هيكتورمر اليوم بسلاسة. اجتماعات طويلة، صفقات مربحة، أموال تتدفق إلى حساباتي. كل شيء تحت السيطرة. كما يجب أن يكون. لكن عقلي لم يكن حاضراً حقاً. جسدي كان في قاعة الاجتماعات، لكن روحي كانت في مكان آخر. طوال اليوم، كنت أفكر في تلك المرأة الجميلة. ليزا. إنها تطاردني. إنها مثيرة جداً. ذلك الجسد الذي يستجيب لي رغماً عنها، الذي يخونها في كل مرة. ذلك الصوت الذي يصرخ باسمي في الظلام. ذلك الكس الناعم، الدافئ، المرحب جداً الذي يحتضنني كأنه يخشى أن أفلت. أغمض عيني للحظة في منتصف اجتماع ممل، وأتخيل نفسي في دفئها المريح. أتخيل نفسي بداخلها، محاطاً بها، غارقاً فيها حتى النهاية. اللعنة، أنتصب بمجرد التفكير في كسها الناعم. مجرد صورة في ذهني، مجرد ذكرى، تكفي لإثارة جسدي كاملاً. هذا لم يحدث لي من قبل مع أي امرأة.بنطالي المصمم خصيصاً يضيق أكثر على خصيتي. أشعر بالضغط المؤلم، بالحاجة الملحة. هذه المرأة بدأت تتسلل إلى أفكاري أكثر مما ينبغي. إنها تظهر في رأسي عندما لا أنتظرها! في منتصف اجتماع مهم، أثناء قراءة تقرير مالي، في المصعد مع مجموعة من الموظفين. وجهها يطفو فجأة أمام عيني. رائحتها الخفيفة تطارد أنفي.
Last Updated : 2026-04-17 Read more