Inicio / مافيا / حين عاد من الجحيم / Capítulo 341 - Capítulo 346

Todos los capítulos de حين عاد من الجحيم : Capítulo 341 - Capítulo 346

346 Capítulos

الفصل 330: حين يبدأ كل شيء بالانهيار

لم يتوقف المطر فوق نيوفيرا لحظة واحدة كانت المدينة كلها تبدو وكأنها تغرق داخل ليلة طويلة بلا نهاية؛ الأبراج الزجاجية محجوبة خلف ستائر الماء، والطرق المبتلة تعكس أضواء السيارات الحمراء والزرقاء، بينما كانت عشرات السيارات السوداء التابعة لمنظمة العين الحمراء تشق الشوارع بسرعة مخيفة. لكن داخل فيلا الحمدي كان الخوف يسيطر على كل شيء. الخادمات يتحركن بسرعة بين الممرات الأطباء يدخلون ويخرجون بوجوه متوترة. الحراس انتشروا حول الفيلا بكثافة غير مسبوقة، وكأنهم يستعدون لمعركة حقيقية، لا لحالة طبية طارئة. لأن المرأة الموجودة داخل تلك الغرفة لم تكن زوجة سيد X فحسب كانت الشيء الوحيد الذي يستطيع كسر ذلك الرجل بالكامل. داخل الغرفة كانت نور مستلقية فوق السرير، بينما كان الألم يضرب جسدها على فترات متقاربة، وكل مرة يصبح أشد من السابقة. أنفاسها متقطعة وشعرها التصق بوجهها من شدة التعرق وأصابعها كانت تقبض على الملاءة بقوة حتى ابيضّت مفاصلها. حاولت الطبيبة الحفاظ على هدوئها وهي تتابع حالتها:" حاولي أن تهدئي قليلًا، سيدتي…" لكن نور لم تستطع الرد لم تعد قادرة على التفكير في شيء سوى الألم الذي ي
Leer más

الفصل 331: حين تقترب الكارثة… من الجميع

لم تكن نيوفيرا قد بدت بهذا السواد من قبل المطر العنيف لم يتوقف منذ ساعات، والسماء الثقيلة انخفضت فوق الأبراج الزجاجية حتى بدا وكأن المدينة كلها محاصرة تحت غطاء أسود لا ينتهي. كانت الطرق تلمع تحت انعكاس الأضواء الحمراء والزرقاء، فيما تحولت الشوارع الواسعة إلى خطوط طويلة من الماء والظلال والسيارات المسرعة. أما موكب السيارات السوداء التابع لمنظمة العين الحمراء— فكان يشق طريقه وسط العاصفة بسرعة جنونية صفارات الحراسة لم تتوقف، والأسلحة كانت جاهزة في أيدي الرجال، بينما تحركت السيارات في تشكيل محكم، تحيط بالسيارة الأمامية من كل جانب. لم يكن ذلك مجرد موكب كان حصنًا متحركًا لكن حتى كل هؤلاء الرجال، وكل تلك الأسلحة، وكل تلك القوة التي بناها إياد الحمدي خلال سنوات طويلة… لم تكن قادرة على إيقاف الخوف الذي كان يجلس بجانبه داخل السيارة. كانت نور مستلقية بصعوبة فوق المقعد الخلفي، بينما تحولت ملامحها الهادئة إلى وجه شاحب يملؤه الألم أنفاسها أصبحت متقطعة. وشعرها التصق بجانبي وجهها من شدة التعرق، بينما كانت أصابعها ترتجف فوق بطنها كلما عاد الألم ليضرب جسدها من جديد. الطبيبة الجالسة قربها حاولت
Leer más

الفصل 332: حين يتحول الخوف… إلى جحيم حقيقي

تجمد علاء في مكانه كان المطر يهطل بعنف فوق الشارع المظلم، يضرب الأرض والسيارات وأشجار الحي بقسوة متواصلة، بينما بقي واقفًا أمام باب المنزل المفتوح وعيناه مثبتتان على الظلام الممتد خلفه. لثوانٍ طويلة، رفض عقله استيعاب ما يراه الباب لم يكن مفتوحًا حين غادر والأضواء لم تكن مطفأة وقبل دقائق فقط كانت والدته هنا ارتفعت أنفاسه ببطء ثم تحركت شفتاه أخيرًا."أمي…؟" خرج صوت علاء منخفضًا ومختنقًا، وكأنه يخشى أن يسمع الإجابة التي لا يريدها لكن لم يجبه أحد اندفع إلى الداخل."أمي!" هذه المرة خرج صوته أعلى أقسى وأكثر خوفًا لكن المنزل كان غارقًا في صمت مرعب. الأضواء مطفأة بالكامل، والظلام يبتلع تفاصيل المكان الذي كان قبل قليل يبدو آمنًا. حتى صوت المطر بالخارج أصبح بعيدًا فجأة، وكأن الجدران فصلته عن العالم كله. تحرك علاء بسرعة بين الغرف المطبخ فارغ الصالة فارغة اتجه نحو الأريكة بسرعة، وعيناه تبحثان عن أي شيء الحقيبة التي تركتها وفاء قبل دقائق اختفت توقف قلبه للحظة لا لا يمكن. ركض نحو الغرفة الأولى فتح الباب بعنف فارغة الغرفة الثانية لا أحد. ثم اتجه نحو الغرفة الأخيرة، ودفع الباب بقوة حتى ارتطم بال
Leer más

