All Chapters of وَاقِعَةٌ بَيْنَ رَجُلَيْن: Chapter 61 - Chapter 70

97 Chapters

الفصل السادس والثلاثون: واو2

هيكتورمر اليوم بسلاسة. اجتماعات طويلة، صفقات مربحة، أموال تتدفق إلى حساباتي. كل شيء تحت السيطرة. كما يجب أن يكون. لكن عقلي لم يكن حاضراً حقاً. جسدي كان في قاعة الاجتماعات، لكن روحي كانت في مكان آخر. طوال اليوم، كنت أفكر في تلك المرأة الجميلة. ليزا. إنها تطاردني. إنها مثيرة جداً. ذلك الجسد الذي يستجيب لي رغماً عنها، الذي يخونها في كل مرة. ذلك الصوت الذي يصرخ باسمي في الظلام. ذلك الكس الناعم، الدافئ، المرحب جداً الذي يحتضنني كأنه يخشى أن أفلت. أغمض عيني للحظة في منتصف اجتماع ممل، وأتخيل نفسي في دفئها المريح. أتخيل نفسي بداخلها، محاطاً بها، غارقاً فيها حتى النهاية. اللعنة، أنتصب بمجرد التفكير في كسها الناعم. مجرد صورة في ذهني، مجرد ذكرى، تكفي لإثارة جسدي كاملاً. هذا لم يحدث لي من قبل مع أي امرأة.بنطالي المصمم خصيصاً يضيق أكثر على خصيتي. أشعر بالضغط المؤلم، بالحاجة الملحة. هذه المرأة بدأت تتسلل إلى أفكاري أكثر مما ينبغي. إنها تظهر في رأسي عندما لا أنتظرها! في منتصف اجتماع مهم، أثناء قراءة تقرير مالي، في المصعد مع مجموعة من الموظفين. وجهها يطفو فجأة أمام عيني. رائحتها الخفيفة تطارد أنفي.
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل السابع والثلاثون: أنت مشتاقة بقدر...

هيكتوريطلق صرخة طويلة، دموعه تنهمر بغزارة، ومخاطه ينضم إلى المشهد. وجهه أصبح قناعاً من الألم والرعب. جسده كله يرتجف كأنه في نوبة صرع. الدم يقطر من فخذيه على الأرضية الخشبية، مكوناً بركة حمراء تتسع ببطء. أشعر بالاشمئزاز من هذا المنظر المثير للشفقة.· لماذا تبكي؟ كنت تعرف جيداً ما ينتظرك إذا تم القبض عليك. لم تكن هذه مفاجأة. كل لص يعرف العقاب.الصرخة ما زالت تتردد في أذني، صدى مزعج. وجهه مشوه بالألم والخوف، عيناه جاحظتان، فمه مفتوح في صرخة صامتة الآن. أشعر بالاشمئزاز. ليس من الدم، بل من ضعفه. من جبنه.· لذا، بنفس الطريقة التي أحببت فيها أخذ هذا المال، يجب أن تحب العقاب الذي يأتي معه! هذا هو منطق الأشياء. لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة. كنت تضحك عندما كنت تملأ جيوبك. الآن حان دوري لأضحك.· أتوسل إليك يا سيدي، أتوسل إليك... فكر في أطفالي. هم لا ذنب لهم في أي من هذا.صوته مكسور، متوسل. يحاول استخدام أطفاله كدرع بشري. كالعادة. كلهم يفعلون هذا. يتذكرون عائلاتهم فقط عندما يواجهون العواقب.· كم هذا مضحك. وأنت، هل فكرت في أطفالك عندما كنت تملأ جيوبك بمالي؟ هل فكرت في مستقبلهم إذا مت؟ هل فكرت
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: لي وحدي

