استلمنا الوجبات الخفيفة، والألعاب التعليمية التي أرسلتموها، وحتى الكتب الصغيرة. نام بعضهم وهي بين أيديهم. التقطتُ بعض الصور، إن أردتِ رؤيتها." أومأت برأسها في غاية السرور. أخرج تشارلز هاتفه، وتصفح معرض الصور، ثم أراها الصور. أطفال بوجوه مبتسمة، وعيونهم تلمع فرحًا، يجلسون على أسرّة نظيفة في غرفة زاهية الألوان ومبهجة. شعرت بغصة في حلقها. هذا ما فعلته من أجله. من أجل هذه الابتسامات. "شكرًا لكِ لأنكِ سمحتِ لي بأن أكون جزءًا من كل هذا،" قال تشارلز وهو يلهث. "ليس لديكِ أدنى فكرة عما غيرتِه في حياة هؤلاء الأطفال. أو في حياتي." نظرت إليه. نظر إليها بإعجاب صادق، احترام لم تره كثيرًا في عيون رجل قوي الشخصية. خفضت رأسها برفق. "أنا سعيدة لأن الأمر كان يستحق كل هذا العناء،" قالت ببساطة. ساد بينهما صمتٌ خفيف. نظر تشارلز حوله، وقد بدا عليه الإعجاب بوضوح ببساطة الشقة الأنيقة. أراد أن يخبرها كم يجدها آسرة. كتومة، قوية، غامضة. لكن شيئًا ما أخبره أنها لم تكن مستعدة لمثل هذا الحديث. فنهض. "لن أطيل عليكِ. أردتُ فقط أن آتي لأشكركِ شخصيًا. وأدعوكِ لزيارتنا في وقتٍ ما. سيسعد الأطفال برؤيتكِ." "سأفع
Read more