Semua Bab حلم في جسد آخر: Bab 121 - Bab 130

138 Bab

الفصل 121

مشت شهد في الممر، وصدى خطواتها الغاضبة يتردد في أرجاء القصر.كانت حورية خارجة من المطبخ، رفعت رأسها فور رؤيتها، لكن شهد لم ترَ أحدًا...كان الغضب يعمي عينيها عن كل شيء.دفعت الباب الرئيسي بقوة، وخرجت إلى الخارج.توقفت للحظة...ثم التفتت إلى القصر خلفها، وعيناها تشتعلان بحقد مكتوم.أخرجت هاتفها وضغطت على أحد الأرقام.مرت ثوانٍ قليلة...حتى جاءها الرد.قالت شهد بصوت منخفض، لكنه يحمل خبثًا واضحًا. "سأرسل لك صورة الآن وعنوانها..."توقفت لحظة، ثم أكملت بابتسامة باردة. "العاشقان يستمتعان بوقتهما."ضحك الطرف الآخر بخفة."ألا يجب أن تكون صورة جديدة؟ سيكون الخبر حصريًا...وأفضل."أطرقت شهد برأسها قليلًا، ثم خرج صوتها حاسمًا."حسنًا... غدًا سأرسل لك المكان والوقت."اتسعت ابتسامة الطرف الآخر."اتفقنا."أغلقت المكالمة دون كلمة أخرى.ألقت هاتفها داخل السيارة، ثم رمت حقيبتها بعنف على المقعد المجاور، وجلست خلف المقود.أغلقت الباب بقوة...وأطبقت أصابعها على المقود حتى ابيضّت مفاصلها.كان صدرها يعلو ويهبط بعنف.زفرت بضيق، ثم خرج اسم واحد من بين أسنانها كأنه وعيد."خديچة..."مرت لحظات...ثم أدارت المحرك،
Baca selengkapnya

الفصل 122

في القصر...انطلق عز بسيارته، بينما كانت عيناه تتنقلان بين الطريق وهاتفه، يبحث عن آخر موقع التقطت فيه إشارة هاتف شهد.مرت لحظات قليلة...حتى عثر عليه.أرسله فورًا إلى مازن، ثم ضغط على دواسة الوقود وانطلق هو الآخر نحو المكان.في الجهة المقابلة...وصلت الرسالة إلى هاتف مازن.التقط الهاتف بسرعة، فتح الموقع، ثم أعاده مكانه وانطلق بأقصى سرعة.كانت قبضته تطبق بقوة على مقود القيادة، بينما ظلت قدمه تضغط على دواسة البنزين دون أن تخفف سرعتها.مرت دقائق قليلة...حتى وصلا إلى المكان في الوقت نفسه تقريبًا.كان عدد من الأشخاص متجمعين حول موقع الحادث، يتبادلون الهمسات، بينما يتصاعد الدخان من سيارة اصطدمت بعنف بعمود الإنارة.ترجل مازن من السيارة دون أن يغلق بابها، واتجه بخطوات سريعة نحو الحشد.شق طريقه بينهم حتى وقعت عيناه على السيارة المحطمة.تجمد للحظة...ثم اقترب منها سريعًا.نظر إلى داخلها...كانت فارغة.انعقد حاجباه، وراح يتفحص المقاعد بعينيه، وكأنه يرفض تصديق ما يراه.لكن لا أحد...أثناء بحثه، وقعت عيناه على مقود القيادة.كانت بقع من الدم تغطيه.اشتدت قبضته، وانطبقت أسنانه بقوة حتى برزت عضلات فكه.
Baca selengkapnya

