وقف تامر ونرمين أيضًا، قالا بعض الكلمات السريعة ثم غادرا، وتبعهم البقية تدريجيًا. اقتربت داليدا من فاتن بسرعة قبل خروجها وقالت بحماس. "سأحضر لكِ بعض الملابس والطعام…" لكن فجأة سحبها عمر من يدها بقوة خفيفة وهو يقول بملل. "هيا." ضحكت داليدا بصوت عالٍ وهي تُسحب للخارج رغمًا عنها، ثم رفعت صوتها قبل أن يغلق الباب. "وسأحضر هاتفك أيضًا!" واختفى صوتها في الممر. ضحكت فاتن عليهم بخفة… لكن ضحكتها ماتت فورًا عندما وقعت عيناها على الجد. كان لا يزال جالسًا مكانه، يراقبها بصمت مريب. ثم وقف فجأة. شعرت فاتن بانقباض غريب داخل صدرها وهي تراه يقترب ببطء نحوها. ابتلعت ريقها بصعوبة. كان الأمر أشبه باقتراب عاصفة هادئة، لكنها قادرة على تدمير كل شيء. توقف الجد أمام السرير. نظر أولًا إلى ساقها الملفوفة بالضمادات، ثم رفع عينيه إليها وقال بصوت هادئ لا يقبل النقاش "سأنقلكِ إلى المنزل خلال يومين." رمشت فاتن بدهشة. "وماذا عن العلاج؟" أجاب فورًا. "ستتلقينه في المنزل." عضّت شفتها بخفة، ثم هزّت رأسها مستسلمة. "حسنًا." حينها فقط…التفت الجد ببطء نحو مازن. تلاقت أعينهما للحظة قصيرة. لحظة صامت
최신 업데이트 : 2026-05-24 더 보기