ليزاعندما يخترقني بطوله بالكامل، أطلق صرخة مفاجأة. إنه يغزوني بعمق، يملؤني كما ينبغي! أشعر به في كل زاوية من كياني. إنه يلامس أعمق نقطة فيّ، نقطة لم أكن أعرف أنها موجودة. أوه، إنه رائع. إنه يمثل الأمان، الحب، المستقبل. يبدأ في الضرب بلا هوادة، بقوة وإصرار. كل ضربة تدفعني إلى أعلى على السرير، كل ضربة تجعلني أئن بصوت أعلى. يقبلني بشغف، ألسنتنا تلتقي في صلصا جامحة. نتبادل القبلات دون أن يتوقف عن مضاجعتي. إنه يملؤني كما لم يفعل أي شخص، ولا حتى أخوه!ما الذي يفعله هذا الفكر في رأسي في لحظة كهذه؟ لماذا يظهر هيكتور في ذهني وأنا بين ذراعي هاري؟ لماذا أقارن بينهما حتى في أكثر اللحظات حميمية مع هاري؟ أشعر بالذنب يغمرني. أطرد هذا الفكر بعيداً بقوة، أدفنه في أعمق أعماق عقلي، في قبو لا أفتحه أبداً. وأركز نظراتي بحب على حبيبي الذي يمارس معي الحب بشغف. أتأمل وجهه، عينيه المغمضتين بتركيز، شفتيه المفتوحتين قليلاً. أنا مجنونة به! هو الذي أختاره. هو الذي أحبه. هو الذي أستحقه. هيكتور ليس سوى خطأ. خطأ متكرر سأتوقف عن ارتكابه.· أحبك كثيراً! لا يمكنك التخيل! أنت لا تعرف كم يعني لي وجودك.· أنا أيضاً واقع
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: تهديدات

ليزا· حقاً؟· بالطبع، هل تشكين في ذلك؟· لا، أنت تقول الحقيقة دائماً.· صحيح أنني أقول الحقيقة دائماً.يثبت نظره على نقطة في رقبتي، ويضع إصبعه على شيء ما. أشعر بلمسته باردة على جلدي. عيناه تضيقان فجأة، وتفقدان بريقهما المرح.· ماذا هناك؟· لديك شيء على رقبتك، يشبه الشفطة! علامة أرجوانية صغيرة.يتوقف قلبي للحظة. يدي ترتفع لا إرادياً لتغطي رقبتي. كنت أعتقد أنني غطيتها بالمكياج جيداً. كنت متأكدة أنني أخفيتها. لكن يبدو أن المكياج قد زال جزئياً أثناء الليل.· لا أرى شيئاً. ألست أنت من فعلها؟ الليلة الماضية ربما...أحاول أن أبدو غير مبالية، لكن صوتي يرتجف قليلاً.· لا، تبدو أقدم! لونها يميل إلى الأصفر الخفيف، هذا يعني أنها من يومين على الأقل.يعتدل فجأة في السرير ويتأملني طويلاً. عيناه تفحصان وجهي بجدية، تبحثان عن الحقيقة. قلبي يبدأ بالخفقان بقوة، بقوة لدرجة أنني أخشى أن يسمعه. أشعر بالعرق يتشكل على جبيني.· هل رأيت أخي مؤخراً؟السؤال يخترق الهواء كالسهم. إنه يعرف. بطريقة ما، هو يعرف. أو على الأقل يشك.ماذا يجب أن أجيب على هذا السؤال؟ الحقيقة أم الكذب؟ الحقيقة ستدمر كل شيء، ستحطم قلبه، ستن
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الأربعون: لقد خططت

ليزاأسأله إذا كان يمانع أن أتناول الغداء وحدي مع ميراندا! لا يرى أي مانع في ذلك. يبتسم لي، ابتسامته الدافئة التي تجعل قلبي يذوب، ويقول لي أن أستمتع بوقتي. عيناه تلمعان بحب حقيقي. أشعر للحظة بالذنب لأنني أتركه، لكنني أحتاج حقاً إلى بعض الوقت مع صديقتي.بعد توديع أخير وقبلة طويلة، أشعر بشفتيه على شفتي، أتركه لأذهب للقاء ميراندا في بهو الشركة. هي تنتظرني، متكئة على الحائط، تلعب بهاتفها. نغادر الشركة متوجهتين إلى مطعم جيد ليس بعيداً عن الشركة. إنه يوم جميل، والشمس دافئة على بشرتنا. السماء زرقاء صافية. أحتاج إلى هذا الوقت مع صديقتي، بعيداً عن ضغوط العمل وعن التفكير في هيكتور.هيكتورلقد وجدت أثر خطيبة هاري السابقة. غابرييلا. بعد بحث طويل، مكالمات لا تحصى، وتتبع أثرها عبر ثلاث دول، تمكنت من تحديد مكانها. إنها تعيش في شقة صغيرة في باريس، تعمل في متجر أزياء صغير. سقوط مريع من امرأة كانت على وشك الزواج من مليونير.أتصل بها عبر خط آمن. الصوت يرن مرتين قبل أن ترد.· ألو؟صوتها حذر. إنها لا تعرف الرقم.· غابرييلا، كم هو ممتع التحدث معك عبر الهاتف! لقد مر وقت طويل. سنوات.· هيكتور؟ ماذا تريد؟ صوت
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الحادي والأربعون: أختنا وصلت

