هتفت سيلين الصغيرة، التي جاء والداها لاصطحابها أولًا، وهي تلوح لزميلتها: "إلى اللقاء يا أنغيتا!"ابتسمت أنغيتا ولوحت لها، ثم عادت تبحث بعينيها عن السيارة التي ستقلها.في الآونة الأخيرة، ومنذ أن أصبح رادجا باردًا ولا يبالي بابنته، دأب أهل المنزل على التأخر في اصطحابها كأنهم نسوا وجودها.حتى أمها نفسها لم تعد تهتم بها كثيرًا؛ فأنغيتا ابنة دانتي، الرجل الذي أرادت إنغريت محوه من حياتها.وقف أمام أنغيتا شخص مألوف طويل القامة وقال: "مرحبًا يا أنغيتا."زمّت الطفلة شفتيها وقالت بفظاظة: "أنت مرة أخرى يا عمي؟"ابتسم دانتي ابتسامة مائلة. سألها بصوته الجهوري العميق: "ألم يأتِ أحد لاصطحابك بعد؟"هزت أنغيتا رأسها باقتضاب، وظلت عيناها البريئتان تراقبان السيارات التي تدخل ساحة المدرسة وتغادرها.عرض عليها: "ما رأيك أن أوصلك إلى المنزل؟"رفضت بسرعة وبرود: "لا."عاد دانتي إلى ابتسامته المائلة. كان عبوسها في رأيه يشبه عبوس إنغريت إلى حد بعيد، ولم يعد يشك لحظة في أنها ابنتهما.جثا أمامها وسأل: "أما تعرفين كيف تبتسمين؟"نظرت إليه أنغيتا بغيظ، وزمت شفتيها وضيقت عينيها. "من تكون أصلًا؟ أنت مجرد صديق لماما."أ
Baca selengkapnya