف على نفسي، أحتضن ركبتي، أحاول أن أجعل نفسي صغيرة، غير مرئية، غير موجودة. أريد أن أختفي. أريد أن يبتلعني السرير.لكنه لا يتحرك. يبقى مستلقياً، يراقبني في الظلام. أستطيع أن أشعر بعينيه عليّ، تدرسان كل حركة من حركاتي.· ها... يا لها من نكتة سخيفة!صوته يحمل ضحكة مكتومة. ليس ضحكة فرح، بل ضحكة استهزاء مريرة.· من السهل جداً اتهام الآخرين، أليس كذلك؟ من السهل أن تكوني الضحية البريئة المسكينة التي استغلها الوحش الشرير.يتحرك أخيراً. يجلس في السرير. ظهره يستند إلى الل
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون: لقد سحرتني3

· عزيزتي؟صوته يصبح أنعم، أكثر حميمية. ضرباته تتباطأ أكثر.· سأنسحب... لأنني بداخلكِ دون موافقتكِ.يتوقف تماماً. أشعر به يبدأ في الانسحاب ببطء. سنتيمتر بعد سنتيمتر. الفراغ يعود. الرعب يملؤني. لا! لا! لا أستطيع تحمل الفراغ مرة أخرى!· همم... همم...أصوات متقطعة، يائسة. يدي تمتدان خلفي، تمسكان بوركيه، تحاولان منعه من الانسحاب. جسدي كله يصرخ "لا ترحل!"· هيكتور!أجد صوتي أخيراً. اسمه يخرج مني كصرخة، كتوسل، كاعتراف.· نعم عزيزتي؟ ماذا تريدين؟صوته منتصر. يعرف. يعرف بالفعل.· أنت...أهمس، صوتي مكسور، مليء بالخزي والرغبة معاً.· تكلمي بصوت أعلى... لا أسمعكِ جيداً.· لا تتوقف!أصرخها أخيراً. الكلمات تنفجر مني كسد انهار.· أرجوك لا تتوقف! أحتاجك! أحتاج هذا! لا أستطيع... لا أستطيع بدونك!الدموع تنهمر على وجهي. دموع الخزي. دموع الاستسلام. دموع الراحة.· هووو... عزيزتي... أخيراً.صوته يحمل انتصاراً، نعم. لكنه يحمل أيضاً شيئاً آخر. شيئاً يشبه... الرقة. الحنان.· بالطبع لن أتوقف. سأعطيكِ كل ما تحتاجينه. كل ما تريدينه. طوال الليل. مراراً وتكراراً. حتى تنسي اسمكِ. حتى تنسي كل شيء إلا أنا.يبدأ بالتح
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثلاثون: كان عنيفاً1

لا يمكنها أن تسحرني دون أن تتحمل العواقب، يجب أن تزيل كل السحر الذي ألقته عليّ. هذا هو التفسير الوحيد المنطقي. لابد أنها فعلت شيئاً، قالت تعويذة ما، ألقت عليّ لعنة قديمة. لماذا؟ كيف يمكن لامرأة واحدة أن تسكن عقلي بهذا الشكل؟ كيف يمكن لجسد واحد أن يحرمني من كل النساء الأخريات؟اللعنة، كم اشتقتُ لكِ، نعم اشتقتُ لكِ.لا شيء يهم بعد الآن سوى هذا الدفء الذي أجد نفسي فيه. دفء جسدها من الداخل، دفء كسها الذي يحتضنني كأنه يخشى أن أفلت. مرحّب جداً، كأنني أعود إلى وطني بعد غياب طويل. ناعم جداً... جدرانها الداخلية تمسح عليّ برقة، تضغط عليّ بإيقاع نبضات قلبها المتسارع. أستطيع أن أشعر بكل انقباضة، بكل ارتعاشة، بكل دفقة حرارة تستقبلني بها.أضيع في سحابة من رقاقات النجوم. عيناي مغلقتان لكنني أرى أضواء تتراقص خلف جفني. ألوان لم أرها من قبل. أرجواني وذهبي وأزرق كهربائي. أطفو، أطفو في هذا الفراغ المليء بالإحساس. لم أعد أشعر بحدود جسدي. أين ينتهي هيكتور وتبدأ ليزا؟ لم أعد أعرف. نحن كتلة واحدة من الحرارة والعرق والنبض.أوه تباً... هذا الشعور... لماذا هو مختلف معها؟ لماذا كل مرة معها تكون كالأولى؟ لماذا لا
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الثلاثون: كان عنيفاً2