ليزا· اقتربي مني، سأريك كم تعنين بالنسبة لي.صوته كان عميقاً، يحمل وعداً بشيء أكبر من الكلمات. لم يكن طلباً، بل كان أمراً مغلفاً بالحنان، أمراً يجعل ركبتيّ ترتجفان ورغبتي في الطاعة تتفجر بداخلي. شعرت بدفء يجتاح صدري، بنبضات قلبي تتسارع كطبول حرب قديمة.أقترب منه بخجل، خطواتي الصغيرة على الأرضية الخشبية تبدو عالية في صمت الغرفة. المسافة بيننا كانت مجرد أمتار، لكنها بدت كرحلة طويلة. أنظر إلى عينيه، أرى فيهما انعكاس ضوء المصباح الخافت وانعكاسي أنا أيضاً. فيأخذني بين ذراعيه بقوة تخطف أنفاسي، يضمني إلى صدره حتى أكاد أسمع دقات قلبه، أو ربما هي دقات قلبي أنا. يمنحني قبلة جياشة، شفتاه تلتهمان شفتيّ كرجل ظمآن وجد نبع ماء بعد صحراء طويلة. أستجيب لقبلته بشغف، أفتح فمي لأستقبل لسانه، أتشبث بقميصه من الخلف وكأنني أخشى السقوط في هاوية هو من خلقها. أتذوق طعمه، طعم القهوة وشيء آخر... طعم الوعد. أشعر بيده تنتقل من خصري إلى ظهري، تضغطني إليه أكثر، تلغي أي مسافة بيننا. عندما انفصلنا أخيراً لنلتقط أنفاسنا، كان العالم يدور من حولي.· لقد حجزت طاولة لأربعة أشخاص في أفضل مطعم ليوم الجمعة.يمسح بإبهامه على
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الثاني والأربعون: الهدايا1

ليزا· بعد العشاء سنذهب إلى غرفتي لأخذ الهدايا التي أحضرتها لكما.قالتها أخت ميراندا الكبرى بابتسامة غامضة، عيناها تلمعان ببريق من يخفي كنزاً. تبادلت أنا وميراندا نظرة مليئة بالفضول الطفولي، كأننا صغيرتان تنتظران مفاجأة العيد. ما الذي يمكن أن تكون قد أحضرته لنا من سفرها البعيد؟نرتشف النبيذ في الصالون، الضحكات الخفيفة تملأ المكان، والشمبانيا الفوارة تدغدغ أنوفنا. أشعر بدفء يغمرني، دفء لا مصدره النبيذ وحده، بل دفء الانتماء. بعد ثلاثين دقيقة، نجلس حول المائدة، الطاولة مزينة بالشموع الصغيرة التي تلقي ظلالاً راقصة على الجدران. نتذوق وجبة شهية محضرة في المنزل، طبق من اللحم الطري مع صلصة الأعشاب العطرية، وخضروات مشوية تذوب في الفم. إنها لذيذة. كل لقمة تحمل نكهة الحب والاهتمام.· أنت طباخة ماهرة جداً، طعامك لذيذ.أقولها بصدق وأنا أغمس قطعة خبز في الصلصة المتبقية في طبقي. عيناي تلتقيان بعينيها، فأرى فيهما امتناناً دافئاً.· شكراً جزيلاً، لقد تعلمت هذا خلال عطلتي. قضيت شهراً كاملاً في ريف توسكانا، أتعلم الطبخ الإيطالي الأصيل من جدّة عجوز. كانت تقول إن سر الطبخ ليس في المكونات، بل في الحب الذي
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصلالثاني والأربعون: الهدايا2

