مشت شهد في الممر، وصدى خطواتها الغاضبة يتردد في أرجاء القصر.كانت حورية خارجة من المطبخ، رفعت رأسها فور رؤيتها، لكن شهد لم ترَ أحدًا...كان الغضب يعمي عينيها عن كل شيء.دفعت الباب الرئيسي بقوة، وخرجت إلى الخارج.توقفت للحظة...ثم التفتت إلى القصر خلفها، وعيناها تشتعلان بحقد مكتوم.أخرجت هاتفها وضغطت على أحد الأرقام.مرت ثوانٍ قليلة...حتى جاءها الرد.قالت شهد بصوت منخفض، لكنه يحمل خبثًا واضحًا. "سأرسل لك صورة الآن وعنوانها..."توقفت لحظة، ثم أكملت بابتسامة باردة. "العاشقان يستمتعان بوقتهما."ضحك الطرف الآخر بخفة."ألا يجب أن تكون صورة جديدة؟ سيكون الخبر حصريًا...وأفضل."أطرقت شهد برأسها قليلًا، ثم خرج صوتها حاسمًا."حسنًا... غدًا سأرسل لك المكان والوقت."اتسعت ابتسامة الطرف الآخر."اتفقنا."أغلقت المكالمة دون كلمة أخرى.ألقت هاتفها داخل السيارة، ثم رمت حقيبتها بعنف على المقعد المجاور، وجلست خلف المقود.أغلقت الباب بقوة...وأطبقت أصابعها على المقود حتى ابيضّت مفاصلها.كان صدرها يعلو ويهبط بعنف.زفرت بضيق، ثم خرج اسم واحد من بين أسنانها كأنه وعيد."خديچة..."مرت لحظات...ثم أدارت المحرك،
Baca selengkapnya