كيف سمحت له أن يلمسني، أن يداعبني، أن يمارس الحب معي؟ السؤال يدور في رأسي كالنسر حول جيفة. دخل الحمام وأنا عارية. كان يجب أن أصرخ. كان يجب أن أضربه. كان يجب أن أفعل أي شيء غير ما فعلته. لكنني وقفت هناك، متجمدة، أتركه يقترب. أتركه يلمسني. أتركه يدخل فيّ. لا، لم أتركه فقط. في النهاية، كنت أنا من توسلت إليه ألا يتوقف. أنا من ناديت باسمه. أنا من تحركت معه، طلبت المزيد، أسرع، أعمق.وكيف أستطيع الاستمتاع بهذا؟ كيف يمكن لجسدي أن يخونني بهذه البشاعة؟ كيف يمكن لأعصابي أن تشتعل تحت لمسته بينما عقلي يصرخ "لا"؟ كيف يمكنني أن أصل إلى ذروة النشوة وأنا أعرف أنني أدمر كل شيء جميل في حياتي؟ كيف يمكن أن تكون اللذة بهذا القدر من القوة، بهذا القدر من الإدمان، حتى وهي تنبع من الخطيئة؟كيف استطعت أن أحب ممارسته للحب معي وأن أطلب المزيد؟ نعم، أحببته. ليس هناك فائدة من الإنكار الآن. في تلك اللحظات، عندما كان بداخلي، أحببت كل شيء. أحببت ثقله عليّ. أحببت خشونة يديه. أحببت إيقاع ضرباته. أحببت الطريقة التي فقدت بها السيطرة تماماً. أحببت أنه جعلني أفقد السيطرة. أحببت أنني لم أعد مسؤولة عن أي شيء، فقط جسد يستقبل ا
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الحادي والثلاثون: جسدك يرغبني1

ليزا· أنا متأكد أنكِ في ذلك اليوم لعنتيني ويجب أن تزيلي هذه اللعنة!صوته يخترق الظلام. كلماته تعلق في الهواء بيننا كدخان كثيف. لعنة؟ هل يعتقد حقاً أنني أستطيع أن ألقي لعنة؟ هل يعتقد أنني أملك هذه القوة؟ لو كنت أملكها، لكنت استخدمتها لأحمي نفسي منه، لا لأجعله مدمنًا عليّ. لو كنت أملك قوة السحر، لجعلته ينساني تمامًا، لجعلته يمر بجانبي في الشارع دون أن يراني. لكنني لا أملك أي قوة. أنا مجرد امرأة عادية، ضعيفة، محاصرة في شباك عنكبوت نسجته بنفسي.أحاول الإفلات من لمسته. يداه على صدري ما زالتا تثيران أعصابي، ترسلان تيارات كهربائية إلى حلمتي. أشعر بهما تنتصبان تحت راحتيه، خائنتان لي مرة أخرى. أحاول أن أبتعد، أن أزحف خارج سريري الخاص كأنني غريبة فيه. لكنه يمسكني بقوة إليه. ذراعه تلف خصري كحزام فولاذي، تجذبني إلى صدره العاري. ظهري يلتصق بصدره، أشعر بدقات قلبه القوية من خلال جلدي.· إلى أين تذهبين هكذا؟صوته يحمل تأنيبًا رقيقًا، كأنه يؤنب طفلة تحاول الهرب من حمامها.· دعيني ألمسك كما أشتهي. بسببك، لا تؤثر فيّ أي امرأة أخرى.كلماته تقع عليّ كالصخور. "بسببك". دائمًا أنا الملومة. دائمًا أنا السبب.
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الحادي والثلاثون: جسدك يرغبني 2

