All Chapters of أصداء العالم الآخر : Chapter 1 - Chapter 2

2 Chapters

نُذْرُ الْجَحِيمِ

في عمق المدينة، وتحديداً أسفل أحد المباني الإدارية المجهولة، كانت تلك الفتاة تتحرك بخطى ثابتة والارهاق يتجلى في ملامحها المصعد ينزل ببطء، وكلما اقتربت من الطابق الأخير، ازداد صدرها ضيقاً. -عند الباب المصفح، توقفت.,انحنت أمام جهاز المسح، فتحت عينها لتُسلّط الأشعة عليها، ثم وضعت إصبعها في منفذ تحليل الحمض النووي. الضوء الأخضر أضاء… *الدخول مسموح.* دخلت. المكان هادئ بشكل مزعج. رائحة أجهزة التبريد، وطنين الشاشات، وهدير الطاقة الخفية في الجدران... كل شيء يوحي بالسرية المطلقة. أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها عليه. أخذت نفساً عميقاً، ثم زفرت ببطء. ابتسمت لنفسها، لكنها لم تخدع مرآة المكتب التي وقعت عيناها عليها. تقدمت نحوها. *تبا...* تمتمت. بشرتها فقدت بريقها. عيناها مرهقتان، وتحت الجفون آثار سهَرٍ متراكم. خدّها الأيمن بدأ يتقلص. وشعرها... به فوضى تحكي حكاية أيام بلا نوم. أشاحت بنظرها سريعاً، تحاول تناسي الإرهاق، لكن فكرة ما... لمعت فجأة في ذهنها. وقبل أن تنبس بكلمة، كان هناك صوت خافت خلف الباب... *طق... طق...* – (من الداخل، بصوت هادئ ومرتبك قليلاً): "تفضّلي، رجاءً."رد كان الرج
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

تَكْـمِـلَــة 💁

هي : رغم ذلك فإن الجميع يسأل عنك لقد كنت في إجتماع بشأنك … لذا كن حذرا لن أقدر على إخفائك طويلا هو : إجتماع ماذا ؟؟هي : في الحقيقة هو أقرب لتحقيق مبدئي ثم *يخفض اللاسلكي قليلاً،* يضغط الزر قائلاً بلطف مريب:ــ «أحبك.. يا قطتي الجامحة…» *ثم يفصل الاتصال.**الشرارة تنتقل إلى عينيه*، المرايا تعكس سكون الطريق، لكن حدسه يخبره أن القتال قريب، قريب جداً… وما بين الصمت والرعب، *موسيقى خافتة تبدأ بالتصاعد،* وإطار السيارة الأمامي يصعد فوق صخرة بينما الأفق يبتلع الليل في انتظار مواجهة لم يعِد لها أحد سواهفي مطعم صغير على أطراف العاصمة، بين أضواء خافتة وأصوات متقطعة لعائلات تتبادل الضحك، جلس شاب في بداية العشرينات إلى طاولة خشبية بسيطة، يتأمل فنجان قهوته الباردة. أمامه، رجل خمسيني بملامح وقورة، وابتسامة ثقيلة تختزن تعب السنين.*الأب*: (بصوت دافئ)أنا سعيد، حقًا سعيد، لأنك ستبدأ أخيرًا حياتك الجامعية.*الابن*: (ينظر إليه مبتسمًا، لكن في عينيه ظل غائم)نعم، لكنني قررت أن أكمل دراستي هنا... في العاصمة، نواكشوط.رفع الأب حاجبيه بدهشة خفيفة، وكأنه لم يتوقع هذا القرار.*الأب*: لماذا؟ لا أصدقا
last updateLast Updated : 2026-04-28
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status