الفصل 123

حلّ الليل على القصر، وغرقت الحديقة في سكونٍ لا يقطعه سوى صوت الرياح وهي تعبث بأغصان الأشجار. كانت فاتن تسير ببطء، تستند إلى عكازها، تحاول أن تهدئ عقلها الذي لم يتوقف عن التفكير منذ الصباح. فجأة...توقفت خطواتها. ضيقت عينيها وهي ترى الخادمة نفسها التي لفتت انتباهها أكثر من مرة. كانت تحمل صينية طعام، وتتجه هذه المرة نحو الباب الخلفي للقصر. همست فاتن لنفسها بحيرة. "إلى أين تذهب كل مرة...؟" اختفت الخادمة خلف الباب، فأسرعت فاتن بخطوات حذرة، تحاول ألا تُصدر أي صوت. وقفت بجوار الحائط، وألقت نظرة سريعة من خلفه،لمش تجد أحدًا. قطبت حاجبيها. "أين ذهبت؟" دفعت الباب قليلًا، فانفتح بصوت خافت. ترددت لثوانٍ... ثم دخلت. كان المكان شبه مظلم، لا يضيئه سوى مصباح قديم يتأرجح في السقف. تقدمت بحذر، وعيناها تجولان في الأرجاء. "غريب..." همست بها وهي تتلفت حولها. وفجأة...صدر صوت خافت من الداخل. تجمدت في مكانها، والتفتت بسرعة نحو مصدر الصوت، لكن لم يكن هناك أحد. ابتلعت ريقها، ثم بدأت تقترب ببطء.كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها.حتى وصلت إلى أحد الجدران. كان الصوت يأتي من خلف
Baca selengkapnya

الفصل 124

ارتفعت زاوية شفتي فاتن في ابتسامة ساخرة... رغم أن أصابعها كانت ترتجف فوق طرف الأريكة. راقبها حمزة بصمت، ثم عقد حاجبيه قليلًا. رفعت عينيها إليه، وثبتت نظرتها في عينيه دون أن تفر. خرج صوتها هادئًا... لكنه يحمل سخرية لاذعة. "المرة الماضية... قتلت شخصًا من أجلي." أشارت بعينيها نحو الخادمة. "والآن... صفعتها من أجلي." توقفت لحظة، ثم مالت برأسها قليلًا وقالت بتحدي. "إذا... ماذا ستفعل بمن حاول قتلي؟" ساد الصمت. لم يرمش حمزة حتى، ظل يحدق بها لثوانٍ طويلة، ثم ارتفعت زاوية شفتيه بابتسامة صغيرة. "إذًا... ما زلتِ غاضبة." ضحكت فاتن ضحكة قصيرة خالية من أي مرح. "غاضبة؟" هزت رأسها ببطء. "أنت حاولت قتلي أكثر من مرة... ثم تسألني إن كنت غاضبة؟" اقترب منها أكثر، حتى جلس قرفصاء أمامها. ثم، دون استئذان، وضع يديه حول ساقها المصابة يحتضنها بحذر، كأنها أغلى شيء يملكه. انتفض جسد فاتن فور لمسته. اشتدت أصابعها فوق الأريكة حتى ابيضّت مفاصلها، لكنها أجبرت نفسها ألا تسحب ساقها... كانت تعلم أن أي حركة قد تشعل جنونه. رفع حمزة رأسه إليها. كانت عيناه تلمعان بذلك البريق المربك الذي لم تستطع فهمه يومً
Baca selengkapnya

الفصل 125

كانت نرمين تقف عند باب غرفة المراقبة، تتابع وجوههم المتجهمة بصمت. تأملت الشاشات للحظات... ثم أطلقت ضحكة ساخرة وهي تهز رأسها. "ألا يمر يوم واحد في هذا القصر دون أحداث؟" سكتت لحظة، ثم عقدت ذراعيها وقالت بسخرية. "أظن أن عائلتنا يجب أن تنتج مسلسلًا... ويكون عنوانه: خديچة العامر." التفتت إليها حورية بنظرة جانبية حادة، كانت تحاول بصعوبة كبح غضبها. أما يزن، فاكتفى بقلب عينيه بضيق، وكأنه لم يعد يملك طاقة للرد عليها. اقتربت الجدة منها بخطوات بطيئة، لكنها كانت تحمل هيبة جعلت المكان كله يصمت. توقفت أمامها وقالت بنبرة حادة لا تقبل النقاش. "إن لم تستطيعي فعل شيءٍ مفيد... فالزمي الصمت وغادري." اشتدت ملامح نرمين، وضغطت على أسنانها بقوة. "دائمًا هكذا..." قالتها بامتعاض، ثم استدارت بعنف، وغادرت وهي تضرب الأرض بكعب حذائها، يتردد صدى خطواتها في الممر. ما إن أُغلق الباب خلفها... حتى عاد الصمت يخيم على الغرفة من جديد. كان صمتًا أثقل من السابق. ابتلعت داليدا ريقها بصعوبة، وعيناها لا تفارقان الشاشة السوداء. بدأت أصابعها ترتجف، ثم همست بصوتٍ بالكاد سُمع. "لا... لا يمكن أن تكون اختفت هكذا."
Baca selengkapnya