· همم، هذا معقد! وهل أنت متأكد من حبها؟· نعم، في الواقع أعتقد ذلك! أعني... عندما نكون معاً، أشعر بشيء مختلف. أشعر أنها تراني حقاً. لكنها خائفة.· كيف وقعت في مثلث حب؟· ليس لدي أي فكرة! حدث الأمر هكذا. كانت تعمل في الفندق الذي كنت أقيم فيه. في البداية كانت مجرد ابتسامات صباحية، ثم أحاديث قصيرة عن الطقس، ثم فجأة وجدت نفسي أنتظر رؤيتها كل يوم كأنه الحدث الأهم في حياتي. تأخرت كثيراً في إعلان حبي لها، وعندما قررت أخيراً، كانت قد التقت بشخص آخر. رجل أعمال محلي، نافذ، يمتلك نصف البلدة.· ماذا تنوي أن تفعل؟· لقد طلبت مني أن أمنحها بعض الوقت، لأن صديقها عنيف جداً. يضربها، يهينها، يحبسها. لكنها خائفة من تركه لأنه يهددها ويهدد عائلتها. أنا قلق عليها! أفكر فيها كل دقيقة، أتخيل أسوأ السيناريوهات. أشعر بالعجز.صوته يرتجف قليلاً، يده تعصر كأسه بقوة. أرى الألم في عينيه، الألم والخوف الحقيقي.· هل هي في هذه المدينة؟· لا، لقد بقيت في ساحل العاج. آمل ألا يصيبها أي مكروه ريثما أنتهي من أوراقها لتلحق بي. أحاول استخراج تأشيرة لها، لكن الإجراءات بطيئة جداً. كل يوم يمر أشعر أنه عام.· تبدو واقعاً في الحب
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الثالث والأربعون: خيانة

ليزا· شكراً، ليلة سعيدة.أقولها وأنا أضم الفستان الأحمر إلى صدري، قلبي ما زال يرقص فرحاً بهدية المساء. أتوجه نحو باب غرفتي، أبتسم في الظلام.· وأنا، ألا يقول أحد لي ليلة سعيدة؟صوت ميراندا يلحق بي من آخر الممر، متذمراً، طفولياً. أتوقف وألتفت. تقف عند باب غرفة أختها، يداها على خصريها، شفتها السفلى بارزة.· ليلة سعيدة أيتها الغيورة.أقولها أنا والأخت الكبرى في نفس اللحظة، ثم ننفجر بالضحك. ميراندا تفتح فمها بصدمة مصطنعة، ترفع إصبعها لترد، لكن الأخت الكبرى تغلق بابها بهدوء حاسم.· حسناً، إذن لا ليلة سعيدة لك. سأتذكر هذا غداً حين تطلبين استعارة حذائي المفضل!تصرخ ميراندا من خلف الباب المغلق، صوتها مكتوم لكنه يصلني. أقهقه وأنا أدخل غرفتي، ألقي بنفسي على السرير، الفستان الأحمر بجانبي. أنظر إليه في ضوء القمر المتسلل من النافذة. كم هو جميل. كم أنا محظوظة بهذه العائلة الجديدة. أتقلب على جانبي، أتخيل وجه هاري حين يراني أرتديه. يبتسم لي في خيالي، عيناه تلمعان بإعجاب. "أنت أجمل امرأة في العالم." يهمس. أغفو وابتسامة على شفتيّ، لا أعرف أن كابوساً ينتظرني بعد ساعات قليلة.هاريأستيقظ هذا الصباح وأشع
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

الفصل الرابع والأربعون: حامل

ليزا· قولي له إنني لا أريد زيارات.صوتي كان أضعف مما توقعت، كأن كل الطاقة في جسدي استنزفت مع تلك الكلمات. أمسكت بيد ميراندا بقوة، أبحث عن طمأنينة لا أشعر بها. عيناها كانتا مليئتين بالقلق وهي تنظر إليّ، إلى شحوب وجهي، إلى ارتعاشة يدي.· حسناً جداً، سأنقل له الرسالة بالضبط كما قلتها. سأكون حازمة معه، لا تقلقي. وإذا حاول الإصرار، سأقول إن الطبيب منع الزيارات تماماً.تهمس وهي تربت على كتفي. تنحني لتقبل جبهتي بحنان، شفتاها باردتان على جلدي الساخن. أشم رائحة عطرها الصباحي، رائحة القهوة في أنفاسها. أتمنى لو أستطيع البقاء في هذه اللحظة الآمنة للأبد.تذهب إلى المكتب، أسمع صوت خطواتها على السلالم، ثم صوت إغلاق الباب الأمامي. الصمت يخيم على المنزل. وأعود أنا إلى السرير، أتكوم تحت الأغطية كحيوان جريح يبحث عن ملاذ. الدموع تنهمر بصمت على الوسادة، لا أملك حتى الطاقة لأمسحها. أتساءل كيف يمكن ليوم واحد أن يقلب حياة بأكملها رأساً على عقب.بعد بضع دقائق، ربما نصف ساعة، لا أعرف، الزمن أصبح مطاطياً، تفتح أخت ميراندا الكبرى الباب بهدوء. صوت المفصلات يكسر الصمت. تحمل صينية طعام، البخار يتصاعد منها. ابتسامت
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status