· لا... أنت... أنت على حق..أستسلم. الكلمات تخرج مني بصعوبة، كأنها تمزق حلقي في طريقها للخروج. أعترف. أعترف بأن جسدي يرغبه. أعترف بأنني ما زلت مثارة. أعترف بكل شيء.أجد صعوبة في قول الباقي. كيف يمكنني إكمال هذه الجملة؟ "أنت على حق، جسدي يرغبك"؟ كيف يمكنني الاعتراف بهذا بصوت عالٍ؟ هذا الاعتراف يعني أنني لم أعد ضحية. هذا الاعتراف يعني أنني شريكة. أنني أريد هذا بقدر ما يريده هو. وهذا... هذا هو أسوأ جزء. ليس أنه يلمسني. ليس أنه يخترقني. بل أنني أريد ذلك. أن جسدي، هذا الجسد الخائن، يشتاق له. ينتظره. يستجيب له قبل أن يلمسني حتى.لن أستطيع أبدًا تقبل هذا. أن جسدي يرغبه. أن هناك هذا الرابط الحيواني بيننا والذي لا أستطيع قطعه. لكن عقلي... لحسن الحظ أن العقل موجود. عقلي ما زال يرفضه. عقلي ما زال يحب هاري. عقلي ما زال يعرف الصواب من الخطأ. عقلي هو ملاذي الأخير. هو الحصن الذي لم يسقط بعد. لكن إلى متى؟ إلى متى سيبقى عقلي صامدًا بينما جسدي يخونه في كل مرة؟ ماذا يحدث عندما يبدأ العقل نفسه في الاستسلام؟ عندما يبدأ في اختلاق الأعذار؟ عندما يبدأ في ترقب زياراته بدلاً من الخوف منها؟ماذا كنت سأصبح عندها
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む

الفصل الحادي والثلاثون: جسدك يرغبني 3

نستمر في التقبيل. لا نستطيع التوقف. شفاهنا ملتصقة كأنها ملحومة ببعضها. أتنفس من أنفه، يتنفس من فمي. نتبادل الهواء، نتبادل الحياة.وهو يساعدني على امتطائه. يداه على وركي ترشدانني، ترفعانني عندما أتعب، توقعانني عندما أبطئ. سرعتي تزداد. لم أعد أفكر. لم أعد أتحكم. جسدي يتولى الأمر. غريزة قديمة، بدائية، تتولى زمام الأمور.صدورنا تتلامس في كل مرة أرتفع وأنزل عليه. حلماتي تحتك بصدره الصلب، وكل احتكاك يرسل صاعقة كهربائية إلى أسفل بطني، إلى جذوري، إلى ذلك المركز الذي يبني ضغطه مرة أخرى. تكهرب جسدي بالكامل. كل شعرة في جسدي تقف. كل نهاية عصبية تصرخ.يتضاعف هذا الإحساس في آلاف الموجات. كل موجة تضربني، تسحبني أعمق. لم أعد في السرير. لم أعد في غرفتي. أنا في محيط من الإحساس. أمواج من اللذة تحملني، ترفعني إلى الأعلى، أعلى، أعلى. نحو قمة الامتلاء. نحو الشمس. نحو الانفجار.نحن لاهثان. أنفاسنا متقطعة، متزامنة. صوت جسدينا المتصادمين يملأ الغرفة. رائحة الجنس والعرق تملأ الهواء. متعبان. عضلاتي تحترق. ركبتاي تؤلمانني. لكنني لا أستطيع التوقف. لا أريد التوقف. أريد هذا أن يستمر للأبد.لكنه لا يستمر. الموجة تكس
last update最終更新日 : 2026-04-16
続きを読む
前へ
1
...
34567
...
10
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status