الفصل 126

في الجهه الأخرى… خفضت داليدا الهاتف ببطء، وعيناها لا تزالان معلقتين بالشاشة. تم إرسال الرسالة. لكن... لم يصلها أي رد. أعادت النظر إلى يزن. كان يتحرك ببطء في المكان، يتفحص الأرض بعينين حادتين، وكأنه يرفض تصديق أن إنسانًا يمكن أن يختفي بهذه البساطة. توقف فجأة… انحنى قليلًا، ثم التقط شيئًا من بين الحشائش. اقتربت داليدا بسرعة. "ماذا وجدت؟" فتح يده بهدوء. اتسعت عيناها. "هذا... هذا من عكاز خديچة." اشتدت ملامح يزن، وأخذ يتأمل قطعة المطاط الصغيرة التي كانت تغطي أسفل العكاز. لم تكن مهترئة... بل كانت ممزقة من جانبها، وكأن العكاز انزلق أو انتُزع بعنف. رفع رأسه ببطء، وأخذت عيناه تمسحان المكان من حوله. ثم صاح بصوتٍ قوي هز سكون الحديقة. "الحراس!" ارتجف جسد داليدا. لم تمضِ سوى لحظات حتى هرع رجال الأمن من مختلف الجهات، ووقفوا أمامه في صف واحد. وفي اللحظة نفسها...توقف صوت عدة سيارات عند مدخل القصر. التفت الجميع، كان نوح يتقدم بخطوات ثابتة، وهيبته تسبق حضوره. ما إن اقترب حتى ساد الصمت. وقف الحراس باعتدال، وانخفضت رؤوسهم باحترام. توقفت نظرات نوح عند يزن، ثم وقعت على القطعة التي
Baca selengkapnya

الفصل127

في الغرفة السرية...كانت ابتسامة فاتن لا تزال معلقة على شفتيها وهي تراقب شاشة المراقبة.كل دقيقة تمر... كان عدد من يبحث عنها يزداد.التفت حمزة إليها بعدما انتبه لتلك الابتسامة.عقد حاجبيه قليلًا وقال باستغراب. "ما الذي يضحكك؟"حولت وجهها إليه ببطء، ثم ابتسمت بسخرية."أعدّ الدقائق."ارتفع حاجب حمزة."أي دقائق؟"أشارت بعينيها نحو الشاشة."دقائق حريتي."التفت إلى الشاشة.وقعت عيناه على نوح... ثم أمجد... ثم يزن...وتامر…والحراس المنتشرين في كل مكان.اختفت ابتسامته شيئًا فشيئًا، واشتدت قبضته حتى ابيضت مفاصل أصابعه، ثم أخذ نفسًا هادئًا.وبدون أن ينطق بكلمة...ابتعد عنها عدة خطوات.أخرج هاتفه من جيبه، وضغط على أحد الأرقام.راقبته فاتن بصمت.وفي اللحظة نفسها...رن هاتف تامر....في الحديقة...تجمد تامر للحظة.أنزل بصره إلى الهاتف، وما إن وقع نظره على اسم المتصل...حتى شحب وجهه فجأة.ارتجفت يده التي تمسك الهاتف.لاحظت داليدا ذلك، فالتفتت إليه باستغراب."من المتصل؟"رفع رأسه إليها بسرعة، وأغلق شاشة الهاتف."اتصال خاص بالعمل."قالها على عجل، ثم ابتعد عدة خطوات عن الجميع.تابعته فاتن عبر شاشة المرا
Baca selengkapnya

