الفصل 1 "أرجوك يا إلهي… أنا لم أعش حياتي كما أريد. قضيت 23 عامًا… ولم أرَ العالم إلا من خلف شاشة هاتف. ولا أعلم متى سيأتي ذلك اليوم… الذي أفعل فيه كل ما أريد و.. " "فاتن! أمي طلبت مني إخبارك أن تبدئي في تحضير الطعام." انقطعت كلماتها رفعت رأسها ببطء، ثم أغلقت مذكرتها وكأنها تغلق معها حلمًا صغيرًا حاول أن يعيش. "حسنًا." نهضت بهدوء وعادت إلى حياتها البائسة. العمة بنبرة غاضبة: "فاتن، لقد تأخرتِ في إعداد الطعام اليوم، هل تريدين أن نموت جوعان؟" فاتن: "آسفة يا عمتي، لم أنتبه للوقت." كانت تحضر فاتن الطعام لعمتها وبناتها، ظلوا يرمقونها بنظرات خبيثة من خلفها، ويتهامسون في كيفية الإساءة لها. كانت تعلم أنهم يتحدثون عنها، وكانت تتمنى لو تستطيع تسميم طعامهم لكي تتخلص منهم. حينها وقفت تيا واقتربت من فاتن. قامت بتذوق الحساء وبنبرة ساخرة وشريرة قالت: "فاتن، إن الحساء ينقصه بعض الملح، دعيني أساعدك فيه." أمسكت علبة الملح ووضعت كمية كبيرة، وعلى وجهها نظرة سخرية وكره لفاتن. رأت فاتن كمية الملح، فصرخت: "توقفي! ماذا تفعلين؟ إنك تفسدين الطعام!" هوت صفعة قوية على وجه فاتن،
Última actualización : 2026-04-11 Leer más