الفصل 333: حين تسقط الأقنعة يبدأ الجنون

ازداد المطر فوق نيوفيرا عنفًا كانت السماء تمطر بلا توقف، وكأنها تحاول إغراق المدينة بالكامل، فيما وقف علاء وسط الشارع المظلم تحت المطر الغزير، وأنفاسه تخرج بعنف من صدره. كان هاتفه ما يزال بين يديه لكن عقله، لم يعد هنا كان يغرق داخل شيء أسود، شيء أخطر من الخوف نفسه.“علاء... اسمعني جيدًا.” خرج صوت رامز من الهاتف بسرعة واضحة، محاولًا السيطرة على الموقف قبل أن يفلت من بين يديه.“الشخص الذي أخذ وفاء ليس شخصًا عاديًا. إذا تحركت وحدك الآن—” لكن علاء قاطعه: “أرسل الموقع.” ساد صمت قصير: “ماذا؟” رفع علاء رأسه ببطء نحو السماء السوداء، وترك المطر ينهمر فوق وجهه وشعره دون أن يحاول حتى الاحتماء منه كانت عيناه فارغتين بطريقة مرعبة.“أرسل... الموقع.” شعر رامز، في تلك اللحظة، بأن شيئًا خطيرًا جدًا يحدث داخل علاء. ذلك الشاب الذي اعتاد السخرية من كل شيء... الذي كان يهرب من المواقف الثقيلة بالمزاح، ويخفي غضبه خلف ابتسامة مستفزة، اختفى أما الشخص الذي كان يتحدث الآن فلم يكن يبدو مستعدًا للقتال فقط بل بدا كرجل مستعد لحرق مدينة كاملة إذا كان ذلك سيعيد إليه والدته.“علاء، لا تفقد أعصابك.” خرجت من علاء ض
Leer más

الفصل 334: حين يعود الجحيم ليفتح أبوابه من جديد

لم تعد ليلة نيوفيرا تشبه أي ليلة أخرى كان المطر يهطل بعنف فوق المدينة، والبرق يشق السماء بين لحظة وأخرى، فيكشف الشوارع للحظات خاطفة قبل أن يعيدها الظلام إلى عتمته الثقيلة. أما علاء فكان يقود سيارته بسرعة جنونية لم يكن يفكر في شيء سوى الباب المفتوح والمنزل الفارغ ووشاح والدته الذي وجده ملقى على الأرض. كانت أنفاسه ثقيلة بشكل مؤلم وقلبه يضرب داخل صدره بعنف حتى شعر بأنه قد يتوقف في أي لحظة."أمي…" خرجت الكلمة منه كأنها رجاء أكثر من كونها نداء لم ينتظر حتى تتوقف السيارة بالكامل فتح الباب وقفز منها، ثم اندفع نحو المنزل: "أمي؟!" لكن لم يأته أي جواب فقط ذلك الفراغ البارد الذي استقبله من الداخل كانت الغرفة مقلوبة بالكامل كرسي محطم قرب الجدار. أكواب مكسورة فوق الأرض وأشياء مبعثرة هنا وهناك، وكأن مقاومة قصيرة وعنيفة حدثت داخل المكان. توقف علاء وسط الغرفة شعر بشيء بارد يخترق صدره ثم وقعت عيناه على الأرض. الوشاح، وشاح والدته انحنى بسرعة والتقطه ضغط عليه بين أصابعه المرتجفة وكان ذلك كافيًا لينهار آخر شيء كان يمنعه من الانفجار. اهتز هاتفه فجأة نظر إلى الشاشة رقم مجهول فتح الرسالة إذا أردت رؤي
Leer más

الفصل 335: حين يسقط القلب يبدأ الوحش بالاستيقاظ

بدت الأضواء البيضاء داخل المستشفى قاسية على نحو مؤلم تلك الليلة. رائحة المعقمات الثقيلة ملأت الممرات الطويلة، وأصوات الأجهزة الطبية امتزجت بخطوات الأطباء والممرضات السريعة، حتى بدا المكان بأكمله وكأنه يقف فوق حافة كارثة لا يعرف أحد كيف ستنتهي. أما إياد فكان واقفًا أمام غرفة العمليات منذ وقت لم يعد يعرف مقداره. يداه بقيتا إلى جانبيه، وعلى أصابعه آثار خفيفة من دم نور. لم يحاول تنظيفها ولم يسمح لأحد بالاقتراب منه كانت عيناه مثبتتين على الباب الأبيض المغلق، وكأنه ينتظر أن يُفتح في أي لحظة ليعيد إليه الحياة التي توقفت داخله منذ دخلت نور إلى هناك. وخلف الزجاج كان المطر يهطل بعنف لكن العاصفة الحقيقية كانت في داخله. وأخيرًا انفتح باب غرفة العمليات خرجت الطبيبة الرئيسية بخطوات متعبة. كان وجهها شاحبًا، وعيناها تحملان ذلك النوع من الإرهاق الذي لا يحتاج إلى شرح التفت عم حازم إليها أما إياد فرفع عينيه فقط: "سيد إياد…" توقفت أنفاسه ابتلعت الطبيبة ريقها، ثم حاولت أن تبتسم: "مبروك… إنها فتاة، والطفلة بخير." ثم صمتت لم يتحرك إياد'لم تتغير ملامحه فقط ظل ينظر إليها ثانية؛ ثم ثانية أخرى وأخيرًا
Leer más
ANTERIOR
1
...
303132333435
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status