الفصل 128

قطب تامر حاجبيه، وقال بسرعة محاولًا إخفاء اضطرابه. "أي رقم؟" التفت إليه المساعد وأجاب. "الرقم الذي حصلنا عليه." تقدم أمجد خطوة، وسأله بحدة. "ولمن يعود؟" نظر المساعد إلى الجهاز اللوحي بين يديه، ثم قال. "يخص حمزة..." ورفع رأسه مضيفًا. "حصلنا عليه من أخته، تسنيم." ساد الصمت. انعقد حاجبا أمجد، بينما اشتدت نظرات يزن. أما تامر...فشعر وكأن قلبه سقط في قاع صدره. رغم ذلك، حافظ على ثبات ملامحه، وأخفى اضطرابه بصعوبة، متظاهرًا بأن الخبر لم يهزه. قال نوح بنبرة حاسمة. "لنخرجه من جحره." أومأ المساعد فورًا، وبدأ يعبث بهاتفه سريعًا، بينما تحرك نوح معه دون أن يضيف كلمة أخرى. تبادل البقية النظرات، ثم لحقوا بهما. استغل تامر انشغال الجميع، فتراجع عدة خطوات إلى الخلف، حتى ابتعد عنهم بما يكفي. أخرج هاتفه من جيبه، ثم ضغط بسرعة على اسم حمزة. لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى جاءه الرد. ….. في الجهة الأخرى... ترك حمزة عنق فاتن أخيرًا. اندفعت تسعل بعنف، وأنفاسها تتلاحق وهي تحاول ملء رئتيها بالهواء، بينما بقيت يدها ترتجف فوق عنقها المحمر. اهتز هاتف حمزة.نظر إلى الشاشة
Baca selengkapnya

الفصل 129

في الداخل... وقف حمزة أمام شاشات المراقبة، وعيناه لا تفارقانها. كان يتابع تحركاتهم لحظة بلحظة. كل خطوة يخطونها...كانت تزيد اضطراب أنفاسه. وفجأة...ظهر مازن على إحدى الشاشات، يقف خلف أفراد العائلة. رفعت فاتن حاجبها بدهشة. لم تكن تتوقع حضوره. أما حمزة...فاشتدت قبضته على المسدس حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. لمعت ابتسامة خفيفة على شفتي فاتن. ورأت الفرصة المناسبة لاستفزازه من جديد. قالت بهدوء. "انظر..." أشارت بعينيها نحو الشاشة. "لقد جاء مازن." ثم التفتت إليه، وأردفت بابتسامة واثقة. "ألم أقل لك... إنه سيأتي؟" نظر إليها حمزة لثوانٍ، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة. "جيد..." قالها وهو يعيد بصره إلى الشاشة. "ليشهد نهايتك... أو ليلقى حتفه معك." ابتسمت فاتن بسخرية. "سنرى..." همست بثقة. "من ستكون نهايته اليوم." لم يرد.عاد يراقب الشاشات من جديد. لكن...في اللحظة التالية، تبدلت ملامحه تمامًا. اتسعت عيناه، وتجمد في مكانه. وقف الجميع أمام الباب السري. وكان الحراس قد عادوا حاملين أدوات الكسر. شعر بقلبه يهبط إلى قدميه.وتراجع خطوة إلى الخلف دون أن يشعر. راقبت فاتن المشهد، وما
Baca selengkapnya

الفصل 130

لم يحرك حمزة عينيه عن نوح، وقال ببرود. "هل تظن أنني سأهتم بأحد غير نفسي؟" ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. "افعل بها ما تشاء..." ثم أضاف بلا مبالاة. "لا تهمني." انعقد حاجبا نوح، لكنه لم يعلق. أما فاتن...فزفرت بسخرية خافتة. التفتت إليه وهمست بصوت لم يسمعه سواه. "لكن... يدك المرتجفة تقول شيئًا آخر." تجمدت أنامله للحظة. ثم زجرها بحدة. "اصمتي." اكتفت بابتسامة صغيرة، ثم لزمت الصمت. ومن الخلف...مال عز نحو مازن وهمس. "يبدو أنه لا يكترث فعلًا." ابتسم مازن بسخرية دون أن يرفع عينيه عن حمزة. "هذا تمامًا... ما توقعته." في تلك الأثناء...بدأ حمزة ينظر حوله سريعًا، يبحث بعينيه عن أي منفذ. وفجأة...استقرت عيناه على البوابة الخلفية. استدار ببطء، حتى أصبح ظهره مواجهًا لها، بينما أبقى فاتن أمامه، تستخدم جسدها درعًا، تواجه بقية الواقفين. تقدم أمجد خطوة، وقال محاولًا تهدئة الموقف. "اتركها..." ثم تابع بنبرة ثابتة. "وسندعك تغادر." ضحك حمزة ضحكة ساخرة. "هل تظنني أحمق لأصدق كلامك؟" هز رأسه بازدراء. "أم تظنني... زوجتك الحمقاء؟" اشتدت قبضة أمجد حتى برزت عروق يده، واشتعل الغضب ف
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status